- تدني المستوى التعليمي أو حيازة مواد غير قانونية أو ارتكاب جرائم أهم أسباب منع دخول عدد ضئيل من الكويتيين إلى أميركا
- نسبة الطلاب الكويتيين الذين واجهتهم مشكلات على الحدود الأميركية لا تكاد تذكر ولا تتجاوز عشر الواحد في المائة من إجمالي عدد المسافرين للولايات المتحدة
- حققنا رقماً تاريخياً بالنسبة لأعداد الكويتيين الذين نصدر لهم تأشيرات متعددة السفرات تصل صلاحيتها إلى 10 سنوات
- قمنا بزيادة عدد أفراد الطاقم القنصلي بسبب تنامي الطلب على التأشيرة ولتقديم خدمة أفضل للمواطنين الأميركيين على أرض الكويت
- أكثر من 75 ألف مواطن كويتي زاروا الولايات المتحدة في عام 2015
- لا نمنع أي جنسيات بعينها ونتلقى طلبات الحصول على التأشيرة من الجميع حتى من فئة غير محددي الجنسية
أجرى الحوار: أسامة دياب
أثنى القنصل العام في السفارة الأميركية لدى البلاد تيم بونسي على تطور العلاقات الأميركية – الكويتية والتي وصفها بالتاريخية والإستراتيجية، لافتا إلى أن العلاقات الثنائية بين البلدين دخلت منحنى جديدا مع بداية جولات الحوار الاستراتيجي بينهما والتي ستفتح آفاقا جديدة للتعاون بينهما.
ولفت بونسي – في أول لقاء له مع جريدة محلية منذ توليه مهام منصبه في الكويت في أغسطس الماضي – إلى أن الغالبية العظمى من المسافرين الكويتيين يحترمون قوانين الولايات المتحدة وهم محل ترحيب هناك، مشيرا إلى أن نسبة الطلاب الكويتيين الذين واجهتهم مشكلات على الحدود الأميركية لا تكاد تذكر ولا تتجاوز عشر الـ 1% من اجمالي عدد المسافرين للولايات المتحدة.
وبين بونسي أن القسم القنصلي حقق رقما تاريخيا بالنسبة لأعداد الكويتيين الذين يصدر لهم تأشيرات متعددة السفرات تصل صلاحيتها إلى 10 سنوات، مشيرا إلى أنهم قاموا بزيادة عدد افراد الطاقم القنصلي بسبب تنامي الطلب على التأشيرة ولتقديم خدمة أفضل للمواطنين الأميركيين على أرض الكويت، فإلى التفاصيل:
ما انطباعك عن الكويت خلال الفترة التي قضيتها هنا؟
٭ تسلمت مهام عملي في الكويت في اغسطس الماضي وانطباعي عنها جيد جدا، بلد جميل وشعب مضياف منفتح ويتقبل الآخر، وفي الحقيقة الأجواء في الكويت لم تكن غريبة علي حيث سبق وأن عملت في أبوظبي والدوحة اللتين تحملان نفس نمط الحياة في الكويت تقريبا من حيث البصمة الخليجية في الثقافة والعادات والتقاليد والإرث التاريخي المشترك والذي يجمع مختلف دول مجلس التعاون الخليجي.
إلا أن أهم ما يميز الكويت هو علاقتها التاريخية والإستراتيجية مع الولايات المتحدة الأميركية، كما أن الترابط الواضح والفهم والمتبادل بين الشعبين يلعب دورا مهما في دعم وتعزيز هذه العلاقات فهناك الكثير من الكويتيين يزورون الولايات المتحدة سنويا لأغراض مختلفة والعكس صحيح أيضا فهناك الكثيرون من الأميركيين يزورون الكويت.
كيف تصف العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والكويت؟
٭ العلاقات الثنائية بين البلدين إيجابية جدا وتتمتع بالقوة والعمق وتتطور بشكل ملحوظ عاما بعد عام، فهي علاقات تاريخية وإستراتيجية.
وأعتقد أن الحوار الاستراتيجي والذي عقدت مؤخرا جولته سيعزز ويدعم العلاقات بين البلدين كونه منحهما فرصة مهمة لمناقشة كافة القضايا المهمة بشكل شامل ومكثف.
بالإضافة إلى أن البلدين على وشك اطلاق وتفعيل مجموعات عمل متعددة الأوجه تم تشكيلها خلال الحوار الاستراتيجي خلال الشهر الجاري وذلك تنفيذا لرؤية كل من صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد والرئيس الأميركي باراك أوباما ستعمل هذه المجموعات على ملفات مهمة جدا وستعزز التواصل بين البلدين.
ما أود أن أؤكد عليه هو أن القيادة السياسية في البلدين حريصة على دعم وتعزيز العلاقات الثنائية.
كم عدد التأشيرات التي تم اصدارها في عام 2016 بالمقارنة بنفس الفترة في عام 2015؟
٭ في الواقع اعداد التأشيرات التي أصدرها القسم القنصلي في السفارة منذ بداية عام 2016 وحتى الآن تكاد تكون متطابقة مع ما تم اصداره في عامي 2015 و2014، فلقد حققنا رقما تاريخيا بالنسبة لأعداد الكويتيين الذين نصدر لهم تأشيرات متعددة السفرات تصل صلاحيتها إلى 10 سنوات، الحقيقة معدل اصدار التأشيرات لم يرتفع فقط ولكن هناك زيادة كبيرة وأرقام قياسية في اعداد الكويتيين الذين يزورون الولايات المتحدة كل عام، ففي عام 2015 زار الولايات المتحدة أكثر من 75 ألف مواطن كويتي وما علينا إلا أن ننتظر حتى نهاية العام الحالي لنعرف الرقم الحقيقي وهل طرأ عليه تغير ملحوظ.
ما التسهيلات التي يقدمها القسم القنصلي للمواطنين الكويتيين الراغبين في الحصول على التأشيرة الأميركية؟
٭ لدينا موقع إلكتروني وعلى طالب التأشيرة الدخول إلى الموقع لملء الاستمارة الخاصة به والحصول على إيصال لدفع تكاليفها في بنك برقان وبعدها يحصل على موعد وغالبا ما يكون في يوم العمل التالي، في الواقع أننا قمنا بزيادة افراد الطاقم القنصلي ليس فقط لخدمة طالبي التأشيرة مع تنامي الطلب عليها ولكن أيضا لخدمة المواطنين الأميركيين على أرض الكويت وبذلك نستطيع أن نحقق التوازن المطلوب ما بين خدمة مواطنينا وضمان استمرارية وانسيابية التدفق في اعداد المسافرين إلى الولايات المتحدة الأميركية.
هل هناك جنسيات بعينها لا تمنحونها تأشيرة دخول للولايات المتحدة الأميركية؟
٭ على العكس لا نمنع أي جنسيات بعينها من تقديم طلب تأشيرة دخول للولايات المتحدة الأميركية ونتلقى طلبات الحصول على التأشيرة من الجميع حتى من فئة غير محددي الجنسية، والمعيار لدينا لا يخضع للجنسية ولكن لمدى التزام طالب التأشيرة بالمعايير المطلوبة لمنحها، ومن تنطبق عليه الشروط يمنح التأشيرة فورا.
ما عدد طلبات التأشيرة التي يتم رفضها بالمقارنة بعدد المتقدمين؟ وأبرز أسباب الشائعة لرفض طلب التأشيرة؟
٭ ننشر سنويا إحصاءات على موقعنا الإلكتروني بأعداد المتقدمين ونسب ومعدلات القبول والرفض على حسب كل الجنسية، أما فيما يتعلق بأهم اسباب رفض طلب التأشيرة، نجد على رأسها فشل المتقدم في توضيح مدى ارتباطه بالبلد الذي تقدم لطلب التأشيرة منها لموظف القسم القنصلي، كما أنه لو اثبت طالب التأشيرة أن لديه ارتباطا وثيقا بالولايات المتحدة من حيث إقامة الأهل أو الأصدقاء هناك سيكون أيضا من الصعب عليه الحصول عليها، وهذا الشيء بالطبع ليس المقصود به المواطنين الكويتيين ولكن المقصود هم المغتربون من المقيمين على أراضيها.
ماذا عن التأشيرات الطلابية؟
٭ أشكرك على طرحك هذا السؤال، بداية يجب أن تعلم أن التأشيرة الطلابية من أهم أغراض التأشيرة الأميركية ونوليها أهمية كبيرة، حيث ان قطاع التعليم من أهم القطاعات المؤثرة في الولايات المتحدة، والجامعات الأميركية لها شهرة عريقة من حيث معايير جودة التعليم، كما أن الحكومة الأميركية تضع قطاع التعليم على رأس أولوياتها وترغب في زيادة أعداد الطلاب الدارسين في الجامعات الأميركية من مختلف دول العالم، لدينا أكثر من 15 ألف طالب كويتي يدرسون في الولايات المتحدة ونتمنى أن يزداد العدد، وبهذه المناسبة أود أن أشكر صاحب السمو الأمير وحكومة الكويت على تمويلهم الكثير من المنح الدراسية للطلاب الكويتيين.
أما فيما يتعلق بالتأشيرة الطلابية فتختلف عن التأشيرة العادية وإن كان لديها عدد من المتطلبات العامة المشتركة مثل الدخول على الموقع الالكتروني وتعبئة طلب التأشيرة ودفع الرسوم، إلا أن هناك متطلبات أخرى يجب على الطالب الالتزام بها مثل التسجيل في إحدى الجامعات الأميركية والحصول على استمارة القبول (I 20) بالإضافة إلى دفع رسوم «السيفس» وهي رسوم خاصة بنظام تسجيل الطلبة وزائري برنامج التبادل الأكاديمي، وعلى الطلاب أن يتحققوا من استكمال جميع الأوراق المطلوبة قبل الذهاب إلى المقابلة الشخصية والتي لن تخلو من عدد من الأسئلة حول سبب اختيار الولايات المتحدة كوجهة دراسية وسبب اختيار الجامعة التي سجلوا فيها وما يميزها عن باقي الجامعات.
كما يجب على الطالب أن يقدم توضيحا عن مصادر تمويل دراسته في الولايات المتحدة سواء كان ذلك منحة دراسية من الدولة أو أن اسرته ستتحمل التكاليف.
ونصيحتي للطلاب هي أن يكملوا استمارة طلب التأشيرة بأنفسهم وألا يلجأوا إلى شركات او مكاتب تقوم بذلك عنهم، لا مانع من أن يقوم شخص ما بمساعدة الطالب في تعبئة استمارة طلب التأشيرة ولكن عليه أن يكون واعيا لكل ما كتب فيها وأن يكون مقتنعا به ويعكس توجهاته العلمية.
ما حقيقة ما نسمعه كثيرا عن مشكلات تواجه الطلاب الكويتيين الدارسين في الولايات المتحدة وخصوصا على الحدود حيث يمنع بعضهم من الدخول إلى الولايات المتحدة؟
٭ في الحقيقة أن نسبة الطلاب الكويتيين الذين واجهتهم مشكلات على الحدود الأميركية نسبة ضئيلة لا تكاد تذكر ولا تتجاوز عشر الـ 1% من إجمالي عدد المسافرين للولايات المتحدة، وأغلب هذه الحالات يكون بسبب عدم التزام الطالب بالإجراءات المطلوبة من إدارة الهجرة، وبالنسبة للطلاب بصفة خاصة نجد أن أغلب هذه الحالات لا يحضر محاضراته بانتظام أو لم يحصل على المعدل المطلوب لاستكمال دراسته أو يصطحب مواد غير قانونية في أمتعته.
ولذلك يجب على الطلاب أن يحاولوا قدر الإمكان أن يبقوا على اتصال بمكتب الطلاب الدولي وبمرشدهم الدولي وإذا واجهتهم اي مشكلة في تمديد فترة بقائهم في الولايات المتحدة أو فكروا في التحويل من جامعة إلى أخرى أو واجهتهم أي صعوبة في الحصول على المعدل المطلوب، وبالطبع سيقومون بتقديم النصيحة المتخصصة لهم.
هل التحويل من جامعة إلى أخرى داخل الولايات المتحدة يؤثر على صلاحية التأشيرة؟
٭ مادام أن الطالب لا يزال في نفس المستوى الدراسي ومادام أن رقم «السيفس» لم يتغير وهي رسوم خاصة بنظام تسجيل الطلبة وزائري برنامج التبادل الأكاديمي، يستطيع أن يكمل دراسته، ولا حاجة لإصدار فيزا جديدة مادام أنها مازالت سارية، أما اذا تغير المستوى الدراسي على سبيل المثال من المستوى الجامعي إلى الدراسات العليا كالماجستير والدكتوراه وبالتالي حدث تغير في رقم السيفس بالطبع يحتاج إلى فيزا جديدة.
هل أي من الطلاب الكويتيين واجهتهم أي مشكلة على الحدود بخصوص المحتوى على أجهزتهم الإلكترونية؟
٭ في الولايات المتحدة الأميركية تلفونك المحمول يعامل معاملة حقيبتك الشخصية ولذلك عليك أن تنتبه جيدا إلى هذا المحتوى والذي قد يحملك المسؤولية القانونية دون أن تدري، كما سبق أن أوضحت أن النسبة الضئيلة جدا من الطلاب الكويتيين الذين تم توقيفهم على الحدود وإرجاعهم إلى الكويت كان السبب للأغلبية العظمى منهم هو عدم الالتزام بالحضور على مقاعد الدراسة أو تدني نسب الأداء عن المستوى المطلوب في الجامعة أو لارتكابهم جريمة في الأراضي الأميركية أو لحملهم مواد غير قانونية.
ما أود أن أؤكد عليه هو أن الحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة لا يعد تأكيدا أو ضمانا أنك ستدخلها وذلك لأن الأمر يتعلق بالسلطات على الحدود ومدى تقديرهم للموقف في ضوء القوانين المطبقة هناك.
والأغلبية العظمى من المسافرين الكويتيين يحترمون قوانين الولايات المتحدة وهم محل ترحيب هناك.
ما نصيحتك للمسافر الكويتي للولايات المتحدة؟
٭ يجب أن تعرف جيدا خطة سفرك إلى اين ستذهب وأين ستقيم، ويجب أن تكون مستعدا للإجابة عن عدد من الأسئلة بهذا الصدد، انتبه للمحتوى على اجهزتك المحمولة ولا تعطي صورة خاطئة عن نفسك.
الخلط بين صلاحية التأشيرة والمدة المصرح بها لبقاء حاملها داخل الولايات المتحدة من أبرز العوامل التي قد تختلط على حامل التأشيرة، نرجو التوضيح!
٭ في الحقيقة صلاحية التأشيرة متعددة السفرات تختلف كليا عن مدة بقاء حاملها داخل الولايات المتحدة ولذلك على حامل التأشيرة التقيد بالفترة التي تمنح له بالبقاء على الحدود الأميركية وألا يتجاوزها ويستثنى من ذلك الطلاب وأصحاب الفيزا الطبية وفق إجراءات قانونية معينة.
نصائح للطلاب الراغبين في الدراسة بالولايات المتحدة الأميركية
٭ تقدم بطلب التأشيرة مبكرا.
٭ اختر الجامعة او الكلية المناسبة لك.
٭ الحصول على استمارة قبول من الجامعة (I-20).
٭ تقدم للحصول على التأشيرة بمدة 3 أشهر قبل موعد بدء الدراسة.
٭ قم بتعبئة الطلب وحجز موعد للمقابلة على الموقع الإلكتروني: www.ustraveldocs.com.
٭ تعد الفترة بين أبريل وأغسطس الأكثر إقبالا وقد تمتد فترة انتظار موعد للمقابلة 3 أسابيع.
المستندات المطلوبة من الطلاب خلال المقابلة القنصلية
٭ طلب التأشيرة (DS-160) تتم تعبئته إلكترونيا على الموقع www.ustraveldocs.com.
٭ استمارة قبول الجامعة الأصلية (I-20).
٭ صور شخصية (عدد 2).
الشروط متوافرة على موقع السفارة الإلكتروني.
٭ جواز سفر ساري المفعول لمدة 6 أشهر على الأقل، على أن يحتوي الجواز على الاسم وتاريخ الميلاد بالإنجليزية.
٭ رسوم SEVIS ومقدارها 200 دولار أميركي يتم دفعها الكترونيا.
٭ رسوم دفع طلب التأشيرة الدراسية (تدفع في بنك برقان ومقدارها 51.2 دينارا كويتيا).
٭ إثبات على قدرة تغطية تكاليف الدراسة (رسالة المنحة الدراسية الحكومية أو كشوفات حساب بنكية بحال الدفع شخصيا).
٭ سجل علامات (للطلبة العائدين ممن سبق أن درسوا في الولايات المتحدة الأميركية).
7 نصائح تضمن نجاح الطلاب في دراستهم داخل الولايات المتحدة
٭ تسجيل 12 وحدة دراسية على الأقل: على جميع الطلاب الدوليين تسجيل 12 وحدة دراسية على الأقل في كل فصل دراسي، وذلك لضمان إقامتهم القانونية في أميركا.
٭ الاحتفاظ بنسخ عن الوثائق المهمة: في حال فقدان مستنداتك الأصلية، من المهم الاحتفاظ بنسخ عن وثيقة قبول الجامعة (I-20)، صورة عن التأشيرة الدراسية، وجواز السفر في مكان آمن. لا تنسى التأكد من صلاحية جواز السفر لفترة لا تقل عن 6 أشهر.
٭ الحضور، المشاركة، الدراسة: يجب على الطلاب المواظبة على حضور الفصول الدراسية، والمشاركة في النقاشات، وتقديم الواجبات الدراسية في وقتها المحدد. درجات الطالب النهائية تعتمد على الحضور، والمشاركة، والأداء الأكاديمي. درجاتك تثبت أنك طالب جاد في دراسته وتحصيله العلمي، وأنك تقوم بالاستثمار في مستقبلك.
٭ التواصل مع مرشد الطلبة الدوليين: تواصل مع مرشد الطلاب الدوليين في جامعتك وقم بإبلاغه عن أي غياب، تغيير في البرنامج، إجازات، تغيير في العنوان أو مكان الإقامة، أو طلبات لتمديد فترة الدراسة. لا تتردد في مراجعة مكتب الطلاب الدوليين إن كانت لديك أي أسئلة بخصوص المتطلبات القانونية خلال فترة مكوثك في أميركا.
٭ الحصول على إذن للعمل: لا تقبل بأي عرض عمل دون الحصول على الإذن المطلوب. من الأفضل استشارة مرشد الطلاب الدوليين قبل الموافقة على أي عرض عمل، حتى لو كان عملا مجانيا أو تطوعيا.
٭ الاستفادة من الموارد المتوافرة في الجامعة: إذا كنت تحتاج إلى المساعدة في دراستك فقم بالاستفادة من الموارد الجامعية المتوافرة للطلاب مثل مختبرات الكتابة، الدروس الخصوصية، المجموعات الدراسية، والإرشاد الأكاديمي عن طريق مرشد الطلاب الدوليين. يحدد الأساتذة والمعيدون ساعات معينة لاستقبال الطلاب الذين يحتاجون إلى المساعدة في المواد الدراسية. يمكنك أيضا طلب المساعدة من مستشارين، زملاء أو مختصين في حال شعرت بالغربة أو التعب النفسي.
٭ اتباع القوانين الأميركية. انتبه لقوانين القيادة: قم بدفع مخالفات السرعة أو الوقوف على الفور. عدم دفع الغرامة مباشرة قد يسبب زيادة كبيرة في المبلغ المستحق. ابتعد عن المخدرات غير المشروعة. استخدام الماريغوانا والعقاقير الأخرى غير المشروعة يمكن أن تكون له عواقب وخيمة. في حال عدم التقيد بالقوانين قد تفرض عليك غرامات أو تواجه عقوبات السجن، أو الطرد أو الترحيل، التي قد تؤدي إلى صعوبات في السفر مستقبلا. إذا كنت متورطا في مشكلة قانونية فقم بالاحتفاظ بجميع السجلات المتعلقة بقضيتك.