Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • ترامب: الاتفاق مع إيران في مراحله النهائية
  • «القوى العاملة»: لنجعل الحوكمة جزءاً من ثقافتنا المؤسسية .. والإبلاغ عن أي تجاوزات
  • سعر برميل النفط الكويتي يرتفع 2.42 دولاراً ليبلغ 106.24 دولاراً
  • «الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 44
  • «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
  • فقدان الجنسية من 28 شخصاً
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

"البيوت أسرار".. مشاكل أسرية وقصص من صميم المجتمع: جميلة لكنني غبية.. وأحبك بالنيابة عن أختي.. رسالة من وراء القضبان!

7 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
"البيوت أسرار".. مشاكل أسرية وقصص من صميم المجتمع: جميلة لكنني غبية.. وأحبك بالنيابة عن أختي.. رسالة من وراء القضبان!
جميلة لكنني غبية! أرجوكم أن تسمعوني جميعا.. أن تعطوني اهتمامكم.. أن تشعروا بمعاناتي.. وأن تبحثوا لي في النهاية عن حل! أنا فتاة في السابعة عشرة من عمري. جميلة. موهوبة في كل شيء.. أجيد فن الرسم.. صوتي جميل.. وأنا المطربة والراقصة المفضلة في أفراح الأهل والأصدقاء.. لكن مشكلة حياتي: أنني فاشلة في التعليم! فمنذ كنت في مرحلة المتوسط وأنا أنجح «بالواسطة». دون أي جهد يذكر في المذاكرة. فأبي انفصل عن أمي التي تزوجت برجل آخر. ولم يهتم أحد بتوجيهي إلى أهمية المذاكرة. بل كان جل اهتمامهم أن أتخطى مرحلة المتوسط ولو كان بالواسطة. لكن هذه الواسطة لم تنفع عندما انتقلت إلى الثانوية. فقد رسبت 3 سنوات في الصف الأول. والآن.. أصبحت أكبر شقيقاتي الباقيات دون زواج. وأبي يريد أن يزوجني. وقد قال لي: لقد اخترت لك عريسا فاشلا.. مثلك! نعم.. أعرف أنني غبية، فأنا لا أحب اللغة الانجليزية رغم تفوقي في الحساب لكنني والله العظيم أحاول أن أثقف نفسي. فأنا أقرأ في الأدب والشعر بل وحتى في العلوم والطب.. لكن ما ذنبي إذا كنت قد فشلت المدرسة لظروفي حتى أتزوج إنسانا فاشلا؟ دلال ـ عصفورة الجهراء. ٭ أجدادنا وجداتنا لم يذهبوا إلى المدرسة ولم يلتحقوا بالجامعة. وإنما تخرجوا من «جامعة الحياة». ومن فهم ووعي حصاد التجربة البشرية في هذه الجامعة الحقيقية استطاعوا إكمال حياتهم في سعادة ونجاح. وحتى في أيامنا هذه يوجد أزواج وزوجات لم يكملوا تعليمهم لكنهم بفضل وعيهم وثقافتهم الخارجية استطاعوا أن يعبروا بحياتهم الزوجية إلى بر الأمان. وعوضوا ما نقصهم من تعليم بإصرارهم على تعليم أولادهم. تحدثي إلى والدك وحاولي أن تقنعيه بوجهة نظرك. وأن تستمعي في هدوء لمواصفات العريس المرشح. فربما يكون به ما يزكيه لإقناعك بالموافقة بغض النظر عن عدم إكماله تعليمه. وإذا كنت أنت لم تكملي تعليمك وتعتبرين نفسك مثقفة.. فلماذا لا يكون غيرك أيضا هكذا؟ أحبك بالنيابة عن أختي! لم أفكر أبدا في أن أرسل مشكلة إلى جريدة. بل ولم أكن أتصور في يوم من الأيام أن أقرأ مشكلتي العاطفية على صفحات الجرائد.. لكن ماذا أفعل وقد أعياني التفكير ولم أجد حلا؟ أخي.. أنا فتاة في العشرين من العمر.. لست مثل بعض الفتيات اللاتي قد تسمع عنهن.. فأنا تربيت على التقاليد وعلى احترام نفسي وتقدير كل العادات المحافظة التي تتحلى بها عائلتي.. ورغم ذلك فإنني وقعت في الحب! حدث ذلك منذ 3 سنوات عندما اكتشفت فجأة أن شابا من جيراننا يتابعني بنظراته كلما خرجت. ولأنني أعرف أنه شاب مهذب ومن عائلة طيبة حسنة السيرة.. لم أقم بأي تصرف يمنعه من ذلك.. لكن في الوقت نفسه لم أتصرف بشكل يوحي بأنني أشجعه.. رغم أنني لا أنكر أنني شعرت في أعماقي ببعض الميل إليه.. خاصة انه لم يخرج أبدا عن حدود الأدب! ومرت الأيام.. وبسبب ظروفي وطبيعة الحياة التي نحياها.. فإن فرص لقائنا تكاد تكون معدومة.. وهكذا فإنه لم يجد أمامه سوى «الهاتف» وسيلة يحاول بها الاتصال بي. لكني كنت دائما لا أرد وأغلق السماعة.. كل ذلك وإحساسي تجاهه يزداد قوة مع الأيام.. وهكذا لم أجد سوى أختي التي تصغرني بعام واحد لأفضي إليها بمكنون قلبي.. فأنا إنسانة خجولة جدا.. خجولة لدرجة أنني لا استطيع أن أرد على الهاتف.. ورغم أنني أيقنت تماما أنني أحبه! وجاءتني أختي بالحل.. وليتها لم تفكر في هذا الحل الغريب. فقد اقترحت على أن تتولى هي الرد على مكالماته.. وأن تدعي أنها.. أنا! وهكذا تولت أختي تقمص شخصيتي.. وصدق هو أنها أنا.. فباح لها بمكنون قلبه بعد تردد.. وأخبرها بأنه ينوي التقدم للزواج منها أقصد مني بعد أن ينتهي من دراسته. ومضت سنتان.. وأنهى دراسته بنجاح.. وفي المكالمة الأخيرة أخبر أختي بأنه يريد تحديد موعد مع الأهل للتقدم لخطبتها أقصد خطبتي وهكذا وقعت في الورطة التي لا أرى لها حلا! عندما أصبحت المسألة «جد» انفعلت أختي. وقالت لي: لا يجب عليك الزواج منه.. لأن ذلك يعني أنه سيعرف الحقيقة ويعرف أن التي كانت تحدثه طوال العامين الماضيين هي أنا ولست أنت.. وقد ينظر لي على انني إنسانة مستهترة.. وأنا لا أتحمل أن تكون هذه هي وجهة نظر زوج أختي عني! هذه هي حيرتي.. هل أرفضه من أجل أختي؟ أو أقبل الزواج منه وأشوه صورة أختي؟ وأخاف أن أصارحه بالحقيقة... فيهرب مني ومنها! الحائرة م. س ٭ لا شك أنك أخطأت وأخطأت أختك أيضا في هذا التصرف. لكن المكالمات الهاتفية شيء والزواج شيء آخر؟ الزواج يجب أن يتم على المصارحة والصدق بين الطرفين. وهكذا يجب عليك أن تعترفي له بحقيقة الخدعة التي وقع فيها طوال العامين الماضيين.. أنه كان يحب إنسانة ويتحدث إلى إنسانة أخرى. ليس أمامك سوى مصارحته. وأعتقد أنه لو كان يحبك فعلا. ولو كان جادا. لن يتراجع. ولن يأخذ فكرة سيئة عن أختك. بل سيحاول تبرير ما حدث. بأنه خجل منك.. وأيضا حرص منك على استمراركما واستمرار حبكما حتى الزواج.. وبعده ان شاء الله. رسالة.. من وراء القضبان! أكتب لك هذه الرسالة.. من السجن! صحيح أنه ليس السجن المعروف الذي يودع فيه المجرمون والقتلة.. لكنه لا يختلف عنه بحال من الأحوال. فأنا حبيسة أربعة جدران هي حوائط البيت.. لا أستطيع الخروج.. ولا توجد صلة تربطني بالعالم الخارجي على الإطلاق.. قد ترون ذلك غريبا، على يد أمي بدأ منذ سنوات، وحتى أصبحت في الثانية والعشرين.. هذه السن التي تتفتح فيها أي فتاة على الحياة وأحلام المستقبل.. هذه الأحلام التي قضت عليها أمي، والتي تجثم فوق أنفاسي حتى تكاد تخنقني.. فإذا اتصلت بي صديقتي في الهاتف.. تجلس أمي بجواري حتى تنتهي المكالمة. فأرتبك ولا أعرف ماذا أقول.. إذا تحركت تحركت خلفي.. وإذا تكلمت ترد علي بالكلام الذي يكسر القلب. وهكذا أضطر إلى السكوت.. والسكوت.. وإلى اجترار آلامي بعد أن حرمتني أمي من هوايتي الوحيدة الرسم.. ثم حرمتني من التمثيل الذي تراه عيبا! وها أنا الآن سجينة جدران البيت.. لا أتحدث في الهاتف أو أرد عليه.. أقضي نهاري في الغسيل والطهي وتربية الأطفال.. حتى انعدمت آمالي واحترقت في صدري. انني أصرخ بأعلى صوت: لماذا.. وإلى متى سأظل سجينة؟ ومتى أتنسم هواء الحرية خارج أسوار سجن البيت. المعذبة: ن. ح. ب لم أستطع التغلب على إحساس راودني وأنا أقرأ رسالتك. بأن ثمة شيئا ناقصا بين سطور هذه الرسالة. ثمة معلومات غفل قلمك عن ذكرها. وربما تكون هذه المعلومات هي السبب الحقيقي وراء تصرفات والدتك! لكن ذلك لا يعني أنه لا توجد مثل هذه النوعية من الأهل.. الذين يتغاضون عن «انسانية» أبنائهم. وخاصة البنات اللائي مازال البعض يرفض أن يصدق أنهن أيضا بشر. لهن مشاعر وأحاسيس. وأنهن لسن «عورة» يحسن إخفاؤها عن الناس. وحبسها في البيت.. حتى يطلق سراحهن على يد الموت! البنت أيضا مثل الولد لها نفس الحقوق ويجب على الأهل ألا يعتبروها جمادا أو قطعة من أثاث البيت. أعطوها الحرية في حدود الشرع، وراقبوها دون مبالغة.. وعاملوها برفق.. فإن كثرة الضغط تولد الانفجار. والفتاة التي تعاني نفسيا في منزل أهلها.. لن تكون بسهولة زوجة سعيدة أو أما ناجحة. مشكلتي.. في كشوف الناجحين! اسودت الدنيا في وجهي وفكرت ألف مرة في الانتحار بعدما امتلأ قلبي باليأس والتشاؤم والحزن! أنا فتاة في الثامنة عشرة.. تزوج أبي من امرأة أخرى غير أمي وأنجب منها أولادا وبنات، ثم أعاد أمي مرة أخرى وأنجبت له أولادا وبنات.. وهكذا أصبحنا عائلتين من أب واحد نعيش في بيت واحد مليء بالمشاكل التي لا تنتهي أبدا.. ومع ذلك فقد كنت الوحيدة بين اخوتي المتفوقة في الدراسة.. واستطعت أن أحقق حلم أمي وأحصل على الثانوية العامة بتفوق يؤهلني لدخول الجامعة.. والحمد لله.. لكن! عندما قدمت أوراقي للجامعة ثار أخي غير الشقيق من زوجة أبي الثانية وغضب لأنه قرأ اسمي في الصحف مع الناجحين والناجحات. وأقسم ألا أدخل الجامعة وبدأ يهددني إذا لم أسحب أوراقي. واتجهت إلى أبي الذي كان يقف معي بادئ الأمر. فاكتشفت أنه أصبح في يدي أخي! واستسلمت فلم يكن أمامي سوى الاستسلام.. واضطررت لسحب أوراقي من الجامعة.. ولكن نفسيتي أصيبت بالإحباط وتدهورت حالتي الصحية لدرجة أنني أصبحت أتردد على الطب النفسي! لقد يئست.. وأصبحت أتمنى لو لم أولد في هذه الحياة.. لقد فكرت في الانتقام من أخي وأبي بتلطيخ سمعتي وسمعتهما.. لكنني تراجعت واستغفرت ربي.. بالله عليك ماذا أفعل.. وأنا فتاة لا ذنب لها سوى أنها ولدت في قبيلة لا تعرف سوى العادات والتقاليد الصارمة؟ أرجوك أن تنشر رسالتي بأقصى سرعة.. وأن ترد عليها لأن الأفكار السوداء تتلاعب بعقلي. فتاة ضائعة. ٭ آه.. ماذا أقول؟ إنها أقرب إلى جريمة قتل والقاتل فيها هو الجهل.. الجهل الأسود مازال يعشش في بعض القلوب.. يا ناس نحن عرب نعتز بعاداتنا وتقاليدنا.. عادات الأصالة والشهامة والرجولة الحقة والكرامة.. لا عادات الجاهلية التي كانت تئد الفتيات بعد ولادتهن لمجرد أنهن فتيات.. ووالله لو كان والد هذه الفتاة قد قتلها فور ولادتها لكان أرحم لها ألف مرة من أن يقتلها «معنويا» بعد أن تكبر. «أتمنى» أن يعدل الأب والأخ عن موقفهما.. وإذا لم يفعلا.. فلا أملك لصاحبة المشكلة أيضا سوى أن «أتمنى» أن ينقذها الله بالزواج. ويكون زوجها كريما فيسمح لها بمواصلة تعليمها. لتضيء بنور العلم. وتنشئ أطفالها عليه، ليكونوا مواطنين صالحين لأنفسهم ولوطنهم. «البيوت أسرار» ..ولا يحق لأحد أن يدخل بيتا دون استئذان لكن إذا فتح البيت بابه وقلبه لأخيه الإنسان فقد يجد في ذلك راحة وتفهما للتواصل [email protected] إعداد: محمود صلاح
مواضيع ذات صلة

«الأشغال»: إغلاق جزئي للدائري الخامس باتجاه السالمية مقابل منطقة الصديق

  • 6/9/2026

«الأشغال»: افتتاح جزئي لطريق 604 باتجاه كبد

  • 6/9/2026

«حماية البيئة»: ضرورة حماية مياه الخليج العربي وكائناته من التلوث

  • 6/9/2026

السفيرة الهندية زارت المصابين من أبناء الجالية جراء الاعتداء على المطار

  • 6/9/2026

«الأشغال» تطلب تعزيز ميزانية مشروع طرق جنوب السرة بـ 4.75 ملايين دينار

  • 6/9/2026

«الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة

  • 6/9/2026

الكويت تستضيف النسخة السادسة من المسابقة الخليجية للمهارات التقنية والمهنية العام المقبل

  • 6/9/2026

تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية

  • 6/9/2026
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 09:27 صترامب: الاتفاق مع إيران في مراحله النهائية جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    09:24 ص«القوى العاملة»: لنجعل الحوكمة جزءاً من ثقافتنا المؤسسية .. والإبلاغ عن أي تجاوزات جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    09:24 ص«الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 44 جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    09:24 صسعر برميل النفط الكويتي يرتفع 2.42 دولاراً ليبلغ 106.24 دولاراً جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
من
  • «القوى العاملة» : يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حال مخالفة حظر تشغيل العمال ظهراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
    • الثلاثاء2026/6/9
    10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
    • الثلاثاء2026/6/9
    مواجهة إسرائيلية - إيرانية محدودة تنتهي بطلب من ترامب: الحصار مستمر حتى التوصل إلى «اتفاق نهائي»
    • الثلاثاء2026/6/9
    بالفيديو.. إعادة افتتاح مقهى الشميمري غداً بمشاركة فرقة الفن الأصيل بعد إجراءات التطوير والتحديث
    • الثلاثاء2026/6/9
  • «الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة
    • الثلاثاء2026/6/9
    تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
    • الثلاثاء2026/6/9
    الروبيان الأكثر استهلاكاً في الكويت والزبيدي عاشراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    فقدان الجنسية من 28 شخصاً
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الأشغال» تطلب تعزيز ميزانية مشروع طرق جنوب السرة بـ 4.75 ملايين دينار
    • الثلاثاء2026/6/9
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026