Note: English translation is not 100% accurate
تعرف على تفاصيل من حياة الانتحاري فهد القباع يرويها أحد أفراد عائلته.. وبماذا اوهم عائلته عن مكان وجوده
30 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
منذ إعلان وزارة الداخلية عن هوية الانتحاري الذي فجر مسجد الإمام الصادق في حي الصوابر، وهو فهد القباع سعودي الجنسية انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي به، وأصبح حديث الرأي العام، واختلفت الروايات حوله.وكشف موقع “العربية. نت” عن تفاصيل من حياة الانتحاري وذلك نقلا عن أحد أفراد عائلته (رفض ذكر اسمه)، والتي بدأت منذ صغره، إذ كان غير سوي في فكره، ويعنف في اجتماعات العائلة بعض المخالفين له وبأشد الكلمات.فهد الذي لم يتم دراسته الجامعية انتقل مع والده، الذي يعمل في مجال التجارة، للرياض منذ نحو ٢٠ عاما، يرفض فهد الوظيفة الحكومية لأنه يراها محرمة لكنه عمل عبر وساطة ابن عم له في وظيفيتين في شركات خاصة إلا أنه غير مستقر.قبل شهر رمضان بأيام، كان هناك اجتماع للعائلة، وكان فهد موجودا، لكنه خرج ورفض الجلوس مع عائلته، لمخالفته فكرهم واشتباكه كثيرا مع من يجلس معهم.لم يعرف عن فهد القباع ذهابه لسوريا أو العراق رغم ميله للفكر الداعشي، والبيئة التي نشأ فيها فهد القباع خصوصا من جهة أخواله لم تكن مثالية، خصوصا وأن بعض أخواله في السجن ممن يعتنقون الفكر المتطرف.ضمن ذات الاطار كشقت صحيفة الوطن السعودية معلومات حيال هذا الانتحاري، وقالت مصادر إن القباع أوهم عائلته بأنه يتنقل بين الحرمين الشريفين “مكة المكرمة والمدينة المنورة” منذ دخول شهر رمضان بغرض الصيام والاعتكاف.وتشير المعلومات الأمنية إلى أن الانتحاري دخل إلى الكويت عبر المطار قبل ساعات من تنفيذ جريمته التي أدت إلى استشهاد 27 مصليا وأصابت 227 آخرين، في وقت تقول مصادر مقربة إن القباع الذي لم يكمل تعليمه الثانوي وعمل في القطاع الخاص، لم يسبق له السفر إلى خارج المملكة قبل سفره إلى الكويت فجر الجمعة الماضي، وهو الثاني في عائلة مكونة من أربعة أولاد وبنت، كانت شدت الرحال قبل 18 عاما من القصيم لتستقر في العاصمة الرياض