Note: English translation is not 100% accurate
أعراض عادية كارتفاع في درجة الحرارة والآلام في منطقة حقن الطعم
الساير: «الصحة العالمية» أكدت سلامة طعوم إنفلونزا الخنازير: آمنة وحالها كحال طعومات الإنفلونزا الموسمية والنتائج لم تظهر أعراضاً جانبية
7 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
قال وزير الصحة د.هلال الساير ان دول اقليم شرق المتوسط ومنظمة الصحة العالمية اشادت باجراءات الكويت العلاجية والوقائية في مواجهة ڤيروس «اتش1 ان1».
وذكر الوزير الساير في تصريح لـ «كونا» على هامش جلسات الاجتماع الـ 56 لاقليم شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية ان الاجتماع ناقش آخر مستجدات مرض انفلونزا الخنازير، اضافة الى تدارس الوضع الوبائي عالميا واقليميا وتبادل المعلومات في الحالات المشتركة في الاقليم واستخدام الأدوية والطعوم والاستعداد لموسم الحج.
ونقل الوزير الساير طمأنة منظمة الصحة العالمية حول سلامة الطعوم، مشيرة الى ان مديرة منظمة الصحة العالمية مارغريت تشان اكدت ان الطعومات امنة وحالها كحال طعومات الانفلونزا الموسمية حسب نتائج حملات التطعيم الاولية التي تم عملها في الصين واستراليا وان النتائج لم تظهر اية اعراض او اثار جانبية خطيرة وان الاعراض كانت عادية كارتفاع في درجات الحرارة والالام في منطقة حقن الطعم وهذه تظهر بشكل طبيعي ومتوقعة مع أي تطعيم.
وقال ان الكويت تعتبر من اوائل الدول التي قامت بحجز الطعوم لمواجهة ڤيروس «اتش1 ان1» مجددا تأكيده بان الاوضاع في الكويت البلاد مطمئنة ومستقرة ولا تدعو للقلق وان الوزارة تنتهج مبدأ الشفافية والوضوح في التعامل في كل ما يتعلق بهذا الوباء.
واكد الوزير الساير ان وزارة الصحة تولي اهتماما بالغا على المواضيع المدرجة على جدول الاعمال مثال الالتهاب الكبد «ب» والتهاب الكبد «س» في الاقليم واهمية تنفيذ برنامج مكافحة العدوى ومأمونية الحقن وسلامة الدم وتحسين اداء المستشفيات وتعزيز الصحة وتقوية النظم الصحية القائمة على الرعاية الصحية الأولية، اضافة الى شلل الاطفال ومبادرة التحرر من التبغ ومتابعة تحقيق الأهداف التنموية للألفية الجديدة ذات العلاقة بالصحة.
وقال ان «الاجتماع يعد فرصة لمراجعة وتحديث السياسات والاستراتيجيات والاجراءات الاحترازية المتخذة بدول الاقليم على مختلف الامراض»، مؤكدا ان التواصل المستمر بين كبار المسؤولين والهيئات العالمية والمتخصصين بوزارات الصحة وتبادل المعلومات اولا بأول دلالة كبيرة على حرص الكويت على تعزيز الصحة والمحافظة على صحة الفرد.
يذكر ان اقليم شرق المتوسط يضم 21 دولة يقطن فيها 532 مليون نسمة حيث يمتد من المغرب الى افغانستان وباكستان مرورا ببلدان شمال افريقيا وبلدان الشرق الأوسط.
من جهته قال وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الصحة العامة د.يوسف النصف ان الكويت حققت الكثير من الانجازات الصحية على المستوى المحلي والاقليمي.
واوضح النصف في تصريح لـ «كونا» أن الكويت تولي اهتماما بالغا في مواجهة ڤيروس «اتش1 ان1» اضافة الى برامج وحملات مكافحة التهاب الكبد الوبائي والامراض المزمنة غير المعدية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
واكد النصف حرص الكويت واهتمامها بالمواضيع المدرجة على جدول الاعمال وان البرامج الصحية والتوعوية التي تقوم بها الوزارة لاقت استحسانا من دول اقليم شرق المتوسط ومنظمة الصحة العالمية في دور واجراءات وزارة الصحة في مواجهة ڤيروس «اتش1 ان1» وانضمام الكويت الى الحلف العالمي ضد التهاب الكبد الوبائي ومبادرة الكويت لمكافحة داء السكر.
كما اكد حرص الكويت على الاهتمام بسلامة المرضى وتعزيز الصحة وتقوية النظم الصحية القائمة على الرعاية الصحية الأولية، اضافة الى شلل الاطفال وسلامة الدم ومأمونية الحقن.
وحول جائزة مؤسسة الكويت لمكافحة امراض السرطان والامراض القلبية الوعائية والسكر اكد النصف اهتمام الكويت بتشجيع الافراد والمؤسسات والحكومات على مكافحة الامراض غير المعدية ناقلا اشادة الاطباء الحاصلين على الجائزة واعرابهم عن خالص شكرهم للكويت واهتمامها في مكافحة الامراض غير المزمنة ودعمهم المستمر لدول اقليم شرق المتوسط.