مكتبتي
حصة العوضي وحكايات من البيت القديم
خمس حكايات جميلة للناشئة صدرت قبل أيام قليلة عن دار المؤلف في بيروت في طبعتها الأولى لعام 2017، كتبتها الكاتبة القطرية القديرة حصة العوضي، ورسمتها الفنانة المتميزة دونا قدوح، تتناول قصصا جميلة من التراث الخليجي، وهي: وردة والصرة، ولطيفة الخفيفة، والأختان، والخادمة المجهولة.
وردة والصرة
تتحدث القصة عن فتاة صغيرة اسمها وردة توجهت ذات صباح الى الخياطة الخالة أم مشعل، تحمل بين يديها صرة مربوطة بعناية فيها ثياب العيد الخاصة بها وبأخواتها.
نصحتها أمها بألا تتوقف في الطريق، وألا تلعب مع البنات على البحر حتى لا تتلف قطعة واحدة من الثياب.. لأنها لا تملك مالا لشراء ثياب أخرى. وكانت تريد أن تقوم الخياطة بتطريز هذه الثياب بالخيوط الذهبية.
لكن وردة خالفت نصيحة أمها وقامت باللعب مع صديقاتها على البحر.. فسقطت الصرة في الماء.. وتلفت الثياب كلها.يا ترى ماذا سيكون موقف وردة.. وماذا ستفعل أمها؟
لطيفة الخفيفة
تبدأ القصة بالقول: في بيت صغير كانت هناك بنت صغيرة تدعى «بنة» تعيش مع أبيها وزوجته وابنتها سبيكة.. فقد ماتت أمها وهي صغيرة، فاضطر أبوها للزواج من امرأة اخرى لتربي ابنته مع ابنتها.
لكن زوجة الأب كانت قاسية جدا مع «بنة»، فكانت تحملها كل أعمال المنزل، في حين أن سبيكة كانت تلعب وتنام وقتما تشاء.. وكانت زوجة الأب تفكر دائما في التخلص من بنة.. ترى ماذا سيحدث؟
الخادمة المجهولة
تصحو أم سلطان كل يوم باكرا جدا، فعمل البيت يبدأ كل نهار مع الفجر، تصحو لتبدأ في جمع البيض من قفص الدجاج الكبير، بعد أن تؤدي صلاة الفجر، ثم تحمل الطاسة الكبيرة وتتجه نحو معزاتها لتقوم بحلبها، وإعداد طعام الفطور لزوجها أبي سلطان.
كانت أم سلطان مشغولة جدا لكثرة الضيوف الذين يزورونها كل يوم لتهنئتها بزواج ابنها الكبير سلطان ولتهنئة العروس الجديدة والسلام عليها، شعرت أم سلطان بالتعب والإجهاد، وكانت تتمنى لو تستطيع الحصول على قسط أكبر من النوم، لكن الأمنيات لا تتحقق في غمضة عين..يا ترى ماذا ستفعل أم سلطان..؟ القصة جميلة جدا وتستحق القراءة.
البيت المسكون
تبدأ القصة بالحديث عن طفلين، الأول اسمه حمود والثاني اسمه عمر، يعيشان في بيتين متجاورين. يذهبان معا كل صباح الى بيت المطوع ويعودان معا.
وفي طريقهما يمران ببيت مهجور لا يسكنه أحد، ولأنه بيت قديم جدا، وغريب جدا فقد سماه السكان ببيت الرعب، وكذلك بالبيت المسكون، ولم يكن مسموحا لأحد بالدخول اليه أو الاقتراب منه، وخصوصا الصغار خوفا عليهم من الحكايات المرعبة الغريبة التي تدور حول البيت.. ترى ماذا سيحدث؟ هذا ما ستخبرنا به القصة المشوقة التي تتضمن مغامرة رائعة.
الأختان
تحكي القصة أنه كانت هناك أختان جميلتان لتاجر في مدينة قديمة، وكانت الكبرى تدعى حسينة والصغرى تدعى جميلة، وكانت أمهما مريضة طريحة الفراش لا تتحرك ولا قدرة لها على فعل أي شيء، وكانت جميلة تعتني بها وتقوم على خدمتها.
وكانت الأختان مثالا رائعا في الجمال والأخلاق والمعاملة، لكن حُسن جميلة وجمالها جعل اختها الكبرى حسينة غيورة جدا، وحاقدة عليها، ولأن والدهما كان كثير السفر من أجل تجارته فقد فكرت حسينة بحيلة لإبعاد شقيقتها عنها للأبد.
ومن دون أن يعلم أحد بخطتها، خرجت حسينة من بيتها ذات يوم وسارت الى بيت الشيخ الكبير في البلدة وهناك قابلت كبيرة العاملات.. ترى ماذا تريد أن تفعل..؟ القصة تتضمن الكثير من الأحداث والمعاني الإنسانية والأخلاقية النبيلة.
أبنائي الصغار
ابتسم 2
تحدثت في الأسبوع ما قبل الماضي عن الابتسامة، وشرحت لك أيها الصديق المحب أهمية الابتسامة وما معنى أن تبتسم.. فالابتسامة لا تكلف الانسان شيئا.. بل على العكس.. فهو يستفيد منها الكثير الكثير.
ولأهمية الابتسامة أعود للحديث عنها مرة ثانية وربما نعود إليها مرات ومرات، لأن الابتسامة أسرع طريق إلى القلوب وأقرب باب إلى النفوس كما قال الحكماء، وهي من الخصال المتفق على استحسانها وامتداح صاحبها.
وكان نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم أكثر الناس تبسما، وطلاقة وجه في لقاء من يلقاه، وكانت البسمة إحدى صفاته التي تحلى بها، حتى صارت عنوانا له وعلامة عليه، وكان لا يفرق في حسن لقائه وبشاشته بين الغني والفقير، والأسود والأبيض، حتى الأطفال كان يبتسم في وجوههم ويحسن لقاءهم، يعرف ذلك كل من صاحبه وخالطه، كما قال عبدالله بن الحارث رضي الله عنه «ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم».
وتصفه زوجته عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها فتقول: «كان ألين الناس، وأكرم الناس، وكان رجلا مــن رجالكم إلا أنه كان ضحاكا بساما».
التبسم في الوجوه أمر بسيط ويسير، غير مكلـف ولا مجهد، ولكن له الأثـر الكبير في نشر الألفة والمحبة بين الناس، وهـو في سنة النبي صلى الله عليه وسلم. ومن المعروف أن التبسم من الأمور التي تؤدي إلى مرضاة الله، فقد قال صلى الله عليه وسلم «كل معروف صدقة، وإن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق».
فما أجمل أن ألقاك أيها الصديق الحبيب متبسما كـأن الابتسامـة قطعــة من فمك.. ولعلـك تعلــم أن من أسماء الفـم «مبسم»، لذا فليكن فمك دائمـا اسمـا على مسمى.
للتواصل مع الصفحة يمكنكم مراسلتي على الإيميل: DOCBAKRI@ YAHOO.COM
حكاية من الجزائر
لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد
يكتبها : سعيد يحيى بهون
لما يطل الخريف على القرية، تهب رياحه على البساتين والغابات، فتسقط الأوراق، وتهز الأغصان، وتريح الأشجار.
يخرج المزارعون كعادتهم للشروع في إصلاح الأرض وتهيئتها للزرع، فهذا يقلم الأشجار، وذاك يجر المحراث على أرضه، وثالث ينثر البدر في بستانه، وآخر يرش الأرض من ماء بئره، وهكذا..
كان عمي إسحاق أحد أولئك المزارعين، يشمر عن ساعد الجد كل عام، وكله عزيمة ودعاء ليكون حصاد الأرض أوفر وأفضل.
ذات يوم من فصل الخريف ولما حان أوان الزرع خرج المزارعون كعادتهم نحو بساتينهم إلا عمي إسحاق، فقد عزم على مواصلة النوم قليلا لما شعر بالكسل والخمول، فالوقت لا يزال باكرا، وسيلتحق بالركب بعد حين.
استغرق في النوم ولم يستيقظ إلا وأشعة الشمس ساطعة في السماء تلفح وجهه، فقام متثاقلا يتناول الحمام والفطور. خرج من بيته متوجها نحو البستان، فإذا المزارعون على وشك الرجوع بعد أن أتموا عملهم، وزرعوا أرضهم.
توقف عمي إسحاق برهة، وأخذ يحدث نفسه: المزارعون راجعون! لم لا أترك الأمر للغد فأخرج باكرا؟! قفل راجعا إلى بيته، وهو يمني النفس إلى الغد ليستدرك ما فاته من أمر اليوم. ومع غروب شمس اليوم بدأت رياح الشرق تهب، وشيئا فشيئا بدأت تشتد وتعصف. استمرت في الهبوب إلى منتصف الليل ولم تخمد إلا وقطرات المطر تنهمر بغزارة. لمع البرق، وقصف الرعد، وسال السيل، حتى مطلع الفجر.
في الصباح استيقظ عمي إسحاق فشاهد هطول المطر وجريان السيل، فقام يحدث نفسه ثانية: لعل المطر سيتوقف بعد حين، وإلا سأرجئ الأمر إلى الغد!
لكن المطر استمر في النزول، فقرر المزارعون المكوث في منازلهم، فقد أغنتهم أمطار اليوم عن سقي حبوبهم.
في اليوم الثالث ومع شروق الشمس خرج عمي إسحاق يود زرع أرضه، ولما وصل إلى البستان فإذا به يتفاجأ بماء المطر يملأ أرضه، فقرر أن ينتظر أياما أخرى لتجف. ومكث بضعة أيام والمزارعون يخرجون إلى بساتينهم يتعهدون الزرع، حتى استوى على سوقه.
لم تجف الأرض إلا وقد انتصف فصل الخريف، فراح عمي إسحاق يزرع أرضه لعل الفصل ثماره أوفر من كثرة المطر، لكن الوقت تأخر عن أوانه كثيرا، فبدأ الخوف والحزن يخيمان عليه.
مع حلول موسم الحصاد خرج الجميع يحدوهم الأمل في جني ما زرعوه بكميات وافرة، بينما عمي إسحاق ظل يندب حظه، وأدرك أن حصاده الكسل والخمول، وأن عمل اليوم ينبغي ألا يؤجله إلى الغد.
مشهد تمثيلي
سوسو ودانة
(المشهد: داخل صالة المنزل)
(الممثلون: بنت صغيرة وأب وأم)
إعداد: د.طارق البكري
تدخل بنت صغيرة اسمها دانة صالة بيتها وتحمل لعبتها في يدها وتكلمها وتقول: الآن يا لعبتي الحلوة سأنشغل عنك بضعة أسابيع.. لسببين.. الأول لأننا سنبدأ شهر رمضان المبارك.. وما أدراك ما شهر رمضان.. شهر الصوم.. والخير والطاعة والقرآن والصلاة.. وثانيا ستكون عندي واجبات دينية واجتماعية كثيرة.. تحتاج الى جد ونشاط.. أليس كذلك يا لعبتي؟
تسمع الأم هذا الكلام وهي تدخل الصالة فتقول وهي تغير نبرة صوتها وكأنها صوت لعبة:
إيه يا دانة.. ماذا سأفعل.. أريد الذهاب أنا أيضا معك إلى المدرسة..
تلتفت البنت وهي متفاجئة بالصوت لتكتشف أنه صوت أمها..
البنت تضحك والأم تضحك وتقول دانة بعد أن تحضن أمها: للحظة واحدة ظننت أن اللعبة تكلمني..
تغمر الأم ابنتها وتقول بحنان: ما شاء الله.. ما شاء الله... تكلمين لعبتك عن شهر رمضان الكريم وتحدثينها عن واجباتك.. هذا شيء رائع..
يدخل الأب في هذه اللحظة: رائع؟! ماهو الرائع؟ قولا لي بسرعة.. هيا أخبراني.. لا تخفيا عني شيئا..
الأم: ومنذ متى يا زوجي الحبيب نخفي عنك شيئا..
الأب: هيا إذن قولا من دون تأخير..
الأم والبنت في لحظة صمت...
البنت: أريد أن أسألك سؤالا قبل أن أجيبك عما هو «الرائع».
الأب وقد علت على وجهه علامات الاستغراب: ممممم.. طيب.. وماذا تريدين أن تسألي يا دانتي الحلوة..؟
تقول البنت: أبي.. قل لي بصراحة.. عندما كنت صغيرا مثلي هل كنت تحب المدرسة؟
صوت موسيقى يدل على دهشة بالسؤال.
الأب يفكر.. ينظر إلى السقف: والله يا بنيتي.. في الحقيقة.. في الحقيقة.. لا أدري.. وما هذا السؤال الغريب؟
دانة: هيا يا أبي.. هيا.. (تقولها بدلال).
الأب: ماذ أقول.. والله في الحقيقة..المدرسة كلها تعب.. ولكن ماذا نفعل؟
الأم تغمز الأب بعينها: ماذا تقول يا أبو دانة؟ ما هذا الكلام.. المدرسة حلوة حلوة.
الأب يستدرك ويستعيد حزمه وصرامته: لكن في أيامنا.. المدرسة كانت غيرها في أيامكم.. اليوم أنتــم تلعبون وتمرحون أكثر.. ولديكم ألعاب كثيرة في المدرسة.. والمدرسة قريبة جدا من البيت.. وتذهبون بسهولة وتأتون بسهولة.. المدرسة حلوة.. حلوة.. أليس كذلك؟
(يقول ذلك وهو يشدد على كلمة حلوة)
دانة (بصوت ضاحك): المدرسة حلوة يعني؟ أنت تقصد حلوة مثل السكر.
الأب: والله يا دانتي.. ماذا نعمل؟ لابد من تعب.. المدرسة تعب.. وكل هذه الحياة تعب.. نحن إن لم نتعب لا نتعلم.
دانة: نعم، نعم، بالتأكيد.. أنا اوفقك الرأي.. وهذا ما كنت أقوله لسوسو.
صوت موسيقى يدل على دهشة.
الأب بحيرة: سوسو؟؟ من هي سوسو؟ رفيقتك بالمدرسة؟
دانة: هههههه.. اسأل أمي؟
الأم: سوسو.. سوسو.. أتعبت رأسي من سوسو هذه!
الأب: قولا.. هيا.. خلاص.. أوجعتما رأسي أنتما الاثنان معا.. هيا.
دانة ترفع لعبتها وتضحك ضحكة خفيفة.
تقول: هذه سوسو.. ألا تعرفها؟
يضحك الأب ويقول باستسلام: سوسو.. سوسو.. طيب.. سوســـــو.. لا مشكلة.
الأم: كانت تكلمها عن شهر رمضان الكريم وأنها ستنشغل عنها في الأيام المقبلة.
الأب: نعم.. هذا شهر فضيل.. وصادف مجيئه هذا العام مع بداية فصل الصيف وكثرة العمل.. يعني صيام وحر وعمل.. والعمل الجاد ميزة المسلم في رمضان وفي كل الأيام.
دانة: ماذا تقصد يا أبي؟
الأب: الإسلام يا حبيبتي يدعو الناس للعمل بجد ونشاط مع الصيام.. ولا يجب أن نتحجج بالصيام لنترك أعمالنا.. بل على العكس.. الصيام يجب أن يمنحنا نشاطا أكبر لأن الجسم يكون مستريحا من الطعام المتعب.
الأم: إلا في حالة واحدة (ههههه).
تضحك.
دانة: وما هي يا أمي؟
الأم: عندما يهجم الصائم على الطعام ساعة الإفطار ويملأ معدته حتى يتخم.. ويعلو بطنه ولا يعود يستطيع المشي بسهولة.. ويمشي كأنه رجل عجوز وبطنه أمامه ورأسه مرتفعة.. ويقول آآآخ آآآخ... بطني.. بطني.
(تقوم الأم بتقليد كل الحركات التي قالتها)
الأب ينظر الى بطنه الكبير ويقول: ماذا تقصدين؟
الأم: يا زوجي العزيز.. بالتأكيد أنا لا أقصدك أنت.
(يضحك الجميع)
قصة مصورة
هل تعلم؟
٭ أقدم جيش نظامي أوروبي هو الحرس السويسري في الفاتيكان، إذ يعود تاريخ تأسيسه إلى عام 1400.
٭ أكبر عدد حروف في لغة هي حروف اللغة الكمبودية التي يبلغ عدد حروفها 72 حرفا.
٭ أعلى سعر لحيوان هو ما دفعه المليونير الأميركي بير مونت مورغان ثمنا لكلب ربح جائزة مباراة «جرمال» للكلاب، حيث عرض المليونير 865000 جنيه ثمنا للكلب.
٭ الفضة استعملت في صك النقود منذ 25 قرنا.
٭ المرجان يستخرج من البحر المتوسط، أما البحر الأحمر فهو أكثر البحار امتلاء بالشعب المرجانية ويوجد من المرجان ثلاثة أنواع هي الأحمر والأسود والأصفر.
٭ إذا مات الفيل وهو واقف فإنه يظل واقفا لبضع ساعات قبل أن يسقط أرضا.
٭ في مصر الفرعونية كان الأسبوع يتألف من 10 أيام.
شعر
الصَّــوْمُ
بقلم الشاعر: ياسر سلامة
يا صوْمُ يا نورَ الصَّباحْ
يا بسْمةَ الرَّوضِ النَّدي
يا فجْرَ إيمانٍ زَها
كرَمًا بقلْبي واليَدِ
***
بالذِّكْرِ يحْلو ليْلُهُ
وصلاتُنا زَيْنُ الضِّياءْ
والسَّعْدُ في قُرْآنِنا
ويُجَمِّلُ النَّفْسَ الدُّعاءْ
***
رَحَماتُ رَبِّي تُشْرِقُ
في رَوْضَةِ الشَّهْرِ الكَريمْ
غُفْرانُهُ بِصِيامِهِ
والْعِتْقُ مِنْ نارِ الجحيمْ
***
ما طابَ نُهْدي للْفَقيرْ
بالْحُبِّ مِنْ مالٍ حَلالْ
وَنجودُ بالـثّوْبِ الْجديدْ
نَحْميهُمُ ذُلَّ السُّؤال
***
وصَديقُنا لا أهْجُرُ
مَهْما نأَى لا أَقْطَعُ
للأَهْلِ حُبٌّ دائِمٌ
عَنْ حُبِّهِمْ لا أَرْجِعُ
***
والَّلهَ أَسْأَلُ تَوْبَةً
والصَّفْحَ عَنْ كُلِّ الذُّنوبْ
فاقَبَلْ إلهي تَوْبتي
قَلَبي إلى حَقٍّ يَؤُوبْ
اختلافات
بين الصورتين عشرة اختلافات حاول أن تجدها في أقصر وقت ممكن.
متاهة
لون