Note: English translation is not 100% accurate
كشف خلال افتتاحه ممشى الرميثية عن فتح عطاءات مناقصة الجزء الثاني من المرحلة الأولى لتطوير «بوبيان» 18 أكتوبر
صفر: بدء العمل في مخططات البنية التحتية للقطعتين 3 و4 بخيطان ونعمل على إنجاز مشروع مواقف الشاحنات
22 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
دانيا شومان
أعلن وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية د.فاضل صفر عن بدء العمل في انجاز المخططات لعمل البنية التحتية للقطعتين 3 و4 في منطقة خيطان، اللتين تم استملاكهما، لافتا الى انه جار حاليا مخاطبة الجهات المختصة والحصول على الموافقات لعمل البنية التحتية لهذه القطع التي تم تحويلها الى وزارة المالية والتي ستقوم بوضع آلية توزيع الأراضي فيها على المواطنين فيما بعد.
وكشف د.صفر عقب افتتاحه ممشى الرميثية «ممشى النخيل» عصر أمس الأول، النقاب عن الاستعدادات الجارية لفتح عطاءات مناقصة الجزء الثاني من المرحلة الأولي لتطوير جزيرة بوبيان «ميناء بوبيان» في 18 اكتوبر المقبل، وذلك بعد أن طالبت الشركات المشاركة في المناقصة تمديد الفترة لمزيد من الدراسة والتقييم حتى يكون تقييما واقعيا وقريبا لما هو مناسب لتنفيذ المشروع.
وحول آخر تطورات الأوضاع فيما يخص الجزء الثاني من مشروع مستشفى جابر الأحمد قال: نجري حاليا عملية دراسة وتحليل للعطاءات، وبالفعل حصلنا على سعر معقول أفضل من السعر السابق، وجار العمل على مخاطبة الأجهزة الرقابية للتحضير وأخذ الموافقات لتوقيع المشروع عقب شهر رمضان المبارك.
وأشار د.صفر الى ان من المشاريع المهمة والحيوية التي تقوم عليها الوزارة حاليا مشاريع مواقف الشاحنات، لافتا الى انه حسب قوانين الدولة، ينبغي ألا تدخل تلك المواقف، المناطق المأهولة بالسكان، لذا تم تخصيص أربعة مواقف منها موقعان في محافظة الجهراء وآخر في محافظة الفروانية ورابع في محافظة الأحمدي، لافتا الى انه جار إعداد التصاميم ومن ثم طرحها، وفي حال الانتهاء من الإنشاء سيتم تسليمهم الى شركة النقل العام الكويتية لتديرها.
وحول افتتاح ممشى الرميثية قال سيقدم خدمة طيبة لهواة رياضة المشي لتحقيق مقولة العقل السليم في الجسم السليم، معربا عن أمله في استخدام الممشى من قبل كل الفئات والأعمار، ومتقدما بالشكر لكل من تبرع وساهم في انجاز هذا الممشى المثالي، مشيرا الى ان هناك بعض الإضافات التي ستقوم الوزارة بعملها على الممشى، مثمنا جهود مدير إدارة صيانة حولي للطرق والشبكات الشيخ م.عبدالعزيز الصباح وكل العاملين في الإدارة.
وحول تكلفة الممشى قال الوزير صفر: 98% من تكلفته تبرعات من أهل الخير والشركات، والباقي من قبل الوزارة، ويبلغ طوله 1150 مترا، مشيرا الى ان الوزارة لديها العديد من المشاريع المماثلة، مادامت هناك حاجة لعمل مثل هذه المشاريع، وبالتعاون مع الجهات الأخرى في الدولة كالهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية، ووزارة الكهرباء والماء، والبلدية والجهات الأخرى التي ساهمت في إنشاء هذا المشروع، إضافة الى المتبرعين من القطاع الخاص.
من جانبه قال وكيل وزارة الأشغال م.عبدالعزيز الكليب، ان الهدف من تواجدنا هو تشجيع قطاعات الوزارة المختلفة، المتمثلة في إدارات الصيانة، على عمل مثل هذه الأمور عن طريق التبرعات وتنفيذ اعمال لها ارتباط مباشر بالمجتمع، لافتا الى ان الدولة تقوم على تنفيذ الطرق والشبكات الا ان مثل هذه الأعمال تأتي نتيجة التعاون بين القطاع الخاص والوزارة وبعض الجهات الحكومية الأخرى، لافتا الى انه عمل يستحق التقدير والثناء للقائمين عليه.
وأشار الى ان هناك خططا تضعها الوزارة لعمل ممرات المشاة الا ان نجاحها من عدمه يعتمد على مدى تعاون الشركات والقطاعات الأخرى، ومدى تفاعل الإدارات المعنية الأخرى مع الوزارة، لافتا الى ان المهم ليس إنشاء الممشى بل المحافظة عليه وما يحويه من ألعاب وأجهزة، مشيرا الى ان هذا دور المواطن والجمعيات والوزارة وكل من قام على تنفيذه.
وشجع الكليب فكرة إنشاء هيئة لمتابعة المشاريع الكبرى، لافتا الى انه يفترض أن تجد المشاريع الكبرى عناية كبيرة لما لها من ارتباط مباشر مع رغبة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في أن تتحول الكويت الى مركز تجاري ومالي واقتصادي، لذا نحن مع إنشاء هذه الهيئة ونتمنى أن نراها في القريب العاجل، لافتا الى انه لا توجد خطط حالية موضوعة لإنشائها وإنما هذه الفكرة ليست غائبة عن الحكومة.
بدوره أعلن مدير إدارة صيانة حولي للطرق والشبكات الشيخ م.عبدالعزيز الصباح، ان هناك العديد من المشاريع التي تقوم عليها الوزارة في محافظة حولي، ومنها البدء في تجديد شبكة منطقة بيان في شهر نوفمبر المقبل، وتجديد شبكة منطقة الجابرية في شهر يناير من العام المقبل، وتطوير البنية التحتية لشوارع قطر وسالم المبارك والخنساء، حيث سيتم تجديد الشبكة بالكامل من صحي وأمطار وأعمدة إنارة وهواتف وكربستون وغيرها.
وتقدم بجزيل الشكر والامتنان لكل من ساهم في انجاز الممشى والأعمال المتعلقة به من مظلة والعاب أطفال، وأجهزة رياضية، وبرادات وأعمدة إنارة ونخيل، وعلى رأسهم فريق الإزالة، الذي قام بإزالة الحدائق الخاصة حتى تحول المكان الى «مضمار ممشى النخيل» وكذلك الشكر لوزارة الكهرباء والماء والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية والشركات الخاصة والأشخاص الذين قدموا الدعم والمساندة لانجاز هذا الممشى.