لقاء مع أديب
حسام الدندشي: حلمي منذ الصغر أن أصبح رساماً وكاتباً للأطفال
كيف تقدم نفسك للأطفال؟
٭ بداية، تحية حب لكل أطفال العالم ولأطفال الوطن العربي بشكل خاص. اسمي حسام هشام الدندشي سوري الجنسية من مواليد محافظة حمص متزوج وعندي ولدان: صبي وبنت، الصبي اسمه «هادي» وعمره عشر سنوات والبنت تكبره بعامين اسمها «سما» هما ملهمي وأول من يقرأ ويشاهد ما أرسم.
حدثنا عن بدايتك مع الرسم؟
٭ الحقيقة حكايتي مع الرسم هي حكايتي مع القراءة فأنا مولع جدا بالقراءة منذ الصغر، فقد كنت أدخر مصروفي اليومي لكي أشتري قصص ومجلات الأطفال فأعيش مع أبطالها، أرسمهم وأقلدهم وأروي قصصهم لأصدقائي حتى أنني كنت أصنع مجسمات لشخصياتي المفضلة.
علاقتي مع قصصي ومجلاتي كانت علاقة حب واحترام، فقد كنت كثير الاعتناء بها نظافة وترتيبا.. هم أصدقائي.. يؤلمني أن أرى مجلة أو قصة ممزقة.. كنت أبكي إذا فقدت مجلة أو أضعت قصة.
كان حلمي منذ الصغر أن أصبح رساما وكاتبا للأطفال.. رسمت كل ما كانت تقع عليه عيني، إخوتي، أمي، أبي، أصدقائي... رسمت الأشجار والطيور والقطط.. رسمت كل شيء.
أذكر أنني رسمت أبي خلسة ذات مرة عندما كان غاضبا فشاهدني وأخذ الصورة فخفت كثيرا! .. نظر إليها ثم بدأ بالضحك وقال لي: هذه صورتي؟!قلت له: نعم هكذا يكون وجهك عندما تكون غاضبا! أخذ يضحك ويضحك.. أدركت حينها أنني أستطيع بالرسم أن أدخل البهجة والفرح إلى القلوب فازداد حبي وعشقي للرسم.
متى بدأت الكتابة والرسم للأطفال؟
٭ تأخرت في الكتابة والرسم للأطفال فقد شغلت بدراستي الجامعية ومن ثم عملت رساما لسنوات وبعد ذلك عملت في تصميم برامج الأطفال الإلكترونية ثم مصمما في عدة شركات إعلانية آخرها معهد المخطوطات العربية في القاهرة. أما أول أعمالي فقد كانت مجموعة قصص للأطفال بعنوان «غابة كليلة ودمنة» صادرة عن دار الإرشاد للطباعة والنشر ثم توالت بعد ذلك الأعمال مع مجلات الأطفال أشهرها مجلة أسامة ومجلة براعم الإيمان التي فيها جل أعمالي والتي مازلت أكتب وأرسم فيها حتى الآن وكذلك دور النشر كدار الإرشاد ودار نشر طفولة ودار حلا وغيرها.
كلمة أخيرة للأطفال:
٭ أعزائي الأطفال لا تتخلوا عن أحلامكم جدوا واجتهدوا وثابروا.
اقرأوا فبالقراءة نتعلم وبالقراءة نسمو ونعلو وبها نسود.
اقرأوا لترتقوا.. اقرأوا فتصبح الحياة أجمل!
ولا تنسوا أن أول كلمة نزلت من القرآن على رسولنا الكريم هي (اقرأ)
أخيرا أشكر جريدة «الأنباء» التي أتاحت لي هذا اللقاء الممتع!
الكاتبة ريما الكردي من جدة تكتب لصفحة أطفال «الأنباء»: عشت في الكويت أجمل أيام الطفولة
كتبت: ريما الكردي
تأليف القصص أدخل السرور إلى قلبي لأن الصغار أصدقائي الأجمل
أخيراً صدرت قصتي الأولى للأطفال «كأني بركان»
من المكتبة إلى الكتابة... عشت سنوات مدرستي كلها في الكويت، وقضيت أكثر أوقاتي بين البيت والمدرسة، فأنا درست في مدرسة الفحيحيل الوطنية، وفي مدرستي كان وقتي المفضل هو الذي أقرأ فيه، أما المكان المفضل فكانت المكتبة، ولأني أحب القراءة جدا، أردت أن أكتب للأطفال أيضا، وقد بدأت فعلا أن أكتب لهم منذ أربع سنوات، لم أفكر وقتها بأنني سوف أنشر إحدى قصصي. حتى طلبت مني ابنتي سما أن أبدأ بذلك، سما كانت في الصف الثالث وقتها، وهي أول من أظهر إعجابه بقصصي التي كنت أكتبها لها، شجعتني أن أكمل عددا آخر من النصوص.
منذ أيام قليلة خرجت أولى القصص من المطبعة وصارت الفكرة كتابا، وفرحت ابنتي سما كما فرح كل طلابي في مدارس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية، فأنا أعمل هناك معلمة للغة العربية لهم، عندما شاركتهم القصة قال لي أحد طلاب الصف الرابع إنه سعيد جدا لأن معلمته ستضيف قصتها إلى مكتبتنا الصفية وإلى مكتبة المدرسة، وأنه يريد أن يكبر ويكتب قصصا أيضا حتى يستمتع بها الأطفال.
القصة التي أحدثكم عنها اسمها «كأني بركان»، تتحدث عن ولد اسمه ناجي، وهو غاضب بسبب ثقب في عجلة دراجته، وفي القصة نرى كيف اضطر أن يعود للبيت مشيا وهو يجر دراجته في أحد الأيام الحارة، فشعر من شدة غضبه كأنه بركان سينفجر. وعندما تخبره جدته بخطر البركان، يعبر عن غضبه وكأنه زلزال أو إعصار، وتستمر جدته بإخباره بأخطار الزلزال والإعصار، وتحاول أن تساعده كي يجد حلا للمشكلة حتى يهدأ، وفي النهاية تقترح عليه أن يستحم فيزول عنه غضبه.
إن الكتابة للأطفال أدخلت السرور إلى قلبي أنا أيضا، فأنتم أصدقائي دائما الأجمل لأكتب لكم.
أتمنى أن تصلكم القصة ذات يوم وتستمتعون بها أيضا، وأتمنى أن تصدر قصص أخرى، ولكن في المرات القادمة سأقدم لكم قصصا يمكنكم قراءتها من خلال الهاتف الجوال أو الأجهزة الذكية التي في بيتكم، مثل الآيباد أو من خلال موقع (ناجي وجنى القراءة) الذي سيصلكم قريبا.
حزايتنا
كتابة ورسم: حسام الدندشي
هَرمَ الذئب وأصبح لا يقوى على صيد الخراف، فصار يأكل الحشائش وأوراق الأشجار! وبعد مدة صعد هضبة عالية ونادى بأعلى صوته: يا معشر الخراف.. لا تخافوا مني بعد اليوم! لقد تبت وندمت، بإمكانكم الآن أن تعيشوا بأمان وسلام فقد هجرت أكل اللحم. أشفق الخراف على الذئب الهرم، لكنهم لم يصدقوه وقرروا الحذر منه.. مرت الأيام على الذئب وهو يرعى الحشائش ويأكل أوراق الأشجار، وفي أحد الأيام وفيما كان يجلس عند ضفة النهر رأى خروفاً صغيرا يشرب الماء، فاقترب منه وقال: ألا تعلم أن المياه التي في هذه الضفة من النهر ملك لي؟ فقال الخروف وهو يرتجف خوفاً: آسف أيها الذئب! لم أكن أعلم! فقال له وهو يسير ببطء نحوه: هذا ليس عذراً يا ولدي، عليك أن تدفع ثمن ما شربت! رجع الخروف إلى الوراء قليلاً يستعد للهرب، فأدرك الذئب ذلك وخشي أن يهرب الخروف فلا يستطيع اللحاق به، فبادر إلى طمأنته وقال: ألا تريد أن تدفع ثمن الماء؟ قال الخروف: ثمن الماء؟! وما هو الثمن الذي يمكن أن يدفعه خروف مثلي لذئب مثلك سوى لحمه؟ قال الذئب: أسأت فهمي ايها الولد الذكي، أنسيت أن بيني وبينكم يا معشر الخراف عهدا، أنا لا أريد منك إلا قليلاً من الصوف لأصنع وسادة أنام عليها في الليل. هدأ خوف الخروف وانطلت عليه الحيلة فقال: أخفتني أيها الذئب الطيب، تعال وخذ صوفاً يصنع وسادتين، الطقس حار ولدي ما يكفيني من الصوف. اقترب الذئب وعلى فمه ابتسامة عريضة ثم قال للخروف: أدر ظهرك لأتمكن من قص صوفك أيها الخروف الجميل. وعندما أدار الخروف الغر ظهره وثب عليه الذئب وثبةً طرحته أرضاً. فصاح الخروف وهو بين مخالب الذئب: أين عهدك ووعدك؟ ضحك الذئب وقال: يا لك من خروف ساذج.. منذ متى والذئاب تفي بالوعود وتأكل الحشائش وتنام على الوسائد؟!
حزاية تونسية
كرسي المطالعة
كتبها: ميزوني البناني
عاد كنان مع إخوته من المدرسة، فلفت انتباههم وجود أثاث جديد بأحد أركان المنزل أضاف إلى المكان حسنا وجمالا. وقف كنان يتأمل المكان، كان الركن يتضمن كرسيا وثيرا له جوانب مجهزة بالكتب والمجلات وسقف مزركش بالنقوش الرائعة وينبعث منه نور ملون، وأمام الكرسي بسطت على الأرضية (زربية) مزركشة، وعليها وسادة صغيرة مريحة للساقين، ومنضدة زجاجية عليها دفتر وقلم فاخر. فرح كنان بالركن الجديد، وبدأ يحاول معرفة سبب إعداده. وفيما هو في حيرته تلك إذ أطلت عليه أمه والفرحة تشع من عينيها الذكيتين، قالت لتطرد عنه الدهشة: هذا كرسي المطالعة. قفز الأبناء والبنات فرحين وتخيل كل منهم نفسه جالسا على ذلك الكرسي، تحت تلك الإضاءة الساحرة التي تنبعث من الثريا المعلقة بالسقف الخشبي المنقوش، وهو يمسك كتابا من الكتب، ويغرق في القراءة. فأخذوا يتزاحمون على الكرسي، وقد أراد كل واحد منهم الشروع قبل الآخرين في المطالعة، لكن أمهم استوقفتهم قائلة: انتظروا. هل رأيتم ذلك الجدول داخل الإطار المعلق خلف الكرسي؟ اقتربوا من الجدول فوجدوه يضم كل أسماء أفراد العائلة كبارا وصغارا، كما وجدوا فيه أوقاتا لحصص (أطالع بمفردي) و(أبي اقرأ لي) و(أمي اقرئي لي).. وأوقاتا أخرى لحصص (مسابقة أحسن تلخيص أو خاتمة جديدة) و(اكتب قصة). بحث كنان في الجدول عن موعد جلوسه على الكرسي، فوجده قريبا، ففرح، وبعد أن قبّل رأس أمه، يشكرها على المفاجأة الرائعة، نظر إلى الدفتر والقلم فشعرت أمه بحيرته فقالت له مبتسمة: الدفتر والقلم لتسجيل بعض الأفكار والمعلومات والعبارات التي تعجبك أثناء المطالعة، وكذلك لكتابة تلخيص أو تأليف قصة للمسابقة المنزلية. ازداد إعجاب كل الأطفال بهذه الفكرة إعجابا كبيرا، واعتبروا الكرسي أروع هدية يمكن للأولياء إهداؤها إلى بناتهم وأولادهم. ومن فرط فرح كنان بذلك الركن أحس بجناحين ينبتان له، ليطير بهما ويحلق حول الكرسي، وعندما أراد أن يلمس جناحيه بيديه، أحس بيد أخرى تحركه برفق، وسمع صوتا قريبا من أذنيه يناديه بنعومة وحنان، إنها أمه، توقظه من نومه، وعندما استفاق، وجد نفسه، يسألها بشوق: «هل حان دور جلوسي على كرسي المطالعة؟» ووجد أمه تحملق فيه بدهشة، لا تفهم قصده، ولا تعلم ما به. وازدادت حيرة الأم عندما سمعته يقول بكل إصرار، قبل خروجه إلى المدرسة: «يلزمنا في البيت كرسي للمطالعة كذلك الكرسي الرائع».
قصة مصورة
من مجلة «كونا الصغير» .. وهي مجلة تصدرها وكالة الأنباء الكويتية «كونا» فصلياً .. ويتم توزيعها مجاناً في كل أنحاء الكويت ..واخترنا منها هذه القصة الجميلة والممتعة
لون
متاهة
الاختلافات
بين الرسمين عشرة اختلافات حاول العثور عليها في أقل مدة ممكنة
أبنائي الصغار
واجبات المدرسة
تحدثت معكم فيما مضى عبر صفحات الطفل بجريدة «الأنباء» العزيزة أيها الأصدقاء الأحباء عن موضوعات كثيرة متفرقة.. وعلمت من بعض الأحبة الصغار أنهم استفادوا مما قلته سابقا في واجباتهم المدرسة، وهذا الخبر أسعدني جدا، وهذا هو ما نسعى إليه، لنصل معكم إلى ما نبحث عنه وعما يفيدنا في دراستنا وحياتنا.. لذا لا أريد منكم أن تبحثوا عشوائيا، بل أن تحسنوا البحث والاختيار من بين الأشياء الكثيرة التي قد تصادفكم خلال بحثكم عن طريق الانترنت، فهناك الكثير الكثير من الأشياء الضارة التي يجب تجنبها وعدم نقلها دون التأكد من صحتها.. وللأسف فإن هناك من يسعى لنشر المعلومات الكاذبة والأفكار السيئة والتجارب الخاطئة.. فاحذروا أيها الأحبة من مواضيع الإنترنت، ولا تستعجلوا في نقل المعلومات، وخاصة من المواقع التي لا تتحقق من مصادرها.. ومن الأفضل أن نتأكد من المعلومة من أكثر من مصدر، ولا نقوم بنشر المعلومات التي تصلنا بشكل تلقائي، وخاصة عن طريق الواتساب.. حيث تأتينا كل يوم معلومات مختلفة، وقد يكون من بينها آيات وأحاديث ثم نكتشف أن بعض هذه الاحاديث ضعيفة، أو موضوعة، وقد يكتب البعض الآيات بشكل غير صحيح.. ليكن كل واحد منكم باحثا مدققا وليس مجرد ناقل مردد.. ونحن نأمل أن تكونوا: باحثين مبدعين..للتواصل مع الصفحة يمكنكم مراسلتي على الإيميل:
[email protected]