Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا لـ «الأنباء» أن هدفهم ليس الفوز فقط بل تحقيق مصلحة المهندسين وتطوير أدائهم برؤى هندسية مستقبلية عالمية
مرشحو «قائمة التطوير» في انتخابات «المهندسين»: نتنافس لخدمة أبناء المهنة ونسعى للمساهمة في تقدم الكويت وتحويلها إلى مركز مالي وتجاري عالمي
19 مارس 2015
المصدر : الأنباء







المحيلبي: سنتواصل مع المسؤولين في وزارات الدولة للوقوف إلى جانب المهندسين بما يحقق مصلحة المهنة
أكثر من 65% نسبة طلبات تجديد الاشتراك للمهندسين وهذا دليل على زيادة حجم المشاركة في الانتخابات
يوم الاثنين المقبل سيكون عرساً ديموقراطياً بامتياز
المطيري: نسعى لإقرار مهنة المهندس ضمن الأعمال الشاقة
«المهندسين» تملك أفضل مركز تدريب في الكويت بشهادة ديوان الخدمة المدنية
الفيلكاوي: للمهندس الشاب أفكار وتطلعات تساهم في تطوير المهنة
الجمعية فتحت أبوابها منذ 1962 كأقدم جمعية نفع عام ونرحب بالمهندسين الطلاب
بن طفلة: عطاء المهندس غير محدود وأبواب الجمعية مفتوحة للبذل من أجل الكويت
قدمنا خطة لحل أزمة المرور قبل 10 سنوات
الحاي: نسعى للارتقاء بالمهندسة الكويتية وتمكينها وتنمية روح القيادة لديهادارين العلي
وصف مرشح الرئاسة لقائمة التطوير سعد المحيلبي الانتخابات المرتقبة لجمعية المهندسين بالعرس الديموقراطي، وأنها فرصة للتواصل والتلاحم بين المهندسين والمهندسات في جو تطغى عليه روح المنافسة من أجل مصلحة المهنة والمهندس.
تلك الأجواء الإيجابية نقلها أعضاء قائمة التطوير في الجمعية خلال لقاء مع «الأنباء»، عبروا فيه عن تفاؤلهم بالمشاركة الواسعة في الانتخابات المقبلة من قبل المهندسين، حيث فاق حجم تجديد اشتراكات المهندسين 65%، مما يعد دليلا على الإيمان بدور الجمعية وما تقوم به في خدمة المهندسين.
الاستمرار والتطوير والارتقاء، عناوين عريضة للحملة الانتخابية لقائمة التطوير والتي تضم 11 مرشحا سيعملون ـ في حال فوزهم ـ على استكمال الإنجازات وتصويب الأخطاء والدفع باتجاه تطوير المهندس والمهنة والارتقاء بالمستوى الوظيفي وتحقيق مطالبات المهندسين ضمن برنامج موسع تحدث عنه عدد من أعضاء القائمة:
البداية كانت مع مرشح الرئاسة في القائمة م.سعد المحيلبي الذي عبر عن اعتزازه بالقائمة التي تضم خيرة الشباب والشابات بتخصصات متعددة وخبرات متنوعة، مبينا أنهم على احتكاك مباشر مع الجمعية بمشاركتهم الفاعلة في اللجان العاملة في الجمعية وهم من ذوي الخبرة المميزة بما تم إنجازه في الجمعية في الفترات الأخيرة.
ولفت المحيلبي إلى أن العنوان العريض للحملة الانتخابية لقائمة التطوير، يندرج ضمن مبادئ ثلاثة وهي الاستمرار والتطوير والارتقاء، أما الاستمرار فسيكون فيما تم من إنجازات ودعم ما تم اقراره من كادر للمهندسين والحث على تطويره، وكذلك استكمال انجاز ما بدأت به المجالس السابقة أو ما لم ينجز بسبب ضيق الوقت أو لأسباب خارجة عن الإرادة وستتم المتابعة مع المجلس السابق في هذا الشأن.
وفيما يخص التطوير فأوضح المحيلبي، أنه يشمل المهندس والمهنة، إذ ستسعى القائمة إلى إقامة الدورات والمؤتمرات واللقاءات التي تساهم في تطوير أداء المهندس برؤى هندسية مستقبلية تتواكب مع التطورات الهندسية العالمية، معربا عن فخره بأن قائمة التطوير قد ترأست في احدى السنوات المنظمات الهندسية العالمية وكذلك ترأست اتحاد الجمعيات الهندسية العربية وهذا دليل على قوة أداء المهندس الكويتي ومدى تفاعله مع الحدث الهندسي المحلي والعالمي.
وأضاف: أما الجانب الآخر للتطوير فيشمل تطوير المهنة، وسيتم عبر متابعة المسؤولين في وزارات الدولة والوقوف إلى جانب المهندس بما يحقق الأهمية لهذه المهنة التي تتعامل مع المواقع الحساسة في أداء الوظيفة المنوطة بالمهندس.
وفيما يخص الارتقاء وهو المبدأ الثالث من مبادئ الحملة الانتخابية فلفت إلى انه يسعى للمحافظة على رقي أداء المهندس وفي تعامله مع كل الأحداث التي تجري داخل الدولة وفي تفاعله مع زملائه في المهنة، مشيرا إلى وجود عدة برامج تحقق هذه الأهداف وتساهم في ارتقاء المهندس بمهنته ذات الأهمية القصوى في التنمية.
عرس انتخابي
وعن توقعاته لليوم الانتخابي الذي يصادف الاثنين المقبل أكد انه يتوقع خيرا، فالمؤشرات الأولية لتجديد طلبات الاشتراك للمهندسين والتي بلغت الى الآن أكثر من 65% تبعث بالأمل على توسع حجم المشاركة، مشيرا الى ان المهندس والمهندسة قد تلمسا أهمية دور الجمعية وما تقوم به في الجانب التوعوي والتطوعي الاجتماعي فالجمعية تطوعية ذات نفع عام تخدم المهنة والمجتمع والمهندس.
وأعرب عن اعتقاده أن يكون يوم الاثنين المقبل فرصة للتواصل الكبير بين المهندسين والمهندسات في العرس الانتخابي الذي يعتبر نعمة من نعم الله علينا في الكويت، وان تكون روح المنافسة والتنافس بين الجميع على مسطرة واحدة لكل الفئات، معتبرا ان اندماج التعددية الفكرية والتعددية الاجتماعية على قائمة التطوير أمر في غاية الأهمية بحيث يكون هدفها خدمة الوطن بشكل مباشر وخدمة مجال التخصص بعيدا عن أي تجاذبات سياسية أو غيرها وان يكون المهندس همها الاول والأخير.
وشدد على ان القائمة اذا كتب لها النجاح فستكون أبوابها مفتوحة للتفاعل مع جميع المهندسين والمهندسات أعضاء الجمعية، مؤكدا ان الهدف ليس الفوز بالانتخابات وانما الهدف يكمن بعد هذا الفوز في تحقيق الأهداف والبرنامج وفي التواصل مع المهندسين والمهندسات وتحقيق التطلعات بأن يكون للجمعية دور مباشر وبدعم من القيادة السياسية في تحقيق التنمية وترجمة الرؤية العامة بجعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا.
مطالب المهندسين
بدوره، تحدث عضو مجلس الادرة الحالي والمرشح في اللائحة نواف المطيري عن مطالبات المهندسين وتعامل المجالس السابقة معها والعمل على تحقيقها، لافتا الى ان القائمة وفي حال فوزها ستستمر في العمل على تنفيذ هذه المطالبات والمحافظة على ما تم تحقيقه ككادر المهندسين الذي أقر عام 2010، وكذلك العمل على وقف الممارسات التعسفية التي يمكن أن تحصل تجاه بعض المهندسين في مكان عملهم، مستذكرا حادثة حرمان المهندسين من بدل الموقع في الادارة العامة للجمارك منذ شهر يوليو 2011 وتمت اعادته في ابريل العام الماضي بأثر رجعي اثر مطالبات حثيثة وجهد خاص من مجلس الادارة وتعاون من مدير الادارة العامة للجمارك.
وتابع: انه سيتم استكمال المبادرات الخاصة من المجلس الحالي باتجاه المهندسين منها مشاركات الجمعية ومهندسيها في اللجان الفنية داخل مجالس الوزراء والأمة والبلدي، وقد تم تقديم كتب بذلك الى المجالس الثلاث ووافق المجلس البلدي موافقة تامة على الامر، كما وافق مجلس الوزراء موافقة مبدئية، بينما مجلس الأمة لم يبت بعد في هذا الأمر، مشيرا الى ان القائمة وفي حال فوزها ستتابع الأمر لما له من أهمية في تفعيل دور المهندس في مؤسسات الدولة الرئيسية.
وأوضح ان المجلس الحالي أيضا قدم طلبا لوكيلي وزارتي الأشغال والكهرباء لتشكيل لجنة تطوعية من الجمعية والوزارتين لإبداء الرأي الفني في أي مشروع ستتم اقامته في الوزارة، لافتا الى عدة مطالبات تمت المطالبة بها وستتم متابعتها كإقرار مهنة المهندس ضمن الأعمال الشاقة كالمهندسين في المحطات الكهربائية أو في الهندسة الصحية في وزارة الأشغال أو غيرها من المواقع التي تتطلب بدلات نسبة لنوع العمل، مشيرا الى انه تم تحقيق بعض المطالبات وستتم متابعة المطالبات الأخرى.
وزاد: ان جمعية المهندسين تملك أفضل مركز تدريب في الكويت بشهادة من ديوان الخدمة المدنية سواء من ناحية المحتوى العلمي للدورات أو القيمة المالية لها، لافتا الى انه من هذا المنطلق تم توقيع اتفاقية مع منظمة المدن العربية ومع جامعة الاسكندرية وجامعة بورسعيد وسيتم التوقيع مع جامعة القاهرة، وكذلك تم التوقيع مع الجمعية اليابانية والجمعية الألمانية وكلها بهدف تبادل الخبرات ورفع مستوى الخبرة لدى المهندسين، مشددا على ان الجمعية تعمل دائما على التطوير حتى في اعضاء مجلس الادارة اذ بات عرفا الا يتم ترشح العضو الا مرة واحدة أي لا يقضي في المجلس أكثر من 4 سنوات وذلك بهدف اعطاء الفرصة للمهندسين الشباب وتجديد الدماء والاستفادة من الحماس الشبابي والجيل الجديد وأفكاره وتطلعاته في العمل.
وأكد ان عضوية مجلس الادارة وسيلة لخدمة المهندس والمهنة وخدمة البلد وليست غاية للحصول على الاسم والمنصب، لافتا الى ان هناك تطلعات كثيرة للمهندسين على أمل تحقيقها والمشاركة في جميع مجالات التطوير في البلد واستكمال ابداء الرأي في السياسات الاسكانية والأزمة المرورية والكهرباء والطاقة المتجددة التي توليها الجمعية اهمية كبيرة.
المهندسون الشباب
وتضم القائمة أيضا مهندسا حديث التخرج ولكنه ليس حديث العهد في العمل الهندسي التطوعي وهو رئيس لجنة العلاقات العامة في الجمعية م.علي الفيلكاوي الذي اعتبر ترشحه هو حرص القائمة على رفع الروح الشبابية ومشاركة الفكر الشبابي في تطوير المهنة.
وقال الفيلكاوي ان جمعية المهندسين تفتح أبوابها للجميع سواء للمهندسين أو الطلاب المهندسين، لافتا الى وجود لجنة خاصة للطلاب وهي لجنة «المهندسين الشباب» وترأستها على الصعيد العالمي عضو مجلس الادارة الحالي م.زينب القراشي، موضحا ان الجمعية فتحت أبوابها للتطوع منذ 1962 كأقدم جمعية نفع عام، وسوف تستمر القائمة في حال فوزها في هذا النهج الذي يهدف الى استقطاب الشباب والآراء الشبابية ودعمها وتطويرها وتشجيع مشاريعهم ودعمها سواء ماديا أو معنويا سواء في الجانب الهندسي أو الجانب الاجتماعي ومساعدة الطلبة في مشاريع التخرج الخاصة بهم واقامة حفل التخرج للمهندسين كدعم لهم ولأهاليهم.
المجالس السابقة
عن الأخطاء التي حصلت في المجالس السابقة تحدث نائب مدير عام الجمعية والمرشح على قائمة التطوير حسن بن طفلة، مؤكدا ان من يعمل لا بد أن يخطئ، والقيام بالعمل لا بد أن يتعرض لعقبات لا تصل الى مستوى الخطأ وإنما تعتبر قصورا بسبب محدودية الطاقات والامكانيات في بعض الأحيان.
وتحدث عن المشاريع الكبرى التي تقدمت بها جمعية المهندسين من ضمنها خطة حل أزمة المرور في عام 2005 أي منذ 10 سنوات قبل أن تستفحل هذه الازمة وتصل الى ما هي عليه اليوم وحتى الآن لم تجد الحكومة لها حلا ولم تأخذ بالاعتبار الحل الهندسي الذي قدمته الجمعية، معربا عن ثقته بأنه يجب ان يكون لجمعية المهندسين دور في أي من المشاريع الكبرى التي تقبل عليها البلاد، معتبرا ان العطاء غير محدود وهو دين في أعناق الجميع لهذا البلد، مؤكدا ان ابواب القائمة والجمعية واللجان مفتوحة للجميع لتقديم العطاء والبذل من أجل الكويت.
المهندسة الكويتية
وتحدثت إحدى العناصر النسائية في القائمة وهي م.هنادي الحاي عن دور المرأة في المجال الهندسي ودور جمعية المهندسين لدعم المهندسات، لافتة الى ان الجمعية أسست لجنة المهندسات منذ عدة سنوات وتهدف الى رعاية واقامة الانشطة الخاصة بالمهندسة من حيث صحة المرأة وحياتها الاجتماعية والتوفيق بين العمل والأسرة وتطوير الذات وكيفية التعامل مع المشاكل التي تواجه المهندسة الكويتية.
وأشارت الحاي الى ان الجمعية انطلقت عبر لجنة المهندسات الى العالمية عبر المشاركة في لجنة المهندسات الخليجيات التي استحدثت في الملتقى الهندسي الخليجي الذي عقد الشهر الماضي، وكذلك لجنة مهندسات الجمعية عضو في لجنة المهندسات العربية التابعة لاتحاد المهندسين العرب، كما تمكنت الكويت من الفوز برئاسة لجنة المهندسات العالمية التابعة للاتحاد العالمي للمنظمات الهندسية وحصلت م. بشاير العواد على هذا المنصب.
وأكدت أن مهندسات الجمعية عضوات فاعلات في المحافل الدولية والمحلية، لافتة الى مشاركة المهندسات في الاجتماع الخاص باللجان الهندسية في باريس حيث تم قبول دعوة الكويت لاستضافة قمة تمكين المرأة الذي عقد الاسبوع الماضي وتناول قضية تمكين المرأة ومساعدتها في المواقع القيادية بمشاركة خبيرات في مجال شؤون المرأة على المستويين العربي والدولي، مشيرة الى الخروج بعدد من التوصيات التي سيتم رفعها الى المسؤولين في الدولة، ومنها لجنة بحوث المرأة التابعة للأمم المتحدة، مشددة على ان هذا النهج سيستمر في حال تمكنت القائمة من الفوز، مبينة انها وكمهندسة ستعمل على تأمين كل ما يساهم في ارتقاء المهندسة الكويتية وتمكينها وتنمية روح القيادة فيها ونجاحها في المهام الموكلة اليها.
بدلات المهندسين
من ناحيته، تحدث عضو لجنة الموارد المالية في الجمعية ومرشح القائمة عدنان الصراف عن الكوادر الهندسية التي يجب المطالبة بها واستكمال العمل على انجازها وتعديلها كبدلات الموقع وهو حق مكتسب للمهندس اذ سيتم التنسيق مع ديوان الخدمة المدنية لتلافي السلبيات الحاصلة في الوقت الحاضر وترفيع المستوى الوظيفي للمهندس.
وأشار الى الظلم الذي يقع على المهندس في مسألة الترفيع خصوصا بعد تطبيق الكادر المالي، مؤكدا ان القائمة سوف تستمر في العمل على رفع هذا الظلم عن المهندسين والمطالبة بحقوقهم.
شعار القائمة
يتضمن شعار القائمة ثلاثة مبادئ وهي:
استمرار: مواصلة النهج المبدع الذي بدأته قائمة التطوير الهندسي منذ نحو 10 سنوات، في خدمة المهندسين والمهندسات والمهنة والمجتمع.
تطوير: تطوير أداء المهندس من خلال خلق بيئة عمل هندسية صحية للوصول إلى أفضل قيمة إنتاجية.
ارتقاء: الارتقاء بالعمل المهني من خلال تطوير أداء المهندس والاستمرار في النهج المبدع.
أهداف «التطوير»
٭ الاستمرار والسعي في الدفاع عن المهندسين والمهندسات والذود عن مصالحهم في كل مواقع عملهم العامة والخاصة.
٭ متابعة السعي والمطالبة حتى إقرار مطالب المهندسين في جميع الجهات والهيئات الحكومية.
٭ الاهتمام بالدور القيادي للمهندسات في الدولة.
٭ المحافظة على المكتسبات التي تحققت للمهندسين من خلال إقرار كادرهم، وتعزيز تطبيق القرار 8/ 2010 المتعلق ببدلات المهندسين.
٭ العمل على إنشاء «مجمع المهندسين» وتشييده وفقا للقوانين والأنظمة المعمول بها في الدولة.
٭ السعي في إنشاء مركز الطاقات البديلة بالتعاون مع الجهات المعنية.
٭ السعي لتطوير نادي المهندسين وإعادة إنشائه، وعمل هيئة خاصة لمواجهة الكوارث والمخاطر.
٭ استثمار علاقات الجمعية المتميزة مع قيادات المجتمع الهندسية والبارزة على الساحة المحلية لخدمة قضايا المهندسين من خلال اللقاءات الدورية مع المسؤولين في الجهات الحكومية.
٭ تفعيل دور أعضاء الجمعية في خدمة المجتمع والمساهمة من خلال أعضاء الجمعية في جعل الكويت مركزا ماليا واقتصاديا اقليميا وعالميا، عبر برنامج عمل وتطوير الموارد البشرية وتقديم المقترحات والحلول العملية.
٭ الاهتمام بجودة التعليم الهندسي، والاستمرار في تطوير برامج تقييم المؤهلات الهندسية بالتعاون مع المنظمات العالمية المتخصصة.
٭ المساهمة في نقل التكنولوجيا الهندسية المتطورة عالميا، والعمل على توطنيها.
٭ السعي لخلق بيئة عمل لتبني مقترحات أعضاء الجمعية ومتابعة تنفيذها.
٭ الحصول على المزيد من الخصومات والرعايات لخدمة أعضاء الجمعية.
٭ السعي لتعزيز الرعاية الصحية لأعضاء الجمعية وعوائلهم.
٭ الاستمرار في العمل على تطوير قدرات المهندسين الفنية من خلال الدورات والبرامج التدريبية المعدة.
٭ الاستمرار في توسيع قاعدة التحكيم الهندسي في الجمعية.
٭ تفعيل دور اللجان العاملة في الجمعية وإعادة تشكيلها لإتاحة المجال واسعا أمام الجميع للمشاركة فيها.
٭ دعم المهندسين في كل مراكز العمل الحكومي والخاص ليأخذوا مكانهم ويفعل دورهم التنموي كل من موقعه.
٭ السعي لإنشاء هيئة الكودات الوطنية.
٭ تفعيل دور الروابط الهندسية المتخصصة وإعادة تشكيلها.
٭ العمل على حث الجهات العامة لتطوير قدرات المهندسين المهنية من خلال الابتعاث الخارجي.
٭ تطوير مجلة «المهندسون» والعمل على اصدارها شهريا وإعادة توزيعها لتوسيع قاعدة انتشارها.
٭ الاستمرار في تقديم الخدمات الاجتماعية والثقافية.
٭ التنسيق مع القائمين على خطة التنمية بالدولة لاستفادة المهندسين الشباب من فرص العمل.
٭ العمل على تطوير المهندسين الشباب من خلال برامج تأهيل موسعة وإعدادهم للعمل في القطاعين العام والخاص.
٭ المشاركة في حملة تنمية المناطق.
مرشحو القائمة
مرشح الرئاسة:
سعد المحيلبي
الأعضاء:
نواف المطيري
هنادي الحالي
أسماء الخالدي
حسن بن طفلة
خالد الدعيج
عبدالله معرفي
عدنان الصراف
علي الفيلكاوي
فيصل العنزي
مطلق أبورقبة