- السفير المكسيكي: نترقب زيارة رئيسي السلطتين إلى المكسيك العام المقبل
- 5 ملايين دولار استثمارات كويتية في المكسيك ونقاشات بناءة بين البلدين في المجال النفطي
هالة عمران
شددت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة التنمية هند الصبيح على أهمية العلاقات الكويتية - المكسيكية، واصفة إياها «بالوطيدة والعميقة»، كاشفة عن دعوة لزيارة المكسيك وجهت لها من قبل السفير المكسيكي لتبادل الخبرات في مجال التنمية.
وفي تصريح للصحافيين أول من أمس على هامش مشاركتها في الذكرى السادسة بعد المائتين لعيد استقلال المكسيك في فندق الجميرا، أكدت الوزيرة الصبيح «أن الكويت تؤمن بتبادل الخبرات بين جميع الدول»، مشيرة إلى أن العلاقات الديبلوماسية بين الكويت والمكسيك قديمة خصوصا في المجالين السياسي والتجاري، متمنية أن يكون هناك تعاون على صعيد العمالة ومشاريع التنمية، وموضحة أن هذه الأمور لم تتم مناقشتها مع السفير وإنما سيتم ذلك خلال زيارة خاصة لم يحدد موعدها حتى الآن.
وردا على سؤال حول بعض التقارير المغلوطة التي تأتي من الخارج حول حقوق العمالة الوافدة في الكويت، قالت الصبيح «نأخذ بالتقارير التي تأتي من المنظمات الدولية المعتمدة»، لافتة إلى أن منظمات كمنظمة الهجرة وحقوق الإنسان تشيد بالتطور الذي تقوم به البلاد في هذا الصدد، مبينة أنه «قبل أسبوعين تحديدا أشادت ممثلة حقوق الإنسان خلال زيارتها للكويت بما تقوم به البلاد في مجال العمالة الوافدة، وكانت لها توصيات بسيطة استطعنا القيام بها، وهذا ما يؤكد أن الكويت مركز إنساني يراعي حقوق الإنسان مهما كانت جنسيته». وعن إلغاء بعض القوانين الخاصة بالعمالة مثل قانون الكفيل، أوضحت الصبيح أن «كل القوانين تحت الدراسة وجميع الأمور واردة»، مشيرة إلى أن الكويت تواكب التطور، مع المحافظة على اسمها كمركز للعمل الإنساني، والذي لم يأت من فراغ، مؤكدة أن كل المنظمات الدولية تشيد بالكويت وتطورها السريع في هذا المجال.
وردا على سؤال حول دمج الهيئة العامة للقوى العاملة مع إعادة الهيكلة ذكرت الوزيرة الصبيح أن ذلك توجه مجلس الوزراء وليس توجه وزارة الشؤون، موضحة أن الموضوع تتم دراسته في المجلس والأمر مازال مطروحا على طاولة اللجنة الاقتصادية الوزارية والتي بدورها عرضته على الفتوى والتشريع تمهيدا للبت فيه.
وعن تقاعس بعض الجهات الحكومية في إنجاز المشاريع التنموية، قالت الصبيح «إن وزارة التخطيط رفعت تقريرا إلى مجلس الوزراء لاتخاذ اللازم، ومجلس الوزراء سيتخذ قرارا بهذا الخصوص، وقد اجتمع مع الجهات المتقاعسة وينتظر أجوبة تلك الجهات على ما تناوله التقرير»، إلا أن الوزيرة الصبيح رفضت الإفصاح عن أسماء الجهات الذي جاءت في هذا التقرير.
من جانبه، رأى سفير الولايات المتحدة المكسيكية لدى البلاد ميغيل آنخيل إيسيدرو «أن العلاقات الكويتية - المكسيكية في نمو مستمر، مشيرا إلى أن علاقات بلاده مع الكويت انطلقت منذ 6 سنوات مضت، حيث افتتحت سفارة للكويت في مكسيكو، وافتتحت سفارة للمكسيك بالكويت، وهذا ما ساعد على تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين وسهل الاتصال بين مسؤولينا وتبادل الزيارات، حيث كانت آخر زيارة لوزير الزراعة المكسيكي إلى الكويت خلال شهر مايو الماضي».
وحول ما صرحت به الوزيرة الصبيح بأن هناك نية لتطوير العلاقات بين البلدين في مجال جلب العمالة وإشراك الشركات المكسيكية في عملية التنمية، قال «حتى الآن نحن في مرحلة البحث في هذا المجال، ونأمل أن نصل إلى توافق فيما بيننا»، لافتا إلى أنه لقي استجابة من الوزيرة الصبيح لمناقشة هذه القضايا.