ماذا أفعل مع هذا الزوج العنيد؟
لا أعرف ما الذي جرى لهذا الرجل؟ زوجي فجأة تغيرت طباعه بما لم يكن عليه فقد أصبح غيورا للغاية إلى درجة الجنون وكل يوم لنا ألف مشاجرة سواء على مكياجي أو ملابسي أو حتى ضحكي وحديثي في التلفون.
يا أخي لست فتاة صغيرة في السن ولست حديثة الزواج وعندي من الأولاد ثلاثة لكن الرجل جن جنونه دون مقدمات كل ذلك بعد أن شعر بأن السنوات مضت به وزحف بعض الشعر الأبيض في رأسه فجأة وفي يوم وليلة أصبح يحاسبني على كل شيء صغيرا كان أو كبيرا، هو يطلب مني ألا أضع مكياجا على الإطلاق، بل أصبح يفتش في أرقام التلفون على هاتفي، وهذا الأسبوع دخل في مشاجرة كبيرة مع أحد عمال محل تجاري كنا نشتري منه فظن أن البائع يتبسط معي في الحديث.. ماذا أفعل مع هذا الزوج العنيد؟
س ـ د
أتمنى سيدتي أن تنظري إلى الأمر كما تصورينه بكل هذا الضيق ولا بد أن لذلك أسبابا تجعله يتصرف بكل هذه الغيرة.
إن الزوج يجب أن يكون بالأصل غيورا على ذلك، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أغير الناس على أهله والغيرة نخوة وحب في نفس الوقت لكن الغيرة شيء والشك شيء اخر لأنه لن تأتي بأي محبة بل بالفتور والكراهية.. والزوجة أيضا تضع المكياج والعطور والملابس من أجل زوجها في الأصل وليس للغرباء ومن هم في الشوارع والطرقات وأنت إذا طلب منك زوجك أمرا فعليك بطاعته طالما لم يطلب شيئا يخالف شرع الله.. لا تبالغي سيدتي في مكياجك ولا في عطورك أو ملابسك تحت أي حجة ولا الموضة ولا غيرهما فزوجك استقرار، بيتك أهم من الموضة ومن أي شيء آخر.
هو يغار عليك.. لأنه يحبك.
فأحمدي الله.لماذا انتشر لقب مطلقة ؟
مجموعة من صديقاتي كلهن مطلقات حتى إن إحداهن من باب السخرية اقترحت أن ننشئ ما يسمى بنادي المطلقات وكل واحدة منهن طلقت بسبب لكنها كلها أسباب مؤسفة وحزينة ولقد قرأت أن ظاهرة الطلاق انتشرت في بلدان عربية عديدة.لكني حتى اليوم لم أفهم نحن مجتمعات شرقية أغلبها ملتزم بالدين والعادات والتقاليد، ومعظم النساء إن لم يكن أغلبهن لا يفكرن في الطلاق بقدر ما يكون اهتمامهن الأول في حياتهن هو الزواج وتكوين أسرة سعيدة.
لماذا يكون الطلاق مصير امرأة عربية؟
في دراستها المرأة المطلقة بين اليأس والتحدي تعيد الكاتبة منال فراسك أسباب فشل الحياة الزوجية وارتفاع معدلات الطلاق في المجتمعات العربية إلى أسباب مختلفة منها:
سوء الاختيار: لأنه لكل بناء أساس وعلى مدى قوة هذا الأساس يدوم البناء أو ينهار وأساس بناء الأسرة حسن الاختيار فإذا كان الاختيار موفقا كان الزواج ناجحا وإذا كان الاختيار متسرعا وعلى أساس ضعيف انهار البناء وانتهى في أغلب الأحيان بالطلاق ولكي يكون الاختيار ناجحا لا بد من توافر العديد من الأسس فلا يجب أن يكون اختيار الرجل راجعا إلى الجمال فقط.
فماذا سيفعل الرجل بالجمال إذا كان مصاحبا لإنسانة سطحية أو ثرثارة وهو رزين، أو مغرورة بجمالها، في هذه الحالة يكون الجمال نقمة وليست نعمة.
أما الفتاة فكما تهتم بالمركز المالي للرجل.
يجب أن تهتم كذلك بالخلق والدين والتوافق النفسي والانسجام في الطبائع بينهما، لا بأس أن تبحث عن الاستقرار المادي والحياة الكريمة ولكن يجب أن تحذر ولا تخدع بهذا المال وتتأكد من أين حصل عليه وهل هو مال حلال حتى يبارك الله لها في زواجها، وكذلك إذا لم يكن لديه المال الوفير ولكنه حسن الخلق وذو طموح.
أما إذا كان كسولا أو متواكلا فهذا النمط لا يستطيع إسعاد الزوجة.
وهكذا فإن فترة الخطوبة لا يجب أن يعتبرها المجتمع إقرارا بهذا الزواج.
إنما فترة اختبار كل طرف للآخر وفيها يحاول كل منهما أن يتعامل بتلقائية وبساطة قدر الإمكان ولحرصهما على إتمام الزواج يبذل كل منهما جهدا كبيرا لإخفاء بعض الامور الشكلية والموضوعية وهذا يكون نوعا من أنواع الخداع فكل شيء يجب أن يكون في حدود المعقول.
لا بأس من التجمل ولكن لا يصل الأمر إلى الحقيقة.
حتى لا يفاجأ كل منهما بأنه تزوج من شخص آخر غير الذي اختاره فلا بد من الصراحة والوضوح والبساطة حتى يستطيع كل طرف أن يتأكد خلال فترة الخطوبة.
إذا كان حقا هذا الشخص هو الذي يود أن يعيش معه مشوار حياته.
أما عن السبب الثاني للطلاق فتقول منال فراسك:
هو الهروب من العنوسة لأنه في بعض الأحيان تخشى الفتاة تبعا بغيضا على نفسها وعلى أسرتها وهو لقب عانس، وقد يتقدم لها أشخاص لا تجد فيهم من تتمناه شريكا لها في الحياة.
فتظل ترفض وقد تصل إلى مرحلة تفقد فيها الأمل وتخشى نظرة المجتمع التي تلاحقها وتلاحق كل فتاة غير متزوجة، وتدخل في صراع نفسي شديد حتى تنتظر أكثر وربما تنتظر ولا يطرق بابها هذا الشخص الذي تحلم به، مع العلم أنه كلما طالت فترة الانتظار قلت فرصها في الاختيار، اما تقبل الارتباط بأي شخص لمجرد الهروب من لقب العانس البغيض وكذلك حتى تتصالح مع المجتمع فيرضى عنها ويتقبلها لكنها حينئذ لا تعلم أنها بدأت تتصالح مع المجتمع، وتتخاصم مع نفسها، فالأمر ليس سهلا أن تعيش المرأة مع رجل لمجرد الحفاظ على الواجهة الاجتماعية وهذا لون من ألوان العذاب لأنه بعد الزواج وعندما تبدأ الحياة ستتحول كل مشكلة بسيطة إلى معضلة كبيرة ولا بد أن ينتهي الأمر بالطلاق.
وهناك أسباب أخرى للطلاق في المجتمع العربي منها تدخل الأهل بين الزوجين وفيها إفشاء الأسرار الزوجة أو عدم التوافق الوجداني والثقافي والاجتماعي وأخيرا سوء استخدام مظاهر التقدم التكنولوجي.زوجي بلا طموح
مشكلتي انني تزوجت رجلا بلا طموح، لا أنكر انه انسان طيب وزوج لا بأس به، وأب حنون يعشق أولاده، لكن الحلو ابدا لا يكمل.
ذلك انه فعلا بلا طموح وكأنه لا يدري حجم التغيرات المتصلة التي تحدث في الحياة وكيف ان المادة اصبحت كل شيء في حياة الناس، لكنه راض قانع الى درجة الاستسلام لحياته، راتبه يكفينا بالعافية وهو لا يريد ان يعمل عملا اضافيا يساعد وينقل حياتنا الى مستوى أفضل، وهو لا يفعل شيئا سوى الذهاب الى عمله في الصباح ويعود عند الظهر الى البيت لا يغادره حتى للذهاب الى المقهى كما يفعل اصحابه.
تحدثت معه أكثر من مرة في ضرورة ان يسعى للعمل في بلد عربي كما فعل ويفعل الكثيرون، أنا احلم بالمعيشة في بيت أوسع وأفضل واحكي له حكايات الأقارب والمعارف الذين سافروا للعمل في بعض البلاد العربية وتغيرت حياتهم تماما، وأصبحت لديهم حسابات في البنوك واشتروا بيوتا جديدة أو فرشوا بيوتهم بأرقى المفروشات والأجهزة الكهربائية، لكنه يظل يسمعني وكأنه انسان صامت لا يفهم ولا يستوعب ولا يتحرك، مما يثير اعصابي وغالبا ما ينتهي الحوار بمشاحنة أو مشادة؟.. ماذا أفعل مع هذا الرجل عديم الطموح؟
ك. السيد
لست معك سيدتي في موقفك من زوجك لأسباب كثيرة نعم على الإنسان ان يسعى ويعمل من اجل أسرته، ونعم السفر فيه خير لكنك تتناسي ان للقصة جانبا آخرا وهو اغتراب الزوج عن بيته وأسرته ومجتمعه من اجل العمل بعيدا، فمثل هذه الحكايات لا تنتهي دائما نهايات سعيدة وقد يكسب الزوج مالا وقد يتغير مستوى معيشة أسرته، لكن دائما هناك ثمنا غاليا لا بد ان تدفعه الأسرة من سعادتها واستقرارها.
وأترك الكاتبة سوزان عبدالمجيد أغا ترد عليك في كتابها القيم «المشكلات الزوجية» ونقول لك: بالنسبة لمشكلة التشتت والتفكك الأسري وقبل ان تشير أصابع الاتهام الى الزوج نفسه بحجة الطموح والسعي الى الرزق، لا بد من ان نرجع المشكلة الى أسبابها الحقيقية وهي انت سيدتي التي تحاولين التشبه بالأخريات من الأقارب والجيران. انت التي تحاولين اقتناء كل ما يصادفك في غدوك ورواحك من أشياء تحتاجينها أو لا تحتاجينها، وأنت التي تحاولين تضخين مشكلات نقص المادة حتى يتخيلها الزوج شبحا يحاول ان يقهره حتى آخر الدنيا، حتى آخر العمر.
تقول الكاتبة: أنا أؤمن بفكرة السفر والبحث عن الرزق أينما كان وأؤمن بالانفتاح على العالم والسفر والترحال من بلد الى آخر، فإنه يزيد الإنسان حنكة وخبرة وتجربة. ومن الأفضل ان يكون قبل الزواج والالتزام برعاية أسرة مكونة من زوجة وأولاد مهما كانت مراحل اعمارهم، ان الشاب يسافر الى الخارج محاولا تحقيق هدفه بتكوين بعض المال الذي يمكنه من الزواج ووضع حجر الأساس لحياة عائلية، وفيما عدا ذلك فإن سلبيات الاغتراب تتعدى ايجابياته بشكل كبير وهناك كثيرون عانوا الأمرين من الاغتراب وترك الأسرة بجميع مشاكلها، كما تنعكس هذه السلبيات على مغريات الزوج والأبناء.
انها معاناة لا تساويها معاناة أخرى ولا تعوض عنها أثمن الأشياء مهما كانت سواء بعض الأجهزة الفاخرة أو المجوهرات أو غيرها، انظري سيدتي الى مرآتك انظري الى الأيام التي تنساب من بين يديك واصابعك، انظري الى الليل الصامت الحزين الذي تقضينه وحدك في بيتك دون أنيس أو جليس يدفئ وحدتك، وحتى مكالمات الهاتف على بعد آلاف الأميال ولا تغني عن وجود رب الأسرة مع زوجته وأولاده.
ناهيك عن المشاكل النفسية التي تصيب الأطفال لغياب والدهم أو عندما يصل هؤلاء الأطفال الى مرحلة المراهقة بمشاكلها فيحدث التصدع النفسي وتصبح الأم هي صاحبة البيت والآمرة الناهية وهو شيء ضد الطبيعة التي تحتاج الى وجود الأب وسط أولاده.
سيدتي..لا تكوني مثل الدبةللأسف ليس عندي حظ مع أولادي ولا أعرف لماذا أزعم ان الولدين والحمد لله كانت تربيتهما طيبة، لكن ابني الكبير سافر يوما الى لبنان وهناك تعرف على شابة لبنانية وتزوجها رغم اعتراضاتي الشديدة عليها فهي فتاة متحررة وتربيتها غير تربيتنا لكني لا اعرف كيف استولت على قلبه وروحه، حتى انني ظننت في يوم من الأيام انها سحرت له سحرا. وكنت اختلف معها كثيرا، وانتهى الأمر بأن سافرا الى بلد أوروبي واستقرا هناك وحتى اليوم ونسي ابني ان له أهلا وأما وهو غارق تماما تحت سيطرة امرأته.
وجاءت المصيبة الثانية على يد ابني الأصغر ورغم انني اخترت له عروسا وهي من أقاربنا وأصررت على ان يعيشا معي حتى لا يتكرر ما حدث لأخيه الأكبر لكن زوجته التي كنت أظن انها ملاك تبين انها هي الأخرى ابليس فهو يحبها بجنون وكأنه لا توجد امرأة اخرى في هذه الدنيا غيرها ولا يرفض لها طلبا ابدا، هل تصدق انه لم يختلف أو يتشاجر معها يوما؟
ماذا فعلت يا ربي ليكون هذا جزائي من أولادي انا أمهما التي ولدتهما وتعبت وسهرت وربيت ثم تأتي فتاة ملعونة لتأخذ الواحد منها هكذا على الجاهز؟
حنانيك يا سيدتي..
هذه هي سنة الحياة الأطفال يكبرون ويتزوجون وتكون لهم حياتهم المستقلة هذا يحدث في كل مكان وكل زمان وهذا لا يعني ابدا انهم توقفوا عن حب الأهل أو الأم.
لكني لا أتمنى ان تكون مثل الحياة التقليدية في الأفلام والمسلسلات والروايات التي لا تستريح فيها الام الا اذا نغصت حياة ابنها زوجة ابنها ولا تسعد الا اذا اشتعل حريق في بيتها.
الحماة يجب ان تكون أماً لزوجة الابن فهي التي ستأتي لها بالأحفاد قرة العين وهي الزوجة التي في يدها راحة وسعادة الزوج.
تخيلي يا سيدتي لو ان لك بنتا وتزوجت هل كنت تتمنين لها حماة تشعر وتفعل كما تشعرين وتفعلين بزوجات أولادك؟
ويا سيدتي لا تكوني مثل الدبة التي قتلت صاحبها من شدة حبها له عندما شاهدت ذبابة تقف على وجهه فأرادت ان تقتل الذبابة فوجهت لطمة شديدة على وجه صاحبها كانت كافية لتقتل الذبابة.. وقتل صاحب الدبة في الوقت نفسه.
لكن.. من يتعظ؟امرأة أخرى في حياة زوجي
في وقت من الأوقات تعرضت لأزمة نفسية شديدة بعد تجربة مؤلمة لا أعادها الله عندما ظننت أنه توجد في حياة زوجي امرأة أخرى لا أعرفها، ولأن الزوجة عندها جهاز رادار فطري شعرت بتغييرات كثيرة في تصرفات زوجها ومشاعره وأشياء أخرى صغيرة لا تعرفها سوى الزوجة وعشت شهورا سوداء وشبح انهيار بيتي يهددني كل يوم لكن الله لطف بي في النهاية لأنه يعلم كم أحب زوجي ولا أتخيل الحياة بدونه.
وسؤالي هو: لماذا يكون للرجل نزوات عابرة في حياته؟
ولماذا يفكر في الزواج من أخرى غير زوجته المخلصة التي تحبه؟
ترد عليك الكاتبة سوزان عبدالمجيد أغا قائلة: عزيزتي.. إنني أرجع كل المسؤولية في اتجاه الزوج إلى امرأة أخرى إليك أنت فأنت المسؤولة الأولى والأخيرة عن انحراف زوجك مزاجيا وبالتالي اتجاهه إلى امرأة أخرى لأنك لم تستطيعي الاحتفاظ به واحتوائه في أحضان المحبة والرقة وعذوبة القول والفعل.
سيدتي ماذا تملكين من أسباب الاحتفاظ بالزوج؟ إنك تملكين الكثير من الأسباب إلا أنك قد تجهلين أساليب التعامل مع الزوج حتى يتحصن، ان الرقة ونعومة المرأة الأخرى التي تحاول بمختلف الطرق عن علم أو بدون علم أن تجذبه إليها لإثبات قدرتها بل وتمكنها من اجتذابه حتى الرجل المحصن أو المتزوج، قد تعلمين أسباب الاحتفاظ بزوجك إلا أنك قد تجهلينها نتيجة بعض النصائح الخاطئة سواء من الأقارب أو الصديقات أو أنك قد تنسينها في زحمة الحياة متوجهة بكل عنايتك إلى الأبناء وشؤون العمل داخل البيت وخارجه.
بادئ ذي بدء لا بد أن تضعي نصب عينيك أنك زوجة قبل أن تكون أما وحبيبة و زوجة مختارة قبل أن تكوني مديرة للمنزل، إذن عليك الاحتفاظ بتلك الصورة في عيون زوجك فلا تشغلك مهام الحياة عن ذلك، لا بد أن تخصصي وقتا كافيا بما لا يقل عن مشاغل الحياة وتتناولي مع زوجك أطراف الحديث واجعليه يتكلم معك بما يدور في خاطره من أفكار وما يدور في ذهنه من هواجس وأفراح أو أحزان، كوني له مستمعة جيدة، حلقي معه في أكناف طموحاته وأهدئي معه في سكينة، استوعبي مشاكل عمله وشاركيه في مناقشة أي نوع من المشاكل سواء المتعلقة بأهله أو الأقارب أو الأطفال أو الجيران. عليك الاستماع له والإنصات إلى حلوله وبادليه الرأي وأثني على ما وصلت إليه أفكاره. باركي خططه واهتمي بخطواته.
وأثناء جلستك معه حاولي إعداد بعض المشروبات أو الحلوى الخفيفة ثم لا تهملي مظهرك ولكن دون مبالغة وحتى لا يتسرب إليه الإحساس بالغربة، اجعلي المناقشة مثمرة وهادئة بثي له الثقة في نفسه.. وعلى الزوجة أن تكون حكيمة حتى أمام جفاء الزوج أو سوء معاملته. لا تقابله بالمثل حتى لا يهرب منها ومن البيت.
اهتمي بزوجك دون أن تحاصريه بالأسئلة ليلا ونهارا عن كل صغيرة وكبيرة ولا تصدري له الأوامر باستمرار، وليس عيبا أن تعامليه بكلمات المجاملة الرقيقة ولا توبخيه إذا أخطأ، كوني جميلة مبتسمة، أصلحي عيوبك، اهتمي بنفسك ومظهرك..
وحذار أن تتحدثي مع أولادك عن أخطاء زوجك.«البيوت أسرار» ..ولا يحق لأحد أن يدخل بيتا
دون استئذان لكن إذا فتح البيت بابه وقلبه
لأخيه الإنسان فقد يجد في ذلك راحة وتفهما
للتواصل
[email protected]
إعداد: محمود صلاح