Note: English translation is not 100% accurate
سفير السلام والنوايا الحسنة بالشرق الأوسط ورئيس لجنة دار الفتوى بالكويت أكد أن التواصل بين المغترب والدولة الأم ضرورة حتمية
حوحو لـ «الأنباء»: اقترحت إنشاء صندوق المغتربين لدعم الجيش اللبناني فهو صمام الأمان للجميع
26 مايو 2016
المصدر : الأنباء




أحمل رسالة من مفتي لبنان إلى أبناء الجالية بأن يتكاتفوا ويتعاضدوا تحت سقف الكويت ويحترموا قوانينها
أناشد وزير الخارجية اللبناني إعطاء الجاليات في دول الخليج جزءاً من الاهتمام وأحتفظ بأمور سياسية سأناقشها معه إذا التقيته
أقول لأبناء الجالية: اعملوا بتوجيهات جماعية.. وترفّعوا عن الحيثيات السياسية والطائفية وكونوا لبنانيين فقط
سألت وزارة الخارجية اللبنانية: أين أنت من المغتربين في دول الخليج؟!
بشرى شعبانالعمل الاجتماعي والإنساني لا تقف في وجهه حدود، والتواصل بين المغتربين اللبنانيين والدولة الأم خيوطه لا تنقطع، لاسيما مع إصرار رجالات الجالية اللبنانية في الكويت على المشاركة والتواصل مع الداخل عبر مبادرات فردية أو مجموعات، آخرها مبادرة سفير السلام والنوايا الحسنة والإنسانية والتنمية في الشرق الأوسط ورئيس لجنة دار الفتوى في الكويت رجل الأعمال اللبناني الحاج حسان حوحو الذي أطلق مبادرة لدعم الجيش اللبناني عبر تقديمه اقتراحا إلى قائد الجيش الجنرال جان قهوجي لإنشاء صندوق المغتربين لدعم الجيش اللبناني.ورغم ذلك رفض الحاج حسان حوحو المشاركة في مؤتمر المغتربين الذي نظمته وزارة الخارجية اللبنانية اعتراضا على مواقف الوزارة وإهمالها للمغتربين في دول الخليج. وتمنى على الرئيس السابق للجمهورية ميشال سليمان التوسع في لقاء الجمهورية ليشمل جميع أطياف الشعب اللبناني سواء المقيمون أو المغتربون.وكان لحوحو لقاء متميز مع مفتي الجمهورية اللبنانية عبداللطيف دريان الذي حمله رسالة للبنانيين في الكويت تركز على ضرورة احترام القوانين في الدولة التي لم تبخل يوما على لبنان. «الأنباء» التقت الحاج حسان حوحو في هذا الحوار لتسليط الضوء على الزيارة المتميزة للبنان.فإلى التفاصيل:
ما هدف زيارتك الأخيرة إلى لبنان؟ وما فحوى اللقاءات التي أجريتها خلالها؟ وعلى ماذا تركزت المناقشة مع مفتي الجمهورية اللبنانية؟
٭ أولا التواصل بين المغتربين والمسؤولين واجب وطني، وانطلاقا من إيماني الشخصي بضرورة الحفاظ على الجذور الوطنية أحرص على التواصل الدائم مع لبنان وليس فقط مع المسؤولين، ومؤخرا قمت بجولة على عدد من المسؤولين في لبنان، كانت البداية مع سماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان وتطرق النقاش معه إلى أوضاع الجالية اللبنانية في الكويت وحملني رسالة لهم بصفته مفتي الجمهورية اللبنانية ترضيهم للتكامل والترابط فيما بينهم دون أي تفريق وان يكونوا جمعيا تحت سقف القانون الكويتي واحترام البلد التي تستضيفهم واحترام الأيادي الكويتية البيضاء التي وقفت إلى جانب لبنان في جميع الأوقات والظروف، وأن يقفوا إلى جانب هذه الدولة التي نحب ونعتز بها في نهضتها كما وقفت هي إلى جانب لبنان.
وماذا عن اللقاء مع قائد الجيش؟ وما الهدف منه؟
٭ اللقاء مع قائد الجيش الجنرال جان قهوجي كان هدفه التأكيد على وقوف جميع أطياف المجتمع اللبناني بجناحيه المقيم والمغترب، هذا فضلا عن أن الجيش صمام الأمان للجميع.
وقد قدمت له تصورا حول مقترح لإنشاء صندوق المغتربين لدعم الجيش اللبناني، لاسيما أن عدد المغتربين اللبنانيين المنتشرين في بقاع الأرض كبير، فهناك أكثر من 15 مليون لبناني، على أن يكون هذا الصندوق بإشراف السفارات اللبنانية وارتباط مباشر مع قيادة الجيش.
وقد بين الجنرال قهوجي أن هذا الموضوع يحتاج لقوانين، وأخذنا على عاتقنا تفعيل الموضوع وإيصاله للأطر الرسمية من أجل أن يبصر النور قريبا، لأن الجيش عماد الأمن والأمان للشعب اللبناني وعلينا واجب دعمه نحن أبناء لبنان المغتربين كي لا يبقى معتمدا على المساعدات الدولية.
اللقاء مع رئيس الهيئة الأعلى للإغاثة على ماذا تمحور؟
٭ تطرق النقاش مع رئيس هيئة الإغاثة محمد خير حول جميع أمور التي تهم اللبنانيين المعرضين باستمرار للأضرار، سواء من الحروب أو الاعتداءات الإسرائيلية أو الكوارث الطبيعية وكيفية المساهمة في دعم هذه الهيئة الإنسانية، وتم الاتفاق على التواصل الدائم وتنظيم الزيارات المتبادلة.
حدثنا أيضا عن زيارتكم لرئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان.
٭ لقاء مثمر وغني مع فخامة الرئيس ميشال سليمان، فقد تم التداول معه في الأمور السياسية على أرض الواقع وكيفية تفعيل لقاء رئاسة الجمهورية مع جميع الفئات ليشمل الصوت المعتدل والوسطي هذه الشريحة التي وصلت بهم الأمور إلى حد الملل من الأوضاع السياسية والفراغ الرئاسي لمدة سنتين.
وتمنى الرئيس سليمان علينا تضافر جهود المغتربين وتفاعلهم مع الوطن الأم، والعمل على ترميم العلاقات اللبنانية - الخليجية، لأن لهم اليد الطولى في الوقوف الدائم مع لبنان في جميع أوضاعه الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والإنسانية وبالأخص الكويت والتي لها مكانة خاصة لدى الرئيس سليمان.
كما حملنا رسالة شكر للكويت حكومة وشعب وتحية خاصة لقائد الإنسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، وتمنى على أبناء الجالية احترام القوانين الكويتية وان يتعاملوا بالأخلاق اللبنانية الأصيل مع شعب الكويت المحب.
هل شاركت في مؤتمر المغتربين الذي عقد مؤخرا في لبنان بدعوة من وزارة الخارجية؟
٭ تم توجيه دعوة لي، لكنني رفضت المشاركة، ولن أشارك إلا بعد ترميم العلاقة بين وزارة الخارجية والجالية اللبنانية في الخليج، ولم أشارك أبدا وتوجهت بسؤال إلى وزارة الخارجية: أين أنت من الجالية اللبنانية في دول الخليج؟! ولماذا تنحصر علاقة وزارة الخارجية مع المغتربين في أميركا اللاتينية؟!
وإنني أناشد وزير الخارجية أن يعطي الجاليات في دول الخليج جزءا من اهتمامه والوقوف معهم من أجل الدعم الذي يقدمونه إلى لبنان سنويا عبر تحويلات ومشاريع، ولابد من الاهتمام بالعلاقة مع دول الخليج أسوة بالدول الأخرى، فدول الخليج لم تقصر يوما مع لبنان ولن نتطرق لأمور سياسية خاصة بل سأتركها لنفسي، وسأناقشها مع وزير الخارجية إذا حصل لقاء معه.
ماذا تقول للجالية اللبنانية في الكويت؟
٭ أقول لهم: لدينا رئيس بعثة ديبلوماسية جديد أتى إلى الكويت ليقود العلاقات اللبنانية - الكويتية، وعلاقات الجالية والاطلاع على شؤونها والعمل وفق برنامج ثقافي وتربوي واقتصادي لتغيير رؤية الجالية، فكونوا متكاتفين معه تحت سقف القانون الكويتي، واعملوا بتوجيهات جماعية، وترفعوا عن الحيثيات السياسية والطائفية، وكونوا لبنانيين فقط.
وفي النهاية أشكر «الأنباء» على هذا اللقاء.