Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الأوضاع في لبنان هادئة ومطمئنة ودعا السياح الكويتيين إلى زيارته دون قلق
وزير العمل اللبناني لـ «الأنباء»: أكثر من 400 ألف لبناني يعملون بدول الخليج ويرفدون الاقتصاد بـ 5 مليارات دولار سنوياً
23 ابريل 2015
المصدر : الأنباء


59 مليون عاطل عن العمل في الوطن العربي و25 ـ 35% نسبة البطالة في لبنان
الكويت رائدة في توفير فرص العمل
«الربيع العربي» أدخل الدول العربية في مرحلة من التخبطات
البطالة في العالم العربي هي الحديقة التي يقطف منها الإرهاب زهوره حوار: بشرى شعبان
كشف وزير العمل اللبناني سجعان القزي ان عدد العاطلين عن العمل في الوطن العربي بلغ نحو 59 مليون شخص، وفي لبنان وحدها 349 ألفا تقريبا، فيما يعيش نحو مليون ونصف المليون لبناني تحت خط الفقر. وأكد القزي في حوار خاص لـ «الأنباء» ان مؤتمر العمل العربي الذي عقد خلال اليومين الماضيين في الكويت يكتسب أهمية قصوى، وستساهم توصياته في الارتقاء وتطوير آليات العمل في الدول العربية، مباركا للكويت فوز مرشحها فايز المطيري بمنصب مدير عام منظمة العمل العربية.
وأوضح ان العلاقة بين الكويت ولبنان قوية ومتينة وتستند إلى أسس راسخة من التعاون المشترك، مشيرا الى انه لا خوف على اللبنانيين في أوطانهم الثانية من دول الخليج، ولن يتمكن احد من افساد علاقتنا مع اهلنا في الخليج،
وفيما يلي التفاصيل:
كيف تقيمون أعمال مؤتمر العمل العربي الأخير في الكويت؟
٭ يكتسب مؤتمر العمل العربي الحالي أهمية كبرى تكمن في ثلاثة أسباب أولها انعقاده في الكويت «الدولة الرائدة في إيجاد فرص العمل»، وثانيها انتخاب مدير عام جديد للمنظمة خلفا للدكتور احمد لقمان، الذي تحمل مسؤولية المنظمة طوال 8 سنوات وترك بصمات وأعمالا جليلة رفعت اسم المنظمة في كل دول العالم العربي والمحافل الدولية، أما السبب الثالث فيتمثل في ان هذا المؤتمر ينعقد في مرحلة يتعرض فيها العالم العربي لعدة اخطار سياسية واقتصادية وعسكرية وكيانية، وأمام هذا الوضع لابد للنخب الاقتصادية والاجتماعية والتي هي جزء من حركة العمل ان تساهم في إنقاذ العالم العربي من التخبط الذي دخل فيه مع ما يسمى «الربيع العربي»، وبالتالي أردنا ان نكون في الكويت بالذات لنساهم كوفد لبناني مؤلف من أطراف العمل الثلاثة (الحكومة وأصحاب الأعمال والاتحاد العمالي العام)، بالإضافة الى المجلس الاقتصادي والاجتماعي في محاولة لاستنهاض الحالة الاجتماعية عبر تجديد الدماء في منظمة العمل العربية.
وأثبت المؤتمر انه قادر على التحكم في تداول المسؤولية وممارستها في جو ديموقراطي ووفاقي في آن واحد واستطاع المؤتمرون اختيار مدير للمنظمة في جو اخوي.
هناك معلومات تؤكد أنكم كنتم وراء انسحاب المرشحين لمنصب مدير منظمة العمل العربي لمصلحة مرشح الكويت، ما تعليقكم على ذلك؟
٭ صحيح ان لبنان من خلال الوفد المشارك في المؤتمر لعب دورا أساسيا في جمع كلمة الدول العربية لحصول الانسحابات التي أدت الى تزكية المرشح الأوفر حظا وهو مرشح الكويت، لأننا موجودون في الكويت لا لنخوض معارك انتخابية بالمفهوم السياسي، وقد أخذت المبادرة بكل تواضع الى اجتماع ضم وزراء الدول التي لديها مرشحون للمنصب بحضور وزير العمل السعودي ووزير العمل الإماراتي وكانت الانسحابات لمصلحة المرشح الأوفر حظا، علما ان جميع المرشحين جزء من القوى العربية المشتركة وكلهم جزء من التحالف العربي الدولي لمكافحة الارهاب وايضا من الموقف العربي الموحد الذي صدر عن القمة العربية في شرم الشيخ، والحمد الله وجدت المبادرة قبولا لدى الجميع.
هل تطرقتم لموضوع تسفير اللبنانيين من عدد من الدول؟ وهل هناك تطمينات للعمالة اللبنانية في الخليج؟
٭ اللبنانيون المقيمون بدول الخليج في أوطانهم الثانية وبين أهلهم، وبالتالي من يكون بين أهله لا يحتاج الى تطمين، ولكن لبنان الذي نشأ على أساس الحياد ان يلتزم بهذه السياسية حيال الصراعات التي تحدث في المنطقة، كي لا يدخل في محاور قد تنعكس عليه سلبا وعلى القيادات اللبنانية ان يكون لها موقف وتأخذ في الاعتبار وضع اللبنانيين العاملين في الدول العربية فلا تنتقد ولا تهاجم ولا تتورط في حروب وصراعات ليس للبنانيين علاقة بها، ويجب تقديم الشكر لدول الخليج العربي لاستضافتها نحو 400 الف لبناني، كما لم يبخلوا يوما بالوقوف الى جانب لبنان، كما ان اللبنانيين المتواجدين في دول الخليج يرفدون الاقتصاد اللبناني بما لا يقل عن 5 مليارات دولار سنويا، وإذا كان احد يستطيع ان يقدم بديلا الى اللبنانيين العاملين في الخليج في بلد اخر فليفعل، واذا كان عاجزا عن ذلك، وهذه هي الحقيقة، فالصمت من ذهب.
كيف ترى العلاقة بين الكويت ولبنان، ولاسيما في مجالات العمل المشترك؟
٭ العلاقة بين الكويت ولبنان علاقة اخوة وهي قديمة قدم التاريخ، حيث ساهم الكويتيون في انعاش حركة السياحة والاصطياف بلبنان، وساهم اللبنانيون في نهضة الكويت العمرانية والاقتصادية والاجتماعية، وبالتالي هناك روابط عائلية وليست فقط روابط قومية.
يفصلنا شهران عن موسم الاصطياف، هل من رسالة توجهها الى مواطني الكويت؟
٭ اعتقد ان الأوضاع في لبنان وبالأخص الاماكن التي يرتادها الكويتيين هادئة ولا خوف على أمنهم وأمن عائلاتهم واعتقد انهم يدركون ذلك ويوجد حاليا المئات بل الألوف من الكويتيين في لبنان وهنا اذكر انه منذ أسبوعين كنت في الكويت وكان لي شرف لقاء صاحب السمو الأمير، واذكر انه قال لي «حتى لو قررت الحكومة الكويتية إصدار قرار بمنع الكويتيين من الذهاب الى لبنان سيذهبون»، ولذلك لا تصدر اي قرار بذلك.
كم نسبة البطالة في لبنان، وهل من خطط للحد منها؟
٭ كانت نسبة البطالة في لبنان عام 2011 لا تتجاوز 11.2%، اما اليوم فتجاوزت 25% و35% أغلبهم من فئة الشباب من حملة الشهادات الجامعية وشهادات المعاهد، وقد زاد عدد العاطلين عن العمل في لبنان منذ عام 2011 حتى بداية 2015 ليصل الى 346 الف لبناني دون عمل وهناك ما يقارب المليون ونصف المليون لبناني تحت خط الفقر، وهذه الارقام تدق ناقوس الخطر ويجب ان نسعى لايجاد فرص عمل للشباب كي لا يهاجر، ولكن البديل عن العمل لا يجوز ان يكون الارهاب، البطالة في العالم العربي هي الحديقة التي يقطف منها الارهاب زهوره، ليحولوا الشباب الذي يبحث عن الامل والحلم الى وحوش ضارية.
وتقع علينا جمعيا مسؤولية مكافحة البطالة في العالم العربي وخاصة في لبنان لذلك ندعو الاشقاء العرب الى مساعدة لبنان ماديا واقتصاديا لمواجهة النزوح السوري الذي بلغ مليونا و700 الف نازح، كما ان استقرار لبنان هو استقرار لدول الخليج، وهذا امر ضروري كي لا نضطر في العالم العربي الى تنفيذ «عاصفة الحزم» مرة اخرى.
هل سيصدر عقد عمل جديد عن مؤتمر العمل العربي؟
٭ هذا الامر لم يبحث وليس المهم صدور عقود ووثائق ولكن صدور عقود عمل ومهن جديدة لتحد من البطالة، كما ان نسبة العاطلين عن العمل في العالم العربي كبيرة جدا ووصلت الى ما يقارب الـ 59 مليون عاطل عن العمل، ونريد ان يتفق اللبنانيون على انتخاب رئيس جمهورية والا ينتظروا الحل من الخارج، كما ان الاشقاء والاصدقاء مهتمين بملفات مهمة، علينا انتخاب رئيس جمهورية بدل ان نلوم الدول الاخرى.
الى متى سيظل الفراغ الرئاسي في لبنان؟
٭ هناك مشروع لضرب رئاسة الجمهورية، كما ان هناك مشروعا لضرب النظام اللبناني وتغيره قبل اجراء انتخابات الرئاسة ويمكن ان اذهب ابعد لاقول انه يوجد مشروع لتغيير الكيان اللبناني في إطار التغيير في سورية والعراق، وحان الوقت لحزب الله ليريح اللبنانيين من معارك لا علاقة لهم بها.