Note: English translation is not 100% accurate
بوقريص: استضافة مؤتمر المانحين الثالثت عكس البعد الإنساني لدى حكومة وشعب الكويت
4 ابريل 2015
المصدر : الأنباء


أعرب رئيس مشروع إغاثة سورية التابع لجمعية إحياء التراث الإسلامي عبدالعزيز بوقريص ـ عن شكره لصاحب السمو الأمير على هذه المبادرة الإنسانية باستضافة الكويت مؤتمر المانحين الثالث، والتي تعكس البعد الإنساني لحكومة وشعب الكويت على مدى التاريخ، وهو ما يؤكد استمرارية مواقف الكويت الإنسانية تجاه شعوب العالم ككل، وتقديم العون والإغاثة لكل من هو بعيد وقريب.
وأضاف بوقريص أن الأعمال الإغاثية الكويتية عبر الجهات الحكومية والهيئات الخيرية أضحت مؤثرة تأثيرا إيجابيا في الأزمات الإنسانية في مختلف الدول ومناطق الأزمات.
ولا شك أن ما يحصل في سورية الآن كارثة إنسانية غير مسبوقة تعد هي الأعنف والأكثر دموية عبر التاريخ، حيث دخلت عامها الخامس بتداعيات ومضاعفات إنسانية فتاكة وخطيرة أسفرت عن أكثر من 12 مليون سوري مشرد ولاجئ في الداخل والخارج بما يعادل نصف الشعب السوري، و220 ألف قتيل، و20 ألف مفقود، فضلا عن مليون ونصف المليون مصاب، ومئات الأشخاص ماتوا جوعا وبردا بفعل الحصار، وعدم احترام الأطراف المتنازعة لقرارات مجلس الأمن التي تنص على إقامة ممرات آمنة لعمال الإغاثة للوصول للمحاصرين.
وقال نحن في جمعية إحياء التراث الإسلامي قد تواصلت جهودنا لإغاثة الشعب السوري منذ بداية الأزمة عبر قوافل متواصلة للإغاثة، وهي مستمرة وستستمر حتى نهاية الأزمة إن شاء الله.
وأوضح عبدالعزيز بوقريص أن مشروع إغاثة الشعب السوري الذي أطلقته جمعية إحياء التراث الإسلامي يعود الفضل في استمراره بعد الله عز وجل الى التفاعل الكبير من أبناء الشعب الكويتي والمقيمين على أرض الكويت الذين قدموا كثيرا من التبرعات بمختلف أنواعها من أموال وملابس وأغذية.
وحول أهمية مؤتمر المانحين الثالث والمقام تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، قال بوقريص: ان المؤتمر يعتبر هذه المبادرة ذات أهمية كبيرة في المرحلة الراهنة خاصة في ضوء التحذيرات التي أطلقتها الأمم المتحدة، وغيرها من الجهات العالمية من أن الإغاثة الموجهة للشعب السوري أقل كثيرا من الحاجة الفعلية، ليس ذلك فحسب، بل إن كل ما يتم تقديمه حاليا هو نقطة في بحر الاحتياجات المتزايدة لهم.
ولا شك أن انعقاد المؤتمر في البلاد للمرة الثالثة يؤكد أن مسيرة الكويت الإنسانية مستمرة في كل الظروف والأزمات، حيث لم تقف أي اعتبارات سواء في الحاضر أو في الماضي حائلا دون مد يد المساعدة للمحتاجين في العالم، وهذا ما أكده إطلاق الأمم المتحدة على صاحب السمو الأمير لقب «قائد للعمل الإنساني»، وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني».
وأضاف أبوقريص: حقيقة إننا لنفخر بالدور الخيري الرائد لبلادنا والذي حظي بالتقدير من جميع دول العالم، حتى إن المنسق المقيم للأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الكويت قال إنه لم ير أي دولة تستضيف ثلاثة مؤتمرات متتالية بهذا الحجم الكبير لدعم قضية إنسانية لصعوبة تنفيذ مثل هذه المؤتمرات، مشيدا بدعم الكويت قيادة وحكومة وشعبا لملايين السوريين خلال الأزمة، وأثنى على دور صاحب السمو الأمير، والذي يعد قدوة وعلينا جميعا الاحتذاء به لقيادته الإنسانية والدعم الذي أظهره خلال السنوات الماضية في القضايا الإنسانية.
وفي ختام تصريحه قال عبدالعزيز بوقريص ـ رئيس مشروع إغاثة سورية التابع لجمعية إحياء التراث الإسلامي: أوجه نداء خاصا لأهلنا في الكويت، ومنطقة الخليج على أن يتوجهوا بمساهماتهم وتبرعاتهم لإغاثة الشعب السوري، وأذكر بفتوى العلماء الأفاضل التي تجيز تعجيل إخراج الزكاة في مثل هذه النوازل، والله أسأل أن يديم على بلاد المسلمين الأمن والأمان، وأن يفرج الكربة عن إخواننا في سورية وفي جميع بقاع الإسلام.