Note: English translation is not 100% accurate
السفير الفرنسي: شعارنا.. تسريع العمل من أجل المناخ قبل 2020
مشروع الشقايا يغطي 15% من احتياجات الكويت من الطاقة ويقلل كثيراً من احتراق النفط الملوث وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون
3 فبراير 2016
المصدر : الأنباء


امتدح السفير الفرنسي كريستيان نخلة مشاركة الكويت في تنفيذ اتفاقية باريس لتغير المناخ، مشيرة الى ان مشروع الشقايا الذي أطلقه معهد الكويت للأبحاث في 2011 يساهم كثيرا في تقليل احتراق النفط الملوث وبالتالي يقلل من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.
وقال السفير الفرنسي ان اتفاقية باريس ترسم اطارا واضحا في مسألة خفض الانبعاثات والتكيف والتمويل والشفافية واحكام تقييم النتائج والمراجعة ابتداء من 2018.
وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
كيف تقيمون مؤتمر باريس بشأن المناخ «COP 21»، واتفاقية باريس؟
٭ ان هذا الاتفاق لديه العديد من العناصر، فهو يرسم إطارا واضحا: مسألة خفض الانبعاثات، والتكيف، والتمويل، والشفافية، واحكام تقييم النتائج والمراجعة ابتداء من 2018. ان مهمتنا الآن هي استئناف الاتصال مع جميع فرق التفاوض، والحكومات، لكي نضمن أننا نشاطر تفسير الاتفاق- الذي لا يقل أهمية عن الاتفاق نفسه - ومواصلة العمل بروح باريس هذه، التي تتميز برغبة العمل معا، في الثقة.
هل تقلقون من فقدان الحيوية بعد اعتماد الاتفاق في نهاية الـ COP 21؟
٭ هذا غير ممكن لأنه تم تحديد العديد من الخطوات قبل عام 2020. كما يجب أن يحدد ماذا سيكون في التقييم العالمي للتقدم الجماعي الذي تم تحقيقه. يجب التفاوض بسرعة على هذه الأشياء الملموسة بما فيه الكفاية.
لذلك يجب علينا أن نضمن استمرار الجهود السياسية على مستوى رفيع. انها مهمة رئيس الـCOP 21، لوران فابيوس، الى نوفمبر 2016، الذي سوف يكون له فرص عديدة لكي يبقي الشعلة مضاءة.
يقوم المفاوضون بوضع اللمسات الأخيرة على جدول الأعمال، بالتعاون الكامل مع المغرب الذي سيستضيف الـ COP22. ان تنظيم الاجتماعات غير الرسمية مستمرة لإعداد جدول اعمال مراكش بطريقة جيدة.
في مايو المقبل سيتم تأسيس فريق العمل المكلف بتنفيذ اتفاق باريس (ad hoc Paris agreement group، APA). هل سيعمل بنفس الطريقة التي عمل بها فريق عمل برنامج دوربان (ADP)؟
٭ بعض الأشياء بالتأكيد سوف تشبه إلى حد ما منهج دوربان، ولكن من المهم اتباع طريقة مختلفة في العمل، أكثر ثقة، وأكثر نشاطا، وأكثر إنتاجية. في السنوات الأخيرة، كان علينا التفاوض على اتفاق ملزم، هنا علينا التعامل مع عناصر محدودة أكثر، لكنه يجب تحديد جدول أعمال فريق المفاوضات هذا. ستبدأ المشاورات اعتبارا من نهاية فبراير. ان الجولة الأولى من المفاوضات غير الرسمية التي تنظمها اليابان والبرازيل تبدأ، كما هي العادة في طوكيو، في ذلك الوقت، ونبدأ في وضع جدول الأعمال لمراكش، وبالتالي جدول أعمال APA من وجهة نظر الرئاسة الفرنسية، والتي سوف تكون نشيطة جدا، يجب ابتكار طريقة عمل. الآن ومادام لدينا رأس مال سياسي متبادل، وأن الثقة بين الناس ازدادت، نتقدم بسرعة اكبر. ولكنه يجب اعطاء الأولوية للعديد من المواضيع: بماذا نبدأ في 2016، في عام 2017، مع العلم أنه سيكون هناك مرحلة بالغة الاهمية في 2018، أول استعراض للالتزامات. في هذا الوقت سوف نشجع، ونستقطب البلاد التي تستطيع وترغب في اتخاذ إجراءات أكثر طموحا او إجراءات تكميلية.
يود لوران فابيوس ان يكون موعد 12 ديسمبر 2016 التاريخي مميزا، بعد عام من اعتماد الاتفاق، هل سيكون موعدا لتقييم التصديقات الأولى؟
٭ ان فكرة الوزير هي الاحتفاظ بهذا التاريخ، ومن ثم النظر في موضوع التصديقات، إذا كنا بعيدين من دخوله حيز التنفيذ ام لا. في فرنسا، ينبغي التصديق على مشروع القانون الذي يحدد اطار الاتفاق قبل الصيف. والسؤال هو معرفة اذا ما كان هذا المشروع سيحال الى البرلمان في نفس الوقت أم انه سوف يتم التنسيق بشأنه في أوروبا.
كيف يمكن للكويت أن تساهم في تنفيذ هذا الاتفاق؟
٭ قامت الكويت بإطلاق عدة مشاريع، نشير على سبيل المثال الى مشروع الشقايا، ان مشروع الشقايا الذي أطلق في عام 2011 من قبل معهد الكويت للأبحاث العلمية يهدف إلى تطوير استخدام الطاقة المتجددة في الكويت، سوف يتم انشاء محطة للطاقة المتجددة في الصحراء، في غرب البلاد، تغطي 15% من احتياجات الكويت من الطاقة، ان مشروع الشقايا سيقلل كثيرا من احتراق النفط الملوث وبالتالي يقلل من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة 5 ملايين طن.