زوجي.. أصابه البرود.. ماذا أفعل؟!
لا أعرف ما الذي حدث لزوجي مؤخرا، أصبح كأنه إنسان آخر غريب، كأن نفسه مسدودة، لم يعد يقبل عليّ كما كان منذ زواجنا، انا أحبه وأعلم يقينا انه يحبني كثيرا، لكنني لا أعرف سببا لحالة البرود التي أصابته فجأة ناحيتي.
انا نشأت في أسرة محافظة، وكذلك هو، وأحببنا بعضنا حتى قبل الزواج، لم تكن المعاشرة الزوجية هي أساس علاقتنا في يوم من الأيام، كنا نعيش حياة طبيعية كلها حب واحترام، صحيح انه كانت تمر علينا فترات ليست فيها معاشرة باستمرار، لكننا كنا سرعان ما نعود لسابق حالنا.
لكنني منذ حوالي عام بدأت أشعر انه ابتعد عني بمسافات، أصابه الفتور، بدأت أشعر بالقلق، وبدأت الأفكار والهواجس تنتابني ما الذي حدث له؟ هل لم يعد يحبني كما كان؟ وأين ذهب حماسه وإقباله، لقد كانت حياتنا كاملة طوال سنوات لكنه فقد حماسه حتى هواياته الشخصية تخلى عنها، وأصبح كثير الشرود والسرحان، أغلب الوقت أراه حزينا.
وهل ما يحدث لنا شيء طبيعي؟ زوجة مخلصة
نعم.. شيء طبيعي.
يا سيدتي لا شيء يستمر على حاله بنفس الدرجة والقوة. هذه هي الحياة وهذا هو الإنسان، وليس غريبا بعد سنوات طويلة من الزواج ان يقل الوهج، صحة الإنسان نفسها لا تظل بنفس القوة سواء كان رجلا أو امرأة، وكذلك هذا النوع من المشاعر لا يمكن ان يبقى بنفس القوة والحماس طوال العمر، والله أعطى الزوجين أشياء أخرى غير المعاشرة، الأسرة والمودة والاحترام، الانصهار والتفاهم. وما يمر به زوجك يا سيدتي أمر طبيعي، لكن الكرة في ملعبك، انت بصفتك الزوجة والحبيبة ومنبع الحنان والعطاء، قادرة على تعويض زوجك، بالذكاء وبمزيد من الحب والمعاملة الدافئة، ستجعلينه يعود اليك، ويعود اليه حماسه المفقود، ربما لأسباب كثيرة أهمها الزمن ومشاكل الحياة.. وأتمنى لكما سعادة قادمة بإذن الله.
حكاية وعبرة.. لمن يعتبر!
انا زوجة منذ خمس وعشرين سنة..لكن قبل سنة تقريبا بدأت ألاحظ بعض التصرفات الغريبة على زوجي، اصبح يجلس بالساعات امام هاتفه. وبدأ في بعض الأحيان يطلب مني مشاهدة بعض النكات والفيديوهات التي يرسلها له اصدقاؤه، وبعد فترة بدأ يتجنب مشاهدتي للهاتف مما جعل الشكوك تنتابني خاصة انه لم يعد ينشغل بالهاتف إلا وأنا نائمة، واكتشفت بعد ذلك ان اصحابه يرسلون له فيديوهات اباحية، والادهى انه بدأ بعد ذلك يطلب مني اشياء غريبة اثناء معاشرتنا الزوجية، واكتشفت انه يريد ان يطبق ما يشاهده في فيديوهات اصحابه معي، هل تتخيل ذلك وانا زوجته وام عياله؟ لقد اصبحت على حافة الانهيار النفسي ولا اعرف ماذا افعل؟!
بدون توقيع
واه أسفاه!.. هذه هي التكنولوجيا الحديثة، وما أحدثته في بعض مجتمعاتنا. للأسف أن هذه التكنولوجيا سلاح ذو حدين، وبذلا من أن نستفيد بها، ونجعل حياتنا اسهل، ونستفيد من المعارف والعلوم التي توفرها، ننكفئ على اسوأ ما فيها، الإباحية والخلاعة والشذوذ، ولكها مواد خبيثة تتم صناعتها خصيصا وتصديرها الى مجتمعاتنا التي نشأت على التدين والأخلاق، والهدف تدميرنا وتدمير شخصيتنا وهويتنا. ولا اظن ان هذه مشكلة امرأة واحدة، للاسف هذه المشكلة اصبحت موجودة في كثير من البيوت.والرأي يا سيدتي أن تتصرفي بحكمة وهدوء، لا تخسري زوجك، وعامليه على انه مريض، وحاولي بهدوء إعادته الى الله اكثر، وإفهامه بأن ما يفعله لا يصح لإنسان مسلم وزوج محب. وانت في يدك كامرأة وزوجة محبة بأسلوبك وعطائك، قادرة على احتوائه بالتدريج والحب والذكاء، ومع الأيام سيدتي سوف يعود اليك زوجك كما كان إنسانا سويا، عاديا.والقصة اتركها عبرة.. لمن يعتبر!
أختي.. تكره الزينة!
لي شقيقة متزوجة أكبر مني، ورغم انها متعلمة ومثقفة لكنها لا تحسن الاهتمام بمنظرها فلا تهتم بملابسها أو شكلها الخارجي. ومع ان زوجها لا يشكو منها، إلا انني كثيرا ما حدثتها ونصحتها بأن تبدي بعض الاهتمام بمظهرها، وان تلبس وتكون كامرأة وهذا لا يتعارض مع اسلامها، خاصة اذا كان هذا الاهتمام في البيت لزوجها!
هل يتعارض الإسلام مع الأنوثة؟
قارئة للبيوت أسرار
على العكس!
يهتم الإسلام بجعل الأنثى تحافظ على مظاهر انوثتها، ويحرم عليها التشبه بالرجال في أي مظهر من لباس أو حديث أو تصرف، فقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهات من النساء بالرجال.
ويروى ان امرأة مرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم متقلدة قوسا.
فقال صلى الله عليه وسلم: لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال، والمتشبهين من الرجال بالنساء، وقد ذكر ابن القيم ان من الكبائر ترجل المرأة وتخنث الرجال.
وقد أباح الإسلام للمرأة ان تتخذ من وسائل الزينة ما يكفل لها المحافظة على أنوثتها، وأحل ثقب اذنها لتعليق القرط فيه، ويقول بعض الفقهاء: «ولا بأس بثقب أذان الأطفال من البنات»، ويقول ابن القيم: الأنثى محتاجة للحلي فثقب الاذن مصلحة في حقها، ويباح لها التزين بلبس الحرير والذهب دون الرجال، لأنه من زينة النساء، وروى أبو موسى ان رسول الله قال: «حرام لبس الحرير والذهب على ذكور أمتي، وأحل لأناثها».
وقال ابن قدامة: أبيح التحلي في حق المرأة لحاجتها الى التزين للزوج والتجمل عنده، ويجوز للمرأة ان تخضب يديها وان تعلق الخرز في شعرها ونحو ذلك من ضروب الزينة. ورغم انه أبيح للمرأة الخروج فإنه يشترط عليها عدم التزين وعدم تغيير الهيئة الى ما يكون داعيا لنظر الرجال اليها والاستمالة، يقول سبحانه وتعالى: (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى).
ولا يجوز أن تكون الثياب التي تظهر بها المرأة أمام الناس تكشف أو تشف شيئا من جسدها يتوجب ستره.
والزوجة المسلمة مرتبطة باذن زوجها في التطوع بالعبادات، فلا يجوز اذا كان زوجها حاضرا ان تتطوع بصلاة أو صوم أو حج أو اعتكاف دون اذنه اذا كان ذلك يشغلها عن حقه لأن حق الزوج فرض ولا يجوز تركه بنفل.
لماذا تصاب النساء بالأمراض.. أكثر من الرجال؟
لا تكاد زوجتي تشفى من مرض حتى تصاب بمرض آخر. وأنا لا أقصر في رعايتها والاهتمام بها، لكني أتساءل: لماذا تصاب النساء أكثر من الرجال بكل هذه الأمراض؟ هل الأمراض تفضل النساء أكثر من الرجال؟ وهل هناك أسباب لذلك؟! !أحمد. ع
بالطبع هناك اختلافات جذرية بين النساء والرجال حتى في المرض!
يقول الطب وخاصة الطب النفسي، ان بعض الأمراض تفضل الرجال. وبعض الأمراض تفضل النساء، بل ان هناك أمراض تكاد تكون قاصرة على نوع واحد من الجنسين، وهذا أمر بديهي بسبب اختلاف تكوين الرجل والمرأة، فلا يمكن على سبيل المثال ان يصاب باضطرابات الرحم ولا يمكن ان تصاب المرأة باضطرابات البروستاتا!
وهكذا الحال بالنسبة للأمراض النفسية، الاكتئاب مثلا ينتشر بنسبة أكثر بين النساء أكثر من الرجال، وتؤكد الاحصائيات العالمية ان نسبة الإصابة بمرض الاكتئاب في النساء بالمقارنة الى الرجال، تصل الى 3 سيدات مقارنة برجلين. ومرض الهيستيريا يرتفع بين النساء عن الرجال، وهناك حالات نفسية أخرى مقتصرة على المرأة فقط، وهي الاضطرابات النفسية المرتبطة بالدورة الشهرية، والاضطرابات المتعلقة بالحمل والولادة.
وهناك عنصر آخر وهو اختلاف الهرمونات بين الرجل والمرأة، وكذلك الغدة الموجودة لدى كل منهما، والمرأة بتكوينها ودورها في الحمل والولادة تختلف بالطبع عن الرجل، فهي عاطفية أكثر من الرجل. اذن فالاضطرابات الهرمونية عند المرأة وتكوينها العاطفي يجعلها معرضة للإصابة ببعض الأمراض أكثر من الرجل.
إذا راحت الثقة.. بين الزوجين؟
سيدي محرر البيوت أسرار..
أنا من متابعي صفحتكم المميزة.. لكني بدأت اعتقد أن حياتي فيها كل ما تعرضونه من مختلف المشاكل.
أنا زوجة مغتربة عن أرضها ووطنها.
وفي وضعي هذا يظن الزوج أن زوجته وحيدة دون أهلها وناسها.
تبدأ قصتي بأنني كنت الابنة الكبرى لرجل محترم معروف بالحق والعدل، وكنت أتمنى أن يكون زوجي نسخة من أبي، وعندما تعرفت على زوجي في الجامعة تصورت انه سيكون هذا الرجل، فقد كانت فيه مميزات كثيرة، لكن مشيئة الله أرادت ان يصاب بمرض السرطان الخبيث، وسافر إلى الخارج للعلاج، وانقطعت أخباره إلا من وصية كتبها وأرسلها مع صديق له!
وعشت فترة يأس سوداء، لكن أبدا لم أتوقف عن الشعور بحبه وكنت أدعو الله ليلا ونهارا أن يمن عليه بالشفاء.
كنت قد أنهيت دراستي الجامعية وتقدم أحد الشباب لخطبتي.. وعلم حبيبي فعاد مسرعا إلى الوطن، وكان قد بدأ يتماثل للشفاء، وتقدم إلى أهلي يطلب الزواج مني، ووافق أهلي على مضض، وتم الزواج ورزقت منه بطفل، ونظرا لظروفنا المادية الصعبة، حصل زوجي على عمل في هذا البلد الطيب الكريم.. وبعد فترة حضرت إليه لأعيش معه في استديو صغير، لكن فوجئت به يتهرب مني، وكنت أتعجب هل هذا حال زوج يفترض انه يشعر بالحنين والشوق لزوجته، لكنه يتهرب منها.
لكني لم أفتح فمي ولم أشك لأهلي، رغم أن معاملته لي بدأت تتحول الى العنف والضرب، ودفعني لبحث عن عمل لأساعده في الحياة.
وحدث بالصدفة أن قابلت الشاب الذي كان خطبني ولم تتم الخطبة، ووجدت انه تزوج وأنجب طفلين، ويعيش حياة هادئة مستقرة مع أسرته، وكان لقاؤنا بريئا، لكننا تبادلنا أرقام الهاتف وبدأت ارسل له بعض الرسائل البريئة لأطمئن عليه.
لكن المصيبة أن زوجي ذات يوم عثر على بعض هذه الرسائل في هاتفي، وكانت كارثة وانهال علي بالضرب حتى كسر بعض عظامي، ورغم أنني عرفت خطئي وأعلنت توبتي عن كل هذا التصرف، إلا أن زوجي لم يسامحني أبدا، بل ازدادت معاملته لي سوءا، حتى انه اصبح يضرب الأولاد الصغار بلا ذنب أو جريرة، كما انه بدأ يدخن السجائر بشراهة، وتوقف عن الصلاة... ماذا أفعل؟ دون توقيع
بداية.. أنت أخطأت خطأ كبيرا.
لا بد من الاعتراف بذلك، وبغض النظر عن كل تضحياتك من اجل زوجك، لكن اتصال الزوجة برجل آخر غير زوجها، أمر مشين لا يمكن الدفاع عنه، حتى لو اعترفت بهذا الخطأ وندمت عليه، لأن الثقة بين الزوجين إذا راحت فمن الصعب أن تعود، هكذا الرجل الشرقي، وهكذا الحياة التي نعرفها.
لكن الأمر كله في النهاية منوط بك وبتصرفاتك مع زوجك ومع الآخرين، وعليك أن تتحملي بالصبر والحكمة والحب مسؤولية إصلاح هذا الخطأ وإعادة زوجك إلى حضنك بأن تعيدي له ثقته المفقودة..
وكان الله معك.
اهرب.. بكل قوتك!
في إحدى الحفلات تعرفت على فتاة جميلة ومن اللحظة الأولى شعرت نحوها بالإعجاب، ولاحظت انها تبادلني نفس الإعجاب، وتعارفنا وتبادلنا ارقام الهواتف. وتحدثنا في الصباح وتواعدنا والتقينا في اليوم نفسه، وأخذنا نتحدث ساعات وروت لي قصة حياتها وكذلك فعلت، وعرفت بأنها مطلقة وأن زواجها لم يستمر اكثر من عام. وتعددت اللقاءات بيننا وطلبت منها أن أراها في بيتي، لأنني ارمل توفيت زوجتي منذ ثلاث سنوات وليس عندي أولاد. وكم كانت فرحتي عندما وجدتها توافق بلا مناقشة، وحضرت بالفعل ولم تكن هذه هي المرة الأولى، فقد أصبحت تحضر إلى بيتي كثيرا. ولا أريد أن أقول اكثر من ذلك.
لكني للأسف وجدت فيها عيوبا كثيرة وكبيرة وأولها انها مدمنة مخدرات وهي تتعاطاها أمامي، كما أنها كاذبة تكذب بمنتهى السهولة وكأنها تتنفس، وبصراحة لم استطع ان اثق فيها، فقد عرفت منها ان لها ماضٍ، وكانت لها علاقات بأكثر من رجل.
وقد بدأت تطلب مني ان أتزوجها، وأعترف لك بأنني تعودت عليها من الناحية الجنسية، وأشعر بسعادة كبيرة عندما اكون معها. وقد عادت تكرر وتلح على الزواج.. ماذا أفعل.. أنا خائف!
ح .م
بدون كلام كتير!.. ابتعد عن هذه المرأة!
كل العيوب التي ذكرتها تقول ذلك، ولا اظن انها تصلح لكي تكون زوجة، من يتزوج مدمنة؟ لا بد انها ستجعلك تقع معها في بئر الإدمان؟ ومن يثق بامرأة كاذبة ويعطيها اسمه وعرضه.. اجر يا صديقي بأسرع ما تستطيع.
«البيوت أسرار» ..ولا يحق لأحد أن يدخل بيتا
دون استئذان لكن إذا فتح البيت بابه وقلبه
لأخيه الإنسان فقد يجد في ذلك راحة وتفهما
للتواصل
[email protected]
إعداد: محمود صلاح