Note: English translation is not 100% accurate
حسين القطان: العمل الإنساني ترجمة لمشاعرنا وطريق للنجاح في الدنيا والآخرة
ديوان القطان أطلق مبادرة «كلنا للإنسانية» لمساعدة المنكوبين حول العالم تزامناً مع الأعياد الوطنية
11 فبراير 2015
المصدر : الأنباء


الحسن: الكويت منارة للعمل الإنساني بفضل جهود صاحب السمو الأمير
عادل الشنان
وقف رواد ديوان القطان دقيقة حداد على روح المغفور له بإذن الله الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وبعدها تم رفع «العقال» وتعالت الاصوات بالتصفيق الحار تكريما لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، وذلك قبيل انطلاق مبادرة «كلنا للانسانية» بالتزامن مع الأعياد الوطنية وذكرى تولي صاحب السمو مقاليد الحكم في البلاد وحصول سموه على لقب «قائد العمل الانساني».
في البداية، قال الحاج حسين القطان: ان الأديان السماوية تؤكد أهمية العمل الانساني من أجل تحقيق الاخوة الانسانية، ودعم مشاعر التعاطف والتعاون والتراحم بين بني البشر، مشيرا الى ان العمل الانساني يعتبر من أهم ثمار الايمان، ويعد ترجمة لمشاعرنا الانسانية وطريقا للنجاح في الدنيا والآخرة، فضلا عن انه من أهم موارد التنمية البشرية، لافتا الى انه لم يعد نتاج جهود فردية، بل أصبح نشاطا اجتماعيا واعيا.
من جانبه، أبدى استاذ العلاقات الدولية والمدير التنفيذي السابق بجامعة اليمامة السعودية والرئيس التنفيذي لمجموعة طلائع المستقبل، د.عبدالعزيز الحسن، ارتياحه لمشاركة الشعب الكويتي أفراحهم بالأعياد الوطنية على هذه الأرض التي أصبحت مركزا للعمل الانساني بفضل أميرها وقائدها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، الذي لقب بقائد العمل الانساني، وترك بصمة في كل العالم، ورفع رؤوس أبناء الخليج، حتى أصبحت الكويت منارة للعمل الانساني.
وتابع الحسن: ان الانسانية أعلى من القبلية والجنسية، وعليه فإننا نعلن انطلاق مبادرة «كلنا للانسانية» بمناسبة أعياد الكويت الوطنية، متمنيا ان تكون الكويت وجهة العالم للروح الانسانية، وعلينا كخليجيين المحافظة على هذا الدور والنهج الفعال الذي يقوم به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأخوه صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد في تحويل الخليج الى اتحاد تنفيذا للمبادرة التي أطلقها المغفور له الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.
وفي مداخلة للسفير السابق، علي المؤمن، اشار اى انه كلف من قبل صاحب السمو الامير عام 2003 لادارة مركز العمليات الانسانية في الكويت، وأدخل سموه عاما جديدا للعلاقات الدولية في العراق.
ولفت الى ان ادخال العمل الانساني كان بمنزلة جسر للعلاقات الدولية والتي كانت مبادرة فيها مصلحة البلدين، كما لا ننسى توجيهات صاحب السمو في شتى المناسبات بتقديم المساعدات الانسانية، خاصة معالجة المرضى العراقيين في مستشفيات أميركا وأوروبا.