Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن المخدرات انتشرت بشكل كبير في المدارس والجامعات وناشدوا جميع الجهات المعنية التعاون لمواجهتها وتوعية الشباب بمخاطرها
رواد ديوانية الرشدان لـ «الأنباء»: نطالب ببناء مستشفيات جديدة وإحكام الرقابة على الأسعار بعد رفع الدعم عن الديزل والكيروسين
6 فبراير 2015
المصدر : الأنباء







يجب الاستعانة بالكوادر الطبية المتخصصة بدلاً من إرسال المرضى للعلاج بالخارج
ضرورة تقنين رخص القيادة وتوسعة الطرق لمواجهة الازدحام المروري
المتقاعدون أفنوا أعمارهم في خدمة الكويت ويجب تحسين أوضاعهم
التعليم في الكويت أصبح حقلاً للتجارب
غلاء المعيشة في الكويت يحتاج إلى دراسة شفافة من الجهات المختصة
زيادة الكثافة الطلابية في الفصول ونقص أعداد المعلمين أسهما في تردي الوضع التعليمي
استعانة وزارة التربية بالمعلمين «البدون» خطوة جيدةعلي الرندي ـ عبدالله الراكان
أكد رواد ديوانية الرشدان العدواني في منطقة الفحيحيل ان للديوانيات دورا مهما في فهم ومناقشة القضايا الحيوية في المجتمع، معتبرين انها برلمانات مصغرة تتيح فتح ابواب النقاش امام الجميع، وفي السابق كان يرتادها كبار السن لبحث قضايا المجتمع أو التجارة، حيث كانت الديوانية تبدأ من بعد صلاة الفجر وكانت أعدادها في الكويت قليلة، وكان المسؤولون ومازالوا يحرصون على التواصل مع الشعب الكويتي من خلال حضور الديوانيات والمناسبات المختلفة.
وطالب رواد الديوانية عبر «الأنباء» ببناء مستشفيات إضافية حتى تستوعب أعدادا اكبر من المرضى بالإضافة إلى الاستعانة بالكوادر الطبية المتخصصة بدلا من إرسال المرضى الى العلاج في الخارج، مما يترتب عليه هدر المال العام، فضلا عن توفير الوقت والجهد على المريض ومرافقيه، مشيرين إلى أن سبب الازدحام المروري هو عدم قدرة طرق الكويت على استيعاب اعداد السيارات الهائلة، ومنح الرخص لبعض الوافدين دون وجه حق.
وأوضحوا ان التعليم في الكويت أصبح حقلا للتجارب، لافتين الى ان احد أسباب تردي الحالة التعليمية في البلاد هو التغيير المستمر في وزراء التربية، كما ان أي خطة تعليمية توضع يجب أن تستمر على الأقل لمدة 12 سنة، مناشدين وزارة التجارة تشديد الرقابة على أسعار مواد البناء، مؤكدين أن القرض الإسكاني اصبح لا يكفي لتغطية تكاليف البناء.
في البداية، قال صاحب الديوانية حمود الرشدان: ان الديوانيات كان يرتادها في السابق كبار السن للتباحث في الأمور التي تعنيهم مثل قضايا المجتمع أو التجارة، وقديما كانت الديوانية تبدأ من بعد صلاة الفجر وأعدادها قليلة جدا وفي مناطق معروفة من الكويت، مضيفا أنه مع التقدم الحضاري والعمراني وتعلم الشباب زادت أعدادها وتغير شكلها المعماري.
وأضاف الرشدان أن المسؤولين كانوا ومازالوا يحرصون على التواصل مع الشعب الكويتي من خلال حضورهم للديوانيات والمناسبات والفعاليات المختلفة، ولم تكن هناك وسيلة لنقل وجهات النظر غير الديوانيات، مثلما هو موجود حاليا، لافتا إلى أن الديوانية كانت تمثل أهمية وقيمة كبرى للشعب الكويتي، وكانت قديما عبارة عن بيوت للشعر تختلف أحجامها من مجموعة الى أخرى، مشيرا الى ان تواجد الشباب مع كبار السن في الديوانية يساهم في تعلمهم العادات والأخلاق الحميدة بالإضافة الى المحافظة على التراث العريق ونقل تاريخ الأجداد للأحفاد.
وناشد الحكومة الاهتمام بشريحة المتقاعدين الذين أفنوا أعمارهم في خدمة الكويت، وكان للكثير منهم بصمات واضحة في تطوير وبناء المجتمع، مشيرا الى أن الرعاية الصحية التي يتلقاها المتقاعد ليست على مستوى الطموح بالنسبة لميزانية وزارة الصحة، كما أن تجربة قانون التأمين الصحي للمواطنين في بعض البلدان وفرت عناء السفر للعلاج بالخارج للمرضى، متسائلا، لماذا لا يتم تطبيقها في الكويت؟.
وقال: أهنئ صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وجميع الشعب الكويتي بحلول الذكرى التاسعة لتولي صاحب السمو مقاليد الحكم والاحتفالات الوطنية، داعيا الله عز وجل ان تعم الأفراح بلادنا الغالية وان تنعم بالأمن والأمان والتقدم والازدهار.
بدوره، استذكر مناحي العدواني صعوبة الحياة في الماضي قديما، ومعاناة الرعيل الأول مع البحر والصحراء، وكيفية تطور الأوضاع في ظل القيادة الحكيمة لأسرة آل الصباح الكرام، داعيا المولى عز وجل أن يديم هذه النعمة على الكويت وشعبها.
من جانبه، قال عيد الرشدان ان نظام التقاعد المعمول به في الكويت من افضل الأنظمة الموجودة في العالم، وللمتقاعد زيادة كل 3 سنوات، مبينا ان غلاء المعيشة في الكويت يحتاج إلى دراسة وافية تعدها الجهات المسؤولة في البلاد، وبناء عليها تتخذ القرارات المناسبة للحد من تأثيره على المواطنين والمقيمين، مضيفا ان هناك بعض القرارات تتخذها الحكومة تساهم بشكل كبير في زيادة الأسعار وليست زيادة طبيعية كما هو في الدول المجاورة مثل قرار رفع الدعم عن بعض المشتقات النفطية الأمر الذي ادى لارتفاع أسعار العديد من السلع والخدمات بشكل خيالي.
وأشاد بدور وزارة الداخلية ورجال الأمن في محاربة المخدرات، التي راح ضحيتها الكثير من الشباب، لاسيما هناك بعض التصريحات من المسؤولين تفيد بأن تجار المخدرات يوزعون المواد المخدرة في المدارس والحرم الجامعي، وقد وصل بهم الأمر إلى أن يستغلوا قلة وعي بعض الشباب وراحوا يدمرون مستقبلهم بالمخدرات، لافتا إلى ان الأسرة يجب ان تلعب دورا كبيرا في توعية الشباب بتلك المخاطر عن طريق تنمية الوازع الديني لدى الأبناء وحثهم على الابتعاد عن رفقاء السوء.
من جهته، لفت منصور العدواني الى ان الازدحام المروري في الكويت أضحى صداعا في رأس الكثير من المواطنين، وأصبح حديث الدواوين والتجمعات، مشيرا الى ان طرقات الكويت- وحسب تصريح لأحد القياديين في وزارة الداخلية- تستوعب 900 ألف مركبة، لكن العدد الفعلي للسيارات وصل الى 3 ملايين سيارة، وبالتالي فإن الأمر قد حسم بأن سبب الازدحام هو عدم سعة الطرق في الكويت للسيارات ومرتادي الطرق، مطالبا بتقنين منح رخص القيادة للوافدين، والعمل على توسعة الطرق بطرق مدروسة، مؤكدا أن نقل المؤسسات التعليمية إلى المنطقة الرابعة بالإضافة إلى تواجد مستشفى الفروانية وستاد جابر هناك سيسبب ازدحاما كبيرا.
وزاد: على وزارة الصحة السعي لحل المشاكل الصحية في البلد، مشيرا الى ان الخدمات الطبية والكادر التمريضي في الوزارة جيد، لكن المشكلة في الوزارة في عدم قدرتها على استيعاب أعداد كبيرة من المرضى سواء المقيمون أو المواطنون، مطالبا ببناء مستشفى أو أكثر في كل محافظة، بالإضافة إلى الاستعانة بالكوادر الطبية المتخصصة بدلا من إرسال المرضى للعلاج في الخارج، ما يوفر الكثير من الأموال، بالاضافة الى الوقت والجهد على المريض وذويه.
أما خالد العدواني فبين أن التعليم في الكويت أصبح ومع الأسف حقلا للتجارب، مؤكدا أن أي خطة تعليمية توضع يجب أن تستمر على الأقل لمدة 12 سنة، موضحا أنه وبنظرة بسيطة نرى مخرجات التعليم فقيرة جدا ولا تتناسب مع دور الكويت وما تقدمه من خدمات تعليمية، كما أن الخطط التي توضع نظرية فقط ولا تتم دراستها ميدانيا، بالإضافة إلى أن زيادة الكثافة الطلابية في الفصول ونقص أعداد المعلمين أسهما في تردي الواقع التعليمي في المراحل التعليمية المختلفة، لافتا الى أن استعانة وزارة التربية بالمعلمين البدون خطوة جيدة، حيث إن بعض المواد الاجتماعية تحتاج إلى معلم من أبناء البلد والبدون أغلبهم مواليد الكويت وتخرجوا في المؤسسات التعليمية الكويتية.
وذكر أن «التربية» قامت بدورها بترميم وبناء العديد من المدارس ولكن هناك أيضا العديد من المدارس قائمة منذ الستينيات وتحتاج إلى تعديل كامل حتى تواكب النهضة الحديثة في العصر الحالي.
وطالب المحامي محمد الرشدان وزارة التجارة بتشديد الرقابة على أسعار مواد البناء والمقاولين، مشيرا إلى أن القرض الإسكاني أصبح لا يكفي لتغطية البناء بالشكل المطلوب، ويجب على الحكومة دعم شركات البناء، مضيفا: ومن واقع عملي كمحام معايش لوضع المواطنين هناك الكثيرون عانوا من جشع المقاولين أو شركات البناء.
وأردف: هناك مسؤولية كبيرة تقع على أولياء الأمور في مراقبة الشباب من ظاهرة انتشار المخدرات، موضحا أن أشكالها تنوعت وتعددت، وبعض أولياء الأمور يجهلون مخاطرها على الشباب، مطالبا وزارة الداخلية بتكثيف الجهود للقضاء على عصابات ترويج المخدرات في البلاد.