Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • المكراد: الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
  • وزير العدل: معالجة واسعة لملف الإعلانات القضائية
  • ترامب: الاتفاق مع إيران في مراحله النهائية
  • «القوى العاملة»: لنجعل الحوكمة جزءاً من ثقافتنا المؤسسية .. والإبلاغ عن أي تجاوزات
  • سعر برميل النفط الكويتي يرتفع 2.42 دولاراً ليبلغ 106.24 دولاراً
  • «الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 44
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

أعدت دراسة تحليلية نصية حول مكونات وبنية ودلالات ومفاهيم خطبة الأمير عقب تولي سموه مقاليد الحكم

الفرحان تحلّل النطق السامي لصاحب السمو في مجلس الأمة يناير 2006: أهداف واضحة وخارطة طريق لمسيرة البناء والتنمية

14 ديسمبر 2016
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
الفرحان تحلّل النطق السامي لصاحب السمو في مجلس الأمة يناير 2006: أهداف واضحة وخارطة طريق لمسيرة البناء والتنمية
رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق يتسلم نسخة من دراسة د. صبيحة الفرحان	 (هاني الشمري) 
  • 7 معايير يؤدي توافرها في أي حدث لغوي إلى تحقيق صفة النصية فيه
  • النص المتماسك هو الذي تترابط أجزاؤه الشكلية وعناصره الدلالية
  • النص تضمن عدداً من القضايا الاجتماعية والسياسية والنفسية

منهج الدراسة

فرضت أهمية الدراسة وسبب الإقدام عليها اختيار أنسب المناهج البحثية لتحليلها تحليلا لغويا وذلك باستخدام التحليل النصي، الذي ينطلق من التحليل كله بوصفة بنية لغوية كبرى متماسكة تحققت لها كل معايير النصية، واختارت الباحثة هذا المنهج، لاكتمال مفرداته وتكاملها، ووضوح المعايير التي يقوم عليها، وعلى أهمية وجودها وتحققها في النصوص.

معايير النصية

أوضحت الفرحان ان علماء النص، حددوا مجموعة من المعايير والتي يؤدي توافرها في أي حدث لغوي إلى تحقيق صفة «النصية» فيه، وهذه المعايير هي السبك والحبك والقصدية، والإعلامية، والتناص، والموقفية، والمقبولية، متسائلة هل: توافرت للخطبة معايير النصية؟ وما نصيبها من كل معيار؟ مؤكدة ان تلك المعايير السبعة قامت بدور القواعد التأسيسية التي تحقق عملية الاتصال من خلال النصوص، لأنها تشكل مكونات السلوك الذي يعد اتصالا، وإهمال هذه القواعد يؤدي لانهيار هذا السلوك.

أولا: السبك

ويسمى التماسك، فالنص المتماسك هو الذي تترابط أجزاؤه الشكلية وعناصره الدلالية ومعنى ذلك أن السبك هو توالي الأبنية اللغوية للنص عن طريق استعمال وسائل الربط النحوية والمعجمية، وهي: الإحالة، والعطف، والحذف، والتقديم، والتكرار، والإحالة، هي علاقة المبهم بما يفسره ويسمى المبهم العنصر الإحالي ويسمى المفسر العنصر الإرشادي أي أن الإحالة هي علاقة بين عنصرين، من خلال مجموعة من الأدوات أو الآليات منها: الضمير، واسم الإشارة، والاسم الموصول، وأداة التعريف «ال»، والمقارنة واسم التفضيل، اما الربط بالعطف فيعد من أهم وسائل التماسك النحوي في النص، ويرى بعض العلماء أن الربط بحروف العطف يأتي على قمة الروابط النصية الأخرى، ويسمى ربطا إضافيا لأنه كل أداة تضيف معنى جديدا في النص، وتربط بين نوعين فأكثر من أنواع المعلومات فيه بطريقة الجمع، أو التميز، ومن صور العطف بالواو «رحمه الله وطيب ثراه وجعل الجنة مثواه»، ويقصد بالربط بالحذف، هنا حذف عنصرين من عناصر بناء الجملة، أو حذف عنصر من عناصر الفقرة، أو النص حذفا جوازيا، وليس حذفا وجوبيا مثل: حذف المبتدأ، ويقع هذا النوع من الحذف كثيرا في الخطبة، لتعلق الكلام به، حتى اصبح هذا العنصر المحذوف كأنه مذكور حاضر في الذهن دائما، بل حاضر في القلب مثل: (أمير عادل)، (صاحب الفكر المؤسسي)، (سنيد الحرية)، ويؤدي الحذف دورا مهما في تحقيق التماسك، وتكثيف البناء السطحي، ويلاحظ غلبة حذف اللفظ على حذف الجملة لأن الخطبة كانت قصيرة ومباشرة ومرتبطة بالحضور السامي في مجلس الأمة.

أما الربط بالتقديم، فيقصد به هنا تقديم عنصر من عناصر الجملة كان حقه التأخير، فيما يقصد بالتكرار إعادة لفظ من الألفاظ أو جملة بعينها، أو جزء من الجملة بغرض تحقيق التماسك النصي بصفة أساسية، ولتحقيق غايات أخرى لغوية وفنية جمالية ونفسية شعورية، وقد اشتملت الخطبة على عدة أمثلة للتكرار، تنوعت بين تكرار حرف الجر، وتكرار فعل، وتكرار نعت، وتكرار اسم له مواقع نحوية مختلفة تزيد من التماسك النصي في الخطبة السامية.

ثانيا: الحبك

إذا كان السبك معنيا بالتماسك النصي عن طريق أدوات الربط الظاهرة، فإن الحبك يعني الترابط الدلالي والمعنوي بين أجزاء النص، أي ربط البنيات الدلالية الصغرى بالبينة العامة الكبرى، ويعتمد الحبك على مجموعة من علاقات التماسك، منها التماسك التقابلي النابع من علاقات المفاهيم المتقابلة في النص، كالتشبيه، والتلاؤم بين بداية النص ونهايته، والتعليل، والعموم والخصوص والإجمال والتفصيل وغير ذلك من علاقات.

ثالثا: التناص

هو معيار ينبثق من كون النص المعين متداخلا مع نص آخر، أو نصوص أخرى تتقاطع فيه الوحدات الكلامية، والتصورية مع نصوص أخرى، ويكون هذا التداخل والتقاطع صريحا أو غير صريح، مباشرا، أو غير مباشر، ونعني بما سبق أن التناص هو إفادة النص المعين من نصوص أخرى بالنقل المباشر، وهو «الاقتباس»، أو بالنقل غير المباشر، أي الأخذ بالتصرف، أي أخذ المفاهيم والأفكار، دون التقيد بالألفاظ.

رابعا: القصد

للقصد تأثير في بنية النص وأسلوبه، لأن المنتج يبني نصه بناء معينا شأنه أنه يضمن تحقيق قصده، ويرتبط هذا المعيار بمنتج النص، ومتلقي النص، انطلاقا من أن المبدع والمتلقي يمثلان دورا أساسيا في العملية الاتصالية، إذ تتجلى فيها علاقة التواصل، وتفهم القضية في ضوء معرفة الوظائف اللغوية، أو الأغراض التي يعبر عنها كل قوم باستعمالهم اللغة أو النصوص، ومن خلال تحديد الوظائف الرئيسية للنصوص في الإبلاغ، والاستشارة، والإلزام، والاتصال والإعلان.

خامسا: الإعلامية

ويعنى هذا المعيار بنوع المعلومة التي ينطوي عليها النص ومن ثم تؤسس عليه درجة التأثير في مستقبل النص، وقد جاءت الأحداث النصية بجميع أجزاء الخطبة وعناصرها وفق هذه الدرجة من الإعلامية ومؤثرة في نفس الوقت، جامعة لكل الدلالات والمعاني التي يرد إيصالها، والمشاعر التي يرد استثارتها في نفوس أعضاء المجلس الأمة خاصة ونفوس الشعب الكويتي بصفة عامة.

سادسا: الموقفية

وقد يسمى هذا المعيار بالمقامية، وهو معيار نصي مهم لأن كلا من معنى النص ووظيفته ينبثقان عن الموقف الذي قيلا فيه، لأن الموقف يسهم بشكل مهم في إتمام عملية البناء النصي واختيار الوسائل اللغوية، وتتخلص عناصر السياق الموقفي في المتكلم والمخاطب والظروف والنص والمغزى، والمتكلم هنا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، المخاطب، وهو هنا رئيس مجلس الأمة والأعضاء والحضور ثم الشعب الكويتي كله، النص وهو الخطاب السامي، الظروف وهو افتتاح الدورة النيابية، ومراسم تأدية اليمين الدستورية، المغزى هو الهدف النهائي من الخطبة السامية.

سابعا: المقبولية

ونعني بذلك المعيار في أبسط مفاهيمه أن يكون النص متسما بالقبول لدى المستقبل، وينشأ هذا القبول في الأساس من التماسك والالتحام بين أجزاء لغة النص وعناصره، بحيث يعكس هذا المعيار درجة تقبل المتلقي للنص مع الأخذ في الاعتبار أن هناك تفاوتا لا ينكر بين مستقبلي النص على مستويات الفهم والتفاعل ودرجات التقدير، وفقا لإمكانات المتلقي وطاقاته المعرفية والثقافية، تعد المقبولية رغبة نشطة للمشاركة في الخطاب ومشاطرة الهدف، ولذا يكون القبول حدثا قائما بذاته، ونلاحظ أن الخطبة السامية قد حازت معيار المقبولية بدرجة عالية، وبشكل ملحوظ ولافت لعدة أسباب منها:٭ مراعاة المخاطب: وهم في النص المدروس رئيس وأعضاء مجلس الأمة، والحضور، ثم الشعب الكويتي بصفة عامة، وقد وردت صور هذه المراعاة في مواضع من الخطبة السامية في النداء الافتتاحي بالاخوة وإلقاء السلام وإشراك المخاطب في الأحداث (نلتقي، يجمعنا، فقيدنا،...).

٭ القضايا المتضمنة في النص: وكلها تقع في بؤرة اهتمام المتلقي، وتحظى لدية بالتوقع الشديد والقبول غير المحدد، وأولها القضايا النفسية مثل (وفاة الأمير السابق ونعيه إلى الأمة، الثناء على إنجازاته...)، ومنها القضايا السياسية والتشريعية، (حاجة البلاد لحاكم، الاستعداد لفصل تشريعي جديد...)، والقضايا الاجتماعية (بناء الكويت الحديث والعاصر، قضية التعليم...)

٭ السمات الأسلوبية الجمالية: واشتملت على مجموعة من السمات الأسلوبية التي لها قدرة على التأثير في نفس المستقبل إلى حد كبير، ومن هذه الجماليات على سبيل المثال: براعة الاستهلال: (نلتقي اليوم في وحشة الغياب ومرارته بقلوب عامرة بالإيمان)، كثرة الصور البيانية المؤثرة في النفوس والموحية بشحنات دلالية عالية، مثل (مرارة الغياب ربان حكيم، جاد الزمان...)، رشاقة العبارة، وعذوبتها مثل (أمير عادل، ربان حكيم، الكويت هي الوجود الثابت ونحن الوجود العابر...).

٭ مجموعة الثلاثيات المعطوفة الواردة في الخطبة، مثل (رحمه الله وطيب ثراه وجعل الجنة مثواه، وضع الكويت في عقله ووجدانه...).اعدت الباحثة د. صبيحة الفرحان دراسة تحليلية بعنوان «النطق السامي لسمو الأمير في مجلس الأمة 2006 «دراسة نصية»، سعت من خلالها الى تحليل خطبة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة تأديته اليمين الدستورية في مجلس الأمة بتاريخ 29/1/2006.

وقامت الفرحان باختيار تلك الخطبة لدراستها وتحليل نصها، لأنها أول خطبة يلقيها صاحب السمو أمام مجلس الأمة، ولأنها ألقيت في أول أيام تولي سموه شؤون الحكم في البلاد عقب رحيل الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، بالاضافة الى انها رسمت المعالم وحددت المسؤوليات والمهام خلال المرحلة المقبلة، وقد خرجت كلمات الخطبة مؤثرة من قلب صاحب السمو الأمير فاستقرت في قلوب الكويتيين، ووضعت منهجية واضحة للعلاقة بينهما في مسيرة البناء والتنمية.

النطق السامي لصاحب السمو الأمير في مجلس الأمة يناير 2006

بسم الله الرحمن الرحيم

(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)

صدق الله العظيم

إخواني رئيس وأعضاء مجلس الأمة المحترمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نلتقي اليوم في وحشة الغياب ومرارته، بقلوب عامرة بالإيمان بقضاء الله وقدره، يجمعنا حب قاطع لفقيدنا الراحل الكبير صاحب السمو الأمير الشيخ جابر الأحمد الصباح، رحمه الله وطيب ثراه وجعل الجنة مثواه أمير عادل وربان حكيم، وقائد من طراز فريد، قلما جاد الزمان بمثله، زاهد في متع الدنيا، مخلص في حب وطنه وهو القائل: «الكويت هي الوجود الثابت، ونحن الوجود العابر».

فقيدنا العزيز رحمه الله، رجل الإيمان الصادق وداعية الوسيطة والاعتدال، ومالك الرؤية الثاقبة، صاحب الفكر المؤسسي، وباني نهضة الكويت الحديثة، سنيد الحرية والديمقراطية، وداعم العلم والإبداع والمعرفة جامع الأصالة والمعاصرة.

فقيدنا الغالي رحمه الله، سباق الرؤى والمبادرات التي انفردت بها الكويت، فأكسبتها المكانة المرموقة التي تستحق في محيطها والعالم، صاحب الأيادي البيضاء والمواقف المشهودة في دعم قضايا أمته العربية والإسلامية وقضايا العالم العادلة.

إنه الرجل الذي وضع الكويت في عينه وعقله ووجدانه، وسيبقى اسمه محفورا في ذاكرة الكويتيين، رمزا تاريخيا، ونبراسا هاديا بمكارمه وسجاياه، ونحن على عهده باقون، وندعوك اللهم أن تلهمنا صبر المؤمنين وأن تجعل لنا من أمرنا رشدا، يا رب العالمين.

إخواني وأبناء وطني الأحباء

إن الثقة الغالية التي أوليتموني إياها، هي شرف الأمانة التي أحمل في عنقي، وقدسية الوسام الذي أفاخر به على صدري، والقسم العظيم على التفاني في حب الكويت وأهلها المخلصين الأوفياء، الذين ضربوا بمواقفهم المسؤولة، المثل الرائع في إعلاء مصلحة الكويت فوق كل اعتبار، ونحمد الله تعالى على تلاحم وحيوية أهلها، وحرصهم على إرثهم الغني بالحكمة والشهامة والتجربة الرائدة في العمل الدستوري والممارسة الديموقراطية الواعية.

وفي هذا المقام، أتقدم باسمي وباسمكم، وباسم أهل الكويت جميعا برسالة حب وتقدير ووفاء لأخي صاحب السمو الشيخ سعد العبدالله السالم، الرجل المعطاء لبلده من وقته وجهده وصحته، والبطل الذي زادته جراح الغزو الغادر قوة ومناعة وإصرارا على متابعة مسيرة النضال حتى التحرير وإعادة البناء والتعمير، رفيق الدرب لصاحب السمو الأمير الراحل رحمه الله، وشريكه في السراء والضراء، صاحب المكانة العالية في نفوسنا جميعا، ومالك القلب الكبير والشخصية المستقرة في قلوب الكويتيين، التي لم تكن لتستكين وتهدأ لولا حاجة صاحبها إلى الراحة، إنه قدر الله يسبق الجميع، وما شاء فعل، وسيبقى تاريخ الكويت نابضا بذاكرها العطرة، ومآثرها الحية.

لقد شهدت الكويت خلال الأيام الماضية تجربة دقيقة، حسمت بها أمرا بالغ الأهمية، ولئن صاحب تلك التجربة شيء من الألم والقلق، إلا أنها في محصلتها ذات وجه إيجابي ناصع، يمثل علامة صحة، وانتصارا للنهج الديموقراطي الذي ارتضاه الكويتيون، وتكريسا حيا للشرعية الدستورية، مما جعل هذه التجربة موضع إشادة وتقدير العالم اجمع.

ويحسب للشعب الكويتي الأبي ما أبداه من مشاعر الولاء والإخلاص والوفاء لوطنه ولرموزه الوطنية وتجسيده التلقائي للوحدة الوطنية المعهودة، ويحسب كذلك لمجلس الأمة الموقر رئيسا وأعضاء بما اتسمت به خطواته الحكيمة من وعي ورؤية وممارسة راقية، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، وذلك في إطار نظامنا الدستوري الراسخ، كما يحسب أيضا للأسرة الحاكمة ما أكدته من حرص على وحدة الصف والكلمة والتزام بثوابت الكويت الوطنية، مثمنين أيضا بالتقدير الدور البناء لصحافتنا المحلية وما أظهرته من حرص وإدراك لمصلحة وطننا الكويت لدى تناولها ومتابعتها لتلك التجربة.

إنها الكويت، وأهل الكويت، بما عرف عنها وعنهم من خصوصية متفردة أرسى دعائمها الأولون، وتعززت واستقرت عبر الأجيال المتعاقبة، ويحق لكل كويتي أن يعتز بها ويفخر.

أيها الأخوة الأفاضل بكم ومعكم ومؤازرة أبناء الكويت جميعا نبدأ كتابة صفحة جديدة في تاريخنا المعاصر، ونحن نتطلع إلى غد واعد بإذن الله، سائرون على خطى راحلنا الكبير رحمه الله ثمرة تجربة نستلهم منها الهدى والرشاد.

إن الآمال والطموحات كثيرة، والتحديات كبيرة، وعالمنا يموج بالتطورات والمتغيرات التي لا نملك الخروج عن دائرة ظلالها وتداعياتها، كما لا يخفى ما تشهده ساحتنا الإقليمية من مظاهر التوتر وعدم الاستقرار، مما يضعنا جميعا في صلب مواجهة حقيقية لتحدياتنا.

وعلينا أن ندرك بأن التعاون الايجابي المثمر بين السلطتين التشريعية والتنفيذية قدر حتمي لتحقيق النقلة النوعية نحو التغيير والإصلاح، ودفع مسيرة البناء والتنمية إلى الأمام، وبأن الإرادة الوطنية الواعية سبيلنا إلى الإمساك بكافة مقومات النجاح والإبداع والتميز والتحلي بالمزيد من رحابة الصدر وتقبل الرأي الآخر والتزام الموضوعية في مختلف الظروف والأحوال، وتغليب الصالح العام، ونبذ التحزب والأهواء الطائفية والقبلية والفئوية الضيقة، لتبقى الكويت دائما هي الرابح الأول والأكبر.

وإنني على ثقة كاملة، وبتوفيق من العلي القدير، واهتداء بمبادئ ديننا الحنيف وشريعته السمحاء وتمسكا بنهج ودأب من سبقنا، وبتصميم لا يقبل ترف الإخفاق والتراجع، سنحقق بإذنه تعالى مجد الكويت الغالية فيما نصبوا إليه من عزة وتقدم وازدهار.

والله نسأل أن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان، ويكون لنا خير سند ومعين على حمل الأمانة، تيمنا بقوله سبحانه وتعالى:

(وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا).

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مواضيع ذات صلة

سفارتنا لدى الأردن تهيب بالمواطنين الكويتيين توخي الحذر من حالة الطقس

  • 12/14/2016

حسم مزاد «جنوب خيطان».. قبل نهاية 2016

  • 12/14/2016

علي الغانم: «جاستا» تأثيره خطير على المستثمرين بالسوق الأميركي

  • 12/14/2016

الرميحي يستنكر إحالته للتقاعد من «مكافحة الفساد»

  • 12/14/2016

المطيري للالتزام بتنفيذ أهداف «خطة التنمية المستدامة 2030»

  • 12/14/2016

مفهوم ومضمون صنع القرار السياسي

  • 12/14/2016

«النجاة» تناشد المحسنين المساهمة في «حلب تباد»

  • 12/14/2016

«الهلال الأحمر» تطلق «صرخة حلب» لدعم النازحين السوريين

  • 12/14/2016

العزب استقبل مهنئيه: قانون استقلال القضاء أولوية .. وسياستي الباب المفتوح

  • 12/14/2016

الصبيح: إنشاء مركز لتأهيل ذوي الإعاقة بمعايير عالمية وتسكين شواغر المعاقين قريباً

  • 12/14/2016

المطوع يلتقي مسؤولي «المحاسبة» لمعالجة الملاحظات المتعلقة بـ«الأشغال»

  • 12/14/2016

أبل: خطة واضحة لرفع كفاءة الخدمات والتركيز على المشاريع التطويرية والتنموية

  • 12/14/2016

الأحمد: مشكلة إطارات رحية تنتهي العام المقبل لتسليم الموقع لـ «السكنية»

  • 12/14/2016

لجنة شؤون المرأة تشارك في المؤتمر السادس لمنظمة المرأة العربية بالقاهرة

  • 12/14/2016

المطوطح: الربط الآلي مع القوى العاملة في مصر جاهز

  • 12/14/2016

الصقر: رفع مستوى حقوق الإنسان بما يتواءم مع الشريعة الإسلامية والدستور

  • 12/14/2016

افتتاح طريق جزئي بطول 800 متر من شارع جمال عبدالناصر

  • 12/14/2016

«الكهرباء» تسعى لإطالة عمر محطاتها

  • 12/14/2016

دعوى قضائية بحق «البيئة» لتجاهلها أخطاراً بتلوث مياه بعض المدارس

  • 12/14/2016

«الرحمة العالمية» أقامت مسابقة لحفظ القرآن الكريم في تايلند

  • 12/14/2016

العمار: انطلاق الدورة الثامنة لجائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته في أبريل

  • 12/14/2016

جمعية المحامين: ضرورة تطبيق توجيهات النطق السامي بمكافحة الفساد وتطبيق القانون

  • 12/14/2016

الدعيج استقبل رئيس مؤسسة الخطوط الكويتية

  • 12/14/2016

«نماء للزكاة والخيرات» أطلقت مشروع «رحلة الأمل» لعلاج مرضى السرطان

  • 12/14/2016

«الهيئة الخيرية» تطلق حملة إغاثة عاجلة لأهل حلب

  • 12/14/2016

3 مشاريع من «الزراعة» لتحقيق الأمن العذائي

  • 12/14/2016

ثنائي موسيقي ألماني أمتع الحضور في دار الآثار الإسلامية

  • 12/14/2016

«النجاة الخيرية» توزع مساعدات على 600 أسرة سورية لاجئة بالأردن

  • 12/14/2016

«الطيران المدني»: ارتفاع حركة الركاب بمطار الكويت 9% نوفمبر الماضي

  • 12/14/2016

توزيع بطاقات احتياط قرعة الدفعة الثالثة من قسائم المطلاع (إن 1)

  • 12/14/2016

«بيت الزكاة»: ميثاق موحد لحوكمة مؤسسات الزكاة خليجياً

  • 12/14/2016

بتوفير الدعم الكامل من العلاف على مدار العام وتشجيع المربين على زيادة الحلال ووقف الهدر

  • 12/14/2016

حصة السعد: فخورون بدور المرأة الكويتية في النهوض بالتنمية الشاملة

  • 12/14/2016

المطيري: نقابة القطاع النفطي الخاص تشارك لأول مرة في مؤتمر اتحاد الصناعات الدولية

  • 12/14/2016

الحمود: التنمية الاجتماعية ضرورة لارتباطها باحتياجات الأفراد وتطلعاتهم

  • 12/14/2016

أمطار الخير تجدد الحياة في صحراء الكويت والنباتات الحولية

  • 12/14/2016

النادي العلمي يشارك في الملتقى العلمي الآسيوي بمسقط

  • 12/14/2016
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 12:25 مالمكراد: الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    12:06 موزير العدل: معالجة واسعة لملف الإعلانات القضائية جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    09:27 صترامب: الاتفاق مع إيران في مراحله النهائية جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    09:24 ص«القوى العاملة»: لنجعل الحوكمة جزءاً من ثقافتنا المؤسسية .. والإبلاغ عن أي تجاوزات جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    09:24 ص«الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 44 جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
  • 09:24 صسعر برميل النفط الكويتي يرتفع 2.42 دولاراً ليبلغ 106.24 دولاراً جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
من
  • «القوى العاملة» : يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حال مخالفة حظر تشغيل العمال ظهراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
    • الثلاثاء2026/6/9
    10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
    • الثلاثاء2026/6/9
    مواجهة إسرائيلية - إيرانية محدودة تنتهي بطلب من ترامب: الحصار مستمر حتى التوصل إلى «اتفاق نهائي»
    • الثلاثاء2026/6/9
    بالفيديو.. إعادة افتتاح مقهى الشميمري غداً بمشاركة فرقة الفن الأصيل بعد إجراءات التطوير والتحديث
    • الثلاثاء2026/6/9
  • «الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة
    • الثلاثاء2026/6/9
    الروبيان الأكثر استهلاكاً في الكويت والزبيدي عاشراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
    • الثلاثاء2026/6/9
    إلزام مشرفة «جمعية» بإعادة 3000 دينار إلى مواطنة
    • الثلاثاء2026/6/9
    فقدان الجنسية من 28 شخصاً
    • الثلاثاء2026/6/9
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026