Note: English translation is not 100% accurate
مستشفى الكويت بادرة خيرية إنسانية.. وعنوان للصداقة بين الشعبين الكويتي والكمبودي
8 فبراير 2016
المصدر : الأنباء





عاد إلى الكويت وفد مثّل لجنة جنوب شرق آسيا بجمعية إحياء التراث الإسلامي بعد مشاركته في افتتاح مستشفى الكويت الخيري في كمبوديا.
وفي تصريح لنائب رئيس لجنة جنوب شرق آسيا بجمعية إحياء التراث الإسلامي د.أحمد الجسار، والذي حضر حفل الافتتاح قال: إن جمعية إحياء التراث الإسلامي سعيدة بهذا الإنجاز الكبير، والذي هو ثمرة التعاون والجهود الحثيثة بين المؤسسات الحكومية والأهلية وأهل الخير الكرام، حيث توجت هذه الجهود بإنشاء وتجهيز وتشغيل «مستشفى الكويت»، أول مستشفى إسلامي خيري يبنى على أرض كمبوديا، والذي يعتبر بحق عنوانا للصداقة بين الشعبين الكويتي والكمبودي.ويقدم مستشفى الكويت حاليا خدماته الصحية مجانا للمرضى المحتاجين.
وعن وقائع حفل الافتتاح قال د. الجسار: إن افتتاح المستشفى قد حظي برعاية رسمية عالية من قبل الحكومة الكمبودية، والتي مثلها في الحضور وكيل وزير الداخلية الكمبودية فول ليم، وعديد من كبار الشخصيات في الحكومة الكمبودية.
أما عن الجانب الكويتي فقد حضر الملحق الديبلوماسي ناصر فهيد الحجرف، والذي حضر الحفل ممثلا لسفارة دولة الكويت لدى مملكة كمبوديا، كما حضر من السفارة كذلك محمد فهاد الدويش، وحضر حفل افتتاح مستشفى الكويت كذلك نائب مدير عام بيت الزكاة محمد فلاح العتيبي، حيث يعتبر بيت الزكاة هو الداعم الرئيسي للمشروع، ورئيس جمعية صندوق إعانة المرضى د. محمد الشرهان، ومدير المشاريع الخارجية في الجمعية نفسها خالد الهندي.
علما بأن جمعية صندوق إعانة المرضى تبرعت بتجهيز المستشفى بمعدات طبية، وعبدالرحمن العصفور ممثل مجموعة مهندسي الخير وهم داعم رئيسي للمشروع، وم.سعد منصور الخليفي مدير عام دار سعد الخليفي للاستشارات الهندسية، وهي الجهة المتبرعة بالتصميم المعماري لمبنى المستشفى تطوعا، إضافة إلى أعضاء لجنة جنوب شرق آسيا الذين حضروا الافتتاح الرسمي لمستشفى الكويت وهم جاسم الحسن وأسعد الزواوي ومحمد المسعود.
وأوضح د. الجسار أن وكيل وزارة الداخلية الكمبودية تقدم في كلمته بالشكر الجزيل لحكومة دولة الكويت وللمتبرعين مقدرا مساعدتهم الشعب الكمبودي بإنشاء هذا المستشفى الذي يقدم الخدمات الصحية التي يحتاجها المجتمع الكمبودي بشدة. وقال الجسار إنه قبل جولة راعي الحفل والضيوف في مرافق المستشفى فقد شاركوا جميعا في وضع حجر الأساس لمشروع استثماري وقفي على مستشفى الكويت والأعمال الخيرية في كمبوديا، وذلك على أرض المشروع نفسها، وذلك إيذانا بالبدء في تنفيذه قريبا بإذن الله تعالى.
كما تم توزيع 10 أطنان من الأرز أثناء حفل الافتتاح، استفادت منها 1000 أسرة كمبودية من فقراء القرى المجاورة.
وقام راعي الحفل بتسليم الميداليات التقديرية من الحكومة الكمبودية للمساهمين بمشروع مستشفى الكويت، وشمل ذلك سفارة دولة الكويت، والمتبرعين من دولة الكويت، وأعضاء لجنة جنوب شرق آسيا، وموظفي جمعية منابع الخير في كمبوديا، وهي المكتب الممثل لجمعية إحياء التراث الإسلامي في كمبوديا والجهة المشرفة على تنفيذ مشروع المستشفى.
وذكر الجسار أن راعي الحفل ومرافقيه والضيوف قد قاموا بجولة في مرافق المستشفى، والتي تشمل المسجد، والمبنى الرئيسي للمستشفى، والعيادات الخارجية، ووحدة العمليات الصغرى والكبرى، والعناية المركزة والطوارئ، ووحدة الولادة، ووحدة الأطفال، ووحدة الباطنية، والمختبر، ووحدة التعقيم، ووحدة الأشعة، والصيدلية، وأجنحة المرضى، إضافة إلى مرافق المستشفى الأخرى التي شملت سكن العاملين، ومكاتب الإدارة، والمطبخ، والمغسلة الطبية، ووحدة تزويد المياه النقية.
واختتم الجسار تصريحه بالشكر والتقدير لكل الجهات الداعمة وفي مقدمتها حكومة دولة الكويت، وسفارة دولة الكويت في كمبوديا، وبيت الزكاة، وجمعية صندوق إعانة المرضى، ومجموعة مهندسي الخير، ودار سعد الخليفي للاستشارات الهندسية، وكل أهل الخير الذين ساهموا في إنجاح مشروع بناء وتجهيز وتشغيل المستشفى، كما قدم شكره لسفيرنا السابق في كمبوديا الأخ الفاضل ضرار ناصر التويجري وأعضاء السفارة السابقين على جهودهم ومتابعتهم وتعاونهم منذ وضع حجر الأساس لهذا المشروع قبل عامين، كما تقدم بشكر مماثل للقائم بالأعمال في سفارتنا بكمبوديا الأخ الفاضل متعب العصيمي، وكذلك وزارة الإعلام ممثلة بإذاعة القرآن الكريم على تغطيتها فعاليات افتتاح المستشفى عبر برنامج «مسيرة الخير».
وتقدم الجسار بالشكر والتقدير كذلك للدكتور المنذر وائل الحساوي رئيس قسم المشاريع الطبية بلجنة جنوب شرق آسيا على جهوده الحثيثة لتحقيق هذا المشروع، فهو صاحب الفكرة، والمتابع للمشروع في جميع مراحل التصميم والإنشاء والتجهيز والترخيص والتشغيل، فجزاه الله خيرا وكتب هذا الصرح الطبي صدقة جارية في ميزان حسناته وحسنات والديه.