الحوار مع هذه المرأة.. صعب!
يا أخي.. لم أعد أعرف كيف أتعامل أو أتحدث مع المرأة زوجتي؟
الحوار معها أصبح صعبا بل وشبه مستحيل، أحدثها في شيء فأجدها ترد عليّ في شيء آخر، وكأنها لا تسمع ولا تفهم، كأنها مخلوق من كوكب آخر، كيف ذلك بعد كل هذه السنوات من الزواج والمعيشة والعشرة، ولماذا في كل حوار مع زوجتي ننتهي الى طريق مسدود؟
واحد غاضب
٭ لا تغضب هكذا يا أخي!
ولا تظن ان هذه المشكلة قاصرة عليك وعلى زوجتك فقط، لأن المفاهيم الخاطئة لدى الزوجين كثيرة ما تكون السبب الرئيسي في انقطاع الحوار بين الزوجين. وتوضح ذلك الكاتبة منال خواسك في دراستها عن المرأة المطلقة فتقول: ان الزوج يتصور أحيانا ان الزوجة تفكر كما يفكر هو، ويجب ان تتصرف كما يتصرف هو، وأحيانا يستهين الزوج بشكوى زوجته ويعتبرها امرأة نكدية، ويتعامل معها بلغة العقل ويغفل الجانب العاطفي في شخصيتها كامرأة، او يستخف باقتراحاتها لحل المشاكل، حسب الموروثات العربية، فقد كان البعض زمان ينصح الرجل بأن يشاور المرأة في بعض الأمور، لكن لابد ان يخالف رأيها، رغم ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يستشير السيدة خديجة رضي الله عنها في أمور عديدة لاسيما الأمور الخاصة بالنساء، وكان يفعل ذلك دون ان يخشى صلى الله عليه وسلم من أن يقلل ذلك من شأنه، ولو كان يعلم ان مشورة المرأة تقلل من شأن الرجل ما فعلها صلى الله عليه وسلم، وهو أعظم الناس شأنا. وتضيف منال خواسك ان الزوج يتصور انه مادام وفيا بمطالب الزوجة المادية، فإنه قد أدى دوره نحوها، ويرى الزوج في كثير من الأحيان ان الزوجة كثيرة الثرثرة فيتجاهل ما تقول، ويرى انه لا وقت لديه للكلام وانها ستفهم ذلك، اما من ناحية الزوجة فإن الزوجة كثيرا ما تقارن تصرفات زوجها نحوها بتصرفاتها نحوه، وتتوقع من الزوج بعض التصرفات التي تتلاءم مع أسلوبها في التفكير، وبعض الزوجات أحيانا يتعمدن استفزاز الزوج لإخراجه من صمته، ويتصورن ان صمت الزوج ما هو إلا تعبير عن إهماله للزوجة وفتور في مشاعره نحوها.
والرجل عموما لا يتكلم إلا لهدف، ولا يتحاور لمجرد الكلام، انما الحوار عنده وسيلة لتحقيق غاية، مثل إثبات الذات، او لتحقيق مصلحة، او كسب علاقات عامة، لذلك يتكلم الرجل خارج المنزل أكثر من داخله، ويبدو خارج المنزل رجلا اجتماعيا مثقفا لأنه يهتم بأن يظهر هكذا، اما داخل المنزل فلا يعنيه ذلك كثيرا، لأنه يعتبر البيت مكان الراحة حتى من الكلام، والرجل عموما نادرا ما يتحدث عن مشاكله ويجد صعوبة في التعبير عن مشاعره.. والكلام أو الحوار يمثل للمرأة حاجة نفسية ضرورية لابد من إشباعها، والمرأة مهما تحدثت مع الآخرين، وتواصلت معهم، لكنها لا تشعر بتحقيق ذاتها نفسيا واجتماعيا إلا من خلال الحوار مع زوجها.
فإذا لم يصغ لها تتصور انه لا يحبها ولا يقدرها، وتبدأ في ردود أفعال لا يتوقعها الزوج ولا يعرف لها سببا، فالزوجة تكثر الكلام في المنزل اكثر من خارجه، عكس الرجل، لأن المنزل يمثل لها المكان الأمثل الذي تشعر فيه بالحرية، وعدم الخوف من ملاحظات الآخرين.
أضف الى ذلك ان لغة المرأة تختلف عن لغة الرجل، فالرجل لا يختلف عن المرأة بيولوجيا ونفسيا فقط، وانما يختلف ايضا في طريقة استخدام لغة الحوار، فعندما يتكلم الرجل غالبا ما يختار كلماته بدقة وواقعية، ويقصد كل كلمة ويعنيها، لذلك يكون كلامه مرتبطا متسلسلا منطقيا، ويبتعد عن استخدام لغة العاطفة في اسلوبه، أما المرأة فكثيرا ما تستخدم الألفاظ التي تدل على تغلب المشاعر، بل وأحيانا تبالغ
فتقول: أنا حاسة بكذا!
أو تقول: عمرك ما حسستني بكذا!
أو تقول: طلبت منك مائة مرة كذا وكذا!
فيرد عليها: أنت لم تطلبي سوى ثلاث مرات.. وليس مائة مرة كما تقولين!
أو يقول لها: ألم أحضر لك كذا في اليوم الفلاني؟!
وهنا لا تستوعب المرأة رد فعل زوجها، وتظن انه يحاسبها على ما فعله من أجلها، ويدخل الحوار الى منطقة صعبة!
وأحيانا تلجأ للتعبير عن معاناتها أو ما يشغلها من خلال الحوار بل انها أحيانا تفكر بصوت عال وهي تتحدث مع الزوج، وهي هنا تحتاج الى دعمه العاطفي والمعنوي.. كأن تقول: أشعر بألم في رأسي.. أو أشعر بإجهاد شديد.. لقد كان يومي عملا شاقا وتعبت.. ومازال عندي غدا التزامات كثيرة.. وإذا رد عليها: قلت لك لا داعي لهذا العمل. تتصور ان زوجها لا يفهمها ولا يشعر بآلامها
وتقول الباحثة: ومن الاختلافات بين الزوجين عندما تطلب الزوجة شيئا أو تقترحه على زوجها، قد يعتبر الزوج انها تأمره في حين انها تقترح عليه ليناقشها، ولا يعني هذا انها قد قررت الموضوع، على عكس الزوج فعندما يطلب او يقترح، غالبا ما يكون قد اتخذ القرار بذلك. وكذلك عندما يتحاور الزوجان قد تنتقل المرأة من موضوع الى آخر دون ان تنهي الموضوع الذي بدأته، وقد تدرك ذلك في نهاية حديثها، وهذا يقلق الزوج ويتعبه فهو يحلل أثناء حديث الزوجة ويحاول ربط الموضوعات بعضها ببعض، فالرجل يناقش موضوعا موضوعا، ولا يترك ملفات مفتوحة، وكل هذه الاختلافات إذا لم يدركها الزوجان جيدا، قد تنفجر الخلافات بينهما.. وتشتعل المشاكل ونارها.
كان أروع زوج في الدنيا
كانت جلسة عائلية جميلة، كنا مجموعة من الأقارب وكان هناك أزواج وزوجات وأغلبنا أبناء وبنات عمومة، تربطنا القرابة والصداقة والحب والاحترام، وجرى الحديث في السهرة حول صفات الزوج المثالي، هل هو الذي يحب زوجته حبا جما، أم هو الذي يحترمها، أم هو الذي ينفذ كل طلباتها ورغباتها ويحاول إسعادها بشتى الطرق؟
واختلفت آراء الزوجات، وتبين انه لا توجد مواصفات محددة عامة، وكل واحدة ترى الزوج المثالي بنظرة مختلفة هي نظرتها الخاصة، حسب شخصيتها وتعليمها وبيئتها.
هل كان حقا صورة للزوج المثالي؟
٭ بالطبع يا سيدتي..
لكن مادمت قد سألت فإني أقول لك انني لم أجد فيما قرأت أروع من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم زوجا بكل المعايير، فلم يكن زوجا شديدا قاسيا، ولا فظا غليظا، وفي دراسة «الرجل والمرأة ـ الحب والعدل والتشريع» يرسم الباحث أحمدي قاسم محمد أروع صورة للزوج محمد صلى الله عليه وسلم، انه لم يكن الرجل الذي تسعده المعاملة الخاصة، أو يود امتلاك الزوجة وتركيعها له بالمال أو القوة، ولا هو الملك الجبار ولا الحاكم الرهيب الذي يشهر سيافه فوق الرقاب.
ساس الرسول صلى الله عليه وسلم نساءه بالحب والمودة، حتى أحببنه حبا ملأ نفوسهن، حتى فاضت وكفاهن إشباعا، وهو مع هذا لم يضرب ولم يرفع صوتا، ولم يعاقب ولم يطلق، بل كان هينا لينا، رقيقا رقة يعدها كثيرون ضعفا ورخاوة، ولكنه كان الكمال الإنساني، الذي تألق في أبهى صوره، شخصه الكريم وخلقه القويم وسلوكه الراقي.
عن الأسود بن يزيد قال:
قلت لعائشةرضي الله عنه: أي شيء كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع إذا دخل بيته؟
قالت: كان يكون في مهنة أهله، (أي يشارك عمل أهله، وعمل أهله حاجات المنزل التي تؤديها ربة البيت).
وعن عائشة رضي الله عنه أنها سئلت: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته؟
قالت: كان يخيط ثوبه، ويخصف نعله، ويعمل ما كان يعمل الرجال في بيوتهم.
ويسأل الباحث احمدي قاسم محمد: لماذا لم يعش النبي صلى الله عليه وسلم حياة الملوك مع النساء؟
ويرد قائلا: لأنه لم يكن ملكا من ملوك الدنيا، ولكنه كان رسولا نبيا، يبلغ الناس رسالة من الله، وعاش حياته ليحقق هذه الرسالة، في الواقع أخلاقا وسلوكا ومعاملات، وكانت معاملة النبي صلى الله عليه وسلم لنسائه قبل النبوة هي نفسها بعد النبوة، فقد عاشر زوجته الوحيدة خديجة رضي الله عنها بذات الأسلوب الرقيق، وظل وفيا لها لما بعد مماتها.
وعندما أراد أن يتزوج بعد رحيلها تزوج ثيبا كبيرة السن، وهي سودة بنت زمعة رضي الله عنها، وما زادته النبوة إلا رقة وعذوبة وتواضعا في المعاملة.
وتحكي عائشة رضي الله عنها كيف تعامل معها وهي صغيرة السن مازالت تشتاق للعب الأطفال، وتحتفظ بعرائسها في مخدعها لتلعب في غيابه صلى الله عليه وسلم.
نفس بسيطة سمحة تتعامل مع المواقف بلا استعلاء ولا تعقيد.
..وعن جابر بن عبدالله قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخل.
فقال: أمهلوا حتى ندخل ليلا كي تمشط الشعثة وتستحد المغيبة.
يعني على العائد المتلهف الى زوجته ان يتمهل وان يضبط أشواقه لتتضاعف متعته، وان يمنح أهله الاستعداد لقدومه.
وما يضر مسافرا أن يؤخر عودته لساعات، يعلن فيها لزوجته بقدومه، فتتجهز لاستقباله، حتى لا يفاجئها وهي على حال لا يرضيها ولا تحب ان يراها زوجها في هيئتها تلك.
هكذا كان أروع زوج في الدنيا.
كيف تختار شريكة حياتك؟
هل صحيح ان هناك مشكلة في مجتمعاتنا العربية في كيفية اختيار شريك الحياة المناسب سواء بالنسبة للرجل او المرأة؟ وهل صحيح ما يقال على سبيل التندر والسخرية من ان الزواج مثل شراء بطيخة لا يعرف الانسان اذا ما كانت حمراء او العكس الا بعد ان يشتريها ويكون أوان التراجع قد فات؟
أحمد.ب
٭ دعك يا اخي من حكاية البطيخة.
لكن المؤكد ان علماء النفس والاجتماع والشريعة قد اتفقوا على مجموعة من عوامل الاختيار الجيد، يعتبرونها شروطا من المهم الالتزام بها عند اتخاذ قرار الاختيار في الزواج.
وأول هذه الشروط التدين وحسن الخلق، لأن اهم صفة من الصفات التي يجب مراعاتها عند اختيار الزوج او الزوجة هو اختيار الشخص الملتزم بدينه في عباداته ومعاملاته، اختيار الانسان ذي الخلق الحسن في تعاملاته مع الآخرين، الذي يتبع منهج الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وقد روي ان رجلا جاء الى الحسن فقال: ان لي بنتا وقد خطبها غير واحد، فمن تشير علي ان أتزوجها؟ فقال: زوجها رجلا يتقي الله، فإنه ان احبها اكرمها وان ابغضها لم يظلمها.
وعن الزوجة المتدينة قال عبدالله بن عمرو بن العاص ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة».
ولا يخفى عليك يا اخي ان الهدف الحقيقي للزواج هو تكوين اسرة وتحقيق استقرار النفس وتحصين الفرج، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تزوج امرأة لعزها لم يزده الله الا ذلا، ومن تزوجها لمالها لم يزده الا فقرا، ومن تزوجها لحسبها لم يزده الا دناءة، ومن تزوج امرأة لم يرد بها الا ان يغض بصره ويحصن فرجه او يصل رحمه بارك الله له فيها وبارك لها فيه».
وهل افضل من ان يعيش الانسان مع شخص يعرف الله حق المعرفة لا يخون ولا يخدع ولا يكذب؟
وعلى من يرغب في الزواج ان يختار شريك حياته من اسرة عرفت بالصلاح والاستقامة، اسرة ذات معدن طيب، قال صلى الله عليه وسلم: «تخيروا لنطفكم، فإن العرق دساس».
يعني لا يشترط ان تكون العائلة غنية او ذات مكانة كبيرة بقدر ما تكون اسرة ذات منبت حسن، لأن من ينشأ في اسرة صالحة يستطيع ان يربي اولاده تربية صالحة.
ولا يمكن انكار عنصر او شرط التقارب في السن، فالشباب في مجتمعاتنا يفضلون الزواج من فتيات اصغر منهم في السن لاقتناعهم بأن الفتاة يكون نضجها العقلي اكبر من الشاب المماثل لها في السن، وحتى يتجنب سيطرة الفتاة وحتى يكون بينهما تفاهم وحوار.
وقد اجاز الشرع ان تكون الزوجة اكبر من الزوج او اصغر منه اذا وجد فيها الصلاح والاستقامة والقبول النفسي والتفاهم الفكري، وخير مثال زواج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من السيدة خديجة رضي الله عنها وهي اكبر منه بخمسة عشر عاما، وكانت من انجح قصص الزواج في الحياة، وتزوج صلى الله عليه وسلم من السيدة عائشة رضي الله عنها وهو اكبر منها بخمسة عشر عاما، وكان ايضا زواجا ناجحا ضرب به المثل والقدوة.
والشرط الثالث للاختيار الجيد عند الزوج هو التشابه في الثقافة والعقيدة والخلفية الاجتماعية، لأنه يفضل عند اختيار الزوج او الزوجة مراعاة التشابه في العقيدة وفلسفة الحياة، ونحن نسمع عن بعض الشباب تزوج من فتاة اجنبية، وبعد ان اجنب الاولاد بدأت مشاكل الاسرة لاختلاف الزوجين.
اما العنصر الرابع عند الاختيار فهو نضج الشخصية والقدرة على تحمل المسؤولية، وهناك ايضا عنصر حسن الخلقة، فإذا اجتمع الدين والحب مع الجمال يكون ذلك افضل لدوام العشرة، ولا بأس ان يختار الشخص من يعجب بجماله فهذا ادعى للتحصن.
ومن يرغب في الزواج فعليه ان يختار شخصا عطوفا رحيما لأن الحياة الزوجية تمر بكثير من المشاكل، واذا لم يكن شريك الحياة عطوفا حنونا فكيف يمكن ان تستمر الحياة؟
وهناك شروط اخرى لاختيار شريك الحياة المناسب منها العلم والثقافة حتى يكون شريك العمر له حكمة وبصيرة ومعرفة، وايضا لأن تفاوت المستوى العلمي بين الزوجين قد يضر بالحياة الزوجية ويسبب العديد من المشاكل.
لماذا يتزوجون بسرعة.. ويطلّقون بسرعة؟!
تزوج أخي الكبير بعد قصة حب سريعة وساخنة من فتاة أحلامه، أو هكذا كان يقول عليها، لكن للأسف لم يستمر زواجه أكثر من سنة تقريبا وألقى خبرا على العائلة كان أقرب للصاعقة، فقد اتفق مع زوجته على الطلاق والذي تم بالفعل وبسرعة وسط دهشة واستنكار كل أفراد العائلة.
وسؤالي هو: لماذا يتزوجون بسرعة.. ثم يطلقون ايضا بسرعة.. وهل كل الناس هكذا؟!
٭ الطلاق أبغض الحلال عند الله..
ولقد اجتهد علماء النفس والاجتماع في تفسير ظاهرة الطلاق المبكر، وللأسف فإن الشباب المتزوجين بسرعة يلجأون إلى الطلاق السريع كحل للمشاكل التي لا يستطيعون مواجهتها. وهذا النوع من الطلاق مجرد انعكاس لطبيعة الزواج السريع ويعكس ايضا التردي والتفكك الذي يصيب الاسرة، وعدم قدرة طرفيها على بناء أسس قوية للعلاقة الزوجية.
كان الزوج والزوجة فيما مضى يحرصان على طقوس أسرية معينة مثل تناول أفراد الاسرة كل يوم طعامهم معا، وتبادل أحاديث عائلية مشتركة تزيد من روابط المحبة بينهم.
الزواج لم يعد كما كان قرارا مهما متأنيا. وبسبب التغييرات التي حدثت في الحياة وتقدم وسائل الاتصال اصبحت هناك سهولة في تعارف الجنسين ووقوعهم فيما يتصرون انه الحب وسرعة زواجهم الذي ينتهي باكتشاف كل طرف انه ارتبط بإنسان لا يعرفه.
وفي إحدى الدراسات حول ظاهرة الطلاق المبكر في مصر تبين ان 7.5% من الشباب مطلقون وان 72% من حالات الطلاق بين حديثي الزواج كانت بناء على رغبة الزوحة هذا غير حالات الخلع وهي كثيرة، وكشفت الدراسة ان اهم اسباب الطلاق المبكر لدى الشباب وهو التعجل في الزواج وأن كثيرا من الزوجات الصغيرات يتصورن الزواج شيئا آخر وان اهتمام الاهل يكون بالتجهيزات الشكلية والمادية وبالشكل الاجتماعي أكثر من الاهتمام بتربية الأبناء والفتيات وبالزواج ومسؤولياته وأن الشاب والفتاة سرعان ما يكتشفان بعد الزواج عظم المسؤولية الملقاة على عاتق كل طرف.
وتقول د.سامية الساعاتي استاذ علم النفس: كلما كان الزواج سهلا كان الطلاق سهلا. ويجب على الشاب الا يتسرع ويتأنى عند اختيار شريكة عمره.
بينما ترى د.مديحة الصفتي استاذ علم الاجتماع بالجامعة الأميركية ان ارتفاع معدلات الطلاق المبكر يرجع إلى زيادة وعي المرأة بحقوقها بما جعلها تشعر بأنها غير مجبرة على تحمل حياة ليست في صالحها. أو لا تحقق لها السعادة المطلوبة ويشجعها على ذلك العمل والاستقلال، فلم يعد الرجل بالنسبة لها هو الملجأ الوحيد أو العائل الذي بدونه لا تجد المأوى أو لقمة العيش.
محمود صلاح
«البيوت أسرار» ..ولا يحق لأحد أن يدخل بيتا دون استئذان لكن إذا فتح البيت بابه وقلبه لأخيه الإنسان فقد يجد في ذلك راحة وتفهما
للتواصل
[email protected]