- الكويت تواجه «داعش» بالفكر وتساعد التحالف الدولي بشكل فاعل للقضاء على هذا المرض السرطاني
- عدد الزوار الكويتيين إلى المملكة المتحدة في تزايد مستمر ونتوقع وصولهم إلى 400 ألف في 2016
- وجود 4200 طالب وطالبة يدرسون في بريطانيا يضع عبئاً إضافياً على اتحاد الطلبة والمكتب الثقافي والسفارة ونبذل كل الجهود لتسهيل مهمتهم
- عدد كبير من الضباط والجنود الكويتيين يسافرون إلى بريطانيا سنوياً لتلقي العلم والتدريب على أحدث الأجهزة المتطورة
- بريطانيا وقفت إلى جانب الكويت في الأزمات وعلاقاتنا العسكرية متجذرة وما نحصل عليه من سلاح لصد أي عدوان خارجي
- ما شاهدناه بالمؤتمر من قصص تبرز عزيمة الشباب الكويتي وحبه للعلم والاطلاع يعطينا دفعة من الأمل بمستقبل زاهر ومتقدم للكويت
- داعش ظاهرة سلبية وسوداء في تاريخنا العربي والإسلامي وهؤلاء المجانين شوهوا رقي وتسامح الإسلام
لندن - شافعي سلامة
أكد عميد السلك الديبلوماسي سفيرنا لدى المملكة المتحدة السفير خالد الدويسان أن الاستثمارات الكويتية في بريطانيا استثمارات هائلة وطويلة الأجل، مشددا على أن أي خسائر نتجت عن انخفاض قيمة الجنيه الاسترليني في الفترة الماضية سوف يتم تعويضها خلال السنوات المقبلة ويتم تحويلها إلى أرباح.
وعن العلاقات الكويتية البريطانية قال السفير الدويسان، خلال لقاء مع «الأنباء» على هامش المؤتمر السنوي الـ 52 لاتحاد طلبة المملكة المتحدة وايرلندا، إنها علاقات شاملة وعمرها أكثر من 200 سنة وعززها التعاون في جميع المجالات.
وفي رد على سؤال عن التعاون العسكري بين البلدين أوضح أن عددا كبيرا من الضباط والجنود الكويتيين يسافرون إلى بريطانيا سنويا لتلقي العلم على أعلى مستوى في مدارسها وكلياتها العسكرية وكذلك تلقي التدريب على أجهزة متطورة ومتقدمة جدا ثم العودة إلى الكويت وتطبيق ما تعلموه، مضيفا أن بريطانيا وقفت إلى جانب الكويت في الأزمات وعلاقاتنا العسكرية متجذرة وما نحصل عليه من سلاح لصد أي عدوان خارجي.
وأوضح الدويسان أن عدد الزوار الكويتيين إلى المملكة المتحدة في تزايد مستمر متوقعا وصولهم إلى 400 ألف في 2016.
وعن «داعش» قال إنه ظاهرة سلبية وسوداء في تاريخنا العربي والإسلامي وهؤلاء المجانين شوهوا رقي وتسامح الإسلام، مضيفا أن الكويت تواجه هذا التنظيم بالفكر وتساعد التحالف الدولي بشكل فاعل للقضاء على هذا المرض السرطاني.
وفي الشأن الثقافي والتعليمي قال السفير الدويسان إن وجود 4200 طالب وطالبة يدرسون في بريطانيا يضع عبئا إضافيا على اتحاد الطلبة والمكتب الثقافي والسفارة، مشددا على أنهم يبذلون كل الجهود لتسهيل مهمة هؤلاء الطلبة.
ولفت إلى أن الاجيال المتتالية من طلبتنا المتسلحين بالعلم وما شاهده في المؤتمر من قصص تبرز عزيمة الشباب الكويتي وحبه للعلم والاطلاع يعطي دفعة من الأمل بمستقبل زاهر ومتقدم للكويت.
التفاصيل في السطور التالية:
في البداية، ونحن في مؤتمر اتحاد الطلبة ما الرسالة التي تودون إيصالها عبر «الأنباء» إلى الطلبة الدارسين في بريطانيا؟
٭ لا شك في أن ما شاهدناه واستمعنا إليه في المؤتمر من قصص تبرز عزيمة الشباب الكويتي وحبه للعلم والاطلاع يثلج صدورنا ويوضح أن مستقبل الكويت مستقبل زاهر بهؤلاء الفتية والفتيات النشيطين والنشيطات في عملهم ودراستهم.
ولا شك أيضا أن مثل هذه المؤتمرات سوف تعطي الطلبة والطالبات الشعور العائلي حيث يتواجدون مع بعضهم البعض بوجود السفير وأركان السفارة، وهكذا يشعرون أنهم محاطون بجو عائلي، كما أنهم يتبادلون الخبرات في القضايا الطلابية والاجتماعية، لأنه ما من شك في أن وجود 4200 طالبة وطالبة في المملكة المتحدة يضع عبئا إضافيا على الاتحاد وعلى المكتب الثقافي وعلى السفارة أيضا لأننا حريصون على أن نبذل كل الجهود لتسهيل مهمة طلبتنا وطالباتنا بحيث يتمكنون من إكمال دراستهم دون أي عوائق إلى أن يعودوا إلى بلدهم ليخدموه في مختلف المجالات.
فما أحدث الإجراءات والخطوات التي اتخذتها السفارة للتسهيل على الطلبة وتيسير أمورهم؟
٭ كما ذكرت فإن زيادة عدد الطلبة يتطلب التعاون مع الجهات البريطانية والجامعات وتعاون هذه الجهات معنا وهذه خطوة جيدة جدا، كما أن قرار الحكومة البريطانية بتسهيل تأشيرات الدخول سواء للطلبة أو للسياح او للمرضى أدى بلا شك إلى حل الكثير من الصعوبات والمشاكل التي واجهناها في السابق، وهذا يدل على ما توصل إليه أبناؤنا الطلبة من نجاح في تحصيلهم العلمي لأنهم جادون في اكتساب المعرفة للرجوع إلى بلدهم وخدمته.
إلى أي مدى ترون قدرة الطالب الكويتي على التأقلم مع المجتمع البريطاني وثقافته والانخراط بسرعة في العملية التعليمية؟
٭ لا شك في أن وجود هذا العدد الكبير من الطلبة في المملكة المتحدة وقصص النجاح التي استمعنا إليها من بعض الكويتيين، يعكس مدى حب الكويتي مثلما قال رئيس تحريركم السيد يوسف خالد المرزوق في كلمته الافتتاحية بالمؤتمر ان آباءنا البسطاء وأهلنا الطيبين خلقوا الكويت لأنه كانت لديهم حب المغامرة وحب الاستطلاع وحب زيادة العلم وهذا ما جبلت عليه الكويت من السابق وقبل اكتشاف النفط، ولا شك أن الأجيال الحالية والأجيال القادمة من الطلبة والطالبات سيضيفون إلى الكويت الكثير بسبب حصيلتهم العلمية وتحصيلهم العلمي وقدرتهم على التأقلم في المجتمعات، كل ذلك يعطينا دفعة من الأمل بأن الكويت ستكون بلدا زاهرا ومستقرا وآمنا ومتقدما في المستقبل القريب.
وما أبرز مجالات التعاون بين الكويت وبريطانيا حاليا وكيفية تطويرها؟
٭ علاقاتنا مع بريطانيا علاقات شاملة ومضى على بدايتها أكثر من 200 سنة وقد تعززت العلاقات الثنائية بالتعاون في جميع المجالات، فنحن نعتبر بريطانيا صديقا وحليفا قريبا جدا منا، طبعا عندنا علاقات اقتصادية وثقافية تعليمية وعلاقات صناعية وهناك الكثير من رجال الأعمال الكويتيين موجدون في المملكة المتحدة، فنحن نحتل الترتيب الثالث عربيا من حيث مستوى التجارة مع بريطانيا.
التعاون العسكري أحد أبرز مجالات التعاون بين البلدين، كيف تقيمون مستوى التعاون بعد صفقة مقاتلات اليورفايتر تايفون؟
٭ لنا علاقات عسكرية متجذرة مع بريطانيا ولا ننسى الدور البريطاني الحليف لنا سواء في أزمة الرئيس العراقي عبدالكريم قاسم عام 1961 ومحاولته تهديد السيادة الكويتية والغزو العراقي الغاشم عام 1990، حيث كانت بريطانيا من أولى الدول التي وقفت إلى جانبنا وتبنت حملة ليست فقط عسكرية من أجل إخراج النظام العراقي والجنود العراقيين من الكويت إنما تبنت حملة سياسية كبرى في سبيل تحرير بلدنا العزيز.
بطبيعة الحال تطورت علاقاتنا العسكرية، ولا شك فإن ما يمكننا الحصول عليه من سلاح من أصدقائنا ومن ضمنهم بريطانيا لا شك أنه سيعزز من قدراتنا الأمنية على صد أي عدوان، لا قدر الله، وهو ما لا نتمنى حدوثه بمشيئة الله، لكن يجب أن تكون لدينا الثقة الكاملة بأنه باستطاعتنا صد أي عدوان خارجي.
كيف تقيمون دور المملكة المتحدة في رفع كفاءة الجيش الكويتي وما ملامحه؟
٭ هناك مدارس كثيرة في المملكة المتحدة ترسل إليها الكويت ضباطها وجنودها وهم يتلقون العلم بمستوى عال، وهناك كليات موجودة في بريطانيا تستقبل سنويا أعدادا كبيرة من الطلبة الذين يتدربون على أجهزة متطورة ومتقدمة جدا ثم يعودون إلى وطنهم لتطبيق ما تعلموه.
كانت هناك عدة تصريحات من «الخارجية» عن دور الكويت الفاعل في التعاون مع التحالف الدولي لمواجهة داعش، ما أبرز ملامح هذا الدور، وهل تتوقعون نهاية قريبة للتنظيم؟
٭ أعتقد أن تنظيم داعش هو ظاهرة سلبية وسوداء في تاريخنا العربي والإسلامي وستنتهي هذه الظاهرة وأعتقد أن موقف الكويت من ضمن دول التحالف هو لمحاربة داعش وفكر داعش.
فداعش ليس دولة وإنما تنظيم يحاول استقطاب شبابنا وشاباتنا الصغار وهذا لم يحدث، لأن القليلين حتى في أوروبا هنا الذين انجروا وراء أفكار هذا التنظيم علموا بالأخير أن هذه الأفكار مدمرة لأن الإسلام الصحيح والحقيقي هو التآخي واحترام الآخرين ومعتقداتهم.
إذن فالكويت تنتهج منهج المواجهة بالفكر مع «داعش»؟
٭ طبعا مواجهة بالفكر وكذلك المساعدة بأي مجال من المجالات لدحر هذا التنظيم الإرهابي لأنه مرض سرطاني موجود الآن في عالمنا العربي والإسلامي وأعطى فكرة سيئة مع الأسف، حتى في بريطانيا، عن الإسلام هذا الدين الراقي المتسامح الذي شوهه هؤلاء المجانين.
ما حجم الاستثمارات الكويتية في بريطانيا وهل ستتأثر بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي؟
٭ حجم الاستثمارات الكويتية في بريطانيا هائل ولدينا استثمارات ضخمة، والآن صحيح أن الجنيه الاسترليني انخفضت قيمته لكن استثماراتنا طويلة الأجل وهكذا سوف نسترجع استثماراتنا خلال السنوات المقبلة، بالإضافة إلى تحقيق أرباح.
وبالنسبة للتبادل التجاري وأبرز الصادرات بين البلدين؟
٭ هناك الكثير من المنتجات التي يتم تبادلها فهناك النفط والمنتجات النفطية والأدوات والاجهزة الكهربائية والغذاء، وفي جميع المجالات هناك تعاون وثيق عن طريق الشركات الخاصة أو من خلال الجهات الحكومية.
وهل تأثر عدد السياح الكويتيين الى بريطانيا مؤخرا لاسيما في أجواء الترشيد؟
٭ بالعكس ازدادوا هذا العام، حيث وصل عدد الزوار الكويتيين الى رقم قياسي 300 ألف زائر وفي 2016 نتوقع أن يصل إلى 400 ألف.
الشركة ستبحث استحداث وجهات جديدة في بريطانيا غير «هيثرو»
النصيبي لـ «الأنباء»: خدمات مميزة وخصومات من «الكويتية» لطلبة NUKS
- سياسة التطوير في «الكويتية» تركز على العنصر البشري وتميز الخدمات
لندن ـ شافعي سلامة
أكد ممثل شركة «الكويتية» في المؤتمر السنوي الـ52 لاتحاد طلبة المملكة المتحدة وايرلندا (NUKS) خالد عبدالله النصيبي أن المرحلة المقبلة ستشهدا تطورا في الخدمات المقدمة على طائرات الشركة وخصومات للطلبة وبالأخص طلبة بريطانيا.
وقال النصيبي في تصريح خاص لـ«الأنباء» على هامش عرض تقديمي قدمه عن «الكويتية» ضمن أنشطة المؤتمر إنهم قاموا بتنظيم استبيانات خلال أيام المؤتمر لتحديد الوجهات التي يجب ان تصل إليها الكويتية غير مطار هيثرو وتحديد الخصومات التي تقدمها الشركة للطلبة، لافتا إلى أن أحد الطلبة اقترح أن تكون هناك بطاقة لكل طالب ويتم على أساسها تقديم الخصومات وهذا الاقتراح سيؤخذ في الحسبان.
وأضاف النصيبي: أحد السبل إلى التطوير تكون من خلال طريقة تواصل أفضل مع الطلبة، قائلا: نعمل حاليا على تطوير ما يتم تقديمه من خدمات من خلال التعامل أكثر مع العملاء والتعرف على احتياجاتهم.
كما أعلن عن طرح خدمات مميزة على جميع الأصعدة وخصومات بناء على الاستبيان وبالأخص لطلبة اتحاد المملكة المتحدة وايرلندا لأن المؤتمر أعطاهم منظورا مختلفا لاحتياجات الطلبة وكيفية التعامل معها، واعدا بأنه سيشارك في تنفيذ الدراسة بشكل شخصي مع المختصين في الكويتية من أجل الوصول إلى مخرجات جيدة، فيما يتعلق بالخصومات والتميز في الخدمات.
كذلك اشاد النصيبي بالرعاة والمنظمين للمؤتمر.
وخلال العرض التقديمي تحدث النصيبي عن مفهوم التميز وتقديم الافضل في «الكويتية»، موضحا أن الخطوط الجوية الكويتية بدأت العمل عام 1954.
وقال: أمامنا الكثير من التحديات ولكن لن يثنينا شيء عن تحقيق رؤيتنا «ربط الكويت بالعالم». مضيفا أن وضع الشركة الاستراتيجي جيد.
وتحدث عن الطائرات الجديدة التي ستتسلم «الكويتية» الطائرة الأولى منها في الكويت لتدخل الخدمة في أول ديسمبر، مشيرا إلى إطلاق الهوية الجديدة لـ «الكويتية» وحلتها الجديدة، حيث تتلخص الهوية في انعكاس مبادئ الشركة على خدماتها.
كما تم عرض مقطع فيديو لتجميع مكونات الطائرة الجديدة، ثم تحدث عن التطوير في الشركة وفي مقدمته التركيز على العنصر البشري ثم تطوير الخدمات.
&cropxunits=450&cropyunits=300)
المطوع وبوشهري تحدثا في ندوة عن أسرار السوشيال ميديا
60 % نسبة الإعلانات بالإعلام التقليدي و40% للحديث
- أسعار الإعلانات على السوشيال ميديا بدأت من ٥٠ ديناراً ووصلت إلى ٣٠٠٠
لندن - شافعي سلامة
لا يزال التنافس الذي فُرض على الساحة الإعلامية في السنوات الأخيرة بين وسائل الإعلام التقليدية وعلى رأسها الصحافة والتلفزيون من جهة، وما أُطلق عليه الإعلام الجديد من مواقع التواصل الاجتماعي (السوشيال ميديا) من جهة أخرى، يُطل برأسه من حين لآخر عند مناقشة أحوال الإعلام وقضاياه ومشكلاته.
وقد شهد المؤتمر السنوي الـ 52 لاتحاد طلبة المملكة المتحدة وايرلندا- وضمن أنشطته التي عُقدت على مدار 3 أيام برعاية «الأنباء»- ندوة تحت اسم «اسرار الإعلام الحديث» تتناول هذا الموضوع، شارك فيها الناشط في وسائل التواصل الاجتماعي يعقوب بوشهري ومؤسس شركة «غالية» عبدالرزاق المطوع للحديث عن السوشيال ميديا والاعلان عليها وتأثر وسائل الإعلام التقليدية بذلك وفي المقدمة منها الصحف الورقية.
في البداية تحدث المطوع عن تجربته بإنشاء شركته المتخصصة في هذا المجال منذ 2012 أيام سطوة البلوجرز (المدونين) ومن بعدهم المغردين (تويتر) ثم انستغرام ومن بعده سناب شات.
وتطرق إلى الإعلانات وكيف بدأت أسعارها على السوشيال ميديا من 50 دينارا دون إقبال كبير حتى وصل الإعلان اليوم إلى 1500 و2000 بل و3 آلاف دينار والزيادة مستمرة.
من جهته تحدث يعقوب بوشهري عن مشواره مع السوشيال ميديا وكيف بدأ من لا شيء تقريبا والتحاقه بالجيش ثم عمله بأحد البنوك وحرصه على إكمال تعليمه الذي تركه في رابعة متوسط، ثم عمله بالبورصة إلى أن دخل من باب السوشيال ميديا الكبير وتوسع في العمل وفتح شركات.
ثم جرى الحديث عن نقل الشركات إعلاناتها مؤخرا من التلفزيون إلى السناب شات، وفي مداخلة من رئيس التحرير الزميل يوسف المرزوق الذي تابع الندوة باهتمام وجه سؤالا للضيفين لاسيما عبدالرزاق المطوع لسبقه في هذا المضمار حول مدى التنافس بين الإعلام التقليدي والحديث ونسبة الإعلان فيهما، فقال المطوع: إنه على الرغم من أن الإعلان في أميركا عبر السوشيال ميديا يفوق الوسائل التقليدية فإن النسبة لدينا في الوطن العربي تقترب من 60% من الإعلانات للصحف الورقية والإعلام التقليدي و40% للإعلام الحديث، متوقعا استمرار الصحف الورقية لفترة طويلة قبل أن يحدث تغيير لدينا كما في الغرب.
رئيس تحرير "الأنباء" يتساءل: هل المستقبل الإعلاني للإعلام التقليدي أم لـ"السوشيال ميديا" ؟
خالد الدويسان لـ «الأنباء»: 300 ألف كويتي زاروا لندن العام الماضي.. و4000 من طلابنا يدرسون في الجامعات البريطانية
بالفيديو .. النصيبي : "الكويتية" تهدف لربط الكويت بالعالم وخصومات الطلاب قيد الدراسه