أبنائــــي الصغـــــار
اللقاء الأسبوعي
إعداد: د.طارق البكري
يوم الجمعة هو يوم مبارك، تزداد فرحتي في صباح هذا اليوم من كل أسبوع، وسبب ذلك هو موعدي معكم في لقائنا الأسبوعي من خلال صفحة الأطفال في جريدة «الأنباء».. وكم تزداد فرحتي عندما أتلقى الكثير من الرسائل الالكترونية منكم، تعليقا على قصة، أو للسؤال والاستفسار عن أمر ما، أو لمجرد إلقاء السلام.. هذا اللقاء الأسبوعي هو أكثر اللقاءات فرحا عندي، فلقائي معكم يملأ قلبي بهجة وسرورا.. وإني أنتظر هذا اليوم من جمعة إلى جمعة بفارغ الصبر لكي أفرح بالقرب منكم، وأسعد بما أكتبه لكم.. ولا تظنوا أيها الأحبة أن أثر لقائنا الأسبوعي يقتصر على هذا اليوم فقط، بل يمتد طولا وعرضا ليملأ الأسبوع كله سعادة بكم.. وخاصة عندما ألتقي بكم في مكان ما ويقول لي أحدكم إنه يعرفني.. فأشعر عندها كأني طفل صغير مثلكم.. أو ربما أصغر منكم من شدة الفرح.. الكتابة لكم هي عندي الأهم من كل شيء آخر.. وتبادل الأفكار بيننا هو أقصى ما أريد منكم، وليس بالضرورة أنكم تبقون معي، فهناك الكثير من آبائكم كانوا معي في الماضي.. وكبروا، وها أنتم الآن اليوم معي.. وقد يكون مستقبلا هناك أطفال آخرون.. وهذا عندي قمة السعادة.. وبما أنه موعد اللقاء الأسبوعي.. فسأخبركم اليوم سرا.. قبل سنوات زرت مملكة المغرب لأول مرة، وهي أبعد بلد عربي، التقيت هناك الكثير من الأطفال.. بعضهم في عمركم وبعضهم أصغر وبعضهم أكبر.. المهم أني تعرفت من بين من تعرفت على فتاة صغيرة في مدرسة جميلة.. وهي نموذج للقراء المتفوقين.. هذه الفتاة كبرت كما يكبر الجميع.. وسافرت فرنسا ودخلت هذا العام الجامعة لتدرس في كلية الطب، وأرسلت تخبرني بذلك.. فرحت كثيرا.. وتمنيت لها النجاح المستمر.. وهذا سر فرحتي الدائمة بكم، وفي كل لقاء لي معكم.. استعدوا أيها الأطفال.. وتسلحوا بالعلم والقراءة المتواصلة، فالمستقبل ينتظركم.. أما أنا فسأنتظر من يأتي من الأطفال دائما، وأترقب كل لقاء لي مع الطفولة.. فإذا كبرتم لا تنسوا أن تحبوا أنتم أيضا الطفولة..
للتواصل مع الصفحة يمكنكم مراسلتي على الإيميل:
[email protected]
مكتبتي
اخترت لكم أيها الأصدقاء مجموعة من الكتب الجميلة، قرأتها لكم على موقع «عصافير» الإلكتروني الذي يتيح لكم قراءة مجموعة كبيرة من القصص الجميلة بشكل مجاني، وفيما يلي بعض السطور من خمس قصص قصيرة مختارة بعناية، أرجو أن تعجبكم كما أعجبتني.
الديناصورات
يتحدث هذا الكتاب عن الديناصورات وهي نوع من الزواحف القديمة التي عاشت على الأرض قبل ظهور الإنسان، وبعضها ضخم جدا يصل ارتفاعه الى 15 مترا، وبعضها صغير بحجم الدجاجة. وبما أنها عاشت قبل ملايين السنين فمن الصعب أن نعرف الكثير عنها، وكيف كانت أصواتها وألوانها.. والكتاب يتحدث عنها ويخبرنا بما توصل العلماء الى معرفته عنها.
مغامرة في الصحراء الكبرى
يبدأ الكتاب بالقول: هذا الكون واسع ومليء بالغرائب والمفاجآت وأبطال قصتنا يحبون الاستكشاف والمغامرة. ثم يعرفنا الكتاب بالقطة البيضاء بيضونة، والقط الأسود والقط البني بن بن، وصديقهم الكلب شنبو بلونه الأحمر وشبنه الكبير.. وتتحدث القصة عن مغامرة لهم بعدما كانوا جالسين في البيت وهم يشعرون بالملل، الى أن اقترح بن بن فكرة مثيرة وهي الذهاب الى أكبر صحراء في العالم.. ما رأيكم في قراءة هذه القصة من خلال موقع «عصافير» كما يمكنكم الاستماع اليها.. ومشاهدتها بالصوت والصورة.
ومضة
تقول مقدمة القصة: لأن الكون واسع مزخرف بومضات من الأمل هنا وهناك، وهذه القصة مهداة ليوسف الذي ألهمنا كتابتها. وتبدأ القصة حكايتها بالصباح الذي بدأ ككل صباح، إلا أنه كان أكثر برودة وكآبة، وألقت عائلة يوسف النظرة الأخيرة على البيت الذي أمضوا فيه خمس سنوات جميلة، بينما أغلق أبو يوسف الباب وسلم المفتاح لمالك المنزل.. يا ترى لماذا فعل هذا أبو يوسف.. وما سبب هذا الحزن الذي خيم على بداية القصة.. وكيف ستنتهي.. هل ستنتهي بحزن أيضا أو بفرح.. هيا بنا نقرأ القصة..
الزائر الغريب
في صباح يوم الجمعة استيقظت على صوت رهيب مدو آت من حديثة بيتنا، أسرعت لأرى ما حصل، إلا أن أبي وأمي كانا قد سبقاني إلى الحديقة.. يا ترى ما هو سبب هذا الصوت القوي.. القصة تتحدث عن صاروخ فضائي ارتطم بشجرة التين العتيقة وتصاعد منه الدخال الكثيف.. وأحدث ذلك الصوت المدوي؟؟ وما الذي سنجده في هذا الصاروخ الغريب الذي سيجلب لبطل القصة التعاسة؟؟.. هيا بنا نقرأ تفاصيل القصة.

حزايتنا
الحبار العملاق وحوت العنبر
قصة: د. طارق البكري
عاش الحبار العملاق وحيدا في أعمق حفرة في المحيط..
لم يكن يصل الضوء إلى المكان الذي يستقر فيه أبدا..
كان دائم العيش في ظلام دامس..
ومن المشهور أن الحبار العملاق أكثر سكان المحيط غموضا.. بشكله الغريب وطبعه العجيب..
رأسه ينتهي بما يشبه منقار الببغاء، وجسمه يشبه الطوربيد، وأطرافه طويلة تنتهي بمصاصات، يستخدمها في القبض على فريسته وعصرها.
إنه يفترس أي شيء دون رحمة لكنه يخشى حوت العنبر عدوه اللدود.
والحبار العملاق من فصيلة الرخويات مثل الأخطبوط ، يشبهه شبها كبيرا ما عدا في الحجم الذي يصل إلى ثمانية عشر أو عشرين أو ثلاثين مترا.
ومنطقة حياته المفضلة في الأعماق.. ونادرا ما يظهر على سطح الماء.
يتحرك بنفس الطريقة التي تتحرك بها الطائرة النفاثة فيقذف أمامه دفعات كبيرة من الماء عن طريق جهاز ماص، وعندما يكون عليه أن يختبر قوته أمام حوت العنبر ـ عدوه اللدود والتقليدي ـ فإنه يقذف مخزونه من الأسلحة السرية.. ومن بينها تيار الحبر الشهير الذي يغطي به انسحابه.
وهو متعدد الألوان.. غير أن هذا الحبار الذي نروي قصته لونه أحمر.. لكن لونه لا يظهر بسبب الظلام الدامس..
وفي صراع أقرانه مع حوت العنبر فإنهم يخرجون مهزومين في كل مرة عادة.. مع أنهم يقذفون أحبارهم في الماء ليحولهم بذلك إلى أجسام معتمة فلا يعود يراها بسهولة رغم قدرته على الرؤية في الأعماق..
لكن هذا الحبار الأحمر لم يكن يخرج من حفرته المظلمة إلا نادرا جدا، فطعامه غالبا ما يمر قربه فيلتقطه..
وإذا تأخر الطعام وأصابه الجوع ولم يصبر على آلامه، اضطر للخروج من محبسه بحثا عن غذاء..
وفي أحد هذه الأيام النادرة صادف الحبار العملاق حوت العنبر، وهو حيوان بحري ضخم طوله قريب من طول الحبار العملاق، وسمي بحوت العنبر لأن منه تستخرج مادة العنبر الشهيرة التي تصنع منها العطور.
وهذا الحوت الأنيق الشكل والمخيف المرعب في وقت واحد يعيش في المحيطات ويأكل ما يشاء من مخلوقات البحر. وهو أيضا مثل الحبار العملاق يفضل الأعماق لصيد طعامه المفضل.. أي الحبار العملاق..
اقترب الحوت العملاق ولونه أسود من الحبار الأحمر العملاق هو أيضا بثقة وبثبات.. وقبل أن تنشب بينهما المعركة.. قال العملاق الأحمر للعملاق الأسود: «أنا عادة لا أخرج من حفرتي وأترك الظلام الذي أحبه حتى لا ألتقي بك.. فنحن عدوان تاريخيان.. فما رأيك أن نتصالح»..
ضحك الحوت ضحكة قوية اهتزت بسببها أرجاء المحيط.. وهرعت الأسماك والكائنات البحرية إلى بيوتها في كل اتجاه..
قال الحوت بعد أن صدع رأس الحبار بضحكته الرنانة: «لو تصالحنا فماذا سآكل بعد اليوم؟!».
قال الحبار: «يكفيك ما أكلت من آبائي وأجدادي.. لنعلن بيننا هدنة علها تنهي حربنا الضروس التي لا تنتهي».
عاد حوت العنبر يضحك بلا انقطاع.. ثم قال: «لا بأس.. سوف آكلك أولا ثم أفكر باقتراحك»..
لم يكن الحبار اليوم يريد الهرب.. ولم يكن يريد أن يستخدم أطرافه ولا أدواته السرية التي يستخدمها عادة للفرار من أمام الحوت المرعب.. قرر الحبار شيئا غريبا.. قفز الحبار العملاق نحو فم الحوت فجأة بسرعة مباغتة..
لم يترك لحوت العنبــــر فرصة للتفكير أو للحركة.. بصق الحبار الحبــــر الذي يختزنه منذ فترة طويلة في قلب حوت العنبر.. فاض الحبر في أحشاء الحوت حتى اختنق..
مشى الحبار مزهوا بإنجازه.. وقرر ألا يعود بعد اليوم إلى حفرته المظلمة..
علماء عرب
ابن النفيس.. مكتشف الدورة الدموية
اسمه علي ابن الحزم أبو الحسن علاء الدين واشتهر بابن النفيس لنفاسة عقله وعمله، فهو عالم موسوعي، طبيب وعالم بالمنطق والفقه والحديث وبعلم الأصول وباللغة العربية نحوها وصرفها.
ولد بقرية قرش في سورية عام 1210م وتوفي بمدينة القاهرة وعمره نحو 78 عاما.
نشأ بدمشق وأخذ علوم الطب علي أيدي أطبائها ثم رحل إلى مصر وسكن في مدينة القاهرة وأصبح عميد البيمارستان أو المستشفى الناصري الذي أنشأه السلطان قلاوون. ثم عمل طبيبا خاصا للسلطان ببيرس ملك مصر والشام.
ويعتبر ابن النفيس أول من اكتشف الدورة الدموية الصغرى أو دوران الدم الرئوي، وهو أول من أوصى مرضاه بضرورة الاعتدال في تناول الملح، وقدم أدق الأوصاف لأخطار الملح واثره على ارتفاع الضغط.
كما أبدع في تشريح الحنجرة وجهاز التنفس والشرايين وبين وظائفها.
وكتب ابن النفيس كتبا كثيرة في الطب منها: (شرح تشريح القانون)، ولهذا الكتاب عناوين مختلفة وفيه شرح غاية في الدقة للدورة الدموية الصغرى، وله شرح مفردات (القانون). و(الرمد) و(شرح طبيعة الإنسان) و(كتاب الشافعي) و(المهذب في طب العيون) و(بغية الفطن في علم البدن).. وغير ذلك كثير من الكتب في الطب وغيره من العلوم.
قصة مصورة
بالتعاون مع مجلة وسام الأردنية
اختلافات
بين الصورتين عشرة اختلافات حاول أن تجدها في أقصر وقت ممكن.
هل تعلم
٭ أن مشاهدة الأفلام التي تحتوي على مشاهد مليئة بالحركة، والتي تعرف باسم (أفلام الأكشن)، تجعل الإنسان يأكل كمية أكبر من الطعام.
٭ أن تخصيص 17 دقيقة للراحة بعد 52 دقيقة عمل يعتبر من أفضل الوسائل وأكثرها فاعلية لنجاح الموظف في عمله.
٭ أن عدد الدراجات في عاصمة الدنمارك كوبنهاجن أكثر من عدد السكان.
٭ أن الخفافيش قادرة على الطيران عبر البحر في قارة أوروبا.
٭ أن الجسور يجب بناؤها بطريقة مستقرة، حتى تتمكن من توفير الاستقرار أثناء السير عليها.
٭ أن أنواع أسماك القرش تختلف عن بعضها بعضا من حيث الشكل، والحجم، والبيئة السكنية، والنظام الغذائي.
٭ أن الحمم البركانية الأكثر انتشارا هي التي تفجرت وذابت على سطح الكرة الأرضية، مما أدى إلى ظهور صخور متحجرة.
٭ أن سرعة الحمم البركانية ثابتة بشكل دائم، إذ لا تؤثر كميتها أو حجمها أو طبيعتها في سرعة حركتها.