مكتبتي الإلكترونيةاخترت لكم أيها الأصدقاء مجموعة من القصص الجميلة قرأتها لكم على موقع (عصافير) الإلكتروني الذي يتيح لكم قراءة مجموعة كبيرة من القصص الجميلة، وفيما يلي بعض السطور من خمس قصص قصيرة مختارة، أرجو أن تعجبكم كما أعجبتني.
القمر والقبعةتحكي على لسان بطل القصة أن عائلته ذهبت الى المهرجان واشترى له ابوه نظارة رائعة، وامه اشترت له قبعة زرقاء جميلة أما اخته زينة فقد اشترت له مصاصة بطعم الفراولة.. لكن في طريقة العودة هبت ريح طيرت القبعة.. وعلقت في أعلى الشجرة.. ترى ماذا سيحدث.. هذا ما ستقرأه في القصة على موقع (عصافير) الالكتروني.
ساعد الفيل الحزينقصة جميلة ممتعة يخبرنا بها بطل القصة عندما يتحدث عن ان صديقه الفيل اضاع لعبته المفضلة، ولم يعد يعرف ماذا سيفعل وهو له موعد على العشاء. وهو يطلب منك ان تقوم مقامه لتساعد الفيل حتى يعود بطل القصة من العشاء. لكن الفيل يتدخل هنا ويؤكد أنه ليس حزينا.. ويطلب البقاء لوحده..
ترى ماذا سيحدث مع صديقنا الفيل الحزين... ؟ تابع القصة على موقع (عصافير).
زيزي الرفيعة ولوحتها البديعةالقصة من اسمها تجذب للقراءة.. خاصة أنها مهداة لكل منا حين يمنعنا الخوف من المحاولة، وتقول القصة أن زيزي الرفيعة في خوف وخيرة ـ لا تعرف أين البداية، فاللوحة كبيرة، وهي صغيرة، وليس لها دراية كبيرة في الرسم، يقترب عصفور صغير منها ويحاول أن يكلمها، ويقول لها: أنا جوعان.. اطعميني.. فتقول له: لا أعرف شيئا عن فن الرسم.. فما هي فائدتي... لنقرأ القصة على موقع عصافير لنتعرف إلى زيزي وقصتها وكيف ستحل مشكلتها.
قبل أن تنام
تقول القصة انه في هذا الكون ناس من ألف لون وفي مكان ما ناس لا يحلمون بصنع ديناصور هائل من الآلات وسيارات وقودها الليمون احلاما عن نملة مفكرة تعزف على القانون او حتى حلما هائما نزور فيه كوكبا تحكمه عمالقة تلبس الحديد..
مينو والقمر
في ليالي الصيف الحارة كان القط الرمادي مينو الصغير يلعب ويمرح تحت شجرة، فمرة يستلقي على ظهره وأخرى يتمدد على جنبيه ومرة يلحس قوائمه ويدعك عينيه الزرقاوين أو أنفه الوردي وأحيانا ينط هنا وهناك ويداعب الهواء أو يلحق خنفساء تطير أو تدب..
أبنائي الصغار
عام جديد
احتفل العالم بنهاية عام وبداية عام جديد.. وكم أتمنى أيها الأحباء الصغار أن يكون هذا العام عام فرحة وسعادة، وأن يعم السلام والخير أنحاء الأرض.. فكثير من الأطفال العرب يعيشون اليوم في ألم وبؤس وشقاء وعذاب.. وها نحن نرى كل يوم على شاشات التلفزيون كيف يعذب الأطفال وكيف يشردون، وكيف يتألمون.. ونحن أيضاً نتألم معهم، ونسأل الله أن تنتهي كل الأزمات التي تحيط بهم، حتى يعيش الجميع بدون حروب، ويسود السلام في كل البلاد.. كما نتمنى لكم أيها الأحبة عاماً مليئا بالنشاط.. عامراً بالنجاح والتفوق.. والمهم أن نفكر في خطواتنا المقبلة، وما هي الإنجازات التي نريد أن نحققها هذا العام.. نريد مثلا الحصول على أعلى الدرجات في جميع المواد.. فإذا كان أحدنا ضعيفاً في مادة معينة فعليه أن يخطط لكي يقوي نفسه في هذه المادة، وعليه أن يفكر كيف يفعل ذلك، وأن يسأل من هو أكبر منه سناً عن الطريقة الأفضل لتحقيق ذلك.. السنوات يا أحبتي تمر مسرعة.. وفي كل عام ترتقي في دراستك وعلمك وفكرك.. نرجو الله تعالى أن يكون هذا العام عام النجاح والفلاح.. كما نتمنى أن يكون عام السلام والأمان.. وعلينا أن نتذكر أن هناك أطفالاً صغاراً في عمركم لا يستطيعون دخول المدرسة ولا التعلم ولا الدراسة.. وليس لديهم أبسط الأدوات.. ونسأل الله يا أحبتي لهم الخير كما نسأل لأنفسنا.. وكل عام وأنتم وهم في سلام ووئام..
أسماء ومعان
أبناء وبنات.. آباء وأمهات من جماليات اللغة العربية أنها تعطي مسميات مختلفة للأشخاص أو الحيوانات أو الطبيعة، منها ما يوصف بالابن أو البنت، ومنها ما يوصف بالأب أو الأم.. واخترت لكم أعزائي الصغار بعض هذه المسميات:
- أما الأبناء فمنهم: أبناء الضَّاد: العرب - ابن الليل: اللص - ابن السبيل: العابر - ابن الغبراء: الفقير - ابن الطود: الجلمود، أي الصخر - ابن الحرب: الشجاع - ابن بطنه: الشره - ابن الليالي: القمر - ابن الدهر: النهار - ابن الغمد: السيف - ابن آوَى: حيوان من الفصيلة الكلبية أَصغر حجماً من الذئب وجمعه: بنات آوى وبنو آوى.
- أما أسماء البنات فمنها: بنت الشفة: الكلمة - بنت العين: الدمعة - بنت العقل: الفكرة - بنت اليمن: القهوة - بنت الدهر: المصيبة - بنت الأرض: الحصاة - بنت اليم: السفينة - بنت الفكر: الرأي، أو الشِّعر - بنت النّفس: الوسواس - بنت البطن: الأمعاء - بنت الصّدر: الهم - ابن عِرْس: دويبّة تشبه الفأر، مقطوعة الأذنين، مستطيلة الجسم والذيل، تفتك بالدجاج ونحوه.
- أما الأباء فمثل: أبو مرّة: إبليس - أبو الفنون: المسرح - أبو الصخب: المزمار - أبو مصلح: الملح - أبو الأشبال: الأسد - أبو الأبرد: النمر - أبو أيوب: الجمل - أبو مزاحم: الفيل - أبو يقظان: الديك - أبو الأخطل: البغل.
- أما الأمهات فمنها: أم الكتاب: الفاتحة - أم القرى: مكة المكرمة - أم الفضائل: العلم - أم الرذائل: الجهل - أم الندامة: العجلة - أم الطعام: الحنطة - أم قشعم: المنية أو الحرب أو الداهية الكبرى - أم الربيض: الأفعى - أم عريط: العقرب - أم عوف: الجرادة.
حزايتنا
قصة: د. طارق البكري
توتة توتة وخلصت الحدوتة
سمعت حبة توت صغيرة بالسن يوماً أن الحكايات القديمة عادة ما تنهي بالقول: «توتة توتة.. وخلصت الحدوتة».
سألت حبة التوت الذكية حبة توت كبيرة بالسن في أعلى الشجرة الهرمة: «لماذا يقول الناس هكذا؟».
أجابتها حبة توت عجوز بعد أن تنهدت تنهيدة عميقة: «منذ صغري وأنا أسمع مثل هذه النهايات.. لكني لا أشغل نفسي كثيراً بمثل هذا السؤال».
فقالت لها: «ولماذا يا جدتي؟».
أجابتها: «لأن التوتة تحب دائماً سماع الحكايات.. وأنا ما زلت حتى اليوم أحب الحكايات القديمة والجديدة...».
قالت التوتة الصغيرة: «إذن احكي لي حكاية التوتة!».
ضحكت حبة التوت العجوز من أعماق قلبها وقالت: «أنا أحب فقط سماع الحكايات، لكني لا أحب روايتها، فأنا مجرد توتة.. وأفرح كثيراً عندما يقولون في نهايتها (توتة توتة وخلصت الحدوتة)، لكن للأسف لم تعد الحكايات الجديدة تنتهي بمثل هذه الجملة الجميلة.. أما الجدات الجميلات فما زلن حتى اليوم في نهاية الحكايات التي يروينها يضفن من عندهن هذه الجملة عندما يقرأن قصصاً لأحفادهن الصغار»..
أشاحت التوتة الصغيرة بنظرها إلى مكان آخر.. وقالت: «ما أجمل الجدات الجميلات».
قصة مصورة
ماضينا
كتبت: شيخة اللوغاني
المشبنج.. صندوق خشبي صنعته أيدي البحارة في رحلة العودة
(المشبنك) أو (المشبنج).. صندوق من الحبال وألواح الخشب صنعته أيدي الكويتيين قديما وهم على ظهر السفينة خلال عودتهم من رحلات الغوص أو التجارة الطويلة.
ففي طريق العودة وبعد عناء الغوص والسفر ينسج البحارة الكويتيون وهم على ظهر السفن بمهارة عالية وإتقان رغم بساطة المواد الأولية المتوافرة حبالا من ألياف جوز الهند أو من نخيل التمر لصنع (الجودري) و(الديين) وصناديق (الشبناج) وغيرها.
وكل بحار كويتي يقوم بصنع صندوقه الخاص ومن لا تسنح له فرصة صناعة الصندوق يجد من يعاونه ويسانده من أشقاء المهنة ضاربين أروع أمثلة في التعاون فيما بينهم منذ القدم.
وحول هذا الموضع قال الحرفي الكويتي خالد الحدب لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن صندوق (المشبنج) أو (الشبناج) او (المشبج) ويطلق عليه أيضا صندوق (سفار) أو صندوق (أسفار) عبارة عن صندوق مصنوع من الحبال وألواح الخشب يقوم بصنعه البحارة في طريق عودتهم بعد انتهاء موسم الغوص أو السفر.
وصناديق (المشبنج) ليس من الصناديق المعروفة مثل صندوق المبيت الذي كان يوجد في كل بيت كويتي إضافة إلى البيوت الخليجية لأنه يصنع على ظهر السفن وبأيدي البحارة حتى يضعوا فيه أمتعتهم البسيطة والهدايا لأهلهم و كما يقال باللهجة المحلية (الصوايغ).
أما المواد التي تدخل في عملية صنع صندوق (المشبنج) فتعتمد على الحبال والأخشاب المتوافرة على المحامل (السفن) في ذلك الوقت فكان البحار (يتوبك) الصندوق بالحبال، ومنها حبال (الكمبار) الخشنة وهي حبال متكونة من ألياف جوز الهند يتم ربطها بعضها ببعض، فتكون مثل حبل (السقالة) المستخدمة في البناء للبنيان حيث تحكم هذه الحبال ألواح الخشب بشكل أكبر.
وكان البحارة الكويتيون ماهرين في البحث واختيار نوعية الأخشاب، ولديهم خبرة في معرفة كل نوع من أنواع الأخشاب وما يصلح منها للاستخدام.
والأخشاب تكون معينة مثل (الساج البورمي) من الهند، وفيه نقشة العروق واضحة أو (السيسم)، وأما الإفريقي فيكون (سادة) لكن أكثر الأخشاب التي استخدمت هي (السيسم).
هَمسَةُ بُلبُل
شعر: محمد جمال عمرو
همَسَ البُلبُلُ يَوماً
لِطُيورٍ في الحَدِيْقَةْ:
لمْ تَعُدْ لِلعُشِّ أُمِّي
وأبي ضَلَّ طَرِيقَهْ
***
ذَهَبَا عَنِّي بَعِيداً
حائِراً صِرْتُ وحِيْدا
أبَتِ .. أُمّي أعِيْدَا
بَهْجَةَ النَّفْسِ الرَّقِيقَةْ
***
أجمَلُ الأطيَارِ غَرَّدْ
مَرْحَباً .. والكُلُّ ردَّدْ
بِكَ يا بُلبُلُ يَسعَدْ
كُلُّ طَيرٍ في الحَدِيقَةْ
اختلافاتبين الصورتين سبعة اختلافات حاول أن تجدها في أقصر وقت ممكن.
متاهة
لون
/articlefiles/2017/01/712013-18.jpg