Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم
  • وزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي»
  • رئيس «الفتوى والتشريع» يبحث مع «أمان» الإجراءات المتعلقة بإنشاء مركز إدارة «الطوارئ والأزمات»
  • «الصحة» تدشّن منصة إلكترونية لتقديم طلبات الإفراج عن الأدوية والمنتجات الطبية الواردة إلى البلاد
  • «التربية»: إجراءات تأديبية بحق جميع أعضاء الفريق الفني المعني بمناقصة تابعة لقطاع الشؤون التعليمية إضافة لعدد من المختصين في إدارة
  • وزيرة الشؤون رسمياً: استمرار مجلس إدارة المحامين الحالي لمدة عام
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

أكد في حوار لقناة «العربية» أنه إذا كان هناك بطء في إنجاز ما ترغبه الشعوب فإن هناك سرعة مقارنة بالتجارب الإقليمية الأخرى

محمد الصباح: تسابق بين دول «التعاون» للتنازل عن السيادة لصالح المجموع وقمة الكويت ستشهد انطلاق العملة الخليجية الموحّدة والاتحاد النقدي

12 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
محمد الصباح: تسابق بين دول «التعاون» للتنازل عن السيادة لصالح المجموع وقمة الكويت ستشهد انطلاق العملة الخليجية الموحّدة والاتحاد النقدي
قلقنا مشروع من مفاعل بوشهر فالكويت أقرب له من أي مدينة إيرانية وهذا ما أوضحناه للمسؤولين الإيرانيين اليوم دبي والإمارات في الأزمة لكن غداً من سيكون؟ لذا لابد من التعجيل بالوحدة الاقتصادية لخلق وسادة تتحمل الصدماتاكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح ان انتقاد الشعوب الخليجية لانجازات مجلس التعاون يجعلنا نعرف انه في ايد امينه وانه في قلب كل خليجي. ولفت الشيخ د.محمد الصباح، في لقاء بثته قناة «العربية» امس، الى ان هناك تسابقا بين دول المجلس للتنازل عن السيادة لمصلحة المجموع، مشيرا الى ان انجازاته وان كانت بطيئة مقارنة بما تطلبه الشعوب فإنه سريع جدا مقارنة بالتجمعات الاقليمية الاخرى. وذكر ان قمة الكويت ستشهد انطلاق العملة الخليجية الموحدة والاتحاد النقدي، مؤكدا ضرورة تحصين اقتصادياتنا ومجتمعاتنا ضد الصدمات من خلال هياكل اقتصادية متجذرة تقوم على اسس سليمة، حيث ان تطبيق الاتفاقية بجناحيها سيسمح باندماج مؤسساتنا المصرفية والاستثمارية والصناعية والزراعية في وجه الصدمات الخارجية، وتحدث الشيخ د.محمد الصباح عن عدم دعوة ايران للقمة، متسائلا: لم ندع أميركا او ايا من الدول الشقيقة، فلماذا اثارة عدم دعوة ايران؟ مؤكدا ان القمة اجتماع خليجي ولا تستهدف الاثارة الاعلامية بدعوة اطراف خارجية بقدر ما يهم انجاز طموحات الشعوب. وعن النووي الايراني، قال الشيخ د.محمد الصباح ان قلق الكويت من هذا الموضوع امر مشروع نظرا لضرب الكويت من مفاعل بوشهر، حتى انها اقرب اليه من اي مدينة ايرانية، لافتا الى انه تم توضيح ذلك الامر للاخوة في ايران بغض النظر عن علاقاتها المضطربة مع بعض الدول الغربية، مؤكدا ضرورة التزام الشفافية في هذا الملف. كما تحدث عن الملف العراقي والتحديات الامنية التي تواجه النظام السياسي المرير في العراق وكذلك ملف التعويضات الذي اكد انه لابد ان يمر من خلال مجلس الامة الذي يمثل الشعب، وانه على الاخوة في العراق ان يدركوا ذلك، واشار الى ان الغزو لم يكن مجرد اعتداء بل كان غدرا ولابد من الشعور بالطمأنينة لتجاوز هذا الامر، وتناول اللقاء موضوع الحوثيين والاتهامات الايرانية باختطاف السعودية لعالم ايراني نووي، مؤكدا ان المملكة لا يمكن ان تقوم بعمل عدائي مع شخص دخلها لأداء واجب ديني، فالى تفاصيل اللقاء: الكويت تستعد لاستضافة القمة الخليجية، خلال هذه السنوات التي مضت على إنشاء منظومة دول مجلس التعاون الخليجي، كيف تقيمون هذه التجربة، وهل أنتم راضون عما تحقق؟ أم ان الطموحات لم تواكب الواقع الفعلي للانجازات؟ في حقيقة الأمر، الشيء الذي يجعلني راضيا تماما عن مسيرة مجلس التعاون هو ان شعوب المنطقة غير راضية عليه، غير راضية علينا نحن الحكومات في السرعة التي نمشي بها في توحيد برامجنا وفي توحيد سياساتنا، فعندما اسمع انتقاد للحكومات على عدم الانجاز بما فيه الكفاية لسياسات الدمج والانصهار في بوتقة واحدة، أعرف ان هذا المجلس في أيد أمينة، في قلوب شعب مجلس التعاون ولذلك نعم، اقول نعم لدينا قصور في السرعة ولكن دائما كما نقول ان خطواتنا على الأقل خطوات ثابتة متمكنة واثقة من أننا نسير في الاتجاه الصحيح، البطء في بعض المرات يكون مطلوبا في ظل اوضاع متقلبة شديدة التغيرات، على سبيل المثال لدينا الآن قمة الكويت ان شاء الله ستنطلق منها العملة الخليجية الموحدة، الاتحاد النقدي، حيث وافقت أربع دول أو صدقت على قرار قمة مسقط في انشاء الاتحاد النقدي لدينا دولتان هما سلطنة عمان لظرف خاص فيها كذلك دولة الامارات العربية المتحدة التي وافقت من حيث المبدأ ولكن لاعتبارات معينة ارتأت ألا تلتحق الآن بالاتحاد النقدي. ما هذه الاعتبارات الخاصة بدولة الإمارات؟ حقيقة لا نخفي ان هناك خلافا اجرائيا معينا يتعلق بموقع البنك المركزي، ولكن لم يكن هناك خلاف على فكرة الاتحاد النقدي، ولذلك نأمل مع مرور الوقت ان الجميع ينضم الى هذه العربة الخيرة التي ستؤدي في النهاية للوصول إلى عملة خليجية موحدة. بوصباح، تحدثت عن تأخير أو بطء في عملية الاندماج الخليجي، هل هذا مرده إلى غياب التنسيق أم إلى ظروف معينة قد أدت إلى مثل هذا الأمر، أم لاختلاف رؤى معينة ايضا؟ أعتقد مرة أخرى نستطيع ان نقول انه منذ إنشاء مجلس التعاون في عام 1981 إلى الآن، ان ما انجزه المجلس يفوق بسنوات ضوئية ما انجزته تنظيمات اقليمية أخرى، وإذا أخذنا أقرب تنظيم اقليمي الينا وهو جامعة الدول العربية وننظر إلى ما حققه مجلس التعاون مقارنة بجامعة الدول العربية نرى الكثير، قد يكون السبب هو انسجام الدول الست الاعضاء بعضها الى البعض واشتراكها في قيم مشتركة وكذلك يمكن لتشكيل المخاطر الخارجية الموحدة عليهم حفزهم على ان يقطعوا اشواطا اسرع بكثير من اي تنظيمات اقليمية اخرى، لذلك البطء هو أمر نسبي، نحن بطيئون بالنسبة الى تطلعات شعوبنا، وهذا ما يجعلني مطمئنا ان الشعوب هي التي تحتضن هذا المجلس بشكل كبير، في الاتحاد الأوروبي عندما عرضوا موضوع العملة الأوروبية أو ما يسمى بالـ «ماسترخت» يعني اتفاقية ماسترخت، رأينا ان دولا عديدة رفضت هذا الأمر، كذلك عندما عرضوا الاتحاد الجمركي في الاتحاد الأوروبي، عارضت دول كثيرة موضوع الاندماج الأوروبي بعضها البعض والتنازل عن سيادة هذه الدول لصالح هذا المجموع الأوروبي لم يكن بين ليلة وضحاها بل أخذ مدة زمنية طويلة، نحن نرى تسابقا بين شعوبنا للتنازل عن السيادة لصالح المجموع، وهذا الشيء مطمئن، ولذلك البطء، نعم بطء مقارنة بما ترغبه الشعوب ولكننا سريعون جدا مقارنة بتجارب دول أخرى والتجمعات الاقليمية الأخرى. اجتماع خليجي هل ستتم دعوة أطراف خارج المنظومة الخليجية لحضور قمة الكويت؟ هذا تجمع خليجي خاص بأهلنا وأشقائنا، لذلك لم تجر العادة عندنا أننا ندعو أحدا من الخارج. ولكن الدول الأخرى دعت بعض الأطراف لحضور اجتماعات القمة عندما استضافت دولها تلك الاجتماعات. هذه كانت الاستثناء وليست القاعدة. ايران غير مرحب بحضورها القمة الخليجية من وجهه نظر الكويت على اعتبار انها اجتماع خليجي خاص. ليست قضية ترحيب أو عدم ترحيب، لن ندعو كذلك الولايات المتحدة أو أوباما أو أي أحد من أشقائنا العرب الآخرين فلماذا تخص انت ايران بهذا الموضوع؟ هل لكم تحفظات، بوصباح، على دعوة أطراف في قمم سابقة حضرت القمم الخليجية كانت لكم تحفظات في الكويت حول حضورهم؟ نحن من حيث المبدأ نتمنى دائما أن تكون اجتماعات مجلس التعاون محصورة على قادتها كي تكون هناك أريحية، لأن كل الاجتماعات هي اجتماعات مغلقة بين القادة يتكلمون بأريحية وسقف عال جدا من الصراحة والمكاشفة، وهذا هو الذي يميز هذه الدول، سرنا على نهج أثبت فعالية وأثبت هذا الانفتاح، ولذلك نرى ان الدعوات لعناصر أو شخصيات من خارج المجلس يمكن ان تعطيها أكثر في «البرستيج» الاعلامي والاحتفال أكثر من اجتماعاتنا العملية، نحن أناس أتينا ونريد انجاز العمل فلذلك نحن أخذناها من المنظور العملي ولذلك نحن ننظر انها أكثر فعالية ان تكون محصورة في دول المجلس. ملفات متشابكة هذه القمة ربما يكون العنوان الرئيسي لها ملفين هامين جدا، ملفا اقتصاديا وملفا سياسيا، لنتحدث عن الملف السياسي، هذه القمة تعقد وربما احدى الدول العضوة في المنظومة الخليجية، ربما الآن تخوض حربا، نتحدث هنا عن الحوثيين والتسلل للأراضي السعودية وقيام المملكة العربية السعودية بالدفاع عن أرضها وعن استقلالها، كيف سيكون تعاطيكم مع هذا الملف في القمة المقبلة؟ أعتقد ان هذا أمر مهم وأشكرك على إثارة هذه النقطة، هذه الأمور كلها متداخلة بعضها مع البعض، لا توجد هناك ملفات في معزل عن ملفات أخرى والتشابك هذا بذهن القادة ولدينا مرئيات في الكويت على سبيل المثال، ومجلس التعاون في النهاية هو ليس تجمعا، هو قد يكون ظاهرة تجمع لكنه في حقيقته تحالف ونحن نحتاج في هذا التحالف أن ننظر إلى ما يمكن هذا التحالف من الصمود، ولذلك نحن ننظر إلى أمن هذه المنظومة الاقليمية أمنها في المدى القصير والمتوسط والبعيد، لدينا هناك مخاطر قائمة وماثلة أمامنا، وهناك في قضية اليمن قضية هذه الاختراقات الحدودية على المملكة العربية السعودية، لدينا موضوع قضية الملف النووي الإيراني ومواجهة إيران مع الشرعية الدولية، لدينا قضية أفغانستان والعمليات العسكرية القائمة والمستمرة هناك، لدينا القرن الافريقي والاضطراب الحاصل فيه، وفي النهاية لدينا كذلك قضية فلسطين وموقف نتنياهو، هذه القضايا تمثل تحديا قائما وماثلا ويحتاج إلى اجراءات سريعة وطبعا على رأسها يأتي الاختراق الأمني على الملكة العربية السعودية والحاجة إلى اجراءات عملية سريعة، سنستقبل مبعوثا من الرئيس اليمني قبل يوم من الاجتماع يحمل رسالة إلى القادة، وهذا سيكون محل ترحيب لدينا أن نعرض المرئيات اليمنية، كذلك خلال مداولاتنا، ولذلك خلال المدى القصير تحتاج إلى هذه الاجراءات السياسية يمكن الأمنية العسكرية لتعزيز المواجهة أمام هذا التحدي الأمني، لكن بعدين تأتي في المدى المتوسط، التحدي ليس فقط متمثلا في اختراقات حدودية وعمليات ارهابية أو ما شابه ذلك، لكن التحدي في المدى المتوسط هو كما رأينا خلال الأعوام الثلاثة السابقة على سبيل المثال نرى أسعار الغذاء، السلعة الغذائية تقفز قفزات جنونية، نرى كذلك التقلبات الخطيرة والحادة في أسعار النفط يصل إلى 150 دولارا وينخفض وينهار إلى 30 دولارا في ظرف أيام قليلة، ننظر إلى آخر شيء الآن هي أسواق المال العالمية وانعكاساتها وأثرها وخلقت أزمة اقتصادية. اندماج مطلوب في هذه الجزئية تحديدا ابوصباح، موضوع الأزمة الاقتصادية امارة دبي تمر الآن بأزمة اقتصادية خانقة، كيف سيتم التعامل مع هذه الأزمة؟ دول الخليج كيف تنظر إلى هذه الأزمة؟ إلى ماذا تتطلع إمارة دبي من دول المنظومة الخليجية لمساعدتها للخروج من هذا الأزمة التي وقعت فيها؟ قد لا يكون من العدالة ان نضع فقط الاصبع على دبي فجميعنا متأثر بهذه الأزمة الاقتصادية وهذا الذي يتطلب منا الآن، وهذا الكلام اعتقد ان الكويت ستدفع به، واعتقد انه سيجد صدى ايجابيا جيدا، ونحن نحتاج أن نحصن مجتمعاتنا ونحصن اقتصادياتنا من هذه الصدمات وهنا يتطلب بشكل أساسي أن نبدأ أو نسرع الخطى في بناء هذا الكيان الاقتصادي الشامل وهو السوق الخليجية المشتركة، في هياكله الاقتصادية المتجذرة على أسس اقتصادية سليمة وأن نطبق بشكل سريع الاتفاقية الاقتصادية بجناحيها الاتحاد الجمركي والاتحاد النقدي كي تندمج مؤسساتنا المصرفية ومؤسساتنا الاستثمارية ومؤسساتنا الصناعية والزراعية وغيرها، وهذا سيشكل اقتصادا خليجيا واحدا يستحمل الصدمات الخارجية بأقل التكاليف، لذلك معالجة قضية دبي على سبيل المثال اذا كانت معالجة جزئية إذن هذه بسيطة وإذا كانت قضية العلاج هي المال فهي ليست هناك لدينا المشكلة. تحديات مستمرة هل هناك استعداد لدعم دبي ماليا دول الخليج؟ أعتقد أن دبي هي وحدة مهمة، ومن وحدة الإمارات العربية المتحدة وما تتطلبه الامارات العربية المتحدة لا أعتقد انه يوجد دولة من دول الخليج لن تتجاوب إيجابيا مع طلب الإمارات العربية المتحدة. لذلك انا اتكلم عن انه اليوم دبي والإمارات، وغدا من سيكون؟ من عليه الدور في هذه الأزمات الكبيرة؟ لذلك هنا يجب ان نحصن اقتصادنا بأن نعجل في الوحدة الاقتصادية ونخلق هذا الوسادة التي تستحمل هذه الصدمات وتمتص هذه الصدمات الخارجية، لأنه ستأتينا صدمات وستتكرر هذه الصدمات. نحن فرحون ان هذا النفط 70 دولارا، لكن غدا الله اعلم كم سيكون ثمنه، قد ينزل إلى 10 دولارات، كيف نواجه هذا الأمر؟ فلذلك علينا في المدى المتوسط أن ننطلق من الكويت اليوم ان نأخذ علينا عهدا في خلال فترة معينة نحقق فيما طلبت منا الاتفاقية الاقتصادية المشتركة لدول مجلس التعاون التي أقرت مع صدور النظام الأساسي لمجلس التعاون عام 1981. قلق مشروع ظروف اقليمية حرجة تمر بها المنطقة في الآونة الأخيرة على صعيد الملف الإيراني بشقيه السياسي ما يحدث في إيران وبشقه النووي ما يحدث مع الشرعية الدولية والمجتمع الدولي، فيما يتعلق بالوضع داخل ايران، كيف هي نظرتكم في دول مجلس التعاون إلى ما يحدث في إيران؟ هل أنهم قلقون مما يحدث في إيران داخليا على خلفية انتخابات الرئاسة وما تبعها من أزمات إيرانية داخلية ـ داخلية؟ كانت هناك عدة زيارات من مسؤولين في دول مجلس التعاون إلى إيران في المدة الأخيرة. كانت هناك على ما أذكر زيارة سمو أمير قطر تبعها زيارة لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، وبعدها سمو وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة أخي الشيخ عبدالله بن زايد قبل كم يوم، وهذا يؤكد أن التواصل والتحاور مع إيران واجب وضروري، فإيران دولة كبرى في هذا الاقليم وأي اضطراب يحصل في إيران سيكون عليه ارتدادات وانعكاسات علينا وعلى مجتمعاتنا، لذلك فلاشك أننا نتابع باهتمام شديد أي تطورات تحصل على الساحة الإيرانية، دون أن نتدخل لأن هذا شأن داخلي إيراني، لكن نؤكد أن أي اضطراب في الوضع الإيراني سيكون له انعكاسات علينا بشكل مباشر. اما بخصوص الملف النووي فهذا أمر آخر هذا متعلقة بوضع إيران كدولة مع علاقتها مع المجتمع الدولي، وهناك استحقاقات دولية ممثلة في قرارات مجلس الأمن واشتراطات وشروط واجب تنفيذها من قبل الوكالة الدولية للطاقة النووية أنا جار لإيران، وفي خلال زيارتنا الأخيرة إلى طهران وكان فيه حديث مع مجموعة من المسؤولين ومن بينهم طبعا د.علي لارجاني، وذكر أن هناك محاولة لتخويف دول المنطقة من البرنامج النووي الإيراني، إما بسبب أن هذا البرنامج هو مصمم لانتاج أسلحة دمار شامل، أو أن البرنامج ممكن أن يكون خطرا على البيئة، وهنا كان فيه رد سريع على د.لارجاني، وقلنا له ان أقرب تجمع سكني بشري لمفاعل بوشهر النووي هو الكويت، الكويت أقرب للمفاعل من أي مدينة إيرانية، فلذلك إذا خفنا وقلقنا من الناحية البيئية وأثر بيئي لهذه المحطة على الكويت فنحن قلقنا مشروع، ليس لنا طرف في ما يقوله الآخرون، لكن نحن لدينا قلق أمني مشروع، لذلك وكالة الطاقة النووية عندما تصدر باسم هذه الوكالة شهادة سلامة لها البرنامج، نستطيع أن ننام ونحن مرتاحون، لكن أن يستمر القلق من وكالة الطاقة النووية على البرنامح النووي الإيراني لا هذا سيكون قلق لدينا جميعا، لذلك دائما اقول لهم «أرجوكم، نرجوكم..» انكم تتعاملون انسوا أن هناك عداوة مع الغرب أو مع بعض الدول الغربية، لكن وكالة الطاقة النووية يجب ان تكون علاقة شفافية وأن تكون وكالة محل ارتياح من هذا البرنامج. اذن التجــاذبات السعوديـــة ـ الإيرانية الأخيرة بوصباح طرحتموها على القيادة الإيرانية خلال زيارتكم الى طهران أخيرا؟ زياتنا كانت قبل الحج بأيام معدودة، وكان هذا هما كبيرا بالنسبة لنا، وكنا نتمنى ان تكون هناك رسالة من إيران إلى الجيران وإلى المملكة العربية السعودية، رسالة طمأنينة واطمئنان، وأن ايران تعمل على عدم إثارة أي مما يفرق المسلمين وبالفعل أعطونا وعدا ونقلنا هذا الأمر لإخواننا الأشقاء في المملكة العربية السعودية ولله الحمد أتى موسم الحج ومر دون أن يكون هناك اي اضرابات، لكن طبعا يقلقنا في نوع من التراشق الإعلامي يعني نحن لا يمكن الا أن نكون في خندق واحد مع المملكة العربية السعودية. رسالة طمأنينة هناك اتهامات إيرانية مؤخرا للسعودية باختطاف خبير نووي إيراني في موسم الحج، كيف تعلقون على مثل هذه ما قلته عن الحرب الاعلامية؟ المملكة العربية السعودية هي أرض الحرمين الشريفين مكة والمدينة، وهي مفتوحة لجميع المسلمين يعني ان قضية اختطاف هذه كلمة كبيرة جدا، والمملكة العربية السعودية فتحت أراضيها لأقسى أعدائها إذا كان الأمر متعلقا بأداء الشعائر الدينية، فهل ممكن ان تقوم المملكة بعمل عدائي لواحد أتى ليؤدي واجبه الديني أو فرض من الفروض الدينية؟ أنا أشك ان هذا كلام، يعني الهدف منه، ليس حقيقة ولكن إثارة أمر آخر، وأنا أتمنى من الاخوة في إيران أن يوقفها هذه الاتهامات وهذه الحرب الإعلامية ، نحن نعمل بشكل حثيث وهذه كانت زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الكويت وتمنينا عليهم ألا يكون هناك تصريحات وغيره، والإعلام يجب أن يكون منضبطا تجاه الجيران، وان تكون الرسالة هي رسالة طمأنينة. بو صباح فيما يتعلق بالوضع في العراق يعني العراق شهد يوما داميا منذ أيام راح ضحايا كثيرة إثر تفجيرات حدثت في بغداد، المنظومة الخليجية كيف تقيم علاقتها مع العراق؟ الوضع في العراق؟ مدى تأثيره؟ مدى خطورته؟ كيف تنظرون إليه كدول مجلس التعاون؟ والله المشهد العراقي معقد وشديد التعقيد، مشهد هو أن هناك وعدا أميركيا بالانسحاب من العراق، وترك قضية السيطرة الأمنية وضبط الأمن والدفاع عن المقومات الأساسية للعراق للسلطات العراقية وللقوة الأمنية العراقية، هناك شك موجود في قدرة هذه القوات الأمنية العراقية في ضبط الامور، وأعتقد أن ما هو حاصل هو اختبارات لقدرات هذه السلطات، نحن نتمنى أن تتمكن هذه السلطات الأمنية العراقية من تنجح في هذا الاختبار، الأشرار كثيرون حولنا، والاختبار ليس فقط على قدرة السلطات الأمنية في المحافظة على أمن المواطن العراقي لكن كذلك أعتقد ان الاختبار هو قدرة النظام السياسي العراقي الجديد على أن يحافظ على ديموقراطيته وانفتاحه على جميع مكونات المجتمع العراقي وعلى انفتاحه على العالم بشكل أساسي قد يكون المطلوب من هذه الاختبارات هو سقوط هذا النظام وعودة الدكتاتورية وعودة النظام البعثي البغيض. بو صباح، هناك مطالبات من دول الخليج للعراق بديون خليجية مستحقة على العراق في الكويت ربما يكون لكم وضع خاص فيما يتعلق بالشأن العراقي، هل تتمنون ان تتعامل منظومة دول الخليج مع العراق فيما يتعلق بملف الديون كمنظومة واحدة ام أن قيام بعض الدول بإسقاط ديون على العراق قد يحرج دولا أخرى قد لا تملك لأن الكويت دولة قانون ودولة دستور يجب الرجوع إلى مجلس الأمة في هذا الأمر، أيحرجكم أن تقوم بعض الدول العربية بإسقاط ديونها على العراق فيما الكويت يجب ان تعود إلى مجلس الأمة وإلى الشارع وإلى الشعب في مثل هذا الأمر؟ لم تكن الكويت في يوم من الأيام ضد اسقاط القروض، بل على العكس نحن كل الذي قلناه بكل بساطة ان هذه القروض ونحن نتكلم عن القروض وليس عن قرارات مجلس أمن، فقرارات مجلس الأمن تعويضات هذا أمر يحمل قدسية معينة لدينا، ليست الأموال ولكن المبدأ، ولكن قضية القروض مرت بطلب من قبل الحكومة العراقية السابقة وعرض هذا الطلب أمام البرلمان الكويتي وتم التصويت من قبل ممثلي الشعب الكويتي في جلسة برلمانية علنية وتم منح العراق هذه الأموال بهذه الآلية، كل الذي قلناه ان الطريقة والآلية والقناة التي تم منح هذه القروض من خلال هذه الآلية يتم التعامل مع المطالبة بإسقاط هذه القروض لا أكثر ولا أقل. الطمأنينة لا تشترى بالمال ردة الفعل العراقية على مثل هذا الطرح، يعني هل هم مقتنعون؟ مقدرون؟ لا، اعتقد أن العراق مدرك، نحن نرى ان العراق داخل في هذه التجربة البرلمانية ونرى أنهم يدركون الآن انه يجب ان كل موضوع لا يمكن ان يسلق سلقا، أعتقد انه أدرك العراقيون وهو ان بناء الثقة تحتاج إلى فترة من الزمن والقضية ليست قضية أموال، آخر ما يفكر فيه الكويتي هو المال، الكويتي يريد من أخيه العراقي الطمأنينة لان الذي مررنا به الغزو وهو ليس فقط اعتداء بقدر ما هو عملية غدر، وهذا أكثر شي مؤلم، الاعتداء يطيب ولكن الغدر يتم في القلب، وهنا الخوف، لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، لذلك هذه هي الطمأنينة التي ننشدها فالطمأنينة لا تشترى بالأموال والطمأنينة تبنى، تنبى بأسلوب بناء فيه تراتبية ويأخذ فترة زمنية ويختبر باستمرار، هل جار على الوعد وعلى العهد، أم هناك تقلب في المواقف؟ لذلك أعتقد ان اخواننا في العراق أدركوا أن الشك الكويتي مبرر، ولذلك نحن مرتاحون لما نرى وندعم هذا التوجه، ونحن قدمنا الكثير في دعم العراق أمنيا وسياسيا واقتصاديا لم نقصر اطلاقا، لأن هذا التوجه الآن العراق بصدده هو توجه محمود نحن في الكويت ندعمه بشكل كبير، لكن سوف يختبر هذا التوجه، هل هو توجه مستمر وقائم وثابت ام هو خاضع إلى أهواء. فيما يتعلق بالعلاقات العربية، دول الخليج كيف تنظر إلى التقارب السعودي ـ السوري ال-أخير الذي حصل عبر زيارة الملك عبدالله الى العاصمة السورية دمشق، كيف تقيمون هذا الأمر، كيف ترون نتائجه في المرحلة المقبلة على صعيد أنه مرتبط ايضا بملفات عربية اخرى كالوضع في لبنان أو القضية الفلسطينية؟ في حقيقة الأمر عندما قام الملك عبدالله بزيارة أشقائه في سورية، كان هذا شبه احتفال قمنا به هنا في وزارة الخارجية الكويتية، لأن هذا كان هو صلب الجهد الذي بذله صاحب السمو خلال ترؤسه القمة الاقتصادية في الكويت. أعتقد أن في القمة كانت الناس نسوا كل شي وركزوا عندما قام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالجمع بين خادم الحرمين الشريفين والرئيس محمد حسني مبارك من جهة وأشقائه الرئيس بشار الأسد وسمو الأمير حمد بن خليفة من طرف آخر ومع مجموعة من الاخوان العرب، أعتقد ان هذا كان صباح الأحمد يعني على نقائه بأن يجمع أشقاءه العرب وعلى كلمة سواء ونتج عنه ولله الحمد زيارة أولى للرئيس بشار الأسد إلى المملكة العربية السعودية وصارت خلال اجتماع في الرياض حضره كذلك صاحب السمو الأمير بوجود خادم الحرمين ووجود الرئيس حسني مبارك والرئيس بشار الأسد وتم التفاهم على خطوات قادمة ونتج عنها زيارة خادم الحرمين إلى سورية. لا يمكن إلا أن نشعر باعتزاز بأننا قمنا بدور بسيط في هذا المجال ولكن الشكر الكبير الى خادم الحرمين الشريفين وإلى السيد بشار الأسد على إعطاء هذه الفسحة من الضوء لهذا العالم العربي المشتت في المصالحات العربية. أقدم لهم الشكر والعرفان وأتمنى أن نوفق في أن نزيل جميع الخلافات العربية بعضها البعض. وزير الخارجية: تجديد الثقة بالمحمد ليست محل شك بيان عاكوم أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح ردا على سؤال «الأنباء» ان تجديد الثقة بسمو الرئيس في الجلسة المنتظرة في 16 الجاري ليست محل شك، خصوصا ان الأغلبية البرلمانية بيّنت ثقتها بسمو الرئيس يوم الاستجواب، لذلك لا يوجد أي قلق لدينا. وقال قبيل توجهه الى البحرين للمشاركة في مؤتمر «حوار المنامة» عما اذا كان صعود الرئيس المنصة سيحد من كثرة الاستجوابات، ان هذا الأمر منوط بأعضاء مجلس الأمة، ولكنه تمنى ألا يكون هناك أي ممارسة برلمانية معيقة لعملية التنمية، لافتا الى ان الحكومة وضعت برنامجا وهي مسؤولة أمام صاحب السمو الأمير والبرلمان والشعب الكويتي في تحقيق ما نحن التزمنا به وهو رعاية مصلحة المواطن بشكل أساسي في تعليمه وصحته ورخائه وهذا سنستمر فيه. وعن زيارته الى المنامة قال «هذا مؤتمر سنوي تقيمه مملكة البحرين بالتعاون مع المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية وهو معني بأمن الخليج، مشيرا الى انه وبما ان الكويت بعد يومين ستتبوأ رئاسة قمة مجلس التعاون فكان هناك طلب بأن يكون للكويت كلمة تلقيها حول مرئيات الرئاسة المقبلة حول أمن الخليج وسنلقي الليلة هذه الكلمة.
مواضيع ذات صلة

«الأشغال»: إغلاق جزئي للدائري الخامس باتجاه السالمية مقابل منطقة الصديق

  • 6/9/2026

«الأشغال»: افتتاح جزئي لطريق 604 باتجاه كبد

  • 6/9/2026

«حماية البيئة»: ضرورة حماية مياه الخليج العربي وكائناته من التلوث

  • 6/9/2026

السفيرة الهندية زارت المصابين من أبناء الجالية جراء الاعتداء على المطار

  • 6/9/2026

«الأشغال» تطلب تعزيز ميزانية مشروع طرق جنوب السرة بـ 4.75 ملايين دينار

  • 6/9/2026

«الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة

  • 6/9/2026

الكويت تستضيف النسخة السادسة من المسابقة الخليجية للمهارات التقنية والمهنية العام المقبل

  • 6/9/2026

تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية

  • 6/9/2026
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 04:12 م«هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    04:12 موزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي» جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    04:12 مرئيس «الفتوى والتشريع» يبحث مع «أمان» الإجراءات المتعلقة بإنشاء مركز إدارة «الطوارئ والأزمات» جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    04:12 م«الصحة» تدشّن منصة إلكترونية لتقديم طلبات الإفراج عن الأدوية والمنتجات الطبية الواردة إلى البلاد جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
من
  • «القوى العاملة» : يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حال مخالفة حظر تشغيل العمال ظهراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
    • الثلاثاء2026/6/9
    مواجهة إسرائيلية - إيرانية محدودة تنتهي بطلب من ترامب: الحصار مستمر حتى التوصل إلى «اتفاق نهائي»
    • الثلاثاء2026/6/9
    «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
    • الثلاثاء2026/6/9
    بالفيديو.. إعادة افتتاح مقهى الشميمري غداً بمشاركة فرقة الفن الأصيل بعد إجراءات التطوير والتحديث
    • الثلاثاء2026/6/9
  • الروبيان الأكثر استهلاكاً في الكويت والزبيدي عاشراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    وزيرة الشؤون د.أمثال الحويلة تواصل جولاتها الميدانية التفقدية لتعزيز التواصل المباشر مع الموظفين العاملين في مختلف قطاعات الوزارة بما يخلق بيئة عمل تفاعلية وداعمة
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة
    • الثلاثاء2026/6/9
    وزيرة الشؤون رسمياً: استمرار مجلس إدارة المحامين الحالي لمدة عام
    • الثلاثاء2026/6/9
    تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
    • الثلاثاء2026/6/9
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026