Note: English translation is not 100% accurate
الجمعية تضم نخبة من الشخصيات النسائية الكويتية الناجحة التي لها باع طويل في العمل التطوعي
الصبيح رعت احتفال المؤتمر الأول لفرع «سوروبتمست انترناشيونال» بالكويت: حريصون على دعم وتشجيع العمل التطوعي لإيجابياته في خدمة المجتمع
25 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء









الجمعية ينتمي إليها 28 عضوة في الكويت ووصل عددهن لأكثر من 80 ألفاً حول العالم
عضوات الكويت من المهنيات اللاتي يعملن في الطب والصحة النفسية والتعليم والعلاقات العامة
الغواص: الجمعية ليست للنخبة أو لوظيفة معينة وإنما تشمل جميع المتحمسات لتغيير حياة من هن أقل حظاً
المطوع: نتطلع لاحترام المرأة كصاحبة فكر وعطاء وتضحية
بشرى شعبان
أشادت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح بالدور التطوعي والنشاط الاجتماعي لجمعية «سوروبتمست انترناشيونال» التي تهتم بشؤون المرأة على مستوى العالم، مبدية حرص الوزارة على «الاهتمام بدعم العمل التطوعي والإنساني لما له من إيجابيات عديدة في خدمة الوطن والمواطن من خلال تعزيز التعاون لحل الكثير من القضايا العالقة وتسليط الضوء على أي ظواهر سلبية في المجتمع».
وخلال كلمة ألقتها مساء أول من أمس في احتفالية المؤتمر الأول لفرع «جمعية سوروبتمست النسائية العالمية» في الكويت والذي شهد تكريم نساء كويتيات يشاركن في عضوية الجمعية إلى جانب بعض العضوات حول العالم، أعربت الصبيح عن سعادتها بأن تلتقي «مع هذه الكوكبة النسائية التابعة للجمعية التي تسعى تعمل من أجل تحقيق حياة أفضل للنساء والفتيات حول العالم»، مشيرة إلى أن حرصها على المشاركة في هذه الاحتفالية «يأتي من كونها تضم نخبة من الشخصيات النسائية الكويتية الناجحة والتي لها باع طويل في العمل التطوعي، واللاتي وصل عددهن إلى 28 عضوة في الكويت التزمن بتسخير طاقاتهن ووقتهن لبناء مستقبل أفضل للنساء والأطفال، والتحقن بجمعية عالمية تعمل على مستويات عدة لتعليم وتمكين ومساعدة النساء والفتيات وتشجيعهن على الاستخدام الأمثل لإمكانياتهن الفردية الجماعية وتحقيق أهدافهن وطموحاتهن وإيصال أصواتهن المنادية بتحقيق مجتمعات قوية تنعم بالسلام في جميع أنحاء العالم».
وفي حين أشارت إلى أن أول فرع للجمعية تأسس في أوكلاند- كاليفورنيا عام 1921 وينتمي لعضويتها أكثر من 80 ألف عضوة من 130 دولة ومنطقة حول العالم، ذكرت الصبيح أن «هذه الجمعية تهدف إلى خلق الفرص لتحقيق حياة أفضل للنساء والفتيات من خلال شبكة عالمية من العضوات والشراكات، وتركز على خمسة محاور رئيسية لمساعدة النساء والفتيات هي التمكين الاقتصادي والتعليم والبيئة والأمن الغذائي والصحة وإنهاء العنف نحو النساء، وتحظى بمنزلة مرموقة من خلال الشراكة مع العديد من منظمات الأمم المتحدة حول العالم».
ولفتت إلى أن العضوات المنتميات لفرع جمعية سوروبتمست الكويت هن «من النساء المهنيات اللاتي يعملن في مختلف القطاعات مثل الطب والصحة النفسية والتعليم وتطوير الأعمال والتسويق والعلاقات العامة والسياحة والسفر، بالإضافة إلى الهندسة وقطاع المصارف والاستثمارات والعقارات وعلوم المكتبيات»، مبينة «أنهن مجموعة متنوعة وملتزمة للعمل التطوعي، حيث يسخرن وقتهن وخبراتهن للعمل مع شبكة من النساء من جميع أنحاء العالم خلال أفرع سوروبتمست الدولية، وذلك من أجل تحقيق رؤى وأهداف إيجابية»، لافتة إلى أن «أول مشاريع الجمعية هي إقامة حملة توعية في الكويت عن مرض الثلاسيميا وهو بحسب معلومات طبية مرض وراثي يؤثر على كريات الدم الحمراء وينتشر في منطقة حوض البحر الأبيض ويحمل العديد من الأشخاص هذا المرض من دون علمهم به مما قد يتسبب في نقل المرض لأطفالهم مستقبلا».
ومن جانبها القت رئيسة جمعية «سوروبتمست» فرع الكويت د.ستايسي الغواص كلمة شكرت فيها الوزيرة هند الصبيح على رعايتها هذه الاحتفالية دعما منها للعمل التطوعي النسائي في الكويت، واستعرضت فيها كيفية التحاقها منذ الصغر بهذه الجمعية واصفة تجربة الانتماء لمثل هذه الجمعيات «بالغنية بالنسبة لفتيات في مقتبل العمر يتدربن على العمل التطوعي لخدمة المجتمع».
وأضافت: «لقد علمتنا جمعية سوروبتمست القيادة من خلال مشاريع عديدة لخدمة المجتمع تقوم على مساعدة العائلات المحتاجة من خلال تزويدهم بالطعام والملابس والاحتفال بالأعياد معهم وشراء الهدايا للأطفالهم، كما عملنا في بنوك الطعام الخاصة لقدامى المحاربين، وتطوعنا بالعمل خلال دورة الأولمبياد للمعاقين التي أقيمت في لوس أنجيليس وأدركنا كم هم موهوبون رغم إعاقتهم الجسدية».
وتابعت: «وكذلك حضرنا المؤتمرات التي كانت تعقدها جمعية سوروبتمست وترشحنا للمناصب في الجمعية»، مبينة أن الإرشاد والنصح الذي تلقوه من المرشدات الأكبر سنا ساعدهن في بناء ثقتهن بأنفسهن وشجعهن على الإبداع وزرع بذور النجاح المستقبلي.
واعتبرت تجاربها في الجمعية كانت دافعا لها للبدء في الكويت، متطلعة قدما لبداية الجمعية وبدء برنامج «عشها وكنها» لإرشاد الفتيات والنساء ومساعدتهن للاستمتاع بتجربة جمعية سوروبتمست، مشيرة إلى أن «ما يمكن سهام جمعية سوروبتمست للانطلاق بعيدا هو التنوع والجدارة»، مؤكدة في الوقت نفسه أن الجمعية «ليست للنخبة أو لوظيفة معنية، ولا تستثني على أساس المكانة الاجتماعية أو الاقتصادية، إنما هي شاملة للنساء المهنيات اللاتي لديهن القدرة والحماس لتغيير حياة من هم أقل حظا».
وعن خططهم المستقبلية لفتت إلى أنهن يسعين إلى «التعاون مع مجموعات أخرى لدعم الصحة وحماية البيئة للأجيال المقبلة، كما نريد أن نكون الأقواس تدعم جمعيات سوروبتمست في السعودية وقطر والبحرين وعمان لنكون معا بالإضافة إلى جمعية دبي لنخلق شبكة في دول مجلس التعاون».
وبدورها القت نائب رئيس الجمعية د.حنان المطوع كلمة ثمنت فيها رعاية الوزيرة هند الصبيح لهذه الاحتفالية، مؤكدة أن «هذه الرعاية تعبر عن مدى اهتمام الحكومة الكويتية بدعم وتحفيز وتشجيع العمل التطوعي في خدمة القضايا المجتمعية ولتحقيق الشراكة بين كافة القطاعات الحكومية والأهلية والتطوعية».
وذكرت أن «عدد النساء الكويتيات المنتميات لهذه الجمعية يبلغ 28 امرأة يتسلحن بالطموح ويتطلعن لتحويله إلى نجاح تعيشه المرأة يتمثل في حصولها على كافة حقوقها الكاملة كانسان يطمح إلى العيش الكريم بمفرداته البسيطة القائمة على احترامها كصاحبة فكر وعطاء وتضحية».
وأشارت إلى أن «انعقاد المـؤتـــمر الأول لجمعية سوروبتمست العالمية في الكويت يعد فرصة جيدة لمشاركة الكويت في جهود التطوير وفي توفير الفرص العادلة لتلك الدول بما سيؤدي إلى سد فجوة الفقر بين مجتمعاتنا وخصوصا على صعيد تحسين ظروف المرأة وتطوير شؤون حياتها».
وأكدت أن «تعزيز التنمية يتطلب تعزيز الشراكة بين مختلف الأطراف لتستوعب مجتمعاتنا العربية متطلبات التغيير التي تعتمد على إعطاء كل فرد فرصة التفاعل الإنساني»، مبينة «أن استمرار التنمية سيرتبط دائما بضرورة مشاركة المرأة الكاملة في الحياة العامة»، داعية «إلى ضرورة خلق إطار متكامل لتقدير أهمية المعرفة العلمية والتكنولوجية وكيفية اكتسابها والعلم على تنميتها».
ومن جانبها استعرضت مدير عام الجمعية الإيطالية مارية اليزابيت عمل الجمعية منذ انطلاقها في دول العالم ولاسيما في الشرق الأوسط.
وفي الختام قامت المسؤولات في الجمعية بإشعال الشموع إيذانا بانطلاق العمل في فرع الكويت.