Note: English translation is not 100% accurate
الأمير للنواب: الحرص على حسن اختيار لغة الحوار السياسي واحترام الرأي الآخر وانسجام العلاقة بين السلطتين لدفع البلد نحو الانجاز
16 يونيو 2009
المصدر : الانباء
استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر السيف صباح امس وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي ووزير المواصلات ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.محمد البصيري ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الأمة النائب مرزوق الغانم وأعضاء اللجنة ورئيس لجنة شؤون التعليم والثقافة والارشاد النائب د.حسن جوهر وأعضاء اللجنة ومقرر لجنة الشؤون الصحية والاجتماعية والعمل النائب عبدالرحمن العنجري وأعضاء اللجنة حيث قدموا لسموه شرحا حول طبيعة عمل اللجان واختصاصاتها وآخر الموضوعات المطروحة على جدول أعمالها.
وأكد سموه على أهمية ان يصب عمل اللجان في تدعيم وتعزيز التنسيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية واتخاذ الخطوات اللازمة نحو اقرار وتنفيذ السياسات التي تسهم في خلق بيئة اقتصادية متكاملة بما يخدم دفع مسيرة التنمية في الوطن العزيز. وحضر المقابلة امين عام مجلس الامة علام الكندري.
وفي هذا الإطار نقلت النائب د.سلوى الجسار عن سموه التأكيد على ضرورة «ألا تصل حالة الاختلاف الفكري لدى النواب الى مستوى الشخصانية وعدم احترام الرأي الآخر».
وقالت د.الجسار في تصريح للصحافيين ان: «سموه أكد ايضا اهمية الالتزام بحسن الحوار وتجنب الكلمات التي لا تحظى بدعم الحوار الوطني الهادف والحرص ايضا على حسن استخدام لغة الحوار السياسي».
واعتبرت ان اللقاء بصاحب السمو الأمير كان اكثر من رائع عندما شعرنا بحجم المسؤولية الوطنية التي حملنا إياها سموه كأعضاء مجلس أمة.
وذكرت أن «صاحب السمو الأمير دعا الى تأكيد انسجام العلاقة بين السلطتين لدفع البلد نحو الانجاز والتقدم»، مؤكدة ان «كلام سموه لم يأت من فراغ وإنما يترجم الحالة السياسية التي عشناها بعد حل مجلس الأمة وحالة القلق التي عاشها المواطن الكويتي خلال تلك الفترة».
واضافت ان: «صاحب السمو يتلمس تخوف الشعب الكويتي بعد الاستجواب المقدم لوزير الداخلية من انه قد يخلق حالة تأزيم قادمة»، وقالت ان «صاحب السمو اكد في كلامه على حق النواب في ممارستهم دورهم الرقابي وأدواتهم الدستورية وفق الآلية المعمول بها».
واضافت: «نحن النواب جئنا لخدمة المواطن والدفع بالتنمية ولا نريد ان نكون حجر عثرة امام الانجازات، كما ان صاحب السمو حملنا امانة ورسالة وعبئا كبيرا للقيام بمسؤولياتنا تجاه تطلعات الشعب الكويتي ومصالح الكويت».
ورأت الجسار من جانبها أهمية ان يقود البرلمان أداة الفكر والحوار السياسي، مشيرة الى ان هذا الحوار الذي يخرج عن نطاق القبول الوطني مرفوض تماما.
وقال النائب مبارك الخرينج ان اللقاء الذي تم مع صاحب السمو الأمير كان وديا وإيجابيا واستمعنا لتوجيهات سموه.
وقال الخرينج في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان سموه شدد على اللائحة الداخلية واحترام الدستور، وأكد سموه ان الاستجواب حق دستوري لكل نائب ولا احد ينازعه في هذا الأمر شريطة ان تكون هناك أدلة وبراهين ومستندات للأخطاء تعطي الحق للنائب في استخدام الاستجواب على اثرها.
واضاف الخرينج ان سموه شدد على رفضه لأي تجاوزات او سرقات على المال العام فهو لا يقبل هذا الشيء، ناقلا عن سموه تمنياته بأن تكون لغة الحوار راقية داخل المجلس بين النواب والنواب، وبين النواب والوزراء وبأن تكون لغة الحوار هادئة ومتزنة.
كما ثمنت النائب د.أسيل العوضي مبادرة صاحب السمو الامير في اللقاء مع اللجان البرلمانية المختلفة.
وقالت د.العوضي في تصريح للصحافيين في مجلس الامة امس ان اللقاء ايجابي، استمعنا فيه الى توجيهات صاحب السمو الامير ونصائحه، مشيرة الى ان سموه ركز على ضرورة تفعيل التعاون بين السلطتين.
وذكرت ان صاحب السمو الأمير دعا الى التعاون والتركيز على القضايا التنموية وتفعيلها والتحلي بأدبيات الحوار العقلاني البناء.
وأوضحت العوضي ان صاحب السمو الأمير أكد الحرص على التعاون والتركيز على قضايا التنمية باعتبارها من الأولويات للمجلس.
وأعربت العوضي عن شكرها لصاحب السمو الأمير على سعة صدره واستقباله النواب والاستماع الى أولويات اللجان البرلمانية.
وفي الإطار ذاته، قالت مصادر نيابية حضرت اللقاء ان صاحب السمو الأمير حث النواب خلال اللقاء على التعاون، مشددا سموه على ألا تكون هناك استجوابات تعسفية.
وقالت مصادر نيابية لـ «الأنباء» ان النائب مسلم البراك خاطب صاحب السمو الأمير قائلا: الاستجواب شيء عادي، فلماذا يكون ازمة، وهناك لائحة ودستور ينظمه، مضيفا: سموك عندما كنت رئيسا للوزراء كنت تحث النواب على محاسبة الوزراء عندما يرتكبون اخطاء.
ورد صاحب السمو الأمير على النائب البراك قائلا: الناس ملت صراعات ومشاحنات ويجب الابتعاد عن أسلوب التجريح، مضيفا سموه: الحكومة أبلغتني بأن خطتها جاهزة وستتم إحالتها الى البرلمان، وهناك برامج ومشاريع اقتصادية وتعليمية وصحية ضخمة ستتم إحالتها الى المجلس مع بداية دور الانعقاد المقبل.