Note: English translation is not 100% accurate
«الأبحاث» وقّع أول عقود إنشاء المحطة مع شركة «تي أس كي» الإسبانية
5.5 ملايين دينار لتصميم وإنشاء وتشغيل محطة الشقايا لإنتاج الطاقة الكهربائية بالطاقة الشمسية بسعة 10 ميغاواط
13 فبراير 2015
المصدر : الأنباء


المطيري: العقد يشمل التصميم والتنفيذ والتشغيل والصيانة لمدة 6 سنوات
الجسار: المشروع سيكون له دور كبير في مواجهة تحديات المستقبل وحفظ الموارد الطبيعية
دارين العلي
وقّع معهد الكويت للأبحاث العلمية ممثلا بمديره العام د.ناجي المطيري وبحضور وكيل وزارة الكهرباء والماء م.أحمد الجسار عقد تصميم وإنشاء وتشغيل محطة الشقايا للطاقة الشمسية الكهروضوئية بسعة 10 ميغاواط مع شركة تي أس كي الإسبانية بحضور السفير الاسباني.
وقال المطيري ان هذا المشروع خطوة مهمة على طريق تنفيذ مبادرة الشقايا للطاقة المتجددة، مضيفا ان مبادرة الشقايا تحظى بمتابعة ورعاية مستمرة من صاحب السمو الامير، وقد تشرف فريق المعهد بلقاء سموه في العديد من المناسبات لتقديم إيجاز عن سير العمل بالمبادرة الرائدة والطموحة التي تقدم بها المعهد عام 2010 بعد إنجاز دراسة استراتيجية الكويت للطاقة لعام 2030 ووضع المخطط الهيكلي للمشروع والبدء بنقل وتوطين تقنيات الطاقة المتجددة لإنتاج الكهرباء.
وأشار إلى ان توقيع العقد خطوة بالغة الأهمية على طريق أمن طاقة المستقبل وإنتاج الكهرباء من ضوء الشمس في الكويت، الأمر الذي يعزز برامج التنمية المستدامة، ويسهم في تحقيق خطط الدولة باستخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح للوصول إلى إنتاج 51% من حاجة الكويت للطاقة بحلول العام 2030، وهي واحدة من الأهداف التي أكد عليها صاحب السمو الأمير في مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي المنعقد في الدوحة.
ولفت المطيري الى ان هذا المشروع أول مشاريع المرحلة الأولى لمبادرة الشقايا للطاقة المتجددة، ويتم توقيعه مع شركة تي أس كي الإسبانية لتصميم وإنشاء وتشغيل أول محطة لإنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام تقنية الطاقة الشمسية الكهروضوئية بسعة 10 ميغاواط، مبينا أن تكلفة العقد تبلغ 5.488.365 دينارا ، تشمل التصميم والتنفيذ والتشغيل والصيانة لمدة 6 سنوات تبدأ عند التشغيل الفعلي للمحطة.
وأوضح ان المشروع له آثار إيجابية عديدة تشمل تعزيز أمن الطاقة وتوفير الاستهلاك المحلي للوقود الأحفوري، فضلا عن النواحي الاقتصادية والبيئية والاجتماعية على المدى البعيد، مشيرا الى ان المشروع يستند إلى دراسات وأبحاث استراتيجية واقتصادية وفنية وبيئية تخص مشاريع نقل وتوطين تقنيات الطاقات المتجددة في البلاد، موضحا ان هذه الدراسات بينت مدى ملاءمة الظروف المناخية لتوليد الطاقة الكهربائية من مصادر طاقة متجددة ونوعية التقنيات المناسبة في الكويت.
من جانبه، أكد وكيل وزارة الكهرباء والماء م.أحمد الجسار أن هذا المشروع يعد أحد المشروعات التنموية الرائدة، لما سيكون له من دور كبير في مواجهة تحديات المستقبل وحفظ الموارد الطبيعية، نظرا لما تشهده الكويت من تزايد مستمر في الطلب على الطاقة وهو ما لا يمكن تلبيته دون وضع خطط وبرامج وطنية للتعامل المستقبلي مع الطاقة.
وأوضح أن مشاريع الطاقة البديلة والمتجددة وتبني التقنيات الموفرة للطاقة من أهم الوسائل في هذه المجال والتي ستسهم اسهاما فعالا في تغطية النمو المتزايد في استهلاك الطاقة.
وشدد على أن هذا المشروع يعتبر نقطة الانطلاق الأولى على طريق تنفيذ مبادرة الشقايا للطاقة المتجددة، آملا أن تكون بداية موفقة ونواة لتحقيق كل الغايات والأهداف المرجوة في هذا المجال، تماشيا مع تطلعات صاحب السمو الأمير نحو توفير 15% من حاجة الكويت للطاقة من مصادر متجددة في العام 2030.
وشدد على أن وزارة الكهرباء والماء تبدي استعدادها الكامل لتقديم الدعم الفني والتقني في سبيل انجاز هذه المشروع ليكون واجهة مشرفة ودعامة أساسية لما يليه من مشروعات مستقبلية في مجال الطاقة النظيفة المتجددة.
وأشاد الجسار بدور معهد الأبحاث في مجال تطوير تقنيات العمل لدى الوزارة في شتى النواحي التطبيقية لاسيما في مجال مصادر المياه والطاقة وتنمية الثروة المائية.
بدوره، أكد المدير التنفيذي لمركز أبحاث الطاقة والبناء د.سالم الحجرف أن إنجاز المرحلة الأولى للمشروع سيكتمل بحلول العام 2017، إذ يعد هذا المشروع خطوة في مشوار الألف ميل، وستتبعها بإذن الله العديد من الخطوات لتأمين جزء من مصادر طاقة المستقبل للكويت، مبشرا بأن الكويت ستكون على موعد مع إنجازات اخرى في هذا الاتجاه بالقريب العاجل.
وأضاف الحجرف أن مبادرة الشقايا استهدفت إنشاء مجمع متكامل لإنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام تقنيات مصادر الطاقة المتجددة، ويشتمل المجمع على مزيج من تقنيات الطاقة المتجددة، هي: 1100 ميغاواط لطاقة حرارة الشمس، و750 ميغاواط لطاقة ضوء الشمس، و150 ميغاواط لطاقة الرياح، وقد جرى تحديد هذا المزيج من التقنيات بعناية فائقة بعد دراسة خمسة مواقع منتقاة في الكويت مستهدفين أعلى انتاج للمحطة خلال ايام فصل الصيف وبلوغ حجم الطلب على الطاقة لمستوياته القصوى. وأضاف أن مجمع الشقايا سيتنج طاقة كهربائية تكفي لسد حاجة 100.000 منزل وتوفر 12 مليون برميل نفط مكافئ ويمنع انبعاث 5 ملايين طن من غاز ثاني اكسيد الكربون سنويا كما يوفر اكثر من 1200 فرصة عمل للشباب الكويتي خلال المرحلة الأولى فقط من فترة التشغيل.
وفيما يتعلق بهذا العقد فقد صرح الحجرف بأن هذا الجزء من المشروع والخاصة بتقنية الطاقة الكهروضوئية سيؤمن للشبكة الكهربائية ما يقارب الـ 20.000 ميغاواط/ساعة سنويا من الألواح الكهروضوئية بتكلفة إنتاج لا تزيد على 28 فلسا لكل كيلواط/ساعة على ان تبدأ المحطة بضخ إنتاجها للشبكة الكهربائية بالنصف الأول من عام 2016.
كما أكد الحجرف أن كوادر معهد الكويت للأبحاث العلمية ومهندسي وزارة الكهرباء والماء يمتلكون اليوم خبرات متميزة ونادرة على مستوى المنطقة فيما يتعلق بدراسة وتقييم مصادر وتقنيات الطاقة المتجددة المناسبة للعمل تحت الظروف المناخية الصحراوية الصعبة. وصرح كذلك بانه سيعلن عن توقيع عقد مشروع الشقايا لطاقة الرياح خلال الاسابيع القليلة القادمة.