Note: English translation is not 100% accurate
لإنجازاتها في الأنشطة الإنسانية ومد الثقافات من خلال عملها كسفيرة لمؤسسة الأمير تشالز الخيرية في الشرق الأوسط وحصولها على النوط الملكي
هبة الخرافي أصغر سيدة في العالم تحصد جائزة الإنجاز الإنساني: استيعاب الثقافات والحضارات أصبح أمراً نادراً ما أدى لانخفاض التسامح
29 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
اختيرت هبة الخرافي للحصول على جائزة تقديرية رفيعة لإنجازاتها في الانشطة الانسانية ومساهمتها الفاعلة في الانشطة التي تتعلق بشؤون المرأة وتشجيع الفن والثقافة.
وتسلمت الخرافي التي تشغل منصب رئيسة مجلس المستشارين الدولي لأمير ويلز جائزة الانجاز الإنساني من الأميرة هيا بنت حسين خلال ملتقى المرأة في موقع القيادة الذي عقد في دبي أخيرا من بين 500 قيادية في الشرق الاوسط.
وقامت الاميرة هيا بنت حسين زوجة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي بمنح الجوائز المختلفة لمجموعة من سيدات المجتمع في الشرق الاوسط من بينهم الخرافي، هذه الجائزة الانسانية تقديرا لنشاطها الواسع على مدار السنوات العشر الماضية وعطائها اللامحدود في مجال تشجيع الفنون والثقافة والمحافظة على جذورها وأصولها من خلال الجهود التي بذلتها بالتنسيق مع مؤسسة أمير ويلز الخيرية في بريطانيا والشرق الاوسط.
ومنح الملتقى الامير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز بصفته رئيسا لشركة المملكة جائزة تفعيل دور المرأة في القيادة، والشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية جائزة المرأة القيادية في مجال الأعمال.
من جانبها، أوضحت الخرافي ان استيعاب الثقافات والديانات والحضارات المختلفة أصبح أمرا نادرا، وهو ما أدى الى انخفاض التسامح بين الناس، فالجميع يميل الى التحول الى الفن الحديث، الأمر الذي أفقدهم كل الروابط مع اصول الفن ومعناه الحقيقي، وأكدت اهمية ان يتذكر المرء ان كل انواع الفنون قامت على نفس الاساسيات، وان ندرس جذورنا وتقاليدنا من خلال استيعاب الفنون التقليدية، مشيرة الى ان خلق الوعي بهذا المنهج الجديد سيسد الهوة الفاصلة بين الثقافات والديانات ويولد المزيد من التسامح بين ثقافات العالم المتنوعة.
وأضافت الخرافي ان ذلك لن يتأتى الا عن طريق مشاركة الافكار والجهود مع قياديين آخرين وشرح الانشطة المتعلقة بالفنون للسيدات في موقع القيادة في هذه المنطقة، فهما الطريق الامثل لإيجاد المؤازرات والارضية المشتركة لفعل المزيد، ولهذا السبب فإن ملتقى المرأة في موقع القيادة يمثل الفرصة المثالية لتحقيق هذا الهدف.
وقدمت الخرافي جائزتها المعروفة باسم جائزة هبة الخرافي للمرأة والفنون لنادي سيدات دبي الاولى لتنجح السيدة الكويتية وتؤكد نجاحها بإيجاد قاعدة قوية في بريطانيا والشرق الاوسط الذي يحتاج حاليا الى دعم الزعماء الرئيسين في المنطقة.
يذكر ان الخرافي عينت أخيرا كسفيرة لتمثيل مؤسسة امير ويلز للاعمال الخيرية في الشرق الاوسط وحصلت في يونيو الماضي على نوط ووسام الشعار الملكي الشخصي من امير ويلز الامير تشالز تقديرا لجهودها في خدمة المؤسسة والاعمال الخيرية، وتعد الخرافي أول واصغر سيدة عربية في العالم تمنح مثل هذا الوسام الرفيع من الدرجة الاولى تقديرا لانجازاتها في مجال الفنون وتتولى مسؤولية تعيين الرعاة في كل دول الشرق الاوسط لتنسيق الجهود وتولي أفكار جديدة وتنظيم الانشطة السنوية.
وللخرافي مشاركات كثيرة في الاعمال الخيرية المتعلقة بالفنون مثل تنظيم معرض الفنون كلارنسن عاوس بقصر سانت جيمس في لندن وتجديد قصر السلطان طاز في القاهرة القديمة، وإطلاق مبادرة للحفاظ على الجبل الاخضر في ليبيا واعمال ترميم منبر صلاح الدين بالاردن، وافتتاح قاعة الجميل في متحف فيكتوريا والبرت بلندن، وافتتاح متحف الفنون الاسلامية في قطر.
وقامت الخرافي بمشاريع كثيرة اخرى ونظمت العديد من ورش العمل الفنية والثقافية لطلاب مدرسة أمير ويلز للفنون التقليدية في المملكة المتحدة والاردن ومصر والامارات والكويت وساهمت في تأسيس مدرسة الفنون التقليدية في مصر والاردن وابو ظبي.
ونجحت الخرافي في توجيه الكثير من الطلاب لبدء حياتهم العلمية بالعمل في الأسماء التجارية المرموقة ومتعددة الجنسيات لاكتساب الخبرة التجارية من خلال تطبيق الخطوط العريضة الاساسية لتصميمات الفنون التقليدية بغرض إنتاج أشياء ذات قيمة وجودة عالية وقابلة للتطبيق من الناحية التجارية، على ان تعكس هذه الأشياء التراث والجذور الثقافية.