Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 24 من الحجة 1447 - 10 يونيو 2026 - العدد: 17711
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
  • معالجة صحة الإعلانات القضائية
  • صاحب السمو بحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية
  • الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
  • «هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم
  • وزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

في صفحة "أبنائي الصغار".. نتعرف على قصة النملة التي كانت تركض قرب النهر.. وقصة "أحمد وكأس البطولة" التي فازت بجائزة الصحة الخليجية.. وبعض النصائح عن حماية الصحة .. ولقاء مع الفنانة علا يوسف نتعرف من خلاله على مشوارها مع الرسم.

8 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
إبداع الشاعر اليمني إبراهيم أبو طالب:  أحببت الكويت من مجلات «العربي الصغير» و«سعد» و«براعم الإيمان» مع الزميل طارق البكري في مهرجان الاطفال في الشارقةبداية، بطاقة تعريف موجزة للأصدقاء القراء؟ ٭ اسمي إبراهيم محمد أبوطالب من مدينة صنعاء اليمنية، من مواليد عام 1970، تعلمت في مدارس اليمن إلى أن تخرجت في جامعة صنعاء في تخصص اللغة العربية وآدابها، ثم سافرت إلى مصر لدراسة الماجستير والدكتوراه حتى انتهيت منهما في العام 2008، وأصبحت أستاذا في الجامعة. وماذا تقول لقرائنا الأعزاء؟ ٭ أقول لهم: أنا كنت مثلكم أحب العلم والقراءة كثيرا، لذلك كنت أقرأ كل ما أجده من الكتب، وكانت تعجبني كثيرا «مجلة العربي الصغير» وملحقها الصغير من القصص والشعر والمعلومات الكثيرة، فأحببت الكويت كثيرا لأنها كانت تهدينا هذه المجلة الجميلة كل أسبوع وكذلك مجلة سعد ومجلة براعم الايمان، وحين كبرت كبرت معي قراءاتي واهتماماتي، فكنت أجمع إلى جوار هذه المجلة الجميلة العربي الصغير مجلة العربي، ومجلة الفكر، وسلسلة عالم المعرفة، والمسرح العالمي وغيرها. هذا يعني أنك احببت الكويت من ثقافتها؟ ٭ نعم وبكل تأكيد، فإنا أحب الكويت كثيرا، كما أحب أيضا الإمارات العربية المتحدة لأنها بلد «ماجد»، وأحب مصر لأنها تعطينا الكثير من المجلات مثل: قطر الندى وسلسلة ميكي ماوس ورجل المستحيل وغيرها، وأحب اليمن لأنها بلدي وفيها أصدقائي أمثالكم، كما أن فيها مجلة أسامة والمثقف الصغير، وأحب لبنان لأن فيها كثيرا من كتاب الأطفال، وكل البلدان العربية الأخرى نحبها كما تحبونها أنتم ومن خلال مجلاتها وإبداعات الصغار فيها والكبار تعرفنا على مجلات كثيرة مثل مجلة أحمد وسمير وبراعم الإيمان وغيرها. وماذا تعني لك القراءة؟ ٭ جميل جدا أن تقرأ تجارب الآخرين وأن تعيش مع الكتاب، لينقلك في سفر دائم إلى كل مكان وفي عقول الناس تتعرف عليهم وعلى تجاربهم وأفكارهم وحياتهم، وتكسب عمرا بل أعمارا إلى عمرك، أليس كذلك يا أصدقائي؟ وأريد أن أخبركم بشيء أيها الأصدقاء الرائعون. إن أجمل شيء في الحياة هو القراءة، ولكي تكبروا اقرأوا أكثر فستصبحون بالقراءة أقوياء، ومفكرين، والجميع يحبكم، وستدركون جمال الحياة، ومعنى وجودنا في هذا الكون، بالقراءة تتعرفون على العالم، والناس، والبلدان، وستكونون أدباء، وشعراء، وقاصين، ومخترعين، وعلماء فضاء، وطيارين، وأطباء، ومهندسين، ومثقفين كبار، أرأيتم أهمية القراءة للمجلات، والقصص، والكتب، والشعر. الشعر كلام جميل وأنت أحببته، أخبرنا كيف غدوت شاعرا؟ ٭ سأقول لكم السر، كنت وأنا صغير أعجب بالأناشيد في المدرسة وأحفظها عن ظهر قلب، وأتغنى بها وأنا في المدرسة مع زملائي، وحين أعود إلى البيت وأنا في الطريق أغني تلك الأناشيد بصوت مرتفع وأنا أمر بين الحقول والتلال، وأحب سماع أغاني الأطفال وأناشيدهم التي كانت تبث في الإذاعة والتلفزيون، وكنت أقرأ الشعر كثيرا، وحين كبرت، حفظت قصائد كثيرة، وأحببت شعراءنا الكبار مثل امرئ القيس، وحسان بن ثابت، وأبي تمام، والبحتري، والمتنبي، وأحمد شوقي، والزبيري، والبردوني، وغيرهم كثير كثير، وكنت أقرأ شعرهم وأحفظ منه ما يعجبني، وهكذا حتى أصبحت شاعرا. واصدقائي الصغار يمكنهم ذلك، بالقراءة والحفظ والتعلم سيصبحون شعراء وكتاب قصة ورواية ومسرح وغيرها من الفنون والآداب. وبماذا تنصح أصدقاءنا الصغار؟ ٭ أنصحكم يا أصدقائي بأن تحافظوا على وقتكم، وتوزعوه جيدا في الدراسة واللعب المفيد والجيد مع الأصدقاء المؤدبين المتفوقين، وأن تحرصوا على أن تحصلوا على أعلى العلامات في الاختبارات لأنها مفتاح الخير والنجاح والتفوق، وأن تقرأوا كثيرا من القصص والشعر والمجلات والكتب المفيدة والنافعة، وقبل كل ذلك تحرصوا على الصلاة في أوقاتها، فهي صلة بينكم وبين الله الخالق المنعم الرحمن الكريم سبحانه، وتضبط لكم حياتكم، وأن تبروا بوالديكم فهما اللذان يحبانكم ويسعدان بصحتكم ونجاحكم وأدبكم، فعليكم أن تتأدبوا في الحديث إليهما وأن تطيعوهما طاعة كاملة، وأن تستمعوا إلى كلامهما وتوجيهاتهما. كما أنصحكم بقراءة القرآن الكريم وحفظه، وأن تستثمروا الإجازة الصيفية في حفظه وتلاوته، وفي القراءة، فالوقت مهم ويجب أن نملأه بكل مفيد، وأن نستمتع باللعب والمرح لا بأس في ذلك، ولكن في حدود مناسبة. قصيدة جميلة طلبنا من الشاعر الجميل إبراهيم أبو طالب أن يسمعنا أنشودة من اختياره، فاختار انشودة «يا حبيبي يا محمد» وقال: يمكن الأصدقاء الصغار الاستماع إليها ملحنة ومغناة بأصواتكم الجميلة على موقع اليوتيوب وهي من ديوان أغاريد وأناشيد: أيها الحب المطل من شرايين النقاء أيها الخير العظيم يا ضياء من ضياء جئت بالحب تنادي رحمة للعالمين قد مضى ليل الفساد وأتى الصبح المبين أشرق الإيمان فيه وتجلى من حراء بعث الصادق فينا وانجلى عهد الشقاء يا محمد أنت حق يا ختام الأنبياء أنت نور عبقري صاغه رب السماء قصة قصيرة جداً نملة تركض قرب النهر نملة تمشي قرب حافة نهر، والنهر يعبر أمامها منطلقا مثل رصاصة.. احتارت النملة من النهر الذي يركض ولا يتعب.. سألت ملكة النمل: «لماذا لم يكن هذا النهر الجارف عسلا؟ ألن تكون حياتنا ـ نحن معشر النمل ـ ألذ وأجمل بدلا من التعب الكثير طوال اليوم بحثا عن طعام، والتعرض للخطر عند التنقل باستمرار من عدونا الخطير آكل النمل». ثم قالت «إلى أين يا ترى يذهب هذا النهر الكبير؟ لم يذكر لنا أجدادنا النمل في قصصهم التي نتوارثها جيلا بعد جيل عن مصير النهر، كما أنهم لم يقولوا لنا من أين يأتي النهر، وما هي النبتة العملاقة التي يعصر منها الماء كما نعصر طعامنا ونمتصه من كثير من الأطعمة». ضحكت النملة من تفكيرها وقالت «لست متأكدة مما أقول.. لكني أعرف أن هناك ماء يسقط أيضا من السماء.. ويأتي من مكان مرتفع لا أرى فيه نبتا ولا شجرا». أحست النملة بسذاجتها عندما حملت الريح إليها نقطة ماء باردة ارتطمت بصخرة وسط النهر فارتفعت نحو الضفة.. رشفت النملة نقطة الماء الباردة بلذة بالغة.. كانت أطيب عندها من العسل ثم عادت تبحث عن رزقها بكثير من النشاط.. وراحت تركض مثل النهر.. والملكة كانت سعيدة بها وصارت تشجعها على العمل. لقاء مع فنانعلا يوسف رسامة بالفطرة تبدأ الفنانة علا يوسف حديثها بالقول: أنا فنانة أردنية من مواليد السعودية، بدأت موهبتي في الرسم منذ الطفولة المبكرة، وكانت نشأتي في عائلة فنية لها الأثر الكبير في اهتمامي بالرسم، فكنت أتابع البرامج الكرتونية كثيرا وأقوم برسم هذه الشخصيات الكرتونية المحببة لي نقلا عن التلفزيون مباشرة. وعن دراستها تقول: في البداية كان الرسم بالنسبة لي هواية لأنتقل إلى الاحتراف فصقلتها بدراسة تخصص الفنون الجميلة (فن تشكيلي)، فكانت دراستي للفنون نقطة وبداية في حياتي الفنية حيث حزت المركز الأول في قسم الفنون الجميلة، وبعد التخرج مباشرة عملت في التدريس في كلية الفنون وكانت تجربة غنية في حياتي، وخلال هذه الفترة قد بدأت انطلاقتي في مجال رسوم قصص الأطفال فعملت في العديد من المجلات مثل: مجلة لونا وليمونة، ومجلة الرواد، ومجلة فكرة، ومجلة وسام.. والعديد من كتب الأطفال. وعن طريقتها الخاصة في الرسم قالت: في آواخر التسعينيات بدأت تظهر شركات أردنية تعمل في مجال الرسوم المتحركة فتوجهت للعمل في هذا المجال وتلقيت التدريب على يد مختصين في مجال الرسوم المتحركة فانتقلت من الرسم اليدوي الى الرسم على برامج الكمبيوتر على برامج الرسم والتحريك. أما أهم انتاجاتها الفنية على صعيد الرسوم المتحركة، فتقول: شاركت في العديد من الانتاجات الفنية، على الصعيد العربي مسلسل «طارق وشرين» الكرتوني وهو مسلسل ترفيهي تعليمي. وعلى الصعيد العالمي الإنتاج الأخير من مسلسل «النمر الوردي»، شركة «ربيكون آند ام جي ام» العالمية، حيث كنت مسؤولة عن قسم التلوين وقد أضافت لي تلك التجربة الكثير على الصعيد الإداري والفني. وعملت في فريق عمل حوسبة المناهج التعليمية لوزارة التربية والتعليم للمملكة العربية السعودية. وحاليا أعمل في مشروع «المكتشف الصغير» وهو مسلسل ترفيهي تعليمي للإمارات العربية المتحدة. وعن نصائحها لأحبائنا الأطفال الموهوبين في الرسم، تدعوهم الفنانة علا لتنمية هذه الموهبة وتقول لهم: عليكم بالتحلي بالصبر والمثابرة وتأمل البيئة المحيطة بكم لتنمية الخيال، وللممارسة دور كبير في التطور الفني، ورسم الشكل أكثر من مرة فمع مرور الوقت والتكرار يصبح الرسم أكثر إتقانا. ولا ننسى دور الأهل في دعم موهبة الأبناء الفنية وإظهارها حيث إن الكثير من الأطفال الموهوبين دفنت مواهبهم بتجاهل الأهل وبخلهم على أبنائهم حتى بكلمة التشجيع لاعتقادهم أن ممارسة الرسم مضيعة للوقت والأهم مذاكرة الدروس، ولا يعلموا أن ممارسة الرسم طريقة للترفيه عن النفس ليقبلوا على الدراسة لكي لا يشعروا بالملل. فعلى الأهل توفير الأدوات اللازمة للرسم حتى لو كانت بسيطة وعدم التقاعس بحجة الظروف المادية حيث إن معظم الفنانيين العالميين قد نشأوا وترعرعوا في بيئات فقيرة. وأخيرا قالت: أشكر جريدة الأنباء الداعمة دائما للفن والفنانين العرب لأنها أتاحت لي هذه الفرصة لعرض تجربتي في المجال الفني. نشكر الفنانة علا على ما تمتعنا به من رسم جميل لقصص رائعة.. ونتمنى لها النجاح الدائم. أحمد وكأس البطولة (*) قصة: هبة مندني رسم: نور الطلبة أحمد أحد لاعبي فريق كرة القدم في المدرسة.. وكان يتمرن كل يومٍ مع زملائه في الفريق للحصول على كأس البطولة لهذا العام. وفي أولى مباريات البطولة للموسم الرياضي.. وعلى أرْض ملعب المدرسة.. سجل أحمد في الشوط الأول من المباراة الهدف الأول لفريقه. فرح زملاء أحمد وأعضاء الفريق والمشجعون بعد إحرازه الهدف الأول في المباراة، وهتف الجميع بصوتٍ واحدٍ: «هدفٌ..هدف». واسْتمرت المباراة بتقدم فريق مدرسة أحمد على الفريق المنافس بهدفٍ واحد مقابل لا شيء. وقبل انتهاء المباراة قرر المدرب استبدال أحمد بلاعبٍ آخر منْ لاعبي الاحْتياط. فخرج أحمد من أرض الملعب بعد أن رأى المدرب يرفع لوحةً ظهر عليها الرقم تسعة.. رقم قميص أحمد.. ليدخل اللاعب البديل أرض الملعب. وجلس أحمد على مقاعد لاعبي الاحتياط بجانب مدرب الفريق ومساعده، وبدأ بمتابعة المباراة.. بكل هدوء وتركيز. وبعد مرور دقائق معدودة سجل أحد لاعبي فريق أحمد الهدف الثاني في المباراة، لتكون نتيجة المباراة هدفين مقابل لا شيء لصالح فريق أحمد. فرح أحمد كثيراً لتسجيل فريقه الهدف الثاني، واحتضن مدربه بشدة.. فالهدف الثاني يعني أن الفوز بات قريباً جداً. أخذ أحمد نفساً عميقاً فسمح لكميةٍ وفيرةٍ من الهواء بأن تدخل رئتيه.. عنْ طريق أنفه وقصبته الهوائية. فرحبتْ الرئة بالهواء المتدفق وقالتْ: «أهلاً وسهْلاً». الهواء: «أهْلاً.. تبدين سعيدةً اليوم!». الرئة: «نعم.. أنا سعيدةٌ جداً.. فقدْ سجل أحْمد هدفاً في المباراة.. كمْ هو ماهرٌ في كرة القدم، وفريقه أصْبح أقرب إلى الفوز ببطولة اليوم». سمع القلب ما قالتْه الرئة فضحك قائلاً: «وأنا كذلك أشْعر بسعادةٍ غامرة.. آهٍ لوْ كنت أجيد الرقْص لرقصْت فرحاً». الرئة: «حمْداً لله أنك لا تجيد الرقْص». سمعت المعدة حديث القلب والرئة فقالتْ: «دعيه يفرح يا رئة.. فلا أجْمل من مشاعر الفوز». الرئة: «حسناً.. حسناً.. فليرقص... ومنْ يمْنعه؟». القلب: «سأقول لكما شيئاً.. ليس الفوز وحده ما يجعلني أشْعر بالسعادة، أنا سعيدٌ لأنني أشْعر بالقوة أيضاً.. فمنذ أن بدأ أحمد بممارسة الرياضة، تحسن عملي وأدائي بشكلٍ ملحوظ». الرئة: «وأنا كذلك أشعر بأنني أصْبحت أقوى». القلب: «طبعاً.. فممارسة الرياضة بشكلٍ منتظمٍ تساعد الطفل على تقوية قلبه ورئتيه». المعدة: «ليس هذا فحسْب.. فالرياضة تقلل من خطر إصابة الطفل بالسمنة.. وهذا ما أسْعدني حقاً عندما انضم أحمد إلى الفريق». الرئة: «كم أكره السمنة، فهي تجلب الأمراض وتعرض صحة الطفل للخطر». القلب: «ألم تلاحظا أن أحْمد أصبح ينام بصورةٍ أفضل بعد انضمامه للفريق وانتظامه في التمارين؟». المعدة: «نعم.. نعم.. لقد لاحظت ذلك». شارك الدماغ أصدقاءه في الحديث قائلاً: «هل لاحظتم أيضاً أن أداءه الدراسي أصبح أفضل بكثيرٍ من قبل؟». القلب: «نعم.. أنا لاحظت ذلك». الرئة: «كم أحب أحمد.. فهو طفلٌ مهذبٌ.. لديه العديد من الأصدقاء في المدرسة وخارجها». القلب: «نعم.. ما أجمل أن يكون لديك صديقٌ يشاركك أفراحك وأحزانك». المعدة: «نعم يا قلب.. ما أجمل الصداقة.. كم أحبكم يا أصدقائي». الرئة: «وأنا أحبكم أيضاً». الدماغ: «إن الفوز يقترب يا أصدقائي.. ليتني أستطيع رؤية والديه وهما يسمعان خبر الفوز من أحمد». المعدة: «سيفرحان حتماً». الرئة: «آهٍ.. ليتني أستطيع الجري وركل الكرة مثل أحمد». القلب: «حمداً لله أنك لا تستطيعين الجري». الرئة: «لماذا؟». القلب: «لأننا لن نستطيع اللحاق بك حتماً»... ضحك الجميع، فانزعج الكبد وقال غاضباً: «التزموا الصمت فنحن نتابع المباراة». سكت الجميع مترقبين صفارة الحكم إيذاناً بانتهاء المباراة. صفر الحكم معلناً فوز فريق أحمد على الفريق المنافس. قفز أحمد من مكانه وركض باتجاه الملعب يحتضن رفاقه.. ويبارك لهم الفوز. ولم ينس أن يحيي بعض لاعبي الفريق المنافس، متمنياً لهم حظاً أوفر في البطولات القادمة. وعلى منصة التتويج.. رفع أحمد الكأس عالياً وسط تصفيق الحضور.. وتصفيق أصدقائه: القلب والرئة والمعدة والدماغ والكبد. (*) القصة الفائزة بجائزة الصحة الخليجية حماية الصحة بقلم: د.أشرف عزاز ٭ هل تعلم عزيزي الصغير أن حماية النفس من كل خطر بدني وروحي ضرورة واجبة على كل إنسان، صغيرا وكبيرا؟ ٭ وهل تعلم الحرص على صحة الجسد مهمة أساسية مسؤول عنها كل فرد بلا استثناء، ومن كل النواحي الصحية؟ ٭ وهل تعلم أن الجسد للنفس مثل الوطن للمواطن، يحتاج إلى أسوار منيعة وسدود وأسلحة قوية، وأن أسلحة الوطن تكون في جيشه «السور الحامي».. أما أسلحة الجسد فتكون في مناعته، وقيام كل شخص بحمايته من الأمراض، وبشكل خاص: الأوبئة والأمراض المعدية.. لدرء الأخطار عنه؟ ٭ وهل تعلم أنه من الضروري للجميع الاطلاع على المعلومات الصحية العامة الموثوقة، ومتابعة النشرات الصحية الرسمية، والتعرف بشكل خاص على سبل الحماية والوقاية من سائر الأمراض، ولاسيما الأمراض المعدية؟ ٭ وهل تعلم أن الكويت تولي الموضوع الصحي اهتماما بالغا، وخصصت الكثير من المال والجهد من أجل تطوير خدماتها الطبية، لصالح كل الأفراد القاطنين في الدولة من مواطنين ومقيمين، ليحظى الجميع بأفضل عناية صحية ممكنة؟ ٭ وهل تعلم أن وزارة الصحة الكويتية تحرص على تقديم كل مقومات الرعاية الصحية الملبية لاحتياجات الأفراد، وتسعى لأن تكون الأفضل على مستوى العالم في كل خدماتها؟ الاختلافات بين الرسمين عشرة اختلافات حاول العثور  عليها في أقل مدة ممكنة المتاهة لون س x ج ما الطاقة؟ ٭ هي القدرة على القيام بالعمل. من أين نحصل على الطاقة؟ ٭ توجد الطاقة في كل مكان من حولنا، لكن لا يمكننا استخدامها بالصورة التي توجد عليها، ونحتاج لتحويلها إلى صور أخرى كي نتمكن من استخدامها، فالطعام الذي نتناوله عبارة عن طاقة لا يمكن لأجسامنا الاستفادة منها إلا بتحويلها إلى صور أخرى من الطاقة، وكذلك الأمر بالنسبة للنفط ومصادر الطاقة الأخرى لا يمكن الاستفادة منها في تحريك الأشياء إلا بتحويلها إلى صور وأشكال أخرى من الطاقة. ما أنواع الطاقة؟ ٭ هناك نوعان للطاقة هما: الطاقة الكامنة والطاقة الحركية، فالطعام الذي نتناوله يحتوي على طاقة كامنة، وبتناولنا له يتحول إلى طاقة حركية تحرك أجسامنا. الفحم والأخشاب تحتوي على طاقة كامنة، وعند احتراقها تطلق طاقة حركية تشعل النيران، وتدير المحركات. ما أشكال الطاقة؟ ٭ الطاقة الحرارية ـ الطاقة الضوئية ـ الطاقة الكيميائية ـ الطاقة النووية ـ الطاقة الإشعاعية ـ الطاقة الكهربائية. إعداد: د.طارق البكريأبنائي الصغارأحبكم.. أحبكم لا معنى عندي للحياة إلا بكم، لأني أحبكم.. وأحبكم.. وسأبقى أحبكم. وتواصلي اليومي معكم يضفي على الأيام شكلاً جميلاً، ويجعل من الأحلام فرضا يومياً سعيداً. نعم أيها الأحبة، وهذا أمر حقيقي، فكل طفل يقرأ ما أكتبه يسعدني دون أن ألقاه، ودون أن أراه، ويكفي أني أشعر بكم، وبكل حرف أكتبه لكم.. مرحى أيها الأحبة في كل لقاء عبر جريدة الأنباء، وعبر كل الوسائط التي تجمعنا، ففي عالم الطفولة نلتقي على الحب، نلتقي على الأمل، والمستقبل المشرق. فكل طفل يحمل براءة تتجلى في أحلامه وكلامه وتطلعاته.. وهذه البراءة هي الهواء الذي أتنشقه والماء الصافي الذي أرتوي منه. يكبر الأطفال.. لكن الطفولة تبقى وتستمر.. وكلما كبر طفل وغادر مرحلة الطفولة؛ استقبلنا أطفالا جددا نسعد ونفخر بهم.. وبالطفولة - دائما - نحيا ونرتقي..للتواصل مع الصفحة يمكنكم مراسلتي على الإيميل:  [email protected]
مواضيع ذات صلة

«الكهرباء»: «المركزي للمناقصات» يطلب من 3 شركات تمديد التأمين الأولي لمناقصة المرحلة الرابعة من «الصبية»

  • 6/10/2026

بالفيديو.. الفليج لـ «الأنباء»: لا تهاون في حماية صحة المستهلك

  • 6/10/2026

مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع يطلق مسابقاته التكنولوجية العالمية 2026

  • 6/10/2026

«السكنية» ترسي أعمال الأسفلت في 3 ضواحٍ بالمطلاع بـ 9.67 ملايين دينار

  • 6/10/2026

الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب

  • 6/10/2026

وزير التربية بحث مع وفد جمعية الضباط المتقاعدين الآليات التنفيذية لمشروع إدارة الأمن المدرسي

  • 6/10/2026

«القوى العاملة»: تطبيق الحوكمة لحماية حقوق العمال وأصحاب العمل

  • 6/10/2026

السميط: الاستمرار في تطوير خدمات «شؤون القُصّر» وآليات إدارة استثماراتها

  • 6/10/2026
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 09:41 مالكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب جديد
    • الأربعاء2026/06/09
    09:41 مصاحب السمو بحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية جديد
    • الأربعاء2026/06/09
    09:41 ممعالجة صحة الإعلانات القضائية جديد
    • الأربعاء2026/06/09
    09:41 مترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً جديد
    • الأربعاء2026/06/09
من
  • وزيرة الشؤون: تحسين الأداء المؤسسي وتطوير آليات تقديم الخدمات للمواطنين
    • الأربعاء2026/6/10
    رسمياً: استمرار مجلس إدارة جمعية المحامين لمدة عام
    • الأربعاء2026/6/10
    «القوى العاملة»: تطبيق الحوكمة لحماية حقوق العمال وأصحاب العمل
    • الأربعاء2026/6/10
    بالفيديو.. ضبط 7 متهمين بحوزتهم 3 كيلوات مخدرات و6950 حبة من المؤثرات العقلية
    • الأربعاء2026/6/10
    ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
    • الأربعاء2026/6/10
  • معالجة صحة الإعلانات القضائية
    • الأربعاء2026/6/10
    بالفيديو.. الفليج لـ «الأنباء»: لا تهاون في حماية صحة المستهلك
    • الأربعاء2026/6/10
    الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
    • الأربعاء2026/6/10
    «الكهرباء»: «المركزي للمناقصات» يطلب من 3 شركات تمديد التأمين الأولي لمناقصة المرحلة الرابعة من «الصبية»
    • الأربعاء2026/6/10
    بالفيديو.. أريج الغانم: «البكالوريا الأمريكية» نفّذت الخطة الدراسية كاملة العام الحالي
    • الأربعاء2026/6/10
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026