Note: English translation is not 100% accurate
مشروع «الدارين» الشبابي يفوز بالمركز الثاني في جائزة جنيف الشبابية للعمل الإنساني
23 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء

الميمني: رحلة جنيف التدريبية والإنسانية تكريم للفرق الفائزة في جائزة منتدى العمل الإنسانيآلاء خليفة
فاز المشروع الشبابي «ادفع دينارين واكسب الدارين» في جائزة جنيف الشبابية للعمل الانساني بالمركز الثاني وذلك ضمن فعاليات المنتدى الكويتي الدولي الثاني للعمل الإنساني المنعقد بالكويت تحت رعاية وحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند الصبيح، وبمشاركة ورعاية مؤسسات حكومية وخيرية منها وزارة الخارجية ووزارة الدولة لشؤون الشباب ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ومن المؤسسات الخيرية الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وجمعية الهلال الأحمر وجمعية الرحمة العالمية وجمعية العون المباشر.
وبهذا الصدد أوضحت مسؤولة العلاقات العامة والإعلام في إدارة العمل التطوعي ومديرة المشروع في الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية سمية الميمني أن هذه الرحلة جاءت تكريما للفائزين من الفرق الشبابية، وتشجيعا للمنافسة والارتقاء بمستوى أدائهم للأفضل في المراحل القادمة، حيث كانت المنافسة بين 22 فريقا، وجاءت النتائج كالتالي: فريق «ليان» في المركز الاول وفريق «الدارين» في المركز الثاني وفريق «مهندسون بلا حدود» بالمركز الثالث.
واضافت ان الشق الثاني من المسابقة هو الأفلام الانسانية التي قام بتقديمها مجموعة من الافراد، وتم اختيار المركز الثلاثة الاولى منها: الأول من نصيب نورة الصفران وعبدالله الديكان عن مساعدة المحتاج، والمركز الثاني فازت به هيا المسباح متطوعة في فريق الدارين وكان الفيلم قصة على لسان طالبة محرومة من الدراسة في السودان، وجاءت أحداث هذه القصة من خلال رحلة المشروع الشبابي «ادفع دينارين واكسب الدارين» للسودان لوضع حجر الأساس لمدراس الدارين في ولاية كسلا، والمركز الثالث للمشارك فيصل الحربش لرحلته مع فريــق انســاني.
ومن جانب آخر، أشارت حنان بورحمة مسؤولة الأنشطة والبرامج في فريق الدارين الشبابي إلى أن فوز مشروعنا الشبابي «ادفع دينارين واكسب الدارين» بالمركز الثاني زاد من المسؤولية الملقاة على عاتقنا، فهذا الفوز يدفعنا للأمام وبهذه المناسبة أود أن أقدم شكري وتقديري للمنظمين والقائمين على هذه الجائزة التي خلقت روح تنافس جميلة بين الشباب العاملين في العمل الانساني.
وأكدت أن الرحلة استفدنا منها كثيرا من خلال تعرفنا على تجارب وأعمال مؤسسة دولية لديها خبرة العمل الانساني منذ 150 عاما وهي اللجنة الدولية للصليب الأحمر. حيث اقتربنا من طبيعة عملهم ومختلف إداراتهم وعشنا معهم يومهم وتعرفنا عن قرب على تفاصيل دقيقة للعمل من خلال زيارات ميدانية مثل المركز اللوجستي الخاص باللجنة الدولية ووجدنا الدقة والترتيب في تخزين الأدوية وتصنيفها ثم ايصالها إلى الدول والمناطق المحتاجة، كما لفت انتباهنا متحف المغامرة الانسانية بمقر اللجنة الدولية في جنيف الذي تميز بطريقة عرضه لأعمال اللجنة الدولية لكن بشكل لافت ومبدع ومتميز.
وقالت هيا المسباح الفائزة بالمركز الثاني في قسم الأفلام الانسانية ان العمل الإعلامي في مجال تصوير الفيديوهات هو رسالة سريعة وسهلة لنقل معاناة الشعوب والدول بطريقة مؤثرة، ولكنها تحتاج نظرة اعلامية دقيقة من المصور والمنتج والمخرج لهذه الأفلام، مضيفة أنني خلال رحلتي الخيرية للسودان مع أعضاء المشروع وباشراف الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية كنت أصور اللقطات وأحتفظ بها عندي للذكرى ولم أفكر في عمل فيلم، وحين سمعت عن المسابقة وهي جائزة جنيف الشبابية للعمل الانساني تشجعت لعمل فيلم من مقاطع بتصويري وتصوير زملاء معي في الرحلة، وقمت بعمل قصة لفتاة سودانية تنتظر بناء مدرسة الدارين في ولاية كسلا تحت عنوان «حلم فتاة» وبعد الفوز بهذه الجائزة وسفري إلى جنيف مع الفائزين تشرفت بمعرفة المؤسسات الخيرية التي رافقتنا وكذلك المؤسسات الدولية للعمل الانساني هناك في جنيف، وأشكر المنتدى الدولي الثاني للعمل الانساني واللجنة الدولية للصليب الأحمر على جهودهم واهتمامهم بالشباب وفتح المجال لنا للتعرف على هذه الخبرات والمهارات التي تدفعنا للأمام.