- تنفيذ 3 دراسات تتعلق بتأثير الشبكات الاجتماعية على سوق العمل والاقتصاد
- الشراكة مع المنظمة الدولية للهجرة أسهمت في وضع برامج ودعم لمتخذي القرارات المستقبلية المبنية على الأدلة
- سوينغ: 3 صفات أساسية تميز الوزيرة الصبيح
أسامة دياب
قال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله إن مسيرة إنجازات وزيرة الشؤون ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح أسهمت في تعزيز مبادئ وقوانين حقوق الإنسان والاستجابة اللازمة للمتطلبات الواردة على الكويت في الاتفاقيات والمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان والعمل الإنساني.
جاء ذلك في مجمل كلمته التي ألقاها ممثلا عن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في الحفل الذي أقامته المنظمة الدولية للهجرة لتكريم الوزيرة الصبيح مساء أمس الأول في مقر بيت الأمم المتحدة بمنطقة مشرف، وسط حضور رسمي وديبلوماسي وشعبي وإعلامي كبير.
وأضاف العبدلله أن تكريم الصبيح ليس المبادرة الأولى من قبل المؤسسة الأممية، فقد سبق أن كرمت صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عام 2014، والنائب الأول وأركان وزارة الخارجية على ما بذلوه في دعم العمل الإنساني، معربا عن تطلعه إلى استمرار هذه الشراكة بين المنظمة والكويت، وذلك من خلال انضمام الكويت لمنظمة الهجرة الدولية بصفة مراقب والذي سيتم النظر فيه خلال اجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة نوفمبر المقبل.
بدورها، ثمنت وزيرة الشؤون وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح الدور الذي تقوم به منظمة الهجرة الدولية من خلال تقديم العديد من البرامج التنموية والمساعدات الإنسانية.
وأكدت في كلمتها خلال حفل التكريم أن الكويت حريصة على تعزيز الشراكة الإنسانية المتينة والممتدة لنحو 25 عاما والقائمة مع منظمات العمل الإنساني لاسيما منظمة الهجرة الدولية، مشيدة بحرص الطرفين على الارتقاء بمستوى الشراكة من خلال إقامة أكثر من 8 دورات وورش عمل في مجالات تهتم بقضايا الاتجار بالبشر وآليات الإحالة ودعم العاملين في مركز إيواء العمالة الوافدة، بالإضافة الى تنفيذ 3 دراسات تتعلق بتأثير الشبكات الاجتماعية على سوق العمل والاقتصاد الكويتي.
وأشارت إلى أن هذه الشراكة أسهمت في وضع برامج ودعم لمتخذي القرارات المستقبلية المبنية على الأدلة فضلا عن مساهمتها في تطوير بيئة العمل داخل الهيئة ورفع قدرات الهيئة العامة للقوى العاملة.
قائد استثنائي
من جهته، أعرب المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة وليام لاسي سوينغ عن سعادته لتزامن زيارته السادسة إلى الكويت مع الذكرى الثالثة لتسمية الأمم المتحدة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائدا للعمل الإنساني والتي كانت لحظة تاريخية تجسد التعاون المثمر بين المنظمة الدولية والكويت وتكريم سموه قائدا استثنائيا.
وأشاد سوينغ بالقيادة المميزة والالتزام الكبير للوزيرة الصبيح في تطبيق رؤية الكويت 2030 والأهداف التنموية للدولة، موضحا أن فريق الأمم المتحدة في الكويت قد أطلق عددا من المبادرات لدعم التطبيق العملي للخطة التنموية الكويتية، لافتا إلى أن المنظمة الأممية تثمن جهود الصبيح في رفع الوعي تجاه قضايا الهجرة وخصوصا أنها كانت الرئيس السابق لحوار دبي، مستعرضا مع الحضور ثلاث صفات أساسية تميز الوزيرة الصبيح وهي أنها قائد متحمس لديها القدرة على دفع عجلة العمل قدما ومتابعته، فضلا عن قدرتها البارزة على توحيد الجهود وتنسيق العمل بين الكويت والأمم المتحدة، بالإضافة إلى أنها مثال رائد للشريك المميز.
وردا على سؤال عن آخر جهود المنظمة فيما يتعلق باللاجئين السوريين، أوضح سوينغ أن المنظمة تعمل في الداخل السوري بفريق عمل يقدر بـ200 فرد من الجنسية السورية يعملون بالتنسيق مع الحكومة السورية والمنظمات غير الحكومية للمساعدة في توفير الإغاثة للاجئين.
وبخصوص اللاجئين السوريين في دول الجوار، قال إننا نعمل بالتنسيق مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين فلدينا مليون ونصف مليون لاجئ سوري في لبنان ورقم مشابه له في الأردن وتظل تركيا صاحبة أعلى رقم لاستضافة اللاجئين السوريين في العالم، لافتا إلى أن المنظمة تعمل عن قرب مع تلك الحكومات لمواجهة احتياجات اللاجئين الأساسية، مشيدا بجهود هذه الحكومات في دعم واستضافة اللاجئين.
وحول أزمة مسلمي الروهينغا في جمهورية اتحاد ميانمار وما يتعرضون له من هجمات مسلحة، قال سوينغ إن أعداد اللاجئين من الروهينغا في ازدياد مستمر حتى الآن، موضحا أن المنظمة ضاعفت أعداد العناصر العاملة في المجال الإغاثي وأرسلت الموارد إلى بنغلاديش وذلك للمساعدة في الوضع الإنساني الصعب.
بدورها، أعربت المنسق المقيم للأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي زينب بنجلون عن سعادتها لتكريم المنظمة الدولية للهجرة للوزيرة الصبيح بحضور المدير العام للمنظمة وليام سوينغ، مضيفة أن ذلك يعكس أهمية المناسبة، مشيدة بجهود الكويت في تنفيذ برامج الأمم المتحدة بفاعلية فضلا عن مساندة المنظمة الأممية للكويت في تنفيذ خطتها التنموية.
المنظمة الدولية للهجرة وافقت على انضمام الكويت إليها بصفة مراقب اعتباراً من نوفمبر
كشف المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة وليام سوينغ عن موافقة المنظمة الدولية للهجرة على طلب الكويت الانضمام إليها بصفة مراقب اعتبارا من نوفمبر المقبل، موضحا أن المنظمة ستستقبل الكويت بأياد مفتوحة.
وهنأ سوينغ الحكومة الكويتية على النجاحات التي حققتها على صعيد التنمية وتوفير دور أكبر وأكثر فاعلية للقطاع الخاص وتنويع مصادر الدخـــل، مضيفا أن الشعب الكـــويتي لديه تلك النزعة الإنسانية التي نراها بوضوح في أعمال الوزيرة الصبيح.
وعــن الفائدة التي جنتها المنظـمة من انــضمامها بصــفة رسمية للأمم المتحدة، قال إن المنظمة الــدولية للهجرة تأسست عام 1951 وعمـلنا جنبا الى جنــب مع المــنظمة الأممية ومن أهم الفوائد التي جنيناها من انضمامنا الاستفادة من قاعدة البيانات والمعلومات الموجودة لدى المنظمة الأممية، بالإضافة الى التغلب على مشكلة التمويل فضلا عن زيادة أعداد العاملين في المنظمة.