Note: English translation is not 100% accurate
وفد من 14 شركة زار البلاد الأسبوع الماضي
مسؤولان بريطانيان: نسعى للتعاون مع الكويت في إنشاء وإدارة وتطوير الموانئ
20 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
أكد مسؤولان بريطانيان اهمية التعاون بين الكويت وبريطانيا في مجال انشاء وادارة وتطوير الموانئ في ظل الخبرات التي تتمتع بها الشركات البريطانية العاملة في هذا المجال لاسيما ان بلادهما تعد من اكثر الدول التى تعتمد على الموانئ في الاتصال بالعالم الخارجي.
وقال مدير منظمة الخبرة البريطانية ديڤيد هاول ان زيارته الى الكويت على رأس مجموعة من الشركات الكبيرة تأتي ضمن حرص الجانب البريطاني على استكشاف المزيد من فرص التعاون مع الجانب الكويتي سواء الحكومي او الخاص. واضاف هاول ان الوفد المكون من 14 شركة يعتبر الاكبر الذي زار الكويت خلال السنوات الاخيرة ما يؤكد الاهمية المتزايدة للكويت خاصة في ظل وجود خطط حكومية لطرح المزيد من المشروعات التي تتعلق بالنقل البحري واهمها مشروع ميناء بوبيان.
وحول المزايا التي تتمتع بها الشركات البريطانية اوضح انه معروف حجم الخبرات التي تتمتع بها الشركات البريطانية والتي اكتسبتها من كون بلادنا مجموعة من الجزر الأمر الذي يجعل البحر وسيلة الاتصال الرئيسية لنا مع العالم.
وعن تأثير الأزمة العالمية على حركة التجارة في الموانئ البريطانية اشار الى ان قطاع الموانئ والشحن يعتبر احد القطاعات التي تأثرت نتيجة الأزمة بسبب انخفاض حركة الصادرات والواردات الا ان الفترة المقبلة ستشهد عودة اخرى الى الحركة الطبيعية للشحن بسبب وصول الأزمة الى قاعها.
وكانت وزارة النقل البريطانية ذكرت في إحصائياتها ان حركة مناولة البضائع في موانئ بريطانيا تراجعت بنسبة 9% في الربع الاول من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي بسبب الانكماش الاقتصادي حيث بلغ اجمالي المناولة حوالي 125 مليون طن.
من جانبه قال نائب الرئيس لقطاع الموانئ بمنظمة التجارة والاستثمار البريطانية جايسون كاستلينو ان زيارة الوفد البريطاني تأتي خلال هذه الفترة تحديدا في ظل مؤشرات تعافي الاقتصادات العالمية.
واضاف كاستلينو ان الشركات البريطانية تتابع عن كثب التطورات التي تشهدها اسواق منطقة الشرق الاوسط لاسيما الخليجية ومن بينها الكويت والتي اصبحت اكثر انفتاحا على العالم في ظل تزايد حركة التجارة منها واليها. وحول طبيعة الموانئ البريطانية اوضح كاستلينو ان الغالبية منها يديرها القطاع الخاص حيث تقوم الدولة بدورها الرقابي والإشرافي ضمن سلطاتها السيادية المتعارف عليها مشيرا الى ان 70% من حركة الشحن تتم عبر موانئ القطاع الخاص.
وأفاد بأن قطاع الموانئ يعتبر من أبرز القطاع الاقتصادية المفتوحة للاستثمار الأجنبي، حيث ان هناك الكثير من الشركات البريطانية التي تدير موانئ عديدة مملوكة بنسب مختلفة لمستثمرين أجانب. ومن المعروف ان صناعة الموانئ البريطانية تغيرت كثيرا خلال السنوات الـ 20 الاخيرة بسبب تخصيص الموانئ ما أدى الى تطورها بشكل كبير سواء من حيث الخدمات التي تقدمها او حركة الشحن والتجارة العالمية التي باتت تتعامل بها.
وحسب الإحصائيات فإن الموانئ البريطانية تستحوذ على حوالي 95% من حركة الصادرات والواردات من حيث الحجم و75% من حيث القيمة الى جانب كونها احد المنافذ الرئيسية لحركة السياحة حيث يقدر عدد المسافرين عبر الموانئ بحوالي 25 مليون مسافر سنويا.
وكان الوفد البريطاني زار الكويت الأسبوع الماضي حيث التقى مسؤولين كويتيين في وزارة الأشغال واستمع منهم لشرح مفصل حول ميناء بوبيان الذي تعتزم الكويت إنشاءه ليكون اضافة جديدة لموانئها البحرية تزيد من قدراتها التجارية والاتصال مع العالم.
وضم الوفد مسؤولين لأكبر الشركات البريطانية العالمة في مجال الموانئ وخدماتها بدءا من انشاء وادارة الموانئ وتجهيزاتها من اجهزة ومعدات بالاضافة الى التقنيات والتدريب الى جانب أمن وسلامة الموانئ الذي يعتبر اهم عناصر ادارة الموانئ.
يذكر ان الجهتين اللتين نظمتا زيارة الوفد البريطاني الى الكويت ضمن جولة خليجية الاسبوع الماضي هما منظمة الخبرة البريطانية وهي جهة مستقلة مهمتها مساعدة الشركات البريطانية في تطوير علاقاتها الخارجية، والجهة الثانية هي منظمة التجارة والاستثمار وهي منظمة حكومية تساعد الشركات البريطانية في التواصل مع الشركات الاجنبية من خلال تنظيم الزيارات المتبادلة والجولات التعريفية والندوات.