Note: English translation is not 100% accurate
بعد لقاء رئيس الوزراء مع المبعوث الخاص بملف المعتقل
العودة لـ «الأنباء»: المسؤولون الكويتيون لمسوا نية جادة من قبل الإدارة الأميركية لإطلاق معتقلينا في «غوانتانامو»
24 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
تحديد موعد الإفراج عن فؤاد الربيعة وخالد المطيري بعد تسليم وثيقة الضمانات الأمنية
لا نستبعد خروج المعتقلين الآخرين دون محاكمتهما والجهود القانونية تتفق مع الديبلوماسيةبيان عاكوم
كشف رئيس اللجنة الشعبية لأهالي معقلينا في غوانتانامو خالد العودة عن وثيقة يجري الاعداد لها داخل أروقة وزارة الخارجية تشمل ضمانات أمنية سبق ان طلبتها الادارة الاميركية.
ولفت العودة في اتصال هاتفي مع «الأنباء» الى ان هذه الوثيقة ستسلم بعد عطلة العيد الى الجهات المعنية في الولايات المتحدة الاميركية.
وعما اذا تم تحديد موعد تسليم المعتقلين خالد المطيري وفؤاد الربيعة قال العودة لم يتم تحديد موعد ولم تبلغ الادارة الاميركية الحكومة الكويتية حتى الآن بأي موعد لتسليم المعتقلين، متوقعا ان يتم الابلاغ بعد تسليم الوثيقة، لافتا الى انه في الغالب ستبلغنا الحكومة الأميركية بموعد التسليم في مدة معينة وذلك لاعطاء مرونة لدخول الطائرة كما حصل في المرات السابقة التي تم فيها تسليم معتقلين.
وعن الانطباع عن اللقاء الذي تم بين سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد والمبعوث الاميركي الخاص بمعتقلي غوانتانامو اشار العودة الى ان المسؤولين الكويتيين الذين شاركوا في الاجتماع لاحظوا ان اللهجة الاميركية اختلفت هذه المرة في التفاوض حيث لمسوا مرونة واضحة ونية حازمة لأول مرة في اطلاق سراح المعتقلين الأربعة.
ورأى العودة ان للقاء صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والرئيس الأميركي باراك أوباما وحث سموه الرئيس أوباما لتسليم المعتقلين الأربعة اثرا في المفاوضات اليوم، لافتا الى ان الرئيس الأميركي على ما يبدو اعطى تعليماته بإنهاء هذا الملف بسرعة بين الكويت والولايات المتحدة.
وعن المعتقلين الآخرين قال العودة ان وزير الخارجية كان واضحا في كلامه انهما سيخرجان في وقت لاحق وعن طلب الاستئناف لفوزي العودة قال لدينا قاعدة قوية في الحصول على البراءة وليس ببعيد خروج الاثنين بغض النظر عما اذا قدما للمحاكمة ام لا، مشيرا الى ان الجهود القانونية والجهود الديبلوماسية تسيران في الاتجاه نفسه.
وعما اذا كان فؤاد الربيعة وخالد المطيري سيعودان على نفس الطائرة قال هناك احتمال كبير ونتمنى ان يتحقق ذلك.
وختم العودة مشيدا بجهود سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الذي تابع تحرك صاحب السمو الأمير وكذلك أثنى على دور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح في هذا الملف ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله وسفيرنا في واشنطن الشيخ سالم الصباح.