Note: English translation is not 100% accurate
الدمخي: ألا تحرك مشاهد القمع في شينغيانغ ضمائر المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم؟!
12 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
استنكر رئيس جمعية مقومات حقوق الإنسان د.عادل الدمخي استمرار مسلسل انتهاك حقوق المسلمين في الدول غير المسلمة في إشارة الى عمليات القتل والاضطهاد والعنصرية وتدمير الممتلكات التي يتعرض لها المسلمون في منطقة شينغيانغ (شمال غرب الصين) ذات الأغلبية المسلمة، وقال الدمخي: ألا تحرك مشاهد القمع التي تتم بمباركة من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة في شينغيانغ ضمائر المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم؟! وقال الدمخي: ان الصين تستغل دعمها للولايات المتحدة فيما يسمى زورا بالحرب على الإرهاب لتبرير أعمال العنف والقتل ضد المسلمين في الإقليم المسلم، ليضاف هذا المسلسل الى السجل الأسود لانتهاكات حقوق الإنسان في الصين.
واستغرب الدمخي من منظمات حقوق الإنسان والعالم الغربي الذين يتحركون بمنتهى السرعة والقوة وعلى جميع الأصعدة فيما يتعلق بإقليم دارفور ـ على سبيل المثال لا الحصر ـ لأسباب يعرفها القاصي والداني، فلماذا لا تتحرك هذه المنظمات وتلك الدول عندما تراق دماء المسلمين في شتى جنبات الأرض؟ أو هل دماء المسلمين رخيصة الى هذا الحد؟!
وناشد منظمة المؤتمر الإسلامي ضرورة تحمل مسؤولياتها تجاه المسلمين في كل مكان بالعالم وخاصة في المناطق التي يتعرض فيها المسلمون لعمليات القمع والاضطهاد من خلال استحداث آليات لمنع وقوع مثل هذه الأحداث للمسلمين مستقبلا ومواجهتها بقوة حال وقوعها في اي مكان بالعالم، فإن من أمن العقوبة أساء الأدب.
وشدد على ضرورة قيام الأمم المتحدة بتشكيل لجنة تقصي حقائق وفتح تحقيق دولي نزيه تشارك فيه جهات قضائية دولية بالاضافة الى منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية حتى يعرف العالم المتحضر من الذي ينتهك حقوق البشر.
ولفت الدمخي الى ان جميع الشرائع السماوية والمواثيق الدولية تجرم ما قامت به قوات الأمن الصينية ضد المسلمين مهما كانت الأسباب والمعطيات، فليس هناك مبرر أبدا لإطلاق يد الأمن بالصورة التي تم نقلها للعالم بأسره عبر وسائل الإعلام والتي أظهرت سوءة العملاق الصيني في مجال حقوق الإنسان.