Note: English translation is not 100% accurate
سفيرنا لدى موسكو أكد أن زيارة الأمير إلى روسيا تاريخية وأسست لمرحلة جديدة من التعاون بين البلدين
العدواني: أسباب اقتصادية تمنع وجود خط طيران مباشر بين الكويت وموسكو وزيادة السياح ستغير الأمر
13 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء


إنتاج أول فيلم وثائقي روسي عن شخصية صاحب السمو
ما تعانيه سورية هو كارثة على المستوى الإنساني أو الاقتصادي أو الاجتماعي تنعكس على كل دول المنطقة
موسكو - أسامة أبوالسعود
اكد سفيرنا لدى روسيا الاتحادية عبدالعزيز العدواني ان زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى روسيا «تاريخية» وتؤسس لمرحلة جديدة بين البلدين. وأضاف العدواني أن العام المقبل 2016 سيكون حافلا بالعديد من الزيارات المتواصلة والفعاليات بين الكويت وروسيا الاتحادية لتفعيل ما تم الاتفاق عليه خلال هذه الزيارة. ولفت خلال لقاء مع الوفد الإعلامي الكويتي المشارك في منتدى «صحافيو العالم الإسلامي في مواجهة التطرف» الذي استضافته روسيا قبل ايام ان العلاقات الكويتية الروسية هي علاقات تاريخية، فروسيا الاتحادية تعتبر بلدا عريقا وايضا تعتبر بلدا جديدا اذا ما نظرنا اليها من بعد تفكك الاتحاد السوفييتي لافتا الى ان روسيا الان بصدد اعادة تأهيل انظمتها وقوانينها وإعادة بناء مؤسساتها مرة اخرى للخروج من ارث الاتحاد السوفييتي والدخول الى النظام الليبرالي وانفتاح السوق.واشار الى ان الاتفاقيات الست التي تم توقيعها بين البلدين خلال زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، الى روسيا تشمل مجالات عديدة من ضمنها التعاون في مجال الطاقة والمجال العسكري والمجال الثقافي وايضا المجال السياسي والديبلوماسي برفع تأشيرات الديبلوماسيين من الجانبين موضحا ان جميع هذه الاتفاقيات تحظى بأولوية لانه يتم الاشراف عليها وتنفيذها من قبل جهات مختلفة في الدولة.وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
نبدأ من الزيارة التاريخية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى روسيا، والتي تم خلالها توقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين، ما اهم هذه الاتفاقيات وآلية تنفيذها؟
٭ تم توقيع 6 اتفاقيات وتم نشرها تشمل مجالات عديدة من ضمنها التعاون في مجال الطاقة والمجال العسكري والثقافي وأيضا المجال السياسي والديبلوماسي برفع تأشيرات الديبلوماسيين من الجانبين، وجميع هذه الاتفاقيات تحظى بأولوية لأنه يتم الإشراف عليها وتنفيذها من قبل جهات مختلفة في الدولة.
وكما تعلمون فإن العلاقات الكويتية ـ الروسية هي علاقات تاريخية، فروسيا الاتحادية تعتبر بلدا عريقا وايضا بلدا جديدا اذا ما نظرنا إليها من بعد تفكك الاتحاد السوفييتي، فهي الآن بصدد إعادة تأهيل انظمتها وقوانينها وإعادة بناء مؤسساتها مرة أخرى للخروج من ارث الاتحاد السوفييتي والدخول الى النظام الليبرالي وانفتاح السوق، فروسيا بلد كبير وشاسع يمتلك ثروات هائلة جدا، ولديه قوة عسكرية ضخمة، ولاعب أساسي في منطقتنا في المرحلة الاخيرة، وهي عضو دائم في مجلس الأمن، ولذلك اعتقد ان التواصل بين الكويت وروسيا لم يتوقف في اي مرحلة من المراحل بل بالعكس كان متطورا وعلى أعلى المستويات.
ولكن لظروف داخلية روسية الكل يعرفها وهي انهيار الاتحاد السوفييتي احتاجت روسيا إلى فترة من الوقت لإعادة تأهيل مؤسساتها بما يتناسب مع الوضع الجديد.
وأعتقد ان العلاقة بين الكويت وروسيا متميزة وزيارة صاحب السمو الأمير بإجماع الطرفين كانت زيارة تاريخية وأسست لمرحلة جديدة بين البلدين.
وكما تعلمون فإن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد هو من أسس هذه العلاقة منذ البداية عندما كان وزيرا للخارجية وتبنى تلك العلاقة مع روسيا وحافظ عليها طوال هذه السنوات.
لكن زيارة سموه الأخيرة الى روسيا فتحت صفحة جديدة ومجالات كبيرة للتعاون مع روسيا، وأعتقد اننا سنلمس نتائج هذه الزيارة في القريب العاجل.
تنسيق أمني
الكويت من الدول التي تعرضت لعمليات إرهابية في الفترة الأخيرة بتفجير مسجد الإمام الصادق وراح ضحيته عدد من الشهداء، وتشارك في مؤتمر عن مواجهة التطرف والإرهاب في روسيا، فكيف تنظرون الى جدية الدول الكبرى ومنها روسيا في مواجهة تلك الآفة الخطيرة ومدى التنسيق الكويتي ـ الروسي في هذا الإطار؟
٭ الإرهاب أصبح الآن ظاهرة عالمية وليس مرتبطا بمنطقة أو مجموعة إقليمية معينة او دولة، والتعامل مع هذه الأيديولوجيا الخطيرة يجب ان يكون من خلال تعاون دولي ويجب فقط الا يشمل إعادة التأهيل والحفاظ على النشء فقط، ولكن يجب ان يشمل ايضا التعاون الاستخباراتي والمعلوماتي بين الأجهزة الأمنية، ومتابعة المشتبه بهم، ومن هذا الصدد فإن هناك تواصلا أمنيا بين الكويت وروسيا وتعاونا استخباراتيا بين البلدين.
وصحيح انه لا توجد جالية روسية كبيرة في الكويت والعكس صحيح، لكن ما يزال هذا التعاون مهما ونحاول ان نطوره، فهناك قنوات اتصال مباشرة بين الأجهزة الأمنية في البلدين للحفاظ على أمن البلدين ومتابعة تحركات العناصر المشبوهة في هذا الأمر.
والكل يعلم ان هناك ارتباطا بين هذه الخلايا في كل دول العالم، وهناك تمويل يأتي لهم من مصادر مختلفة، ويجب ان نتابع تلك المصادر ونجمع المعلومات ونواجه العناصر المشبوهة ولتنسيق ذلك فإن التعاون بين الأجهزة الأمنية بين البلدين مهم وعلى مستوى عال.
التعاون الثقافي
تحدثتم عن مجال التعاون الثقافي بين البلدين، فهل يمكن ان نرى قريبا أفواجا سياحية بين الكويت وروسيا للتعرف على ثقافة البلدين والاطلاع على معالمها، وهل هناك خطة لجلب السياح الروس الى الكويت؟
٭ روسيا من الدول العريقة والتي تعشق الثقافة والفن والأدب، ومهم جدا ان يتم التواصل معهم في المجال الثقافي لتبادل الفنون والآداب وإظهار التراث في البلدين، فنحن في الكويت ليس لدينا حدود او فواصل في النظر الى هذه الثقافات، فنحن شعب منفتح ونعشق الثقافة والفن، والتراث الثقافي في الكويت كبير جدا ولا يقل قيمة عن التراث في الدول الاخرى.
ولذلك يمكن ان نطلق على التواصل الثقافي «الديبلوماسية الثقافية» وهي أمر مهم جدا لانها تدخل الى العقل والقلب، وتأثيرها يستمر لفترة طويلة بخلاف القضايا السياسية التي قد تختلف من زمن الى زمن ومن موقف الى موقف، لكن الثقافة تبقى ولا يتم تحويرها ولا يمكن التقليل من أهميتها.
ويجب ألا ننسى قضية مهمة وهو ان يكون التبادل من الطرفين بمعنى ان تكون هناك زيارات متبادلة للفرق الفنية وإقامة المعارض الثقافية بين البلدين وتوجيه الدعوات بعض الأدباء والفنانين والمفكرين، وبالنسبة لزيارة الروس للكويت فهذا الأمر مهم جدا.
هل هناك أي تسهيلات تقدمونها للزائرين الروس إلى الكويت؟
٭ نعم هناك تسهيلات كبيرة، فالكويت كبلد سياحي لديه الكثير من المقومات السياحية، وكذلك فإن روسيا بصدد فتح مكتب سياحي لها في الكويت لدعوة أبناء الشعب الكويتي وتشجيعهم على زيارة روسيا، ونحن نعمل على إقامة عدد من الفعاليات الثقافية بين البلدين في العام المقبل، وأعتقد ان روسيا لديها الكثير مما تقدمه للسياح الكويتيين وايضا كذلك الكويت لديها الكثير في هذا الصدد.
الإشكالية في ذلك ان شعبي البلدين لديهم القليل من المعلومات ما يمكن تقديمه في البلدين، ومن المهم جدا، وهذا دورنا كسفارات وديبلوماسيين لإظهار هذا الامر، وذلك بتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين وهو ما سيمنح شعوب الدولتين فكرة عما يقدم في البلدين وتغيير الفكرة النمطية الموجودة لدينا عن روسيا، ولدى الروس عن الكويت.
ما دور سفارتنا بموسكو في تعريف الشعب الروسي عن التاريخ والحضارة الكويتية، وخاصة اننا تابعنا وجود كتاب مهم مترجم الى الروسية عن الكويت، فهل يتم توزيع تلك الكتب على المؤسسات والجامعات والمراكز الثقافية في روسيا؟
٭ صحيح، هذا الكتاب من ضمن عدد من الكتب التي تم ترجمتها عن الكويت الي اللغة الروسية، والكل يعلم مدى اهتمام روسيا بمنطقة الشرق الأوسط وخاصة منطقة الخليج، ولو عدنا الى التاريخ سنجد ان أول بعثة روسية زارت الكويت كانت في عام 1901، ونحن حريصون على البحث عن هذه الوثائق في الأرشيف الروسي.
وتم نشر أكثر من كتاب وترجمتهم من قبل السفارة الى اللغة الروسية وتوزيعهم في مركز الرصد والبحوث والمؤسسات والجامعات وعلى الطلاب من دراسي العلاقات الدولية.
ونحن حريصون على هذا الأمر وتوثيق هذه العلاقة وإطلاع الجيل الروسي الجديد على تاريخ وعمق العلاقات بين الكويت وروسيا، وهناك العديد من مراكز المستشرقين في روسيا والعديد منهم مهتم بهذا الأمر ويأخذونه كنوع من العمل لأنهم يساهمون في رسم سياسة الدولة، فهم من خلال البحث والدراسة والزيارات التي يقومون بها يقدمون الاستشارات الى المسؤولين الروس، ونحن متواصلون معهم وندعمهم في هذا المجال، ونحرص على اقتناء اي كتاب يصدر عن الكويت والمنطقة.
وإذا وجدنا ان هذا الكتاب يستحق النشر والترجمة الى لغات اخرى نقوم بذلك ونقوم بإهدائه الى الجامعات ومراكز الابحاث وغيرها.
طيران مباشر
البعض يتساءل عن كيفية تحقيق هذا التواصل المأمول بين البلدين وهذه النظرة المتفائلة جدا في ظل عدم وجود خط مباشر للطيران بين البلدين، وخلال عملية التطوير الكبيرة للخطوط الجوية الكويتية هل تمت مناقشة فتح خط مباشر بين الكويت وموسكو؟
٭ في الحقيقة هناك رغبة في هذا الأمر من الطرفين سواء لدى الخطوط الجوية الكويتية او لدى خطوط الطيران الروسية «الاير فلوت» لكن هذه في النهاية شركات وهدفها الربح أولا، وإذا لم يكن الخط المباشر مجزيا اقتصاديا فلن يتم فتحه، وأعتقد انه من خلال الخطوات التي ننوي اتخاذها من حيث زيادة أعداد السائحين بين البلدين أتوقع انه خلال السنة المقبلة سينظر في هذا الأمر.
فقد قمت بزيارات الى الطيران الروسي منذ تسلمي مهام منصبي هنا قبل عامين، وكانت حركة النقل بين البلدين ليست بالثقل الذي يستدعي فتح خطوط مباشرة، لكن أعتقد انه خلال السنة القادمة سيعاد النظر في هذا الأمر وسيكون هناك خط مباشر بين الكويت موسكو.
وهذا الخط المباشر بين البلدين كان موجودا في السابق قبل انهيار الاتحاد السوفييتي حينما كان هناك عدد من الطلاب الكويتيين الدارسين في روسيا، لكن بعد غزو الكويت وتحريرها تم التركيز على بعض المناطق.
الدراسة في الجامعات الروسية
هل هناك توجه للترويج للجامعات الروسية لزيادة اعداد الطلاب الكويتيين المبتعثين الى روسيا؟
٭ الجامعات الروسية تعد من افضل الجامعات في العالم وليست فقط في موسكو ولكن ايضا في الأقاليم الروسية الاخرى وهي متقدمة تكنولوجيا وثقافيا، والاشكالية الآن هي في دراسة اللغة الروسية لانها لغة صعبة وليس من السهل تعلمها وهو ما أدى الى تقليص اعداد الطلبة الكويتيين الدارسين في روسيا عن السابق.
ففي السابق ايضا أيام الاتحاد السوفييتي كانت تكلفة الدراسة معقولة، ولكنها الآن أصبحت مقاربة للجامعات الاميركية والأوروبية ان لم تفقها، وهذا الأمر شكل عائقا عن زيادة الطلاب الكويتيين الدارسين في روسيا، لكن هذا لا يمنع ان يكون هناك نوع من التبادل التعليمي عبر المنح الدراسية.
فالكويت تقدم منحا دراسية الى روسيا لدراسة الشريعة والاسلام واللغة العربية، والجانب الروسي كذلك لديه هذا الاهتمام للتعرف على أدبه وثقافته الروسية، لكن يجب ان يكون الطالب راغبا في ذلك.
نتحدث ايضا عن مذكرة التفاهم بين الكويت وروسيا، وما اهم ما ركزت عليه، سواء التدريب المشترك او تزويد الكويت بالأسلحة المتطورة؟
٭ هذه المذكرة تشمل العديد من مجالات التعاون بين البلدين، من التدريب والتزويد والتعاون، ولم يكن فيها تفاصيل، وهذا الأمر يكون بين الجهات المعنية في البلدين، لكن المذكرة كانت اساسا لفتح قنوات اتصال مباشرة بين البلدين في كل الأمور في المجال العسكري من تدريب وتزويد بالأسلحة والزيارات المتبادلة بين الطرفين.
هناك مشروع لإنتاج اول فيلم وثائقي عن مسيرة صاحب السمو الأمير، هل هناك من تفاصيل عن هذا الفيلم وخاصة ان الجانب الروسي هو المبادر لإنتاج هذا الفيلم عن صاحب السمو الأمير كأول شخصية عربية يتم انتاج فيلم وثائقي عن سموه؟
٭ نعم، هناك مبادرة روسيا والعالم الإسلامي التي يرأسها شخص قدير هو رئيس جمهورية تتارستان، لكن الرئيس التنفيذي لهذه المبادرة هو السفير بوبوف وهو رجل فاضل ومن أرقى السفراء المستشرقين في الخارجية الروسية.
ومن ركائز هذه المبادرة إنتاج الأفلام الوثائقية عن عدد من الشخصيات الإسلامية المهمة والتركيز فيها على الحياة الشخصية والإنسانية على هذه الشخصيات، وتم اختيار صاحب السمو الأمير ان يكون أول شخصية يتم مقابلتها وعمل فيلم وثائقي عنها.
ونحن الآن في الخطوات الأولى لإعداد السيناريو وسيقوم وفد من المبادرة برئاسة السفير بوبوف وفريق العمل الفني بزيارة الكويت، وذلك بالتنسيق مع الديوان الأميري ووزارة الإعلام لإنجاز هذا الفيلم الوثائقي المهم.
الفرص الاستثمارية
ننتقل الى الحديث عن التعاون التجاري الكويتي ـ الروسي باعتباره مساهما في تنمية العلاقات بين البلدين، وهل ترون الميزان التجاري يرقى لمستوى الطموحات بين البلدين؟
٭ الميزان التجاري لا يرقى الى مستوى الطموحات بين البلدين، فهناك استثمارات كويتية عن طريق صندوق الاستثمار المباشر الروسي، الكويت لها دور ريادي في تأسيس هذا الصندوق، حيث قدمت خبراتها في المجال الاستثماري الى الجانب الروسي لإنشاء هذا الصندوق.
وكانت مساهمة الكويت فيه جاذبة للصناديق السيادية الأخرى، والاتفاقية التي تمت بين شركة غازبروم وبين مؤسسة البترول الكويتية اعتقد انها ستفتح المجال للتقارب بين الشركتين سواء كاستثمارات مباشرة او تبادل المصالح والمنتجات، ونحن نحاول الآن العمل على تنشيط القطاع الخاص لأنه الأهم وهو أساس لرفع الميزان التجاري بين البلدين.
وقمنا في العام الماضي بترتيب زيارة لعدد من رجال الاعمال الروس الى الكويت والتقوا بنظرائهم في غرفة تجارة وصناعة الكويت وتم التباحث حول الفرص الاستثمارية ونأمل ان تكون هناك زيارة قريبة لغرفة صناعة وتجارة الكويت الى روسيا.
فالاستثمار ليس في موسكو ولكن روسيا مساحتها 17 مليون كيلومتر مربع، ومصادر الثروة كبيرة جدا ومنها ما لم يتم اكتشافه وبالتالي فهناك فرص استثمارية كبيرة في روسيا، لكن تحتاج الى بحث وإلى شريك مهم في التعاون.
تزويد الكويت بالغاز الروسي
كان هناك استعداد روسي لتزويد الكويت بالغاز الطبيعي اين وصل هذا المشروع؟
٭ الكويت الآن تستعين بالغاز الروسي عن طريق مصادر وسيتم بحث التعاون المباشر بشكل موسع بين الشركتين ضمن الاتفاق الموقع بينهما وهو يعتمد على عناصر مهمة وهي حاجة الكويت والتزامها مع هذه الشركات وقدرة الشركة الروسية على تلبية الطلب الكويتي والاستمرارية فيه، وكذلك بالنسبة للأسعار، وهو ما تتم مناقشته بشكل تفصيلي بين فنيي الشركتين وفق الاتفاقية الموقعة بينهما.
الأزمة السورية
أخيرا عن الأزمة السورية، كيف ترون الموقف الكويتي من الأزمة السورية والتنسيق مع روسيا الاتحادية في هذا الأمر؟
٭ موقف الكويت من الأزمة السورية هو دعم الحل السياسي وان يخرج ذلك من رحم الشعب السوري، فما تعانيه سورية هو كارثة بكل معنى الكلمة سواء على المستوى الإنساني او الاقتصادي او الاجتماعي، وهو ما ينعكس على كل دول المنطقة ولا يقتصر الأمر على سورية فقط.
واستمرار هذه الحالة من عدم الاستقرار سيفاقم المشاكل الاخرى في دول المنطقة، إذن فالحل السياسي هو الحل الامثل، فلا تستطيع اي دولة من الدول التي تعتبر «لاعبا أساسيا في الملف السوري» ان تحسم هذه القضية بالعمل العسكري.
ولابد ان يكون هناك اتفاق بين اللاعبين الأساسيين على إيجاد حل سياسي وبأسرع وقت، فطول أمد الأزمة السورية سيعقد إمكانية الحل.
وزير الإعلام يزور سان بطرسبورغ هذا الأسبوع
خلال اللقاء كشف السفير الكويتي لدى ورسيا الاتحادية الى زيارة سيقوم بها وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الى مدينة سان بطرسبورغ الروسية خلال هذا الاسبوع لحضور مؤتمر دولي لمنظمة اليونسكو.
ولفت إلى ان الزيارات بين مسؤولي البلدين دائمة ومتواصلة في كل المجالات متوقعا ان يكون العام المقبل 2016 مثقلا بالكثير من الزيارات والفعاليات والاتصالات والتواصل بين الكويت وروسيا لتفعيل ما تم الاتفاق عليه خلال الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى روسيا الاتحادية.