Note: English translation is not 100% accurate
ناشطان كويتيان بالعمل الإنساني يدعوان إلى تنسيق دولي لمساعدة اليمن
24 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - الدوحة -كونا
دعا مسؤولان اغاثيان كويتيان الى التنسيق والتعاون بين المنظمات والجمعيات الانسانية الاقليمية والدولية لمعالجة الوضع الانساني في اليمن من خلال وضع خطة مشتركة تقوم على اسس علمية ميدانية.
وشدد المسؤولان الكويتيان في تصريحات متفرقة لـ «كونا» على هامش مشاركتهما في مؤتمر الازمة الانسانية في اليمن المنعقد حاليا في الدوحة على اهمية تأسيس قاعدة بيانات واضحة لتحديد الاحتياجات وآليات العمل الميداني لاغاثة الشعب اليمني واعادة تأهيل المرافق الخدمية.
من جهته، اشاد المدير العام للهيئة الخيرية الاسلامية العالمية سالم حمادة بمبادرة جمعية قطر الخيرية الرامية الى بحث الابعاد الانسانية للازمة اليمنية في المؤتمر الذي يقام تحت عنوان (الازمة الانسانية في اليمن.. تحديات وآفاق الاستجابة الانسانية) بالشراكة مع العديد من المنظمات الاقليمية والدولية الناشطة في الحقل الانساني اليمني ومن بينها الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية.
وقال حمادة الذي يترأس ورشة عمل حول الحماية الاغاثية اليمنية ان المؤتمر يسعى الى توحيد رؤى الشركاء الفاعلين بخصوص الازمة الانسانية في اليمن وتبادل المعلومات وتعزيز آليات المتابعة المتعلقة بتحديد احتياجات المتضررين حسب نوع الحاجة وتوزيع المناطق الجغرافية وتطوير خطط العمل والمبادرات بين الشركاء.
وذكر ان المؤتمر يتضمن ورشا متخصصة على مستوى الخبراء لتسليط الضوء على الوضع الانساني في اليمن وتحديد الاحتياجات الصحية والغذائية والتعليمية والايوائية والضمانات الكفيلة بحماية العاملين في العمل الاغاثي.
واضاف ان الازمة اليمنية تعد واحدة من اكبر الازمات الانسانية في العالم بالنظر الى عدد الضحايا والمتضررين منها الذين تجاوزت نسبتهم 80 % من اجمالي عدد السكان الذي يقدر بنحو 26 مليون نسمة اضافة الى تجاوز نسبة الذين يعيشون تحت خط الفقر حاليا 60 % بزيادة بلغت 35 % مقارنة بوضع ما قبل الازمة.
وبين ان هذا الوضع ينذر بعواقب وخيمة ان لم تتضافر الجهود لتقديم المساعدات الضرورية للمنكوبين.
واكد حرص الهيئة الخيرية على حشد الجهود وتعبئة الطاقات والموارد من اجل الاستجابة للوضع الانساني المتردي في اليمن، لافتا الى ان الهيئة دشنت منذ اندلاع الازمة اليمنية العديد من المشروعات الاغاثية بالتعاون مع جمعيات يمنية محلية.
وأوضح ان اللجنة الكويتية العليا للاغاثة برئاسة د. عبدالله المعتوق لم تدخر وسعا في تشييد العديد من المشروعات الصحية والاغاثية في اليمن وانها ماضية في تنفيذ مشروعات اغاثية متنوعة بقيمة 100 مليون دولار خصصتها الحكومة الكويتية لدعم الاشقاء في اليمن بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الامير .
من جهته، قال المدير العام لجمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية وليد مشاري السيف ان الجمعية هي احد مكونات اللجنة العليا الكويتية للاغاثة، مبينا ان للجنة نشاطا كبيرا في اليمن من خلال تنفيذ خطة متكاملة بتبرع كريم من الحكومة الكويتية بقيمة 100 مليون دولار.
واضاف السيف ان اللجنة التنفيذية التابعة للجنة العليا للاغاثة باشرت عملها في اليمن منذ مدة، مبينا انه تم انفاق ثلث هذا المبلغ على مشروعات الاطعام والمياه والمشروعات الصحية.
وذكر انه من منطلق الاهتمام جاءت مشاركة الجمعية والهيئة الخيرية وبعض الجمعيات الكويتية بهذا المؤتمر للوصول الى عمل مشترك ينظم ما بين الجمعيات الخيرية الخليجية والدولية.
وأشاد بنشاط الكويت الكبير والمميز في اليمن ممثل في الجمعية الكويتية للاغاثة التي تضم جميع الجمعيات الخيرية الكويتية اضافة الى وزارة الاوقاف وبيت الزكاة والامانة العامة للاوقاف.
وبين ان الجمعية تجتمع بشكل دوري ولها نشاط دائم واجتماعات دورية لمتابعة تنفيذ مشاريع الاغاثة الكويتية المخصصة من حكومة الكويت.
وقال ان هناك تبرعات كويتية اخرى من الامانة العامة للاوقاف وبيت الزكاة والمحسنين، موضحا ان كل جمعية ستنفذ على حدة العديد من المشروعات وخصوصا مشروعات الاطعام ودعم التعليم والايواء اضافة الى المشروعات الصحية لا سيما مكافحة حمى الضنك في عدن وسوقطرة.
وأعرب عن الشكر للفرق التطوعية التابعة للجمعية والتي تعمل في اليمن ومنها فريق عطاء المرأة الكويتية على وجه الخصوص لدوره المميز في اغاثة الشعب اليمني.