Note: English translation is not 100% accurate
فائزان وقصتان متميزتان في مسابقة الكويت الدولية الثانية لتأليف قصص الأطفال في مجال الوقف والعمل الخيري
14 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

147 كاتباً من 17 دولة تقدموا للمشاركة في الجائزةليلى الشافعي
أكدت نائب الأمين العام للإدارة والخدمات المساندة رئيس اللجنة المشرفة على مسابقة الكويت الدولية الثانية لتأليف قصص للأطفال في مجال الوقف والعمل الخيري والتطوعي إيمان الحميدان ان الأمانة العامة للأوقاف تسعى الى تقديم كل ما من شأنه تطور وتنمية المجتمع حضاريا وثقافيا واجتماعيا، وان هذا يبدأ مع الطفل لضمان ثبات هذه المفاهيم في وجدانه بقية حياته المستقبلية، فأولت الاهتمام بفئة الصغار الذين ينشأون على ما اكتسبوه من خلال ثقافتهم واطلاعاتهم على القصص والبرامج التلفزيونية وغيرها من أساليب الجذب لهم حيث ان المسابقات أثبتت فاعليتها لهذا.
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي نظمته الأمانة العامة للأوقاف للإعلان عن الفائزين بمسابقة الكويت الدولية الثانية لتأليف قصص الأطفال في مجال الوقف والعمل الخيري التطوعي.
وأضافت انه تقدم 147 كاتبا وكاتبة للمشاركة في هذه المسابقة من 17 دولة.
دخلت هذه المشاركات جميعها المرحلة الاولى من التحكيم والتقييم حيث أسفرت عن فوز 38 قصة، 16 قصة مؤلفوها من الذكور و22 قصة مؤلفوها من الإناث، واستمرت هذه القصص في المنافسة على المراكز الثلاثة الأولى، وفي المرحلة الثانية من التحكيم والتقييم تمت تصفيتها الى 24 قصة 9 قصص مؤلفوها من الذكور، و15 قصة مؤلفوها من الإناث، ثم انتقلت هذه القصص الى المنافسة في المرحلة التالية، وفي المرحلة الثالثة والنهائية التي يتم فيها التقييم بالدرجات الرقمية والكتابية تم اختيار القصص الأعلى درجات ونسبة مئوية من بين كل المحكمين الذين قاموا بتحكيمها.
وقالت: ان الأمانة العامة للأوقاف خصصت جوائز قيمة للقصص الفائزة، حيث خصص للمركز الأول 15 ألف دولار، والمركز الثاني 10 آلاف دولار، والمركز الثالث 5 آلاف دولار، وأعلن عن انطلاق المسابقة يوم الاحد 22/3/2015 للاشتراك فيها، واستمر الباب مفتوحا للمشاركة في هذه المسابقة وتسلم القصص حتى اليوم الأخير من موعد الإغلاق الذي تم الإعلان عنه وهو تاريخ 20/8/2015، وقد شارك فيها عدد 147 قصة كتابها من عدد 17 دولة هي كالتالي: الكويت 16 مشاركا، ومصر 38 مشاركا، والمغرب 9 مشاركين، والجزائز 17 مشاركا، وسورية 9 مشاركين، والاردن 19 مشاركا، وفلسطين 4 مشاركين، والعراق 4 مشاركين، واليمن 7 مشاركين، والسعودية 4 مشاركين، وتونس 4 مشاركين، ولبنان مشاركان، وعمان مشاركان، والسودان مشارك واحد، وتركيا مشارك واحد وهولندا مشارك واحد، وليبيا مشارك واحد، وهذا التنوع يعطي إشارة واضحة عن انتشار الوقف ومفهومه في العالم، وقد قام بتحكيم القصص محكمون متخصصون في مجال أدب الطفل وفقا للمعايير الدولية في تقييم قصص الأطفال.
وزادت: إنه مما لا شك فيه ان اجراء مسابقة من هذا النوع على المستوى الدولي يتطلب إعدادا جيدا وتنظيما دقيقا واهتماما خاصا به يكفل لها النجاح وإتيان الثمار فالشكر لكل من ساهم وأعطى وشارك بجهده ووقته في هذه المسابقة وهذا العمل الجليل الهادف، وان نسينا فلا ننسى ما قامت به ادارة المعلومات والتوثيق من طباعة ونشر القصص الفائزة بالمسابقة الاولى باللغة العربية، وكذلك تصميمها وإنتاجها كألعاب وأنشطة تربوية للأطفال قابلة للنشر من خلال شبكة الإنترنت، ومن خلال أقراص مدمجة، ومن خلال تطبيقات الأجهزة اللوحية والنقالة، وطباعة ونشر القصص على طريقة برايل.
والفائزون هم: المركز الأول: سناء صبحي عبدالرحيم الحطاب ـ عن قصة «الغيمة الصغيرة التي تحب الضحكات» ـ الأردن ـ 15000 دولار.
المركز الثاني: فداء احمد الزمر ـ عن قصة «حذائي القديم» ـ الأردن ـ 10000 دولار.
المركز الثالث: تم حجب الجائزة لعدم استيفاء النسبة المئوية المحددة للفوز بهذا المركز.
كما تم اختيار قصتين متميزتين وهما لكل من: الكاتبة حياة الياقوت من الكويت عن قصة «أسفار دينار»، والكاتبة جميلة يحياوي من الجزائر عن قصة «زيتونات جدتي زهرة».