Note: English translation is not 100% accurate
طالبوا بتكثيف الدوريات الأمنية لردع استهتار ورعونة الشباب ووضع حلول لظاهرة تطاير الحصى من الأسفلت في شوارع المنطقة
روّاد ديوانية الجهيمان لـ «الأنباء»: ضرورة بناء صالات أفراح جديدة في منطقة بيان.. ومعالجة ارتفاع الأسعار لتخفيف معاناة المواطن والمقيم
17 مارس 2015
المصدر : الأنباء








انتشار سيارات الاجرة بشكل كبير زاد من مشكلة الازدحامات المروريةعلي الرندي ـ عبدالله الراكان
طالب رواد ديوانية الجهيمان في منطقة بيان الحكومة برفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وإنشاء صالات للأفراح، مشددين على ضرورة تكثيف الدوريات الأمنية بالقرب من الأماكن الحيوية داخل المنطقة لردع الشباب المستهتر الذي لا يحترم القانون.
وناشدوا عبر «الأنباء» وزارة التربية وضع حد لظاهرة انتشار الدروس الخصوصية التي باتت تؤرق أولياء الأمور، مؤكدين ان ذلك يتطلب ضخ المزيد من الدماء الشابة في أوصال الوزارة، ومنحهم حق تولي الوظائف الإشرافية، حتى ينعكس ذلك على المستوى التعليمي والتربوي للطلبة الذين يمثلون أهم أركان العملية التعليمية في الكويت.
وأضاف رواد الديوانية: أن الإفراط في منح رخص القيادة لغير المستحقين من الوافدين الذين لا تنطبق عليهم شروط حق الحصول على الرخصة وهو ما سبب الكثير من المشكلات مثل الاختناق المروري، مطالبين وزارة الداخلية بضرورة تقنين منح الرخص للوافدين، مشيرين الى ان الشوارع في الكويت لا تستوعب هذا الكم من السيارات.
ولفتوا الى أن ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة بات يتطلب وقفة جادة من الجهات المعنية لتخفيف معاناة المواطنين والمقيمين.
في البداية قال صاحب الديوانية مطر الجهيمان: على وزارة الداخلية ترشيد منح رخص القيادة للوافدين، وقصر ذلك على من يستحق مع مراعاة وظيفته، كون البنية التحتية والشوارع لا تستوعب هذا الكم الهائل من السيارات، وفي وقت الذروة يصبح من الصعب التنقل في شوارع الكويت، كما أن سيارات الأجرة انتشرت بشكل كبير مما يزيد من الازدحام المروري في مختلف الشوارع.
وأضاف الجهيمان، ان «التربية» مطالبة بمحاربة ظاهرة انتشار الدروس الخصوصية والتي انتشرت بسبب تدهور مستوى المعلمين في المدارس، بحيث لا يستطيع المعلم إعطاء كل ما في جعبته من معلومات للطالب نظرا للإرهاق الشديد وحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقه بجانب الحصص المدرسية، مشددا على ضرورة ضخ الدماء الشابة بالوزارة مع إعطائهم الفرصة في شغل الوظائف الإشرافية وإحالة من تعدى السن القانونية الى التقاعد.
من جهته طالب بدر الجهيمان وزارة الأشغال بإصلاح شوارع منطقة بيان التي بدأ الحصى المتطاير يظهر فيها، مشيرا إلى أن بعض الشوارع في المنطقة قديمة، وتحتاج إلى بعض الإصلاحات، مطالبا الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية بالتحرك لتجديد حديقة بيان، لافتا إلى أن الحديقة هي المتنفس الوحيد لسكان المنطقة، والمطلوب الاهتمام بها وتشجيرها وصيانة الخدمات فيها، مشيرا الى وجود صالة افراح واحدة ولا تكفي لمناسبات أهالي المنطقة، مناشدا وزارة الشؤون بضرورة إنشاء عدد من الصالات في المنطقة أسوة بباقي المناطق.
وزاد: على وزارة الداخلية تشديد قبضتها على الشباب المستهتر الذي يمارس الرعونة في المنطقة، لافتا الى معاناة أهالي المنطقة من تلك الظاهرة، مطالبا بتسيير دوريات امنية لردع هؤلاء.
بدوره قال عبيد العتيبي: ان غلاء الأسعار اصبح يرهق جيوب المواطنين والمقيمين في ظل عدم الرقابة الفعالة من الجهات المختصة، موضحا أنه يتابع بين الحين والآخر تصريحات من المسؤولين عن دور الجهات الحكومية في ضبط الأسعار لكن لا يوجد من يقوم بتنفيذ تلك التصريحات على ارض الواقع، مطالبا بالاهتمام بشريحة المتقاعدين الذين أفنوا أعمارهم في خدمة البلد، وكانت للبعض منهم البصمة في تطوير وبناء الكويت.
من ناحيته أوضح عبدالعزيز العتيبي ان طلبة الجامعة يعانون من قلة مواقف السيارات، مشيرا إلى تأخرهم عن المحاضرات بسبب البحث عن موقف للسيارة بدون تدخل من الإدارة الجامعية، موضحا أن دوريات المرور تقوم بتحرير مخالفات للطلبة بسبب وقوفهم في الأماكن غير المخصصة للوقوف، مناشدا «الداخلية» والإدارة الجامعية بالتدخل ومراعاة ظروف الطلبة القهرية التي تؤثر على مستقبلهم الدراسي، لافتا الى ان المكافأة الاجتماعية للطلبة غير كافية لتأمين حاجة الطالب، مطالبا برفعها لمساعدة الطالب في هذه المرحلة الدراسية المهمة في حياته.
وفي السياق ذاته طالب نواف المطيري المسؤولين بتوفير خدمات أكثر لسكان منطقة بيان، مؤكدا ان المنطقة باتت بحاجة الى إنشاء عدد من صالات المناسبات لخدمة الأهالي.
وتساءل سلطان العاطفي متى سيتم فتح باب التنقلات بين الوزارات، حيث انها متوقفة منذ سنتين، مشيرا الى ان قرار وقف التنقلات اثر سلبا على الموظفين ويؤدي إلى تدني مستوى العطاء لدى البعض، مطالبا الجهات المعنية بفتح التنقلات للموظفين حتى يتسنى لنا العمل بحرية، مشيرا إلى ان مستوصف بيان يعمل من الساعة 8 صباحا حتى الساعة 12 مساء، وان الكثافة السكانية في المنطقة ارتفعت بشكل كبير الأمر الذي يتطلب ان يكون العمل في المستوصف على مدار الـ 24 ساعة لخدمة أهالي المنطقة بالشكل المطلوب.