قضايا للطفولة
سافر
دراسات واستطلاعات اثبتت ان سفر الاطفال في العطلة مع ذويهم بالطبع يحسن اداءهم في العلوم والدراسات والرياضيات وغيرها من مجالات العلم.
ولذلك ينصح علماء التربية والتوجيه باستغلال موسم الصيف لمن يقدر على ذلك بالسفر لاكتساب الخبرات وتعويد أطفالهم على تحمل بعض المسؤوليات خلال هذه الرحلات، حيث يتعرف الاطفال على عوالم جديدة وأجواء غير معتادة وبيئات ذات عادات وتقاليد مختلفة فتنضج لديهم ملكة تنوع التعامل مع الظروف والملابسات الجديدة.
ولا مانع ـ كما يقول العلماء ـ من اسناد بعض المهام للأطفال تدريبا لهم على تحمل المسؤولية وإنجاز ما يطلب منهم، كأن يعهد لأحدهم مثلا بوضع جدول رحلة يومية، او الاشراف على صندوق الانفاق للأسرة، أو مسؤولية اختيار وجبات الطعام خلال اليوم، وغيرها كثير من المهام، فضلا عن التوجيه بالتعرف على ثقافات البلاد التي يزورونها، والتحاور مع اهلها بقدر الامكان لتطوير مهاراتهم الاجتماعية وسمات الشخصية الإيجابية. ولا شك ان سابقينا فطنوا الى فوائد السفر والتنقل بين البلدان.
وفي هذا يقول الإمام الشافعي:
سافر تجد عوضا عمن تفارقه
وانْصَبْ فإن لذيذ العيش في النَّصب
إني رأيت ركود الماء يفسده
إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب
والأسد لولا فراق الغاب ما افترست
والسهم لولا فراق القوس لم يصب
أبنائي الصغار
مدرسة الأخلاق والمحبة
عندما ينتهي شهر رمضان المبارك فلا يعني ذلك أن تنتهي مدرسة رمضان.. لأن هذه المدرسة هي مدرسة الأخلاق والإيمان والمحبة.. لذا علينا يا أصدقاء أن نتمعن جيدا بكل المواقف والأحداث الطيبة التي كنا نعيشها طوال هذا الشهر المبارك، وخاصة تلك النفحات الإيمانية الصادقة التي ملأت قلوبنا وعقولنا وبيوتنا وشوارعنا.. شهر رمضان هو شهر الانتصارات والبطولات والعمل الصالح.. هو شهر الأنوار والعطاءات.. فما أجمل أن نعيش معاني هذا الشهر المبارك في كل شهور العام.. وأن تمتد أخلاق رمضان فتشمل كل تفاصيل حياتنا.. لنتذكر أيها الأصدقاء كل لحظات هذا الشهر.. لنحرص على التمسك بكل التصرفات الطيبة التي كنا نقوم بها خلال هذه الأيام، لكي نقدم المثال الأفضل للإنسان المسلم الصادق الواعي المؤمن المثقف المحب للخير والسلام والعطاء.. نقول وداعا لشهر رمضان على أمل اللقاء في العام المقبل.. لكننا لن نقول وداعا لأخلاق رمضان.. ففيها كل الخير.. وكل عام وأنتم بخير وسلام ومحبة..
للتواصل مع الصفحة يمكنكم مراسلتي على الإيميل:
[email protected]
هل تعلم
هل تعلم أن السكر هو السبب الحقيقي لأغلب حالات التسوس مع عدم استعمال الفرشاة والمعجون والخيط الطبي بانتظام.
مواهب صغيرة
أهدتنا مجموعة رائعة من طالبات مدرسة خولة المشتركة للبنات في منطقة الشويخ السكنية عددا كبيرا من المشاركات العديدة المتنوعة، اخترنا منها هذه المجموعة المتميزة:
بر الوالدين
قصة: سلمى أسامة رمضان
كان هناك ولد اسمه أحمد، كان مشاغبا لا يدرس، وكان أخوه خالد مطيعا ومجدا، وكان لهما أخوان توأم، عمرو وعمر، وكانا يلعبان معا ثم يدرسان معا، لكنهما تعلما من أحمد المشاغبة وعدم الدراسة جيدا.. وكانت الأم تنصح أحمد وتقول له إن أخويه الصغيرين يقلدانه، لكن أحمد لم يكن يهتم..
لكنه عندما فكر في ذلك أدرك أنه على خطأ.. وعاد عن خطئه وصار يعلم أخويه الجد والاجتهاد..
الجدة نوارة والصدقة
قصة: أحلام أمين فليحان
كان يا ما كان في قديم الزمان، كان هناك بنت اسمها نوارة، وكانت بنت غنية، وكانت طوال عمرها تحب الابتسام في وجوه كل الناس، وعندما كبرت وأصبحت جدة ظلت تحافظ على ابتساماتها، وكانت تعطي الصدقات لكل المحتاجين.
كانت الجدة نوارة تعيش وحدها بعد وفاة أبنائها في حادث سيارة، ويقول الناس إنها عندما سمعت بخبر الحادث لم تصرخ ولم تبك بل شكرت الله وحمدته على كل حال، وظلت تبتسم، فسألها بعضهم كيف لا تبكين وقد مات كل أفراد اسرتك.
فقالت: ماذا سأستفيد إذا بكيت؟!.. هل سيرجعون إلى الحياة؟.. هذا قدر الله، وأنا راضية به، وعلي أن أواجه الحزن وأدعو الله أن يدخلهم الجنة..
(حدثت هذه القصة في الامارات العربية في عام 1991 كما قالت أحلام).
صانع الأحذية
قصة: أبرار طارق
في قديم الزمان كان يعيش صانع أحذية مع زوجته في مدينة كبيرة، وكان شريفا ويعمل بجد، لكن الناس لم تكن تشتري منه الأحذية إلا قليلا، وكانت زوجته تقف معه دائما.. وكذلك ولداه.. ومع مرور الأيام صار يشعر بالحزن الشديد لأن الناس من النادر أن تشتري منه الأحذية الجلدية وتشتري من مكان آخر..
قالت له زوجته لنصنع أحذية بأشكال متنوعة للكبار وللصغار وبأشكال متعددة..
لكن الرجل كان يائسا..
لكنها أصرت وكان معها ولداها..
فعملوا معا في صناعة الأحذية الجميلة.. حتى امتلأ الحانوت بالأحذية واشتهر بين الناس فصار الكثيرون يأتون إلى حانوته من كل مكان ويشترون الأحذية فأصبح غنيا وسعيدا..
الذئب وحارس الغابة
قصة: جمانة أحمد الرشيدي
في يوم من الأيام عاد حارس الغابة إلى بيته فوجد الذئب ينتظره.. ففوجئ الحارس، وقال له: كيف تجرؤ على المجيء الى بيتي؟؟
فقال: أنا احبك كثيرا...
استغرب الحارس، وقال: كيف تحبني وأنا أحمي الغابة منك وقد أنقذت ليلى منك عندما حاولت الاعتداء عليها وعلى جدتها في القصة المشهورة..
ضحك الذئب وقال: لا بأس لقد غيرت رأيي..
الحارس: ماذا تقصد؟
الذئب: لقد قررت أن أتخلص منك أنت حتى لا تستطيع أن تنقذ ليلى مرة ثانية..
وفجأة جاءت ليلى ومعها أبوها وأمها فقد استنجدت بهما بعد أن رأت الذئب يدخل بيت الحارس.. وكان أبو ليلى يحمل بندقية الصيد، فعندما رأى الذئب البندقية لاذ بالفرار.. لأنه جبان جدا..
عالم الحيوان
العقاب الذهبي
العقاب الذهبي من أشهر الجوارح في العالم، وأكبرها على الإطلاق، يتواجد في أوراسيا وأميركا الشمالية وبعض من أنحاء القارة الأفريقية، وفي مقاطعة ألاميدا في ولاية كاليفورنيا الأميركية، ويبلغ طوله 85 سم، ووزنه 6 كيلوغرامات. العقبان الذهبية جوارح ضخمة شديدة القوة، تتميز بريش بني قاتم، وريش ذهبي على مؤخرة رأسها وعنقها، وجناحين عريضين يبلغ طولهما عند الاستقامة 2.20م، ومنقار قاتم عند طرفه المعقوف يتضاءل حتى يصل إلى القير الذي يتخذ لونا أصفر، وعينين واسعتين حادتين تعكسان صورة أكبر على الشبكية للفريسة تجعلها أكثر تفصيلا ووضوحا إضافة إلى وجود فجوتين مركزيتين في كل عين تمكنها من التركيز على الهدف المحدد، وللعقاب جفنان شفافان في كل عين يغلقهما أثناء الطيران وعند الانقضاض لحماية عينيه من الغبار وذرات الرمل المنتشرة في الجو، وله قدرة على إدارة رأسه 270 درجة. يتغذى العقاب الذهبي على الأرانب، والفئران، والمراميط (حيوان يشبه الفأر ولكنه أكبر حجما منه)، وسناجب الأرض، وعدد من الثدييات متوسطة الحجم مثل الثعالب، والقطط البرية، وجديان الماعز الجبلي والوعول وبعض أنواع الزواحف، وهو لا يشرب الماء كثيرا.
حزاية مصرية
مروة والنصيحة
قصة: أسامة أحمد خليفة
سقطت مروة من على سريرها وهي تحاول الوصول إلى عكازها، تألمت وصرخت، سالت دموعها على وجهها الجميل.
قامت أختها الصغيرة عبير وأسرعت نحو أختها واحتضنتها، وحاولت أن تساعدها في القيام ونجحت عبير بعد مجهود كبير في ذلك ثم أحضرت منديلا ومسحت دموع مروة.
فرحت مروة وغطت ابتسامتها وجهها بعد الدموع ثم استمرت مروة في الحديث قائلة: لقد أزعجتك أختي العزيزة وأيقظتك من نومك بسبب صراخي.
فقالت عبير بحنان: أختي الغالية، لقد كسرت قدمك بسببي عندما كنا نلعب في الحديقة وتسلقت شجرة عالية وخفت علي من السقوط، وذهبت مسرعة وتسلقت الشجرة وقمت بإنزالي بلطف إلى الأرض، ثم انزلقت قدمك من أعلى الشجرة فوقعت على الأرض وكسرت قدمك، فأنا السبب.
فردت مروة وهي تحتضن أختها: لا تنزعجي أختي العزيزة، فهذا قدر الله عز وجل، ويكفيني إحساسك وحنانك، ولابد أن تتعلمي أن تنظري إلى عواقب الأمور، وأن تسمعي كلام الكبار حتى تعيشي في أمان.
مغامرات سحوبة الحبوبة
قصة: أيمن الشافعي
أهلاً أصدقائي الاعزاء، أنا سحوبة الحبوبة سحابة صغيرة تجدني في السماء أقف بجانب امي تلك السحابة الضخمة.
سحوبة: صباح الخير يا أمي أين سنسافر ؟ السحابة الأم : لا أدري يا سحوبة فأنت تعلمين الرياح هي التي تحركنا فإذا هبت من جهة الشمال نتجه معها شمالاً وإن كانت إلى الجنوب نتجه جنوبا.
سحوبة: أعلم .. أعلم ولو كانت تأتي من الشرق أو الغرب تدفعنا معها.
الأم: وإذا كان هناك رعد وبرق.
سحوبة: سامسك بك يا أمي جيدا.
السحابة الأم: رعاك الله.
سحوبة: أمي أريد اللعب .
الأم: اذهبي ولكن لا تبتعدي كثيرا.
ذهبت سحوبة لتلعب و في طريقها قابلت عصفوراً يحلق.
سحوبة: كيف حالك يا عصفور؟
العصفور: صباح الخير يا سحوبة .. كيف حالك؟.
سحوبة: ماذا تفعل؟
العصفور: أجمع الطعام لصغاري.
سحوبة: صغارك .. أين صغارك؟
العصفور: هناك عند هذه الشجرة داخل هذا العش؟
سحوبة: أريد أن أرى صغارك.
العصفور: تعالي معي سأذهب لإطعامهم.
ذهب العصفور مع سحوبة إلى عش العصافير الصغار.
العصفور: انتظري .. يوجد شيء ما... ما هذا انه صياد يوجه بندقيته لعش الصغار.
سحوبة : إنهم في خطر.
العصفور : اكيد.. ماذا أفعل؟ سأفقد أولادي
سحوبة: لا تخف لقد جاءتني فكرة سأذهب لأمي.
العصفور: اسرعي أرجوك.
سحوبة: أمي أدركينا.
(السحابة الأم): مابك يا سحوبة؟
سحوبة: هناك صياد عند تلك الشجرة يصوب سلاحه لعش العصافير الصغار.
الأم: وماذا في أيدينا لنساعدهم؟
سحوبة: عندي فكرة يا أمي أريد مساعدتك .. تعالي معي بسرعة لعش العصافير.
هبطت سحوبة و معها أمها على الشجرة التي بها العش.
سحوبة: هيا يا أمي اهبطي قليلا إلى الشجرة حتى نخفي العش بيننا.
الصياد: عجباً لا أرى العش من تلك السحب الكثيرة إنها تغطيها.
العصفور: انظري إن الصياد يرحل بعيدا... الحمد لله.
سحوبة: الحمد لله .
العصفور : شكراً لك يا سحوبة ولأمك لقد انقذتما اولادي.
سحوبة: أي شيء في مقدوري سأفعله لخدمة الآخرين.
الأم ضحكت وداعبت ابنتها سحوبة: انك ذكية جدا
الأم : هيا يا صغيرتي لقد دنا الليل هيا نصعد لننام؟
سحوبة: حاضر يا أمي وأنتم يا أصدقائي وصديقاتي تصبحون على خير أراكم في مغامرة أخرى معي أنا سحوبة الحبوبة.
إلى اللقاء
اضحك مع جحا
الحذاء والشوكة
مشى في طريق، فدخلت في رجله شوكة فآلمته، فلما ذهب إلى بيته أخرجها وقال: الحمد لله، فقالت زوجته: على أي شيء تحمد الله؟ قال: أحمده على أني لم أكن لابسا حذائي الجديد وإلا خرقته الشوكة!
الرجال الأحرارسئل جحا يوما: كم عمرك؟ فقال: عمري أربعون عاما.. وبعد مضي عشرة أعوام سئل أيضا عن عمره فقال: عمري أربعون عاما، فقالوا له: سألناك منذ عشر سنين فقلت إنه أربعون والآن تقول أيضا إنه أربعون. فقال: أنا رجل لا أغير كلامي ولا أرجع عنه وهذا شأن الرجال الأحرار؟
الاختلافات
بين الرسمين عشرة اختلافات حاول العثور عليها في أقل مدة ممكنة
متاهة
لون
قصة وعبرة