


مكتبتي
رحلة ممتعة مع اللغة العربية في مدرسة عمير الابتدائية بالنزهة
شاركت صفحة الأطفال في جريدة «الأنباء» في رحلة ممتعة مع طلاب مدرسة عمير بن سعد الابتدائية في منطقة النزهة، احتفاء باللغة العربية، في مهرجان طفولي رائع تحت عنوان «لغتنا هويتنا» من إعداد المعلمات في قسم اللغة العربية في المدرسة لطيفة الزمان وحصة الزيد وشذى الطوق وأنوار العنزي.وفرحنا مع الأطفال المبدعين في هذا اللقاء الجميل، حيث شهدنا نقاشا بين حرف الضاد وحرف الظاء يحكم فيه القاضي، كما شهدنا عرضا متميزا لطريقة تعليم اللغة العربية في المنهج الجديد، وكان لصفحة الأطفال في «الانباء» كلمة عن «القراءة جمال اللغة العربية».وفي نهاية اللقاء شهد الجميع فكرة رائعة تحت عنوان «متاهة الحروف»، قدم الأطفال فيها إبداعاتهم بتسلسل الحروف العربية من الألف إلى الياء..وقدم الأطفال المشاهد الممتعة، وكان منهم القاضي، والصياد، والطيار، والوزير.. بحسب كل حرف من حروف العربية..شكرا لمدرسة عمير على دعوتهم ومشاركتهم لنا الفرحة.. وتحية للأطفال الذين زينوا الحفل بروعتهم وإبداعاتهم..



أبنائي الصغار
مدرسة النجاة
إعداد: د.طارق البكري
تشرفت بزيارة مدرسة النجاة السالمية المتوسطة للبنات عدة مرات خلال العام الدراسي الجاري وقبله العام السابق، ورأيت مدى النشاط الذي يميز الطالبات، ومدى حبهن للكتاب والقراءة، ولا سيما قراءة الروايات والقصص الهادفة.. وعندما عرفت السبب بطل العجب.. لا شك أن الأصدقاء الصغار يحتاجون إلى من يشجعهم على ذلك، ويدفعهم للقراءة وعشق الكتاب.. الأمر ليس سهلا، كما سمعت ذلك من كثير من أصدقائي الصغار، وأنا أتفق معكم أيها الأصدقاء أن القراءة عملية صعبة، وليست سهلة.. وقد قرأت مرة أن التفكير «صناعة ثقيلة».. وهذا صحيح إلى حد كبير.. والقراءة تحتاج بشكل أساسي إلى التفكير وليس مجرد حركة عيون.. لأن عملية تلقي الكلمات عن طريق البصر جزء بسيط جدا من القراءة الاستيعابية.. أما عمليات الفهم والتركيز والتخزين والاستدعاء والتطبيق، فهي الأهم من القراءة الآلية نفسها، والتي تعتمد على العين والقدرة على الإبصار.. وكم من كفيف فاق مبصرا، وكم من عاجز سبق صحيح البدن.. فالبصيرة ترفع من قيمة البصر، والبصر بلا بصيرة مثل آلة صماء خربة تضر بصاحبها أكثر مما تفيده.. فكم من صاحب بصر لم يستخدم بصره بما ينفع، بل ربما استخدمه بما يضر.. والذي أريد ان أقوله اليوم أيها الأصدقاء ـ وهو السبب الذي أبطل العجب ـ هو اهتمام المدرسة وإدارتها بالقراءة، ولا سيما المكتبة التي تحرص على تزويد الطالبات بكل جديد ومفيد، وتشجيعهن على القراءة الحرة.. تحية لكل مدرسة تهتم بالقراءة.. وكل مدرس ومدرسة.. لهم نمتن، وبهم نرفع الهامات..
للتواصل مع الصفحة يمكنكم مراسلتي على الإيميل: [email protected]
حزايتنا
بكر والفزاعة الطيبة
كان ياما كان.. في الريف الأخضر المزدان، بالورود والريحان.. كان هناك رسام طيب يدعى بكر، يعيش مع جروه في كوخ يكفي حاجتهما وينعمان بسلام واطمئنان وراحة تامة، يختبئان فيه من برد الشتاء ويقيهما حرارة الصيف.
يستيقظ بكر صباح كل يوم على صياح الديك ليرسم منظرا جديدا جميلا للصباح، ليرسم وجه الشمس يقابل شجرة التوت التي يحبها، أو قد يرسم الزهرة وهي تحني وريقاتها خجلا للفراشات المتطايرة، فيبدع من جمال الطبيعة لوحات فنية نابضة بالحياة.
يستطيع بكر أن يرسم الشجرة تضحك والعصفور يغني ويصفق طربا من دفء أشعة الشمس التي يجعلها تسأل ليجيب القمر مساء. يستطيع بكر أيضا أن يرسم الأزهار وهي تتحدث مع الفراشات وكيف تعطي الرحيق للنحلات، هذا ما تفعله فرشاة بكر السحرية.
نظر بكر إلى سفح الجبل وهو جالس مكانه على تلة صغيرة قرب الكوخ وبجواره جروه الوفي، يدحرج كرته الصوفية وسط أكوام من الحشائش. يفكر في رسم منظر لم تلونه فرشاته من قبل، بل لوحة فنية تتحدث عن نفسها.. لمح بكر من بعيد فزاعة قش ترتدي على رأسها غطاء أحد الأواني القديمة وتمسك بيدها منديلا يشبه إلى حد كبير منديل والدته التي كانت تمسح به رأسه الصغير كلما أرادت أن تنظفه جيدا بالماء والصابون.
أخذ بكر يتخيل تفاصيل الفزاعة التي تسكن وسط سهل مزروع بنبات البازيلاء والباذنجان والكوسا، فقد وجد شيئا أثار خياله ليرسمه، فتناول بكر فرشاته وألوانه وأخذ يقترب من السهل.
ولكن كلما اقترب من السهل ليشاهد الفزاعة التي حلم بإلقاء التحية عليها والسماح له برسمها، كانت المسافة تطول وكأن السهل تحول إلى بساط أخضر، أخذ يتمدد كلما سار بكر بخطواته إلى الأمام.
توقف بكر منزعجا، وأخذ ينادي على الفزاعة الطيبة: أيتها الفزاعة الطيبة انظري إلي، أرجوك اقتربي.. اطلبي من السهل أن يحملك إلي أو يحملني إلى جوارك.
ظل بكر ينادي وينادي حتى شاهد الفزاعة تلوح بمنديلها باتجاهه وكأنها لبت النداء، فأخذ يقترب منها وهي تقترب منه على ظهر بساطها السهلي الأخضر، وما أن أصبحت الفزاعة بجوار بكر حتى ألقت أمامه منديلها الذي تطلب من الرياح أن ترفرفه كلما اقتربت حشرة من نباتات الحقل لتحدث الخراب، فتنقذ الفزاعة النباتات.
حاول بكر اسكات جروه لأنه كان ينبح كثيرا، ينبح بشكل غريب ولكنه نهض ليجد صديقه الجرو يلقي على بطنه الكرة الصوفية محاولا ايقاظه من حلمه الجميل. أدرك أنه كان يحلم بينما سرح في السهل المجاور.. وفي صباح اليوم التالي نهض قبل صياح الديك ليرسم فزاعة طيبة تحرس النباتات من الحشرات بمنديلها الأبيض، وعلى رأسها آنية قديمة، وتمسك بيدها منديل والدته.. تماما كما رآها بحلمه.
هل تعلم؟
ـ أغرب أنواع الزواحف هو الثعبان الدائري، فمن المعتقد أنه يأخذ ذيله بين أسنانه ليكون دائرة، وبهذه الطريقة يمكنه أن يتدحرج على الارض مثل عجلة الدراجة ويعتقد بعض الناس أن سرعته بهذه الطريقة تفوق سرعة أي حيوان آخر.
ـ كل أسماك الحفش «يستخرج منها الكافيار» التي يتم صيدها في المياه البريطانية، تعتبر ملكا حصريا لملكة بريطانيا.
ـ الحوت الأحدب يلتقط طعامه بعد أن يسبح بشكل دائري ومن ثم ينفث انبوبا هائلا من الفقاعات الصغيرة حول فريسته.
ـ الديناصور «ستيجوسوروس» الذي كان يزن 80 ألف رطل، كان لديه دماغان، احدهما في رأسه والآخر في ذيله.
ـ للسمك خط طولي على كل جانب من جانبيه وبفحص هذه الخطوط بالمجهر وجدت أنها اعضاء دقيقة حساسة إلى درجة كبيرة، فإذا اقتربت السمكة من حاجز أو صخرة تحس هذه الأعضاء باختلاف ضغط الماء نتيجة اصطدامه بالحاجز مهما كان تموج الماء قليلا فتتفادى بذلك الاصطدام وتغير طريقها.
اختلافات بين الصورتين
عشرة اختلافات حاول أن تجدهما في اقصر وقت ممكن.