Note: English translation is not 100% accurate
«الكويتية للإغاثة» تثمّن جهود وزارتي الشؤون والخارجية تجاه دعم العمل الإنساني
11 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء

يحق لأهل الكويت جميعا ومن يعيش على أرضها الطيبة أن يفخروا بالإنجازات الإنسانية والخيرية التي حققها بلدنا العظيم، ونال من خلالها استحقاقا أمميا كأول دولة عربية تصبح عاصمة للعمل الإنساني وهذا فخر للمسلمين جميعا. بهذه الكلمات عبر مدير الجمعية الكويتية للإغاثة عبدالعزيز العبيد عن فخره واعتزازه بالمشاريع الخيرية والمؤسسات والهيئات الكويتية التي تعمل في ميدان العمل الخيري، ودوره الإنساني الرائد تجاه خدمة الإنسانية.
وتابع العبيد: من خلال رحلاتي الخيرية العديدة لمست عن قرب مدى التعاون والتكامل والتعاضد بين الجمعيات الخيرية الكويتية وشاهدت أعلام الكويت ترفرف عالية في المحافل الدولية حاملة الخير والعون للضعفاء والملهوفين، ففي أوقات المحن الشديدة نحرص على عقد اجتماعات طارئة مع جميع الجمعيات الخيرية الكويتية يتم من خلالها بحث سبل الخروج من هذه الأزمة وتوحيد الجهود وتقديم الإغاثة العاجلة والحلول السريعة ووضع خطة قريبة وبعيدة المدى، وتفعيل مبدأ التخصص، والعمل بكامل طاقاتنا لخدمة إخوتنا في الإنسانية.
وبين أن الكويت قامت بجهود إنسانية رسمية وشعبية فاقت التوقع حيال الأزمة السورية منذ اندلاعها وهي التي شارفت على عامها الخامس فقامت الكويت بفتح باب التبرعات والمساعدات، وكذلك اقامت الدولة المؤتمرات العالمية واستضافت خلالها الدول المانحة للشعب السوري، وخرجت القوافل الخيرية من الكويت للأشقاء السوريين حاملة لهم الغذاء والدواء والكساء والمساعدات الأخرى، وخلال الزيارات الميدانية كنا نتقابل مع أشقائنا من الدول الخليجية الأخرى فكان النازحون السوريون يقولون لنا أنتم من كويت الخير وعندما يسألهم الأشقاء ولم خصصتم الكويت تحديدا كانت الإجابة: هؤلاء شعب وعد ووفى، والكرم من شيمه والعطاء مكون رئيسي من شخصيته، ورفع هؤلاء الضعفاء أكف الضراعة لله جل وعلا أن يحفظ الكويت وأهلها من كل سوء.
وحول الملف اليمني، قامت الكويت بجمعياتها الخيرية ولجانها بتسيير المساعدات التي شملت النازحين والعالقين واللاجئين اليمنيين، وإقامة مخيم للنازحين اليمنيين بجيبوتي ووفرت لهم سياجا حديديا لحماية النازحين، كما تم توفير المياه الباردة من خلال مشروع البرادة العملاقة علاوة على إقامة مشروع ولائم إفطار الصائم وتوزيع المساعدات المالية والإغاثية.
واختتم العبيد تصريحه بشكر أهل الخير والمتبرعين، فهم الداعم الأساسي والمحرك الرئيسي لهذا النهر الجاري كما ثمن التعاون اللامحدود بين الجمعية الكويتية للإغاثة ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والتي تعمل جاهدة لتطوير وتنظيم العمل الخيري، مشيدا بوزارة الخارجية وتعاون السفراء وأعضاء السلك الديبلوماسي الكويتي الذين يشاركوننا افتتاح المشاريع الخيرية.