Note: English translation is not 100% accurate
نظمت أنشطة توعوية في الأفنيوز احتفالاً باليوم العالمي لحقوق الإنسان
«الخط الإنساني» تعزز مفهوم حقوق الإنسان لدى المجتمع
11 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء




البرجس: نأمل أن يرى ديوان حقوق الإنسان النور قريباً بخبرات وشخصيات وطنية حقيقية بعيداً عن المحاصصاتدارين العلي
احتفلت منظمة الخط الإنساني باليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي صادف يوم أمس عبر نشاط سمح لها بالتواصل المباشر مع الجمهور بهدف توعيتهم بحقوق الإنسان وإشراكهم بالتعبير عن انفسهم وذلك بتخصيص ركن في مجمع الأفنيوز يومي أمس وأول من أمس احتضن العديد من الأنشطة التوعوية وأنشطة الأطفال الخاصة بالتعريف بحقوق الإنسان.
وقالت رئيسة المنظمة مها البرجس إن النشاط يهدف إلى تعزيز مفهوم حقوق الإنسان لدى الأفراد داعية إلى ضرورة تعزيز ونشر ثقافة التسامح التي تعتبر احد الركائز الأساسية لحقوق الانسان، مشيرة إلى انه وايمانا من المنظمة بهذا فقد أطلقت برنامج تسامح الموجه لفئة الشباب من عمر 14 ـ 18 عاما يتم خلاله تدريبهم على المبادئ الأساسية لحقوق الانسان وتقبل الاختلاف، عن طريق ورش عمل تفاعلية ومسلية تمكن الشباب وتساهم بتطوير شخصياتهم ونمو قيمهم ومهاراتهم.
وأكدت ان المنظمة تدعو إلى تمكين المرأة في منح أبنائها جنسيتها وضرورة موائمة القوانين مع اتفاقية القضاء على كل أشكال التميز ضد المرأة «السيداو»، مشيرة إلى ان هناك عددا من الحقوق الغائبة والتي مازالت ناقصة ومنها حقوق المرأة النيابية، معتبرة ان غياب المرأة القاضية وعدم وجودها بالشكل المطلوب في المراكز القيادية من أبرز الحقوق المنقوصة لها.
وأشادت البرجس بإقرار قانون العمالة المنزلية الذي يكفل العديد من الحقوق الأساسية للعامل والعاملة المنزلية ويضمن الحفاظ على كرامتهم، وأعربت المنظمة عن أملها بأن يكون هذا القانون خطوة ممهدة للإلغاء الكامل لنظام الكفيل، كما تأمل أن يتم تطبيق القانون بالجدية الكافية لحفظ حقوق العمال المنزليين.
ورحبت بإقرار قانون ديوان حقوق الإنسان، معربة عن أملها بأن يرى هذا الديوان النور قريب، وأن تقوم عليه شخصيات وطنية ذات خبرة حقيقية في العمل الإنساني بعيدا عن المحاصصات السياسية.
ليشكل نقلة نوعية في أوضاع حقوق الإنسان في الكويت.
واعتبرت أن قانون حقوق الطفل الذي اقر هذا العام، نقلة نوعية حيث أقر الكثير من حقوق الطفل التي كانت مغيبة عن القوانين السابقة له متمنية أن يكتمل هذا الإنجاز بإقرار قانون حماية الطفل، لكي نتمكن من تحويل الحقوق المقرة بشكل نظري إلى آليات فعالة يستفيد منها الأطفال بالكويت بشكل حقيقي.
وكلنا أمل بأن يتراجع مجلس الأمة عن قراره بتعديل قانون الأحداث بتخفيض سن الحدث بالمسؤولية الجنائية من 18 إلى 16 بما يتناقض مع المعايير العالمية والاتفاقيات التي صادقت عليها الكويت.
كما نأمل بأن يتم تعديل قانون الأحوال الشخصية الكويتي الذي يسمح بزواج الطفلات منذ البلوغ.
وتوثيق العقد من 15 عاما.
وتحدثت عن قضية البدون لافتة إلى ضرورة الاسراع في حلها مراعاة لحقوق الانسان.
ولفتت إلى إهمية الحملة الوطنية للتوعية بالصحة النفسية (تقبل) والتي هي عمل مشترك ما بين منظمة الخط الإنساني ووزارة الصحة والتي غيرت من المفاهيم الشائعة والخاطئة عن الصحة النفسية لافتة إلى أن وجود مشروع قانون الصحة النفسية في مجلس الأمة خطوة نوعية لسد الفراغ التشريعي في هذا الشأن.
وبدورها قالت عضو المنظمة فاطمة السميطي ان الهدف من الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان هو توعوي بهدف التواصل مع رواد المجمع والتحدث معهم عن الحقوق وفتح المجال امامهم للاستفسار وتبادل المعلومات حول الحقوق التي يجب أن يتمتع بها كل فرد كإنسان.
ولفتت إلى ان الحدث الذي استمر حتى مساء أمس يتخلله انشطة متعددة للأطفال لتعريفهم على حقوقهم ونشر التوعية فيما بينهم، مشيرة إلى وضع لوحة الحقوق التي يستطيع الرواد من خلالها التعبير عن اي حق إنساني بالكتابة أو التلوين أو الرسم.
ولفتت إلى استجابة رواد المجمع مع نشاطهم ومن مختلف الفئات العمرية الذين يحاولون الاستفسار عن بعض الحقوق وعن أنشطة المنظمة التي تنظمها بهدف نشر التوعية حول حقوق الإنسان.