Note: English translation is not 100% accurate
كشف عن امتلاك أحدث التقنيات في الإطفاء البحري وإطفاء المطار
العقيد عمر المرشود لـ «الأنباء»: مركزان جديدان للإطفاء في المطار و3 مراكز بحرية ضمن الخطط المستقبلية
31 مارس 2015
المصدر : الأنباء


9 قطع بحرية ستضخ إلى الأسطول البحري قريباً
قادرون على التعامل مع أي حوادث بحرية أو حوادث تتعرض لها الطائرات المدنية أو العسكريةأمير زكي
كشف مدير إدارة الإطفاء البحري والمطارات في الإدارة العامة للإطفاء العقيد عمر إبراهيم المرشود عن خطط الإدارة العامة للإطفاء لتطوير الإدارة خلال الفترة المقبلة من خلال زيادة عدد المراكز البحرية الى 7 مراكز الى جانب زيادة عدد مراكز إطفاء المطار من مركزين إلى 4 مراكز مع زيادة عدد القطع البحرية بواقع 9 قطع حديثة.
وأكد العقيد المرشود في حوار خاص مع «الأنباء» أن الكويت تمتلك أسطولا بحريا وأسطول آليات في المطار يضاهي الدول المتقدمة، مؤكدا أن جميع حوادث الطائرات أو حوادث السفن بأنواعها يمكن التعامل معها بشكل جيد وفعال.
وأشار إلى أن إقامة 3 مراكز بحرية جديدة للإطفاء، وكذلك استحداث مركزين جديدين في المطار يأتي ترجمة لرؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في ان تصبح الكويت مركزا ماليا وتجاريا عالميا، وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
في البداية، حدثنا عن مشاركة الإدارة العامة للإطفاء في تمرين «حسم العقبان»؟
٭ تمرين «حسم العقبان» هو تمرين ذو طابع استراتيجي يهدف الى تحقيق الأمن في الكويت، والمشاركة في هذا التمرين جاءت بتوجيهات من وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله، وأيضا بدعم من مدير عام الإدارة العامة للإطفاء اللواء يوسف الأنصاري، وللأمانة فإن الإدارة العامة للإطفاء كرست جميع الإمكانيات للمشاركة في هذا التمرين سواء من جهة المعدات أو من جهة الطاقات البشرية، وبصورة عامة فإن تمرين «حسم العقبان» يهدف الى مزيد من التنسيق بين الجهات الحكومية لتأصيل أوجه التعارف ولتحقيق مفهوم الدفاع الأمني الداخلي والعمل بروح الفريق الواحد، ومشاركة الإدارة العامة للإطفاء في هذا التمرين من خلال الإطفاء البحري وإطفاء المطار وفرقة المواد الخطرة وفرقة الدعم والإسناد وفرقة العمليات المركزية وفرقة من إدارة الأزمات والكوارث وفرقة الانقاذ الفني، ومما لا شك فيه فإن تبادل الخبرات بيننا وبين الجهات المشاركة له أثر ايجابي كبير علينا كعاملين في الإطفاء، وللعلم فإن هذا التمرين المهم يقام بمشاركة 29 دولة خليجية وعربية ودول صديقة، وتم الاعداد له قبل فترة طويلة من خلال اجتماعات مطولة تحت مظلة الجيش الكويتي.
ماذا عن طبيعة عمل إدارة الإطفاء البحري وعدد ومهام المراكز التابعة لها؟
٭ هي إحدى الإدارات التابعة للإدارة العامة للإطفاء، ومهمتها حماية الأرواح والممتلكات في المياه الاقليمية والدولية من خلال 4 مراكز بحرية منتشرة على طول السواحل الكويتية والجزر، وهي مركز الشعيبة للإنقاذ البحري ومهمته ان يتعامل مع الحوادث في المنطقة الجنوبية، ويوجد به أكبر مركز إنقاذ على المستوى الإقليمي، وهو قادر على التعامل مع حوادث وحرائق ناقلات النفط والسفن العملاقة في الشعيبة، وهناك مركز السالمية للإنقاذ البحري، ويعنى بالتعامل مع الحوادث في المنطقة الوسطى مثل الغرق والإنقاذ السريع لأن المنطقة المسؤول عنها تكثر فيها الأماكن الترفيهية، لذا فهو يضم فريق غواصين مختصين في التعامل مع هذه الحالات، وهناك ايضا مركز الشويخ للإنقاذ البحري وموقعه في ميناء الشويخ ويتعامل مع الحوادث التي تقع في ميناء الشويخ، ويغطي المنطقة الشمالية حتى الحدود الكويتية ـ العراقية، أما المركز الرابع فهو مركز فيلكا للإنقاذ البحري، وهو قادر على تغطية الحوادث التي تقع داخل جزيرة فيلكا، أو في المنطقة البحرية القريبة منه، حيث يعتبر مركزا «برمائيا» ويعتبر مركز السالمية الأكبر من حيث عدد الزوارق، أما مركزا الشعيبة والشويخ فهما يمتازان بنوعية وحجم زوارقهما.
هل هناك مراكز جديدة ستفتتح قريبا؟
٭ في الخطة المستقبلية ستكون هناك 7 مراكز بحيث يضاف الى ما سبق ذكره مركز للإطفاء البحري في بداية جسر جابر الأحمد الى نهاية الجسر الى جانب مركز للإطفاء البحري في ميناء مبارك الكبير وسيكون هذا المركز هو الأحدث على مستوى المنطقة لأنه سيكون ميناء تجاريا ضخما يستقبل سفنا ذات حمولات كبيرة وبالتالي فإن الإدارة العامة للإطفاء حريصة على ان توفر جميع الإمكانيات، وللعلم فإنه كلما كانت الإمكانيات لدى المركز البحري هذا كبيرة انخفضت قيمة التأمين الذي تعرضه الشركات العالمية، لأن المتعارف عليه ان شركات التأمين تلك تطلع على مواصفات المراكز المعنية بالتعامل مع اي حوادث يمكن ان تقع داخل اي ميناء، وكلما رصدت الامكانيات المميزة خفضت من قيمة التأمين، وهو ما ينعكس ايجابا على الميناء والنشاط التجاري به.
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لديه رؤية بأن تصبح الكويت مركزا ماليا وتجاريا عالميا، فما استعداداتكم وخططكم لتنفيذ توجهات صاحب السمو؟
٭ بالتأكيد فإن الإدارة العامة للإطفاء ملزمة بتنفيذ رؤية صاحب السمو الأمير من خلال التوسع في إقامة المراكز لما تحتاجه الكويت والمناطق العمرانية الجديدة، وأيضا المراكز البحرية التابعة للإطفاء، ولعل تدشين المراكز الجديدة للإطفاء البحري والعمل بالمواصفات العالمية والالتزام بالاشتراطات الدولية والعامة يصب في هذا الاتجاه وينطبق على ما تستلزمه اشتراطات قوانين الملاحة الدولية، وللعلم فنحن أخطرنا وزارة المواصلات وخلال اجتماعات سابقة بتعميق مرسى جزيرة فيلكا، وجار العمل على تطويره بحيث يمكن التعامل مع المصابين من خلال زوارق ذات امكانيات فائقة، وهذه الزوارق تحتاج الى عمق في البحر حتى تستطيع أداء دورها بالصورة المناسبة.
حدثنا عن الأسطول البحري للإطفاء، وما جديدكم بالنسبة لتحديث الأسطول؟
٭ الإدارة العامة للإطفاء حريصة على تطوير أسطولها البحري وتزويد الإدارة بكل ما تحتاج اليه من قدرات وتقنيات متقدمة ونحن بصدد تحديث الأسطول بـ 9 زوارق جديدة بواقع 3 زوارق من كندا بطول 15 مترا و4 زوارق من ماليزيا ذات سرعة فائقة بطول 13 مترا وزورق خاص بالإنقاذ والبحث وكذلك زورق خاص بالمكافحة والإنقاذ الى جانب 2 حوامة خاصة بالمياه الضحلة و«لاندكرافت» بطول 16 مترا.
وماذا عن الكوادر البشرية والتي سيحتاج اليها هذا الأسطول؟
٭ الإدارة العامة للإطفاء بين الحين والآخر تزود الإنقاذ البحري بالعناصر البشرية، وهناك 60 عنصرا سينضمون الى الإنقاذ البحري.
كيف تقيمون أسطول الإدارة العامة؟
٭ استطيع ان أقول بكل ثقة ان دعم الدولة والقيادة السياسية ممثلة في وزير الدولة ومدير عام الإطفاء يجعل الإنقاذ البحري رائدا على مستوى المنطقة بل على الشرق الأوسط.
هل هناك توجه لإدخال العنصر النسائي في قطاع الإنقاذ البحري؟
٭ بداية، أؤكد أن كل الهيئة العاملة في منطقة الانقاذ البحري هم من الكويتيين، ونظرا لطبيعة عملنا الشاق فلا توجد لدينا موظفات، وأؤكد أن المرأة لا تصلح للعمل في الإنقاذ البحري، ولكن سيتم قبولها في مهن إدارية وتفتيش في الإدارة العامة للإطفاء، فطبيعة المرأة لا تصلح في الانقاذ لأننا نعمل في اجواء طقس سيئة وغوص تحت الماء وانتشال جثث وحريق ناقلات عملاقة.
ما مدى التعاون مع خفر السواحل؟
٭ التنسيق والتعاون مستمران بيننا وبين خفر السواحل وعلى أعلى المستويات، ولا أذكر انه وقع حادث إلا وتجد خفر السواحل معنا، فهم يؤمنون لنا الأمن وسلامة الملاحة، ونحن نتعامل مع الحادث، واتمنى أن يكون هذا التعاون مع جميع الجهات المعنية الأخرى.
وماذا عن احواض السباحة في الشاليهات؟
٭ هذه مشكلة أخرى نعاني منها خصوصا عدم وجود حمام السباحة في مكان مغلق بإحكام، سواء في الشاليه أو المزرعة أو المجمعات، حيث تعرض الكثير من الأطفال للغرق لعدم وجود ما يمنعهم من السباحة أو لعدم إلمام من يتواجد معهم بالإنقاذ، وعدم وجود شروط الأمن والسلامة كالطفاحة مثلا، ولذا ارجو من الاهالي وأصحاب المجمعات الاهتمام بذلك.
ما صحة ما يتردد عن هضم حقوق بعض من منتسبي الانقاذ البحري في موضوع البدلات؟
٭ اتمنى أن ينظر في موضوع البدلات الخاصة بالغواصين والعاملين في الإطفاء البحري اسوة بإخوانهم في القطاعات الشبيهة.
هل هناك مواصفات لمن يعمل في هذا القطاع؟
٭ بالتأكيد أولا أن يكون من يلتحق بهذا القطاع محبا للعمل به، أي يفضله عن أي عمل آخر، ويفضل أن يكون ملما بدراسات بحرية ونحن ايضا حريصون على اقامة دورات تأهيلية لمن ينتسب لهذا القطاع وننسق مع التعليم التطبيقي بحيث يتم تأهيل من يلتحق للعمل معنا.
ماذا عن المراكز العاملة في المطار وهل هي كافية؟
٭ يعمل في مطار الكويت الدولي مركزان، واحد في المطار الدولي، والثاني في المطار العسكري، وأؤكد ان المركزين مزودان بأفضل الآليات والتقنيات وبهما جميع الامكانيات والآليات التي حددتها منظمة الطيران الدولي «الأيكاو» ونحن وضمن الخطط المستقبلية سندشن مركزين جديدين تماشيا مع التوسعة المستقبلية بحيث يكون اجمالي المراكز المختصة بالتعامل مع اي حوادث طائرات 4 مراكز، والمراكز التي سندشنها مستقبلا ستتوافر بها احدث ما وصلت اليه التكنولوجيا وسوف يتم توفير كوادر بشرية للتماشي مع هذه التوسعة وستكون القدرات في هذه المراكز كفيلة بالتعامل مع أي حادث وأي طائرة يمكن ان تهبط في مطار الكويت.
ولكن كيف التنسيق مع مركز المواد الخطرة خاصة أن حوادث الطائرات قد تستدعي وجود هذا المركز؟
٭ هناك تنسيق عال جدا، والمركز تتم الاستعانة به إن استدعت الحاجة.
وهل لديكم خطط لتدشين مركز للمواد الخطرة في المطار؟
٭ اعتقد لا حاجة لذلك، فالتنسيق عال ولدينا امكانيات وخبرات نستطيع من خلالها التعامل مع اي حوادث وبسرعة استجابة قياسية.