المكرمون في صورة تذكارية
بسمة يتيمالكويت تشارك في احتفال للأيتام السوريين اللاجئين في جنوب تركيا
هدايا تم توزيعها على الأيتام السوريين في حفل بسمة يتيم لإدخال السرورعلى قلوبهم«بسمة يتيم» عنوان الانشطة التي أقامتها جمعية عطاء للإغاثة والتنمية في مدينة أورفة بجنوب تركيا، بحضور 150 طفلا، من الأيتام السوريين اللاجئين لتركيا مع أمهاتهم وبمشاركة كويتية.
وفي تصريح لوكالة «قنا الطفل» القطرية قال عبدالرحمن الشردوب مدير قسم رعاية الأيتام والأسر بجمعية عطاء للإغاثة والتنمية ومدير تحرير مجلة الأطفال «عطاء» التي تصدر عن الجمعية: ان الانشطة التي جاءت بدعم كريم من فريق تراحم التطوعي في الكويت، تخللها توزيع كفالات على الأيتام مع هدايا وألعاب، إضافة إلى إقامة مسابقات وفقرات ترفيهية لهم، وأناشيد بأصوات الأطفال ساهمت في مجملها بإدخال الفرحة على قلوبهم ودعمهم نفسيا، في جو من الألفة والمحبة والفرح.
وأضاف: اختتمت الانشطة بالانتقال إلى صالة ألعاب ترفيهية مجاورة، مارس فيها الأطفال الألعاب الإلكترونية المختلفة، بما يتناسب مع أعمارهم وميولهم.
و«عطاء» جمعية خيرية سورية غير ربحية، تعنى بالعمل الخيري داخل سورية وأماكن تواجد السوريين في دول اللجوء، وتسعى لتنمية المجتمع السوري، ورفع مستوى الفرد وتحسين ظروف معيشته، وتكفل الجمعية حوالي 5 آلاف يتيم أغلبهم داخل سورية.
حضور كثيف
لقاء مع فنانة نجلاء الداية.. من «الهندسة» إلى رسوم الأطفال
حاورها: نور التوبةنجلاء الداية رسامة كتب أطفال سورية لها أسلوبها الخاص في رسم الكتب، شاركت بالعديد من مجلات الأطفال العربية اضافة لدور النشر، فكان لها حضورها الخاص المميز، ولنتعرف عليها أكثر كان هذا اللقاء:
متى بدأت هوايتك بالرسم؟
٭ الرسم كان صديقي منذ الصغر.. كنت أحب الألوان، والألوان عشقي الدائم، وأنا أحب الطبيعة كثيرا وأشعر عندما أقوم برسم ما بسعادة، ومنذ الصغر وأنا أحب مجلات الأطفال مثل العربي الصغير وماجد وقصص الكومكس مثل تان تان وأحب أن أحتفظ بها.
درست الهندسة المعمارية لكنك اشتهرت برسم كتب الأطفال؟
٭ كان حلمي أن أدرس في كلية الفنون الجميلة.. اخترت الهندسة المعمارية لأنها خيال وإبداع.. ولكني لم أتحمل بعدي عن الرسم المطلق بعيدا عن الألوان والشخصيات الكرتونية.. فانتسبت لمعهد رسم، وساعدني البعض للوصول إلى شركة تهتم بالمواهب، فالرسم عالمي الجميل الذي أحببته، وهذا الاهتمام أثر على دراستي وتأخرت في التخرج، لكني بالنهاية اخترت الرسم الذي أجد فيه نفسي أكثر من مهنة الهندسة.
من شجعك على السير بهذا المجال؟
٭ المشجع الأول لي هو أبي المتخصص في اللغة عربية، والثاني هو أخي الأكبر الذي يملك أيضا موهبة كبيرة بالرسم.
ما هوايتك إضافة إلى الرسم؟
٭ القراءة، وخاصة الروايات والقصص، وأحب كتابة الخواطر.
ماذا تقولين للأطفال القراء؟
٭ أقول لهم عليكم أن تكتشفوا مواهبكم وتحبوها، فعندما تحبونها وتحتضنونها بحنان وتعملون من أجلها، ستكبر وتنتج بإذن الله.
وماذا تتمنين من خلال صفحة الأطفال في جريدة «الأنباء»؟
٭ أتمنى لأطفال العالم عامة ولأطفال بلدي بشكل خاص العيش بسلام ومحبة.
كلمة أخيرة؟
٭ تحية لقراء «الأنباء» الصغار.. وإن شاء الله نلتقي قريبا.
الفائزة بالجائزة الأولى للأمانة العامة للأوقاف في مسابقة قصص الأطفال
سناء الحطاب: أهدي أطفال الكويت «غيمتي التي تحب الضحكات»
الأردن ـ محمد جمال عمرو
فازت الكاتبة الأردنية سناء الحطاب بالجائزة الأولى في مسابقة الكويت الدولية لقصص الأطفال في مجال الوقف التي تشرف عليها الأمانة العامة للأوقاف الكويتية، وخصت صفحة الأطفال بجريدة «الأنباء» هذا اللقاء الخاص:
بداية كيف كان شعورك حين علمت بفوزك بجائزة الكويت الدولية؟
٭ كنت أترقب الإعلان عن النتائج، وكنت سعيدة لأنني أشارك في مسابقة الكويت الدولية، وكل آمالي توقفت لدى رغبتي في حصول قصتي «الغيمة الصغيرة التي تحب الضحكات» على فرصة للطباعة من قبل الأمانة العامة للأوقاف الكويتية، ضمن بند الجوائز الإضافية، ويسعدني جدا أن قصتي نالت الجائزة الأولى، وفرحتي عند تلقي الخبر لا يمكن أن توصف بالكلمات. الحمد لله.
كيف كانت بدايتك في أدب الأطفال؟
٭ البداية دائما بالقراءة، وقد كنت في طفولتي مقبلة على القراءة ومحبة للكتاب، وربما صنعت هذه القراءة شيئا في وجداني دفعني للكتابة للأطفال على نحو خاص، وأول قصة مطبوعة صدرت لي كانت بعنوان «المشجع الرائع»، سبقتها كتابات لمرحلة ما قبل المدرسة صدرت في عدد من مجلات الأطفال.
ولماذا اخترت الكتابة للأطفال؟
٭ ربما يكون ذلك بأثر من الجو الأسري المهتم بأدب الاطفال بشكل خاص، كما أنني من موقعي كأم أعرف جيدا قيمة الكلمة في نفسية الطفل وتكوينه وشخصيته، فالأطفال كائنات رقيقة، وهم بحاجة إلى العناية والتواصل معهم بإنسانية ومنحهم السعادة التي قد تأتي في قصة، أو مساعدتهم على تجاوز عقبة ما، وهو أمر يمكن لأدب الأطفال أن يؤديه ان توافرت له الأسباب.أما عن المراحل العمرية التي أتوجه إليها في الكتابة، فهي مرحلة ما قبل المدرسة، ثم الطفولة المبكرة 5 ـ 7 سنوات، والطفولة المتوسطة 8 ـ 12.
برأيك ماذا تضيف الجوائز لأديب الأطفال؟
٭ تضيف اعترافا بأدب الأطفال العربي وهذا مهم جدا للأديب العربي، كما تضيف اعترافا بالأديب نفسه، وهو ما يدفع إلى مزيد من الإنتاجية.
كلمة أخيرة؟
٭ أرسل إلى أطفال الكويت محبتي الكبيرة وأهديهم قصتي الفائزة عسى أن تملأ ضحكاتهم الدنيا، وأرجو أن ينعموا بالأمن والسلام في بلدهم وفي بيوتهم، وأهنئهم بالكبار في الكويت الذين يرعون أدبهم.
حزايتنا السمكة الكبيرة
قصة: د.طارق البكري
رمى الصياد صنارته في البحر فخرجت سمكة كبيرة أخذها لتراها زوجته قبل أن يبيعها. قالت له: ما رأيك أن أقطعها وأنظفها ونأكل بعضا منها وتبيع بعضها الآخر. وعندما فتحت بطن السمكة لتنظفها وجدت بها خاتما من ذهب، وعليه جوهرة عظيمة. كاد الصياد يغمى عليه من هول المفاجأة.. وبعد أن هدأ هو وزوجته قررا أن يحمل الرجل الخاتم ويذهب به إلى سوق الصاغة.. راح يدور من محل إلى آخر عارضا الخاتم وحاول البعض أن يرخص السعر، فيما خاف بعض أصحاب المحال من أن يكون الصياد قد سرق الخاتم.. وعندما دخل أحد المحلات صاح البائع: هذا هو الخاتم.. ثم أخبره أنه فيما كان يقوم هو وزوجته برحلة في قارب يملكه، سقط هذا الخاتم من يد زوجته في البحر ومعه خاتم آخر. ثم قال له الصائغ: سأعطيك ألف درهم لأنه خاتم غالي الثمن.. لكني سأعطيك عشرة آلاف درهم لو أتيتني بالخاتم الثاني فهو تذكار من أم زوجتي. خرج الصياد مباشرة إلى البحر وكانت تخرج أسماك صغيرة لا قيمة لها فيعيد رميها في البحر. ومضت أسابيع طويلة حتى كاد الصياد يصاب باليأس. وفي ظهر يوم حار جدا.. في الوقت الذي لا يفضل فيه الصيادون الصيد، رمى الصياد شبكته وانتظر.. فاهتزت الشبكة بعنف.. وبدأ يصارع سمكة كبيرة.. وبعد صراع عنيف أخرج الرجل السمكة وكانت ضخمة وتشبه السمكة الأولى.فأخذها على الفور إلى امرأته.. وفي الطريق شاهده رجل فاستوقفه قائلا: أيها الصياد العزيز.. هل تبيعني سمكتك؟ قال: لا يا سيدي.. آنا آسف؟ قال: سأشتريها بمئة درهم. ضحك الصياد وقال: مائة درهم؟! هناك من دفع أكثر بكثير من هذا المبلغ بكثير. فأجابه الرجل: يا صديقي، المائة درهم مناسبة.ومع ذلك سأدفع مئتين.. وظل الصياد يرفض والرجل يمشي وراءه.. حتى وصل إلى بيته.. وقبل أن يدخل قال الرجل: اسمعني يا صديقي.. أنا أهوى الأسماك الكبيرة سأدفع لك ألف درهم نقدا.. وهذا عرضي الأخير.. لم يتكلم الصياد.. دخل بيته وأغلق الباب في وجه الرجل.استقبلت المرأة زوجها بالزغاريد.. ثم حملت السمكة ووضعتها على الطاولة وفتحت بطنها.. تظن أنها ستجد الخاتم الآخر لتفوز بعشرة آلاف درهم لكنها لم تجد شيئا.. فأصيب الصياد بصدمة.. وجلس يبكي وروى لزوجته قصة الرجل الذي تبعه ليشتري السمكة بألف درهم.. فصاحت به: أخرج ابحث عنه فورا. وخرج الصياد يبحث عنه في كل مكان حتى عثر عليه في السوق.. فقدم له السمكة قائلا: عفوا يا سيدي أنا آسف.. سأبيعك السمكة. تأمل الرجل السمكة.. ثم هز رأسه متحسرا وقال: خسارة.. لم تعد تنفعني. ولما همّ بالرحيل.. قال الصياد: إذن سأبيعك إياها بخمسمائة درهم فقط. ضحك الرجل ولم يجبه.. فقال الصياد: بمئة. قال الرجل: يا سيدي أنا رجل أحب الأسماك الكبيرة لأضعها في قصري الكبير.. وهذه السمكة لم تعد تنفع للتحنيط. فأصيب الصياد بحسرة شديدة.. وندم لكن بعد فوات الأوان.
قصة مغربيةالشجـــرة الحزينـــة
كتبتها: نبيلة عزوزي
قالت النحلة: هناك.. شجرة تبكي! رد الجميع: ولماذا تبكي؟! أسرعت العصافير إليها يتبعها النحل والفراش... اقتربوا منها جميعهم.. تناهى إلى أسماعهم صوت بكائها.. «آه.. حقا، إن الشجرة تبكي!» صاحوا في آن واحد. حطت العصفورة الجدة على الشجرة برفق، وداعبتها: ما بك عزيزتي الشجرة؟! ردت الشجرة وهي تغالب دموعها: إنها الوحدة.. أعاني الغربة! ربتت عليها العصفورة بحنان وسألتها: ولماذا تعيشين وحدك هنا؟! قالت: فاض الوادي ذات شتاء عاصف وكنت شتلة صغيرة فجرفتني المياه بعيدا عن الغابة، وقد حزنت كثيرا لكن كان علي أن أصبر وأن أعتمد على نفسي وأتأقلم مع حياتي الجديدة...فرحت حين كبرت وصارت قامتي طويلة.. حيث أستطيع أن أشاهد أمي في الغابة من بعيد.. كنت أبعث لها بسلامي وأشواقي مع النسيم.. لكن. وخنقها دمعها مرة أخرى.. فسألتها العصفورة: ماذا حدث؟ كفكفت الشجرة دمعها وأجابت بأسى: النسيم.. لقد مرض النسيم مرضا شديدا! أصيب بمرض التلوث..! قال النحل والفراش: أجل.. أجل. قالت ملكة النحل: نحن النحل سنأتي ببذور الأزهار والأشجار ونغرسها هنا. وقالت العصافير: ونحن سنقترح على شتائل أشجار أقصى الغابة إن أرادت العيش هنا.. سننقلها إلى هنا. قال النحل: سنبني خلايا نحل هنا.. ولن تشعر الشجرة بالوحدة، ولا بالغربة.أضافت العصافير: ونحن سنبني أعشاشنا على الشجرة. قال الفراش بحماس كبير: ونحن أيضا سنجلب بذور الأزهار والنبات من بعيد.ارتفعت أصوات من تحت الشجرة: ونحن سنحرث الأرض بمخالبنا لتكون خصبة وتنمو البذور بسرعة. نظروا جميعهم أسفل الشجرة.. فإذا هي أرانب شرعت في الحرث.
غمرت الشجرة سعادة كبيرة وقالت بامتنان كبير: أشكركم كثيرا يا أصدقائي.. ومرحبا بكم على أغصاني.
لقاء مع أديبةفداء الزمر: فوزي بجائزة الكويت للعمل الخيري وسام على صدري
الأردن ـ محمد جمال عمرو
إلى جانب عملها مدرسة لمادة الأحياء فقد أثرت الكاتبة فداء الزمر مكتبة الطفل العربي بكثير من كتب الأطفال، التي اتخذ معظمها طابعا علميا مشوقا.وكان لموضوعات البيئة النصيب الأكبر في هذه الإصدارات، إلى أن توج إبداعها بالفوز مؤخرا بالجائزة الثانية في مسابقة الكويت للعمل التطوعي والوقفي التي تجريها الأمانة العامة للأوقاف الكويتية كل سنتين.
ما شعورك وقد فزت بجائزة الكويت وما قصتك الفائزة؟
٭ أشعر بالفخر لحصولي على هذه الجائزة من الكويت وأعتبر ذلك وساما على صدري، والقصة تدور حول عمل نبيل وهو التطوع والعمل الخيري.حيث لا يقتصر هذا الموضوع على النواحي المالية،.وإنما يتعداه إلى الأمور المعنوية، فقد يكون البعض أشد حاجة له من التصدق المادي، قال صلى الله عليه وسلم «تبسمك في وجه أخيك صدقة».
وتتحدث القصة عن رغبة طفل في استبدال حذائه القديم بآخر جديد، وبعد محاولات عدة يفشل في ذلك، إلا أنه في آخر محاولة يلتقي وجها لوجه مع طفل حافي القدمين يتمنى أن يكون له مثل حذائه.فيعود أدراجه إلى البيت حاملا حذاءه شاعرا بالنعمة التي لا يشعر بها الكثيرون، ويقوم بتنظيفه وتلميعه، ثم يجلس يتأمل حذاء يحلم العديد بامتلاك واحد مثله.فيحفزه ذلك ويقوم بالإعلان عن حملة جمع ملابس قديمة من خلال مدرسته.
كيف كانت بدايتك في أدب الأطفال؟
٭ أول قصة كتبتها هي قصة أنين الأقصى، ووفقت ولله الحمد بنشرها في العديد من الدول العربية والأجنبية، حيث ترجمت للغة الإنجليزية.
لماذا اخترت الكتابة للأطفال؟
٭ للقصة دور كبير في تنشئة وتربية أطفالنا، وأنا أكتب لمرحلة ما قبل المدرسة ومرحلة الأساسي والفتيان وبدأت أكتب حديثا في مجال الرواية.
كلمة أخيرة؟
٭ أوصي الأصدقاء الصغار بالقراءة ثم القراءة فهي سر عظيم من أسرار النجاح.
متاهة
أسماء و معانٍ
النَهر
يظن البعض أن الكلمة الواحدة في اللغة تعني معنى واحدا، لكنكم يا أصدقاء لو راجعتكم قواميس المعاني، لوجدتم أن معظم الكلمات تحمل العديد من المعاني، ومنها على سبيل المثال كلمة نهر، التي قد يظن بعضنا أن معناها فقط في المعنى القريب نهر الماء، والجمع : أَنهارٌ، وأنهُرٌ، ونُهُرٌ. وفي القواميس نجد كثيراً من المعاني لهذه الكلمة، وجمعت لكم بعضاً منها.
والكلمة معروفة على أنها اسم، ومن معانيها: السَّعَةُ والعِنَبُ الأبيض ـ نَهْرٌ نَهِرٌ أي واسع ـ نَهارٌ نَهِرٌ أي مُضيءٌ ـ رجلٌ نَهِرٌ أي يعمَلُ بالنَّهار.
من أفعالها:
٭ نَهِرَ الشيءُ: كثُرَ وغَزُرَ.
٭ نَهَرَ الْمَاءُ: جَرَى فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ لِنَفْسِهِ مَجْرىً.
٭ نَهَرَ الشيء: سَالَ بِقُوَّةٍ.
٭ نهَر الشّخصَ: زجرَه وأغضبه.
٭ نَهَرَ السَّائِلُ: طَلَبَ الشَّيْءَ بِإِلْحَاحٍ.
٭ نَهَرَ الْمَاءَ: أَجْرَاهُ.
٭ نَهَرَ الأَرْضَ: حَفَرَهَا.
من أسماء النهر
الكوثر ـ الروط ـ المدمد ـ السعيد ـ العوج ـ اليعبوب ـ العربة ـ الطبع ـ العقيقة ـ الغدير ـ الهبيخ ـ المشبر ـ المشبرة ـ الغريل ـ المذنب ـ الفلج ـ السري ـ الساقية ـ الخريف ـ الجدول ـ الربيع ـ الذرنوق.
الذكاء الصنعي
للذكاء الصنعي مجموعة تعريفات، لكنه على العموم يعرف بأنه سلوك وخصائص معينة تتسم بها برامج الحاسوب تجعلها تحاكي القدرات الذهنية البشرية وأنماط عملها.فهو فرع من علم الحاسوب، وقال البعض: انه «علم وهندسة صنع الآلات الذكية». وهو علم حديث اكتسب أهمية بالغة في السنوات الأخيرة لتطبيقاته العديدة في مجالات حيوية كالدفاع والاستخبارات والحاسوب والترجمة الآلية وغيرها. وهو أحد العلوم التي نتجت عن الثورة التكنولوجية المعاصرة. ويتميز بأنه علم تعددي (عمل جماعي بالدرجة الأولى)، يشارك فيه مجموعة من العلماء أبرزهم علماء الحاسوب والرياضيات وعلم النفس وعلم اللغة والفلسفة والمنطق.
واقع ملموس
الذكاء الصنعي أصبح واقعا ملموسا في السنوات الأخيرة الماضية، بعد أن كان نوعا من الأحلام والخيال العلمي في الماضي القريب، بل إن بعض الباحثين باتوا متأكدين من أن الذكاء الصنعي لا بد أن يتجاوز حدود التقدم، بل سيكون باستطاعته قريبا تغيير الحياة في العالم تغييرا جوهريا.
الاندماج البشري ـ الآلي
يتوقع عدد لا بأس به من الباحثين أن المستقبل سيشهد ما يمكن وصفه بالاندماج البشري ـ الآلي، أي سيكون هناك مزج حقيقي بين صفات طبيعية وأخرى صناعية فتكون الآلة الذكية أكثر قدرة وقوة من كليهما. ويسمون هذه الفكرة بـ «ما فوق الإنسانية»، ولهذه الفكرة جذور في كتابات ألدوس هكسلي وروبرت إتنجر، وهي الآن مرتبطة باسم مصمم الروبوت هانز مورفيك وعالم التحكم الآلي كيفن وارويك وغيرهما، وقد تم تمثيل الفكرة في روايات الخيال العلمي.
الآلة تحتل مكان البشر
مستقبلا قد تكون للآلة مكانة أرحب من مكان البشر، فبعد النجاحات الكبيرة التي حققتها أبحاث الذكاء الصنعي وأدت إلى تطور كبير في تقنيات الروبوتات والحاسوب، يتوقع البعض أن تسهم هذه التقنيات في أن تأخذ الآلة مكان البشر في كثير من الأعمال.
أبنائي الصغار «الأنباء».. جوهرة
في العام 1993 قدمت الكويت بدعوة من جريدة «الأنباء» الجميلة، وعملت فيها سنوات كثيرة متواصلة، مع نخبة من الزملاء الصحافيين والكتاب والمخرجين والفنيين الماهرين المحترفين.. وكانت مرحلة من أهم مراحل العمر، ولم تزل مستمرة بفضل من الله. وكانت «الأنباء» على مدى الأعوام الماضية محببة عند الصغار، وهم الجمهور الاقرب إلى القلب، ولم تزل صفحة الأطفال هي المستراح، وهي اللوحة التي تتشكل كل أسبوع كرمى لعيون الأحبة. ومنذ ذلك العام حتى اليوم مضى جيل وراء جيل، وكبر الأطفال، وكلما تجاوزنا جيلا جاءنا جيل آخر، لنسعد به، أكثر مما يسعد بنا، وهذه الخطوات التي تتبعها «الأنباء» جعلتها تستقطب الكثير من القراء من مختلف الأعمار، وبقي الكثير من القراء أوفياء للجريدة مع تقدمهم بالعمر، ولطالما التقيت كبارا في أمكان متعددة يحتفظون بصفحات الأطفال القديمة في ذاكرتهم، يتحدثون عنها كجوهرة جميلة. وأذكر أني في يوم أجريت لقاء مع طفل كويتي مبدع في مجال الحاسوب، وعند صدور اللقاء، أخبرني مدير النادي الذي كان يتدرب فيه أن ذلك الطفل اليافع من شدة فرحته أحضر مجموعة كبيرة من نسخ الجريدة ووزعها على زملائه الصغار في النادي. هذه هي المكافأة الحقيقية التي نزرعها. وهذا الذي يبقى ويستمر. فتحية لكل الاصدقاء الصغار الذين كبروا.. ولكل الصغار الذي سيكبرون.. ففي كل عام نستقبل أجيالا جديدة وتكبر أجيال أخرى.. ومرحى بكم جميعا يا خير الأصدقاء.للتواصل مع الصفحة يمكنكم مراسلتي على الإيميل:
[email protected]