Note: English translation is not 100% accurate
أوفت بتعهدها بالكشف عن الجناة بسرعة قياسية خلال أقل من 48 ساعة من ارتكابه
"الداخلية" تكشف هوية انتحاري مسجد الإمام الصادق: سعودي الجنسية ويدعى فهد سليمان عبدالمحسن القباع
28 يونيو 2015
المصدر : الأنباء


كما تعهدت وزارة الداخلية بالكشف عن مرتكب التفجير الانتحاري في مسجد الإمام الصادق بمنطقة الصوابر يوم الجمعة الماضي، خلال سرعة قياسية، ها هي توفي بعهدها وتكشف خيوط الجريمة وتعلن عن هوية مرتكب الجريمة الشنعاء ومساعديه، حيث ذكرت أنه سعودي الجنسية ويدعى فهد سليمان عبدالمحسن القباع.
وحول هذا، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية العميد عادل الحشاش إن الأجهزة الأمنية استطاعت بفضل الله الكشف عن هوية الانتحاري ومساعديه خلا أقل من 48 ساعة.
وقالت الوزارة في بيان صحافي اليوم إن الانتحاري دخل البلاد فجر يوم الجمعة الماضي عن طريق المطار وهو اليوم نفسه الذي وقعت فيه الجريمة النكراء.
وذكر البيان ان الوزارة ستوافي المواطنين بكل المعلومات فور الانتهاء من التحقيقات الجارية مضيفة أن الأجهزة الأمنية تعكف على البحث والتحري عن الشركاء والمعاونين في هذه الجريمة النكراء.
وكانت الوزارة أعلنت الليلة الماضية عن تمكن أجهزة الأمن المعنية من ضبط سائق المركبة الذي تولى توصيل الإرهابي الى مسجد الإمام الصادق، وفر بعد التفجير مباشرة.
وأوضحت الوزارة أن السائق يدعى عبدالرحمن صباح عيدان سعود وهو من مواليد عام 1989 وهو من المقيمين بصورة غير قانونية مشيرة الى انه تم العثور عليه مختبئا في أحد المنازل بمنطقة الرقة جنوب الكويت، أما مالكها فهو جراح نمر مجبل غازي مواليد ١٩٨٨ ومن فئة المقيمين بصورة غير قانونية أيضاً.
وأضافت أن "التحقيقات الأولية أفادت بأن صاحب المنزل من المؤيدين للفكر المتطرف المنحرف فيما تواصل أجهزة الأمن جهودها للتوصل لمعرفة الشركاء والمعاونين في هذا العمل الاجرامي والوصول الى كافة الحقائق والخيوط المتعلقة بهذه الجريمة النكراء
وكان مصدر أمني قد أكد ل"الأنباء" ان التحقيقات التي اجريت مع مالك السيارة انتهت الى أنه أرشد أجهزة وزارة الداخلية عن الشخص الذي استعار منه المركبة وهو «بدون» لتوصيل الإرهابي وتم تعميم اسمه وأوصافه على عموم المنافذ البحرية والجوية والبرية، وأنه سهل له الحصول على المتفجرات أو أعدها له.
وذكرت الداخلية أن عبد الرحمن صباح كان مختبئا في منزل بمنطقة الرقة وصاحب المنزل أحد مؤيدي الفكر الارهابي المتطرف المنحرف وجار البحث اخرين.
وكشف المصدر عن ان أجهزة وزارة الداخلية أرسلت عينة من أشلاء الانتحاري الى كل من الإمارات والسعودية والعراق للاستعلام عنه.
وفي سياق آخر، حذرت وزارة الداخلية من ترويج الشائعات، وذلك في البحث عن امكانية التعرف على شخصية الانتحاري. وفي شأن آخر، كشف المصدر الأمني ان أجهزة وزارة الداخلية خاصة أجهزة أمن الدولة والأمن الجنائي نفذت منذ يوم أمس الأول الجمعة وحتى ظهر أمس السبت حملة من المداهمات التي استهدفت أشخاصا لديهم ميول غير سوية ولديهم تعاطف مع تنظيم وفكر داعش الإرهابي وذلك في محافظتي الجهراء والأحمدي، وأغلب من تم توقيفهم هم من غير محددي الجنسية ومنهم 3 أشقاء ألقي القبض عليهم وبلغ عدد من تم توقيفهم 18.
ومن بين هؤلاء ايضا ضبط مواطن في الرقة بعد معلومات عن تبنيه الفكر المتطرف، وضبط بحوزته سلاح ناري.
وأكد المصدر ان الداخلية بصدد شن المزيد من حملات الدهم لأشخاص يحملون الفكر المتشدد والبعيد عن الإسلام السمح على ان يتزامن ذلك مع تشديد الحراسة على دور العبادة سواء كانت إسلامية أو غير إسلامية وكذلك التجمعات المختلفة والمنشآت النفطية والإستراتيجية.