Note: English translation is not 100% accurate
حساب «لايف معلمات» يلاقي انتشاراً واسعاً ويحكي يوميات معلمات وزارة التربية ونشر همومهن
انتشار الـ «لايفات» على «سناب شات» منصة إعلامية واسعة الانتشار.. وحسابات هادفة متخصصة
6 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
عبدالله صاهود
يعتبر موقع التواصل الاجتماعي «سناب شات» من اكثر المواقع انتشارا خلال الوقت الحالي، كما انه أصبح منصة اعلامية بامتياز بين جميع تطبيقات التواصل الاجتماعي الأخرى، حيث انه يستمر في الانتشار بسرعة كبيرة بين أوساط الشباب، ذلك بالإضافة الى السهولة الشديدة في الوصول للمحتوى المقدم من خلاله.
وحيث ان مواقع التواصل الاجتماعي قدمت صورة مغايرة للإعلام التقليدي ووفرت منبرا إبداعيا لتجارب إعلامية شبابية ناجحة أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي عاملا مؤثرا ومهما على الساحة الإعلامية، وفي بعض الأحيان محركا للرأي العام تجاه بعض القضايا التي قد لا يتناولها الإعلام الرسمي.
وانتشر مؤخرا حساب «لايف معلمات» وهو حساب خاص ومهتم بنشر يوميات المعلمات وهموهن وما يعانين منه في الحقل التربوي ونشر كل القرارات الصادرة من وزارة التربية.
بدورها، اشارت المعلمة منى العلي الى وجوب تطور الإعلام بما يتوافق مع تطور التقنية الحديثة والعمل على تحديث آليات واقعه الإعلامي بصورة أفضل، لافتة الى ان انتشار لايف معلمات على موقع التواصل الاجتماعي أتاح العديد من الأخبار التربوية التي نحتاج اليها بشكل يومي وحتى اثناء فترة العطلة الصيفية.
وأضافت العلي ان السناب شات واحد من المواقع المهمة لاكتشاف المواهب الإعلامية الجديدة على المستوى الشخصي، اما حساب لايف معلمات فله دور كبير في التعرف على آخر اخبار وزارة التربية خصوصا فيما يخص المعلمات.
من جهتها، اشارت المعلمة بدور رمضان الى ان حساب «لايف معلمات» أضحى بوابة لنا في الحصول على آخر الأخبار التي تهم وزارة التربية لا سيما آخر أخبار المعلمات بالرغم من العطلة الصيفية، الا اننا نتابع آخر التطورات على هذا الحساب خصوصا أننا في انتظار الإعلان عن الأعمال الممتازة الخاصة بنا بعد طول انتظار.
ولفتت الى ان حصولنا على المعلومات الكافية لكل ما يختص به عملنا عن طريق سناب «لايف معلمات» والذي اصبح يحكي واقع المعلمات بالرغم من العطلة الصيفية الا اننا نتوقع ان يكون لسناب شات دور كبير خلال الفترة المقبلة وسيتم استخدامه من قبل اكبر عدد من الوزارات والمؤسسات والهيئات الحكومية لنقل آخر اخبارهم.
وأشارت إلى أنه من المتوقع بذل الجهد من قبل بعض المعلمات اللاتي ارتأين ان يكون هناك طريقة حديثة لنقل كل وآخر آخبار المعلمات، مشيدة بفكرة هذا الحساب الثري بكل ما فيه من معلومات واخبار تخص وزارة التربية والمعلمات بشكل خاص.
رعاية المواهب
بدوره، طالب بندر الحمود بوجوب إنشاء مؤسسة ترعى وتدعم المواهب الإعلامية التي أفرزتها مواقع التواصل الاجتماعي، وتحتضن تلك الإبداعات لتكون تحت مظلة مؤسسية، لافتا الى ان مواقع التواصل بصفة عامة استطاعت أن تفرض نفسها كوسيلة إعلامية تستقطب عددا كبيرا من المتابعين.
وأشار إلى أن هناك العديد من المواهب الإعلامية التي لم تجد فرصتها في الظهور على وسائل الإعلام الرسمية، وجدت نفسها في تلك المواقع، وأسست برامجها الخاصة، التي أحدثت صدى طيبا، وسط فئة الشباب تحديدا، فضلا عن قدرة الإعلامي في تناول المواضيع والقضايا التي تمس المجتمع بدون قيود وعراقيل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة.
من جهته، قال علي البدر إن تطبيق «سناب شات» رغم تواضعه من حيث الأدوات في حال تمت مقارنته باليوتيوب وغيرها من تطبيقات مواقع التواصل الأخرى، إلا أنه يستمر في الانتشار بسرعة كبيرة بين أوساط الشباب، ذلك بالإضافة الى السهولة الشديدة في الوصول للمحتوى المقدم من خلاله ويستخدمه الكبار والصغار.
وأشار إلى أن محدودية الوقت في «سناب شات» سر نجاح هذا التطبيق، فمن خلال فيديو قصير لا يتجاوز مدته 10 ثوان وهذا شيء رائع بكل أمانة.
من جهته، قال جراح الشمري ان مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت منبرا إبداعيا، فمن خلالها استطاع العديد من الإعلاميين أن يقدموا برامج ناجحة لا تخضع للشروط والمعوقات التي تحد كثيرا من إبداعاتهم، كما أنه لا وسيط بين المبدع وجمهوره، حيث المشاهد هو الحكم الأول والأخير على ما يقدمه الإعلاميون.
وأكد أن الفضاء الإلكتروني يتضمن أشكالا متعددة، خاصة في زمن تتزايد فيه التحديات وتتسابق فيه بسرعة عجلة تكنولوجيا الاتصال، ما يحتم على الإعلاميين مواكبة كل جديد وأخذ ما يناسبهم منه والحرص على تطبيقه بأحسن صورة تخدم نمو إبداعنا الإعلامي.