Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • ترامب: الاتفاق مع إيران في مراحله النهائية
  • «القوى العاملة»: لنجعل الحوكمة جزءاً من ثقافتنا المؤسسية .. والإبلاغ عن أي تجاوزات
  • سعر برميل النفط الكويتي يرتفع 2.42 دولاراً ليبلغ 106.24 دولاراً
  • «الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 44
  • «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
  • فقدان الجنسية من 28 شخصاً
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

مدير عام المشروع التوعوي الوطني للوقاية من المخدرات «غراس» أكد وفاة 86 شخصاً بالجرعة الزائدة خلال عام 2013

الشطي لـ «الأنباء»: لدينا 18 ألف ملف لمرضى يعالجون من الإدمان و«غراس» تجربة كويتية ببعد عالمي تتطلب الدعم من مختلف المؤسسات

2 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
محمد عمار
اشراف السعيداني 
داحمد الشطي 
رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق والزميلتان رئيسة قسم المحليات عفاف مختار والاء خليفةمع داحمد الشطي ومحمد عمارة واشراف السعيداني خلال اللقاء		 هاني الشمري
د احمد الشطي ومحمد عمار واشراف السعيداني مع الزميلة الاء خليفة
داحمد الشطي يقدم درعا تكريمية لرئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق 
الفراغ والتفكك الأسري وغياب القدوة وأصدقاء السوء وغياب التشريعات الرادعة من أهم أسباب الوقوع في فخ المخدرات وقّعنا عدة اتفاقيات مع منظمات دولية متخصصة في مكافحة التعاطي وكل طن مخدرات يتم ضبطه يوجد 10 أضعافه بالشارع ضرورة وجود أدلة استرشادية للتعامل مع اي اشتباه بحالة تعاط للمخدرات في المدارس أرباح تجارة المخدرات كبيرة وسريعة ومسؤولية مكافحتها مشتركة بين كافة مؤسسات الدولة أطلقنا عدة حملات للتوعية بخطر المخدرات منها «يبا أمانة خليك ويانا» و«يمه بصراحة وجودك راحة» و«الصاحب ساحب» و«الهواية حماية» وغيرها حاولنا نقل معركة التصدي للمخدرات إلى فضاءات العالم الافتراضي فأنشأنا «قرية غراس الذكية» «قرية غراس الذكية» سيحدث نقلة نوعية تعزز التوعية والتفاعل والانتماء لعالم خالٍ من المخدرات تعاطي المخدرات حلقة في سلسلة يبدأ بالتدخين ثم الخمور فسيجارة حشيش لينتهي بإبرة هيروين 250 سريراً فقط الطاقة الاستيعابية لمركز معالجة الإدمان لا توجد ضحية تقليدية للإدمان فابن الوزير وابن الخفير وأبناء الفقراء والأغنياء معرضون للإدمان من 6 إلى 13 عاماً الشريحة العمرية المستهدفة من المرحلة الأولى للمشروع 79 % من الأسباب المؤدية إلى الإدمان تعود إلى الفراغ «غراس الذكية» حاضنة للأفكار النوعية وإطلاق موقع الإنترنت التفاعلي الخاص بالقرية خلال الشهرين المقبلين أجرت اللقاء: آلاء خليفة انطلق المشروع التوعوي الوطني للوقاية من المخدرات «غراس»، منذ اكثر من 20 عاما بهدف وقاية وحماية الجميع وخاصة الشباب من الآفة المدمرة المتمثلة في المخدرات، حيث تم تنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات على مدار تلك السنين، لاسيما الحملات التوعوية التي ميزت «غراس» عن غيره، ومؤخرا تم إطلاق مشروع جديد لقرية غراس الذكية للمساهمة في زيادة الوعي والتثقيف بأخطار الإدمان. ولتسليط الضوء على انجازات وآليات عمل وحملات المشروع التوعوي الوطني للوقاية من المخدرات «غراس» التقت «الأنباء» مديره د.احمد الشطي، ومدير مشروع قرية غراس الذكية وممثل شركة الحوطي التجارية محمد عمار ومديرة التسويق في القرية اشراف السعيداني. وأكد د.أحمد الشطي على ان «غراس» تجربة كويتية ببعد عالمي تتطلب الدعم من مختلف المؤسسات والهيئات في الدولة، مبينا وجود 18 ألف ملف لمرضى يتعالجون من الإدمان في البلاد، ما أدى إلى وفاة 86 شخصا بالجرعة الزائدة خلال عام 2013، لافتا الى ان الفراغ والتفكك الأسري وغياب القدوة وقرناء السوء وغياب التشريعات الرادعة من أهم أسباب الوقوع في شرك الإدمان. وأوضح الشطي ان المشروع التوعوي الوطني للوقاية من المخدرات وقع عدة اتفاقيات مع منظمات وهيئات إقليمية ودولية متخصصة في مكافحة الإدمان والتعاطي، معلنا ان كل طن مخدرات يتم ضبطه يوجد 10 أضعافه في الشارع، مؤكد ان «غراس» اطلق الكثير من للتوعية بخطر المخدرات منها «يبا أمانة خليك ويانا» و«يمه بصراحة وجودك راحة» و«الصاحب ساحب» و«الهواية حماية» وغيرها، مشددا على ضرورة وجود أدلة استرشادية للتعامل مع أي اشتباه بحالة تعاطي للمخدرات في المدارس، وتشديد الرقابة على الأبناء خلال موسم السفر حيث تكثر فرص تعاطي المخدرات. وفيما يلي التفاصيل: في البداية نود تسليط الضوء على المشروع التوعوي الوطني للوقاية من المخدرات «غراس» منذ بدايته والأهداف التي يسعى لتحقيقها؟ ٭ بداية أود أن اشكر جريدة «الأنباء» التي عودتنا على التواجد الإعلامي الدائم والمميز في قلب الأحداث ومساهمتها في تسليط الضوء على الأعمال الوطنية والتطوعية، فكل الشكر والتقدير للعاملين بها. أما بالنسبة لـ «غراس» فعمر المشروع اليوم يدخل في العقد الثالث، فمنذ أكثر من 20 عاما انطلق المشروع بهدف ان يكون ردة فعل مجتمعية لظاهرة بدأت تستشري وهي تعاطي المخدرات، وكان مؤشرها آنذاك ارتفاع معدل الوفيات بالجرعة الزائدة، وفي تلك الأيام كنا نتحدث عن 20 حالة مع الأسف وصلت في 2013 إلى 86 حالة، ومن خلال رصد حجم الظاهرة نرى ان الكويت لا تعيش بمعزل عن العالم، وان المؤشرات تدل على تفاقمها، فعلى سبيل المثال فان مركز معالجة الإدمان على الرغم من زيادة الطاقة الاستيعابية للأسرة التي وصلت الى 250 سريرا ولكن حتى الآن هناك حالات على قائمة الانتظار، وهناك 18 ألف ملف لمرضى يتعالجون من الإدمان. وهناك ارتباط وثيق بين المخدرات وازدياد حالات العنف والجرائم وزنا المحارم، بالإضافة الى ان هناك مؤشرات اخرى تدق ناقوس الخطر الا وهي الضبطيات الخاصة بالمخدرات، ففي السابق كان يضبط كيلو هيروين في السنة، أما الآن فاصبحنا نتحدث عن مئات الكيلوات بالعام الواحد، كما زاد انتشار حبوب المؤثرات العقلية ومنها الكبتي وحبوب الهلوسة، والمقلق في الموضوع، ان مقابل كل طن يتم ضبطه هناك 10 أضعافه في الشارع، حيث ان منظمة الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات أفادت بانه وفقا لكل دولة وإمكانياتها ان مقابل كل ضبطية، هناك 10 الى 20 تفلت الى الشارع، واود هناك ان اثني على وزير التربية السابق د.عبدالمحسن المدعج الذي حذر من ظاهرة انتشار المخدرات في المدارس، وكذلك الوزير الحالي د.بدر العيسى الذي أعطى اهتماما بالغا للجنة التنسيقية المشتركة الخاصة بدراسة تلك الظاهرة في المؤسسات التعليمية. حملات توعوية ويجب ان نعمل على تزويد المختصين على مستوى المدارس سواء من الهيئة التدريسية أو الإدارية أو الاخصائيين الاجتماعيين وأيضا أولياء الأمور بطرق اكتشاف ومعالجة حالات الإدمان، وان يكون هناك نوع من «الحرفنة» في التعامل مع تلك الحالات، ووجود أدلة استرشادية للتعامل مع أي اشتباه بحالة تعاطي، فلا يمكن ترك الأمر للاجتهادات الشخصية في كيفية التعامل مع حاله اكتشاف أو اشتباه للتعاطي في المدرسة، وقد طرح مشروع «غراس» كمبادرة مجتمعية قبل 20 سنة التقت فيها الإرادة الحكومية مع الأهلية والأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني والمختصين من جمعيات النفع العام والأهالي لإيجاد آليات للتعامل مع هذا الموضوع، ظهر «غراس» كذراع إعلامي توعوي بدأ بدراسة مسحية على اكثر من 4000 طالب وطالبة وأولياء أمورهم حيث تم سؤالهم عن العوامل المهيئة أو المثبطة للوقوع في مصيدة المخدرات وجاءت حزمة من العوامل التي من خلالها صدرت مجموعة قيم كانت هي محور وبؤرة الحملات المتتابعة التي استمرت على مدار السنوات الماضية، ومن ابرزها «حملة يبا أمانة خليك ويانا» و«يمه بصراحة وجودك راحة» والتي ركزت على الأسرة، ثم حملات تركز على الشباب وتأثير الأقران والأصدقاء سواء الصالحين أو السيئين وجاءت حملة «الصاحب ساحب» و«الهواية حماية» حيث فازت هاتان الحملتان بجوائز على مستوى الإعلام الخليجي، ثم وجهنا حملة للمدارس وهي «معلمي سر تميزي» وبعد 10 سنوات من انطلاق تلك الحملات تبنتها منظمة الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات وقامت بإصدار 3 أدلة استرشادية وجهت للأسرة وللمدرسة وللشباب ويسجل لـ «غراس»، ان تلك المنهجية العلمية سبقتهم في الكويت من خلال التميز في ذلك الموضوع. مشاريع استراتيجية ولم يقتصر عمل غراس على الحملات الاجتماعية وإنما كان هناك سلسلة من المشاريع الاستراتيجية والتي شملت ««غراس الكترو» و«غراس المرأة» و»غراس التربوي» و»غراس الطلابي» و«غراس الإعلامي» كما نظمنا حملة خاصة بالعنف الأسري تحت عنوان «أنا هدية ماني اذية»، «أنا أمانة ماني مهانة»، ومن خلال تلك المشاريع أصبح هناك نوع من التركيز على برامج معينة لشرائح مستهدفة معينة وأحيانا تكون في فترة زمنية معينة منها معسكرات غراس الصيفية ومعسكرات الربيع، وندرك جيدا ان المخدرات حلقة في سلسلة تبدأ بالتدخين ثم تناول المشروبات الكحولية كالبيرة أو الخمرة، ثم سيجارة حشيش لتنتهي بإبرة الهيروين لكن جميعها سلسلة لآفة ضارة تؤثر على الذخيرة الأثمن في أي مجتمع وهي فئة الشباب، ثم انطلقت «غراس» الى مراحل للتركيز على مفاهيم التنمية والتوعية والتمكين وركزنا فيها على فئة الشباب من خلال إكسابهم مهارات من واقع التدريب، يمكن ان يسيروا عليها طيلة حياتهم فمن الممكن ان يكتسبوا مهارة الثقة بالنفس والتعامل مع الأقران واستجلاب المعلومة والقدرة على التواصل ومهارة الإلقاء ويمكن أن يكون الشخص ذاته سفيرا فوق العادة يبشر بالإيجابيات ويحذر من السلبيات فيصبح صديقا لـ «غراس» في منظومة القيم التي تعمل بها، و»غراس» تعتبر أداة قيمية عائلية ونقوم بإطلاق رسائل إعلامية يمكن للأبناء أن يتابعوها مع أولياء أمورهم قد تكون مرئية أو مسموعة أو مطبوعة أو رقمية. اتفاقيات دولية ومن واقع الدراسات القبلية والبعدية والمؤشرات، تبين لنا ان تلك الحملات والرسائل الإعلامية أتت بآثار إيجابية ومن ابرزها اتجاه مؤسسات عالمية وإقليمية وعربية ودولية لتوقيع اتفاقيات مع غراس للاستفادة من خبرتها ومنها توقيع اتفاقية مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات، والمكتب الإقليمي لوزراء الصحة، وخلال العام الحالي وقعنا اتفاقية مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي في مصر، كما وقعنا اتفاقية مع مؤسستين لبنانيتين هما مؤسسة «جاد شبيبة» ومؤسسة «أم النور لعلاج المدمنين»، ولدينا علاقة وثيقة مع الاتحاد العربي للوقاية من المخدرات، فضلا عن توقيع اتفاقية تعاون مع مؤسسة «منتور العالمية» التي تترأسها ملكة السويد ومؤسسة «منتور العربية»، التي يترأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز. و«غراس» تجربة كويتية محلية ببعد عالمي ويجب ان تتضافر الجهود لإحيائها ودعم المشروع بالنقد الواضح البناء والبعد عن النقد السلبي ومحاولات التقليل من الانجازات. العالم الافتراضي ماذا عن مشروع «قرية غراس الذكية»؟ ٭ حاولت «غراس» نقل معركة التصدي للمخدرات إلى فضاءات العالم الافتراضي، ودخلت عالم التقنيات الذكية، فمع دخول التكنولوجيا الى عالم تجارة المخدرات، ظهر ما يعرف بـ «المخدرات الرقمية» وان لم يتبين جميع حقائقها حتى الآن وبعد ان أصبحت العملة الإلكترونية «البيتيكون» تستخدم في العمليات التجارية الممنوعة، جاءت فكرة البحث عن فكرة تواكب هذه المتغيرات عن طريق التوعية باستخدام التقنية ووسائل التواصل الاجتماعي وهي فكرة تقوم على التفاعل الكامل مع جميع شرائح المجتمع، ولقد اسمينا الفكرة مؤقتا «قرية غراس الذكية» التي لديها إمكانية استيعاب أي أفكار جديدة خلاقة ودمجها في عالم افتراضي أصبح سمة العصر الذي نعيشه، وكلنا أمل في ان تكون هذه الفكرة نقلة نوعية في مسيرة التوعية من المخدرات وخصوصا انها تستطيع ان تخاطب وتحشد جميع الأعمار والاختصاصات وقابلة للتطور والتوسع. و«قرية غراس الذكية» هو مشروع جديد يخدم الأهداف التي من اجلها تأسست «غراس» منذ عدة سنوات ويركز دائما على جذور القضية اكثر من التعامل مع الأغراض والأمراض، أما الأدوات المستخدمة في القرية فتتمثل في الدافع المحفز للمنتسبين الى القرية ومكافأتهم على كل عمل إيجابي تفاعلي مع القرية، بالإضافة الى قدرتهم على التحكم للحصول على النقاط ليحصلوا في المقابل على ما يعادلها من خدمات ومنتجات ضمن نظام متكامل، كما ان المشروع سيحدث نقلة نوعية تعزز التوعية والتفاعل والانتماء لعالم خال من المخدرات، حيث إن مجموعة التطبيقات على الحواسب وعلى الهواتف الذكية المختلفة ستتيح لكل صاحب فكرة إبداعية مميزة تقديم ما يعزز قيم المجتمع وبالتالي يشجع المبادرات المجتمعية. من خلال حملاتكم التي قمتم بها هل توصلتم للأسباب الحقيقة التي ادت الى انتشار الإدمان بين الشباب في مجتمعنا، خاصة ان منظمة الصحة العالمية ركزت على 3 محاور رئيسية في هذا الموضوع وهي الأسرة والشاب وأصدقاء السوء وكيف تتواصلون مع الجهات الثلاث للقضاء على تلك الآفة الخطيرة؟ ٭ نحن نتحدث عن مكر ودهاء «جهنمي» وتجارة بها ربح سريع وعن تغلغل بميزانيات كبيرة مقارنة مع وسائل وقائية مازالت في مرحلة «الحبو» والقضية كبيرة وليست منوطة بجهة بحد ذاتها، وانما المسؤولية مشتركة بين كل مؤسسات الدولة، ونحن بحاجة الى مرصد إعلامي لا يرصد فقط المخدرات وإنما أيضا الإيحاءات التي تخرج بوسائل الإعلام التي من الممكن توحي في اللاوعي بانه يمكن الهروب من أي مشكلة بـ «سيجارة حشيش» أو تروج للتعاطي من خلال «نكت الحشاشة» أو تناول المخدرات أو منح الرجل طاقة جنسية من خلال تناول حبوب معينة أو اكتساب شجاعة من خلال تلك الحبوب، فهذه منهجية واضحة ولا بد من أن تكون لها ردة فعل معاكسة، ومن هنا تأتي قضية التحدي في الوقاية والاستمرارية وتضافر الجهود وعدم الاعتقاد بان «غراس» سيحل مشكلة المخدرات بصورة نهائية فمن يسوقون لتلك الفكرة ينسون ان هناك بيت زكاة في الكويت من 40 عاما ومازال هناك فقراء، وهناك مؤسسات تربوية ومازال هناك جهل، ولدينا أناشيد وطنية وهناك أصوات شاذة تريد ضرب الوحدة الوطنية، ولكن يجب ألا نفقد الثقة ولا نيأس بل نستمر ونواجه، ولا بد من ان نوضح انه لا توجد ضحية تقليدية للإدمان فابن الوزير وابن الخفير معرضان للإدمان وابن الغني وابن الفقير والمتعلم والجاهل وهكذا. أسباب الإدمان ومن أبرز الأسباب التي تؤدي الى الإدمان: الفراغ بين الشباب وبيع الأوهام لهم من خلال التسويق بأن المخدرات تساعد على السهر والدراسة أثناء الاختبارات، بالإضافة الى غياب الرقابة والأسر المفككة والتي لا تقتصر فقط على الانفصال بين الزوجين وانما انشغال أولياء الأمور وفقدان التواصل مع الأبناء، كذلك غياب القدوة وفقدان الثقة في النفس وقرناء السوء وغياب التشريع الذي يعاقب التاجر فهي مجموعة عوامل تصل الى 30 عنصرا تهيئ الشخص للوقوع في فخ المخدرات، ومن المفترض ألا نركز على الوقاية التقليدية فاليوم هناك ممارسة مبنية على الدليل وهناك تجارب تأتينا من أميركا الجنوبية والبرازيل، تؤكد ان الاستثمار في الطفل في مراحل مبكرة سيوفر له الحماية على المدى البعيد. ما الحلول من وجهة نظركم للقضاء على آفة المخدرات في المجتمعات العربية عامة والكويت بصفة خاصة وعلى من تلقون مسؤولية القضاء عليها؟ ٭ في الحقيقة لا يمكن ان نكون متفائلين الى الحد الذي نتخيل فيه ان المخدرات ستنتهي تماما بل بالعكس انتشار المخدرات في تزايد وقدرنا ان نكون في نهاية طريق الحرير بدءا من أفغانستان الى باكستان وايران والعراق وجميعها دول غير مستقرة حاليا ومرتبطة بالإرهاب وغسيل الأموال والعنف وتجارة الأسلحة ولا بد ان نكون مستعدين من خلال الأجهزة الرقابية لتخفيف العرض وهذا تحد تقوم به الإدارة العامة الجمارك ووزارة الداخلية من خلال حملات الضبطية. الصيف والسفر وأنصح الجميع بعدم قبول اي هدية مثيرة أو مريبة من شخص غريب، بالإضافة الى قرب موسم الصيف والسفر حيث نجد ان الرقابة تقل خلال الاجازات الصيفية ويحلو في السفر البحث عن المتعة والمغامرة والكثير يعود بذكريات وصور ولكن بعضهم مع الأسف يعود بممارسات وعادات سيئة منها تعاطي المخدرات، ومنظمة الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات أعلنت سابقا أن دول مجلس التعاون الخليجي تتعرض لسياسة إغراق بالمخدرات، ولا بد من خلق ثقافة عامة تؤكد على ان القضاء على آفة المخدرات هي مسؤولية مجتمعية.  درع تكريمية لرئيس التحرير قدم د.أحمد الشطي درعا تكريمية لرئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق، مشيدا بدور جريدة «الأنباء» في دعم المبادرات الاجتماعية ومختلف الفعاليات والمشاريع الوطنية والشبابية في الكويت.    رئيس التحرير: ضرورة تضافر جميع الجهود للقضاء على آفة المخدرات رحب رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق بالضيوف، مثمنا دور المشروع التوعوي الوطني للوقاية من المخدرات «غراس» في التوعية بمخاطر تلك الآفة الهدامة. وأشاد المرزوق بفكرة مشروع «قرية غراس الذكية» والأهداف المرجوة منها، مؤكدا أن «الأنباء» تقدم كل الدعم الإعلامي المطلوب لهذا المشروع الضخم، متمنيا أن يأتي بالنتائج المرجوة منه بما يساهم في القضاء على آفة المخدرات التي تقتل شبابنا وتؤثر على مجتمعنا لاسيما انها ظاهرة دخيلة على المجتمع الكويتي المحافظ ولا بد من تضافر جميع الجهود للقضاء عليها. وشدد على ان الحاجة ماسة لمثل تلك المشاريع التوعوية لاسيما بعد زيادة انتشار تلك السموم ومع الأسف تصل الى فئات عمرية صغيرة، مشيرا الى غياب دور الأسرة في الرقابة وكذلك مرافقة أصدقاء السوء. دعم مميز من وزير الداخلية أشاد الشطي بدور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد لدعمه المتواصل لجهود المشروع، مقدما له الشكر لأنه أول من أطلق «غراس»، معربا عن تفاؤله بأن المشروع في عهده سيستعيد تواجده وانتشاره، مشيرا إلى أن هناك لقاء مرتقبا بين وزير الداخلية وأعضاء مجلس الأمناء في «غراس»، لطرح العديد من الأفكار والمشاريع عليه والاسترشاد بتوجيهاته خلال الفترة المقبلة. «الحوطي التجارية» تنفذ «قرية غراس الذكية» كشف د.أحمد الشطي خلال اللقاء ان المشروع التوعوي الوطني للوقاية من المخدرات «غراس» اختار شركة الحوطي التجارية لتنفيذ مشروع «قرية غراس الذكية»، نظرا لأن لدى الشركة انتاج رائع يتمثل في فيلم عن زيارة المسجد الأقصى كامل بكل أبعاده بما جعلنا نختار الشركة لتنفيذ المشروع ونعمل يدا بيدا لنصنع فرقا لصالح الوطن والأسرة والشباب، مبينا ان التحدي كبير ليس على المستوى المحلي فقط وإنما على مستوى المنافسة لسوق متأسس بمفهوم آخر وميكنة إعلامية هائلة وتسويق في جميع المنافذ، والدخول لهذا السوق ليس سهلا ولكن النتائج المرجوة من المشروع تستحق المجازفة، لافتا الى ان نجاح اي برنامج لمكافحة الجريمة والمخدرات، لا بد أن يكون 80% منه وقاية، وفقا لما أعلنته منظمة الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات. السعيداني: مسابقات لاختيار «لوجو» واسم لمشروع قرية غراس الذكية حول الية عمل قرية غراس الذكية وأهدافها والخطة التسويقية اللازمة للمشروع، أكدت مديرة التسويق في مشروع قرية غراس الذكية اشراف السعيداني أن هناك منظومتين للمشروع احداهما رئيسية تخص فئة معينة والأخرى فرعية ستستهدف باقي الفئات. وأوضحت السعيداني: سننظم العديد من الفعاليات من اجل الوصول الى اكبر شريحة من الناس ومنها على سبيل المثال تنظيم يوم مفتوح في المدارس وحملات توعوية وما يميز فعالياتنا هي التكنولوجيا الحديثة التي بنيت على أساسها القرية، والتفاعل ينقسم الى مرحلتين مرحلة خاصة بالتفاعل من خلال الألعاب الموجودة في القرية وقسم اخر خاص بالتواصل المباشر من خلال الفعاليات التي سنقيمها. ولفتت الى هناك منظومة من النقاط التي يستطيع منتسبو القرية أن يكسبوها من خلال ممارساتهم السلوكية الواقعية التي تتميز بالتقنية عالية المستوى المستخدمة في تنفيذها وفي تطبيقاتها المرافقة، قائلة: «نأمل تحقيق التفاعل المنشود من مشروع قرية غراس الذكية»، مشيرة الى ان اعتمادهم الرئيسي في التسويق على مواقع التواصل الاجتماعي التي تعد سمة العصر الحالي، مبينة ان المرحلة الأولى ستشهد حملات عدة وسننظم فعاليات ومسابقات لاختيار «لوجو» واسم للقرية لان المسمى الحالي مؤقت.     عمار: «غراس الذكية» تعتمد على التقنيات الحديثة وتطبيقات الهواتف الذكية لمكافحة المخدرات أوضح مدير مشروع «قرية غراس الذكية»، محمد عمار أن هناك مجموعة من الشركات المميزة التي أصبحت جاهزة للمشاركة في هذا المشروع الواعد القابل للتحقيق بدعم جميع الجهات والهيئات ومنظمات المجتمع المدني في الكويت. وقال عمار: نحن شركة كويتية تعمل في مجال التقنيات والإعلام منذ فترة طويلة ونمثل مجموعة من الشركات العاملة في مجال البرمجيات والإنتاج الصوتي والبصري المختلف وتطبيقات الهواتف المحمولة، وكنا نعاني من إشكالية عن البديل الآمن لأطفالنا، وكيفية توحيد جميع الجهود التي تقوم بها جهات مختلفة في بوتقة واحدة، واجتمعنا مع «غراس» ووضعنا عدة أفكار مشتركة حتى وصلنا الى فكرة إنشاء قرية برمجية ذكية تستطيع ان تحقق مجموعة من الأهداف لمحاربة آفة المخدرات المنتشرة في المجتمع، وركزنا على فكرة التفاعل وإشغال النشء بأكبر قدر ممكن من الألعاب والأفكار والمسلسلات التوعوية المدروسة وبرامج التعليم و«غراس الذكية» هي عالم افتراضي ولأول مرة يتم ربط العالم الافتراضي بالواقع من خلال منظومة التحفيز، والقرية تعتمد بشكل مطلق على التقنيات الحديثة وتطبيقات الهواتف الذكية، وعلى سبيل المثال يمكن لمنتسبي القرية من الأطفال كتابة قصة وإرسالها الى اللجنة وان حازت على إعجاب اللجنة المختصة فسوف يتم نشرها ونحولها باستخدام التقنية الى قصة مقروءة آليا من خلال الهاتف الذكي، والقرية تهدف الى انجاز مجموعة التحفيز الخاصة بالتحدي والإنجاز والعائد المادي وفي قريتنا هناك نظام كامل بالربط مع الشركات والبيئة البرمجية للقرية يستطيع الطفل من خلاله بناء عالمه الخاص ويقوم بكل ما يحب من اللعب والتثقيف ومشاهدة أفلام كرتون معينة وفي النهاية يستطيع ان يحصل على نقاط تمكنه من استبدالها بأكثر من طريقة. وأضاف: يعتمد المشروع على المسؤولية المجتمعية للشركات، لاسيما ان معظم الشركات حاليا لديها برامج اجتماعية، كما ان هناك جزءا خاصا بالأسرة، ففي قريتنا هناك أنشطة لا يمكن القيام بها إلا بوجود الوالدين أو احدهما ومن ثم يمكن للطفل الحصول على نقاط اعلى، والشريحة العمرية المستهدفة من المرحلة الأولى للمشروع تتراوح من 6 إلى 13 سنة وهي المنظومة الرئيسية من المشروع وهناك منظومات فرعية سوف تخدم المنظومة الرئيسية، وأثبتت دراسة قامت بها وزارة الداخلية الكويتية أن 79% من الأسباب المؤدية الى الإدمان تعود الى الفراغ وبالتالي فنحن نهدف من خلال القرية الى إشغال أكبر شريحة ممكنة في المجتمع، حيث ان المنظومة الرئيسية يمكنها اللعب والاستمتاع بكل مزايا القرية، أما بالنسبة للمنظومات الفرعية فستكون هناك مسابقة لتنفيذ لوجو خاص بقرية غراس الذكية برعاية جامعة الكويت وتلك المسابقات تساعد على تحفيز الحالة الإبداعية بين الشباب، كما سنطلق مسابقات اخرى خاصة بتنظيم افضل حملة لغراس، ومنظومة التحفيز القائمة على التحدي والإبداع وملء الفراغ هي المدرجة تحت المنظومات الفرعية. وتابع: تتميز القرية بقدرتها على التأقلم مع أي أفكار جديدة بما يعطي المساحة لتسريع تنفيذ المشروع، فعلى سبيل المثال لو تقدم احد الأشخاص المتميزين بتطبيق على الهاتف الذكي أو بوابة آمنة للإنترنت فهناك لجنة تقنية مختصة لدراسة المقومات التقنية للتطبيق أو الفكرة التي لديهم وسنقوم بتشبيكها مع القرية نظرا لقدرتها على تقبل مجموعة واسعة من الأنظمة، والمشروع سينفذ على عدة مراحل أولها إطلاق موقع الآن ترنت التفاعلي الخاص بالقرية خلال الشهرين القادمين متزامنا مع تطبيق الهاتف المحمول الخاص بغراس وإطلاق برنامج النقاط، وهناك مسابقة لتصميم «لوجو» القرية بالإضافة الى اختيار اسم لها وتنشيط صفحات التواصل الاجتماعي للتسويق عن القرية، والمرحلة الثانية ستكون بعد الانتهاء من المرحلة الأولى بحوالي 3 أشهر وستشهد إطلاق اللعبة بشكل نهائي، وفي مرحلة اخرى من المشروع لدينا حاضنة للمشاريع وهي موجهة للاعمار من 18- 30 عاما بحيث يمكن لأي شخص لديه فكرة مشروع ان يقوم بإنجازه من خلال أدوات معينة بشكل افتراضي في القرية ويستطيع ان يحصل على الدعم المطلوب، ومنظومة التنفيذ مبنية على أسس تسويقية وانتاجية ومعايير معينة وضعت من قبل متخصصين وفي المحصلة يمكن تحديد نقاط القوة والضعف من خلال نظام خاص باختبار حالات الآن تاج المختلفة بما يتفق مع التوجه العام للحكومة الخاص بإطلاق منظومة المشاريع الصغيرة وحاضنة الصندوق الملياري لدعم المشاريع الصغيرة. وزاد عمار: أهم ما يميز المشروع هو انه حاضنة للأفكار النوعية والجديدة، لافتا الى ان أصحاب الأفكار المتوافقة مع مجموعة القيم التي بنيت عليها «غراس» سيكون جاهزا للتشبيك مع القرية، كما ان المرحلة الأساسية هي خلق منظومة الأشخاص منتسبي القرية، موضحا أن تطور المشروع سيعتمد على عدد من منتسبي القرية وحجم التفاعل الخاص بها، أما التوقعات بالنسبة للوصول الى الشرائح المستهدفة فتجربة «غراس» عبر 20 عاما أثبتت قدرتها على تحقيق اكبر نسبة تواصل ووصول الى الشرائح المستهدفة اليها حيث ان نسبة 75% من الشباب يقولون ان سبب ابتعادهم عن المخدرات يعود الى الحملات التوعوية في المجتمع والتي كانت «غراس» احداها بل والرائدة فيها، وبالتالي فان قدرتنا للوصول الى تلك الشرائح مرتبطة بحجم التفاعل والتحفيز ومجموعة النقاط وأيضا الدعم الإيجابي المتوقع من هيئات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني وما يشجعنا حتى الآن اننا منذ إطلاق الفكرة وصلنا حتى الآن 10 أفكار جديدة من أشخاص يرغبون في ان يكون لهم دور في هذه القرية.
مواضيع ذات صلة

«الأنباء» تنشر مشروعات قوانين الحسابات الختامية لميزانية الدولة للسنوات من 1999/ 2000 حتى 2010 /2011

  • 6/2/2015

«الأشغال»: ترقية 801 موظف و«الممتازة» تصرف الأسبوع المقبل

  • 6/2/2015

النادي العلمي: 18 يونيو أول أيام شهر رمضان المبارك

  • 6/2/2015

«السكنية» تعدل مواعيد استقبال «من باع بيته»

  • 6/2/2015

18 مليون دينار لـ «الموانئ».. وتشكيل «الأعلى للتخصيص» ولجنتي "الخيران" و"الزور"

  • 6/2/2015

فريحة الأحمد: ضرورة تعزيز مفهوم الولاء والانتماء للوطن لدى الأبناء

  • 6/2/2015

عبدالرزاق الهاشم سيبقى بأعماله الخيرية - بقلم: سعود عبدالرزاق الهاشم

  • 6/2/2015
  • 5

أيامنا الحلوة.. بقلم: فاطمة حسين

  • 6/2/2015
  • 4

الغساني: يحق للموظف ضم مُدد خدمته في الجهات الحكومية والخاصة عند التقاعد

  • 6/2/2015

«نسائم الخير» اطلع على تجربة بيت الزكاة في العمل الخيري

  • 6/2/2015

عمومية «المكاتب الهندسية» اعتمدت تقريرها المالي والإداري

  • 6/2/2015
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 09:27 صترامب: الاتفاق مع إيران في مراحله النهائية جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    09:24 ص«القوى العاملة»: لنجعل الحوكمة جزءاً من ثقافتنا المؤسسية .. والإبلاغ عن أي تجاوزات جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    09:24 ص«الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 44 جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    09:24 صسعر برميل النفط الكويتي يرتفع 2.42 دولاراً ليبلغ 106.24 دولاراً جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
من
  • «القوى العاملة» : يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حال مخالفة حظر تشغيل العمال ظهراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
    • الثلاثاء2026/6/9
    10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
    • الثلاثاء2026/6/9
    مواجهة إسرائيلية - إيرانية محدودة تنتهي بطلب من ترامب: الحصار مستمر حتى التوصل إلى «اتفاق نهائي»
    • الثلاثاء2026/6/9
    بالفيديو.. إعادة افتتاح مقهى الشميمري غداً بمشاركة فرقة الفن الأصيل بعد إجراءات التطوير والتحديث
    • الثلاثاء2026/6/9
  • «الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة
    • الثلاثاء2026/6/9
    تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
    • الثلاثاء2026/6/9
    الروبيان الأكثر استهلاكاً في الكويت والزبيدي عاشراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    فقدان الجنسية من 28 شخصاً
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الأشغال» تطلب تعزيز ميزانية مشروع طرق جنوب السرة بـ 4.75 ملايين دينار
    • الثلاثاء2026/6/9
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026