Note: English translation is not 100% accurate
إصابتان جديدتان ترفعان حالات إنفلونزا الخنازير في الكويت إلى 6
18 يونيو 2009
المصدر : الانباء
حنان عبدالمعبود ـ آلاء خليفة
إصابتان جديدتان تم الإعلان عنهما ظهر امس حيث صرح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الوكيل المساعد للخدمات الطبية المساندة د.يوسف النصف لـ «كونا» باكتشاف حالتين جديدتين لسيدة وطفلة مصابتين بالڤيروس وبذلك بلغت الحالات المصابة بڤيروس H1N1 ست حالات، والمصابون جميعا من الكويتيين، وكانت الحالات الأربع التي تم الاعلان عنها يوم امس قد اصيبت بالعدوى ضمن ركاب الطائرة القادمة من اميركا، والإصابتان الجديدتان إحداهما لسيدة في العقد السادس من العمر عادت من أميركا يوم الاثنين الماضي، والثانية شقيقة لأحد الطلبة المصابين انتقل إليها الڤيروس لتواجدها مع أخيها بالمنزل فترة حضانة الڤيروس دونما ظهور الاعراض، وهو الخطر الذي يدل على أن تعداد المصابين بالڤيروس في الكويت سيرتفع إلى اضعاف مضاعفة خلال الأيام القادمة، نظرا لدخول الحالات التي تم اكتشافها مؤخرا بعد اختلاطهم بالأهل والأصدقاء، وبخاصة انهم عائدون من السفر، ومن المؤكد ان هناك بعض الحالات التي مازالت لم تكتشف بعد وخلال الساعات القادمة ستكون هناك أعداد أخرى.
ولكن كما يقول المتخصصون وتقول منظمة الصحة العالمية رغم الإعلان عن رفع درجة الانتشار فان الڤيروس ليس خطيرا، أو بمعنى أدق لا يشكل خطورة على الأشخاص العاديين، والمقصود هنا أن الشخص ما دام لا يعاني من نقص في المناعة، أو الأمراض المزمنة بدرجة متأخرة، فمواجهة الإصابة لا تحتاج أكثر من الراحة التامة وبعض المسكنات إن احتاج الأمر، وإذا حدث أي تطور لا يستدعي الأمر اكثر من تناول التاميفلو أو الأنواع المعالجة الأخرى.
ومن جانب آخر يرصد المجتمع الكويتي مدى تعاطي وزارة الصحة مع الحدث ومحاولاتها للسيطرة على الوضع، فهي تتخذ جميع الاحتياطات والإجراءات التي اوصت بها منظمة الصحة العالمية، ولكن الحذر لا يمنع القدر، فالكاميرات لا ترصد فترة احتضان المرض ولهذا فإن تعداد المصابين في ازدياد، وقد صرح مصدر مسؤول لـ «الأنباء» بأنه من الجيد أن الوزارة شكلت لجنة عليا لمكافحة الڤيروس وهذه اللجنة تمارس عملها بنشاط ودقة، مشيرا الى انها تفتقر إلى بعض المتخصصين الذين يتوجب وجودهم لضمان سرعة العمل مثل مدير إدارة المختبرات، حيث مجال عمله يفرض تواجده وكذلك تحتاج إلى متخصص في الڤيروسات الإكلينيكة.
وكان وزير الصحة د.هلال الساير قد أكد في تصريح له أمس الأول لـ «كونا» ان الوضع مطمئن وتحت السيطرة والوزارة متابعة ومطبقة للإجراءات العلاجية والوقائية للمصابين والمخالطين اتباعا لتوصيات واجراءات منظمة الصحة العالمية.
مضيفا ان الوزارة وضعت خطة محكمة لمواجهة هذه الحالات منذ بداية ظهور المرض، مشيرا الى ان الوزارة تعمل ضمن منظومة منظمة الصحة العالمية وتتبع جميع الاجراءات الدولية.
وذكر الساير ان الوزارة قامت بتدعيم احتياجات مختبرات الوزارة لاختبار العينات والكشف عن المرض وتعمل على مدار الساعة اضافة الى غرفة العمليات الخاصة بالرد على جميع انواع الاستفسارات المتعلقة بهذا المرض والتنسيق الكامل بين مستشفى الامراض السارية وادارة الطوارئ الطبية والمستشفيات العامة بشأن كيفية التعامل مع المرض واستقبال ونقل الحالات.
وأكد النائب د.حسن جوهر ان ظهور حالات انفلونزا الخنازير في الكويت يستوجب تشديد الاجراءات والقيام بالاحترازات اللازمة بهذا الشأن. وعلق جوهر على موضوع الطائرة الاميركية التي دخل ركابها الكويت وبعضهم مصاب بالمرض ولولا الاشارة من مملكة البحرين لما تم اكتشافهم لأن الاجراءات في مطار الكويت ضعيفة وانه شخصيا لمس ضعف هذه الاجراءات من خلال رحلة قام بها في الآونة الاخيرة، مبينا ان العملية تسير بشكل متخبط إداريا وفنيا. وطالب جوهر بتكثيف الحملات الاعلامية لشرح ابعاد واسباب هذا المرض وتوعية المواطنين بهذا الشأن.
ومن جهة أخرى، بين جوهر ان التقرير الاميركي الاخير بشأن الاتجار بالبشر يجسد في جزء كبير منه الواقع في الكويت، مطالبا بحل هذه المشكلة جذريا لما سببته من اساءة للكويت على كل الاصعدة.
من جهته، اوضح رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع الولايات المتحدة الأميركية صالح التنيب، ان الاتحاد يتابع عن كثب حالات الطلبة الكويتيين الذين اصيبوا بمرض انفلونزا الخنازير (H1N1) والذين وصلوا من الولايات المتحدة الأميركية الى الكويت مؤخرا. واشار التنيب الى ان الاتحاد بالتعاون مع سفارتنا في واشنطن قام بوضع مجموعة من التعليمات على موقع الاتحاد الرسمي www.nuks.org مشددا على جميع الطلبة والطالبات الدارسين في الولايات المتحدة الأميركية وجميع الكويتيين المتواجدين في الولايات المتحدة الأميركية حاليا قراءتها بحرص حتى يتجنبوا الإصابة بالمرض ومنع انتشاره لدى وصولهم الى الكويت.
موضحا ان لجنة الطوارئ في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ فرع الولايات المتحدة الأميركية تقوم بدورها تجاه تلك القضية وتشدد على اجراء جميع الطلبة الفحوصات اللازمة في أسرع وقت ممكن في حال ظهور اي اعراض.
ومن ناحية اخرى اكد التنيب ان الاتحاد لم يمكنه اتخاذ اي اجراءات بهذا الخصوص ماعدا دوره في توعية الطلبة بالأعراض وكيفية الوقاية وتوخي الحذر من العدوى.
وأفاد التنيب بأن الاتحاد يتابع حالة الطلبة الكويتيين الذين اصيبوا بالمرض والمتابعة مستمرة مع المسؤولين في وزارة الصحة لمعرفة أوضاع الطلبة الصحية حاليا، وكيفية إصابتهم بالمرض وهل تمت الإصابة في الولايات المتحدة الأميركية أم عن طريق العدوى من الطلبة البحرينيين الذين كانوا على متن الطائرة القادمة من الولايات المتحدة الأميركية.
واشار التنيب الى ان المكاتب الثقافية التابعة لسفارتنا في أميركا تتعاون مع الاتحاد لتوصيل المعلومات والأخبار للطلبة الكويتيين الدارسين بالولايات المتحدة من خلال الموقع الالكتروني للاتحاد والذي يتم تحديثه يوميا.