Note: English translation is not 100% accurate
طالبوا بعمل مداخل ومخارج إضافية للحد من الازدحامات المرورية.. وزيادة أعداد المدارس في ظل توافر الأراضي
رواد ديوانية الناصر لـ «الأنباء»: الأندلس «طاردة» وستتحول لمنطقة عزاب
5 ابريل 2016
المصدر : الأنباء








البيت الذي مساحته 400 متر يحتوي على 13 شقة تؤجر للعزاب
العديد من الأهالي باعوا منازلهم وانتقلوا إلى منطقة أخرى
الإزعاج والرعونة سمة المنطقة خلال الفترة المسائية والدوريات قليلة جداً
ضرورة تطوير الساحات وتحويلها إلى مراكز رياضية للشباب
ساحات المنطقة أصبحت مواقف للشاحنات والسيارات الكبيرة
أصبحنا نخشى على أبنائنا الخروج من المنزل والاحتكاك مع أشخاص لا نعرفهمعبدالله صاهود
أجمع عدد من رواد ديوانية خالد الناصر الشمري في الأندلس أن المنطقة تتعرض لتهديد حقيقي جراء تأجير بعض البيوت للعزاب وتحويل بعضها الى سكن استثماري وسط صمت العديد من الجهات المعنية، مؤكدين أن التأجير حولها من سكنية إلى استثمارية وسبب ازدحاما مروريا كبيرا، فضلا عن انتشار الجرائم، ما يثير هلع الأهالي لدرجة أن بعضهم باع منزله وانتقل إلى منطقة أخرى.
وأوضح رواد الديوانية لـ «الأنباء»، أنه خلال السنوات الخمس السابقة بدأت تظهر ظاهرة غريبة على المنطقة وهي شراء منازل سكنية وهدمها ثم إعادة بنائها من جديد كشقق، فتتحول بذلك من مبنى سكني إلى استثماري، معبرين عن اندهاشهم من أن السراديب التي عرف أنها للتخزين أصبحت شققا للتأجير.
في البداية، قال خالد الناصر إن منطقة الأندلس تعاني العديد من المشكلات حيث تشهد ازدحاما غير طبيعي، خصوصا في فترتي الصباح والظهيرة عند خروج المواطنين من دواماتهم، وبالرغم من شكاوى المواطنين المتكررة حول هذا الأمر ومطالبتهم بعمل مداخل ومخارج إضافية للمنطقة للحد من الازدحامات فإنه لم يتم القيام بأي شيء لحل تلك المشكلة.
وبين الناصر أن الازعاج والرعونة هما سمة المنطقة خلال الفترة المسائية وتحديدا في القطع 9 و10 و11 والدوريات قليلة جدا هناك، كما أن المنطقة حاليا تكثر فيها الإيجارات وعلى جميع الجنسيات تقريبا مما يسبب العديد من المشاكل والخلل الذي يصيب التركيبة السكانية، كما ان المنطقة بدأت تشهد العديد من حوادث السرقة التي كثرت في الآونة الأخيرة وهذا مؤشر خطير يجب الوقوف عنده من قبل رجال الأمن في المنطقة، مطالبا بضرورة الاهتمام بالمدارس وزيادة أعدادها في ظل توافر الأراضي الخالية، وتطوير الساحات وجعلها مراكز لرياضة الشباب وذلك لاستغلالها في فصل الصيف.
بدوره، قال ناصر الناصر إن هناك قصورا شديدا في عدم استغلال ساحات منطقة الأندلس التي أصبحت مواقف للشاحنات والسيارات الكبيرة، وبات ينظر إليها كمنطقة صناعية وليست سكنية، ولا بد من استغلالها اما كمنتزه لأهالي المنطقة أو مراكز للشباب، لافتا إلى شراء البعض قسائم وتحويلها إلى 4 أدوار لتصبح عمارات استثمارية
بهدف جني الأرباح دون أدنى شعور أو إحساس بأهالي المنطقة، وأصبحنا نخشى على أبنائنا من الخروج من المنزل والاحتكاك مع أشخاص لا نعرفهم، وباتت المنطقة مرتعا للعزاب، مطالبا الحكومة بمراقبة ما يحدث في المنطقة وتصحيح أوضاعها.
وتطرق الناصر إلى موضوع تسعيرة الكهرباء الجديدة قائلا «إننا نتوسم الخير في هذا المجلس منذ انطلاقته من خلال التشريعات التي تم إصدارها ومن غير المعقول أن تقوم وزارة الكهرباء بزيادة التكلفة الخاصة بالاستهلاك»، مطالبا الحكومة والمجلس معا بمراعاة المواطنين.
من جهته قال بدر الفرهود إن أهالي منطقة الأندلس ق10 يعانون من كثرة تأجير المنازل التي بدأت خلال السنوات الخمس الأخيرة، والأمر تطور بشكل غير طبيعي، وفي السابق كان صاحب البيت يسكن فيه ويؤجر شقة أو شقتين، اليوم تطور الأمر وأصبح البيت الذي مساحته 400 متر يحتوي على 13 شقة مؤجرة بما فيها السرداب.
وأكد الفرهود أن أهالي المنطقة لجأوا إلى جميع الجهات وقدموا أكثر من شكوى، ولم يتفاعل أحد من المسؤولين مع تلك الشكاوى، ونحن نطالب الجميع بمعالجة هذه المشاكل في أسرع وقت ممكن، لافتا الى انه من انعكاسات التأجير السلبية على أهالي المنطقة زيادة معدلات الجريمة والازدحامات المرورية، وفي الحقيقة بدأت المنطقة تتحول من سكنية إلى استثمارية.
من ناحيته، اوضح حامد الشمري ان البعض يستغل القسائم السكنية في التأجير للعزاب، مطالبا الحكومة بمراقبة ما يحدث في المنطقة والمناطق المحيطة والمجاورة لها.
وفي السياق ذاته، اشار عبدالعزيز الفرحان الى ان منطقة الأندلس أصبحت «طاردة» بسبب التأجير للعزاب، ولولا غلاء المنازل في جميع المناطق لباع أهالي المنطقة بيوتهم وانتقلوا الى مناطق أخرى، وأنا أحد الأشخاص بعت منزلي في الأندلس بسبب التأجير وخوفا على أبنائي، ومن يشتري القسائم السكنية ويحولها إلى استثمارية هم ممن يسكنون المناطق النموذجية غير مبالين بما يحدث لنا.
وذكر ان المنطقة وبالرغم من بنائها منذ ٣٠ عاما لا توجد بها سوى مدرسة ابتدائية واحدة للبنات مما يشكل ضغطا كبيرا على المدرسة وارتفاع الكثافة الطلابية داخل الفصول وهذا الأمر غير معقول.
وقال مد الله الناصر إن الحديث عن الأندلس ومشاكلها لا ينتهي، وذلك لأن الأزمات تحدث بشكل يومي وأصبحت هناك حالة من الملل والإحباط عند سكان المنطقة بسبب عدم تفعيل الرقابة من الجهات المختصة، وقال: شوارع المنطقة المتهالكة وعدم الاهتمام بمطالبنا يشعرنا بعدم الطمأنينة، مناشدا الجهات المسؤولة بضرورة إنشاء عدد من الدوارات التي تحتاجها المنطقة للحد من الحوادث المرورية المؤسفة ولتخفيف الازدحامات المرورية، لاسيما مقابل مدخل جمعية الأندلس، مبديا استياءه من انتشار الرسومات والكتابة على جدران المباني الحكومية والمدارس ومحولات الكهرباء وتشويه الصورة الجمالية لتلك المباني، مشيرا الى أن مشكلة العمالة الوافدة أصبحت من أخطر المشاكل التي نواجهها في المنطقة، ففي السابق لم نكن نرى إلا عددا قليلا من العمالة الوافدة، لكن الآن صارت فوضى وأصبح العدد يتزايد يوما بعد آخر وفي المقابل لا نرى أي اهتمام من قبل دوريات الأمن في الحد من العمالة الآسيوية التي تنتشر عند الجمعية والمدارس والمساجد وتسرح وتمرح من دون رقابة، متمنيا أن يتم تكثيف الرقابة الأمنية على هؤلاء، ولافتا الى وجود القمامة في بعض الشوارع وبجوار المساجد منذ عدة اشهر، فضلا عن انتشار الروائح الكريهة نتيجة مياه المجاري وغيرها.
أما عبدالله حامد فقال: كنا في الماضي إذا نزل المطر نفرح فرحا شديدا ونعتبره رزقا من السماء، لكننا الآن بمجرد أن يسقط المطر يتحول الفرح إلى حزن بسبب الحصى المتناثر والمتطاير في الشوارع والذي تسبب في أضرار مادية كثيرة منها تحطم زجاج المركبات وخدشها، لافتا الى ان الامطار وعلى مدار السنوات السابقة لم تخلف مثل كمية الحصى المتطايرة حاليا، والذي اصبح هما يؤرق كل من يستخدم الطرق السريعة.
وأضاف حامد ان الامطار كشفت عن ضعف شوارعنا التي تقشرت بسبب تفكك مواد الخلطة الاسفلتية ما ادى الى تطاير الحصى منها ليخلف اضرارا مادية في المركبات، مشيرا الى ان الشوارع الجديدة لم يكن حالها افضل من الشوارع القديمة.
ولفت انور المرهش إلى ان الأندلس تعيش مشكلة كبيرة تتمثل في مداخل ومخارج المنطقة، حيث تعاني من زحمة شديدة في ساعات الذروة وخاصة في فترة الدوامات صباحا وظهرا وبخاصة المخرج إلى الدائري الخامس الذي يعد من المخارج التي تشهد اختناقا مروريا.
وطالب عبدالكريم الغايب الجهات المعنية بأن تهتم بتخضير دوارات المنطقة بشكل كامل أسوة ببعض المناطق الأخرى للمحافظة على الشكل الجمالي لها، مشددا على ضرورة توفير اكبر عدد من مراكز الشباب في المنطقة والاستفادة من مسارح مدارس المنطقة خلال فصل الصيف.