مكتبتي
المتسامح دائماً رابح
هذه القصة الجميلة وهي من تأليف الكاتبة الأردنية صفية البكري تشرح لنا مفهوم التسامح مع الذات ومع الآخرين من خلال قصة الطفل يوسف وصداقته مع زميله وجاره ليث.
وتخبرنا القصة كيف حاول الصديقان أن يساعدا صديقهما عمر ليعدلا سلوكه وتصرفاته العدوانية مع الآخرين.
وفي النهاية أصبحوا أصدقاء بفضل التسامح والتغاضي عن الأذى غير المقصود.
جاد والمرآة
تحدثنا القصة عن شعور الوالدين عندما يطلبان أمرا مستطاعا من أبنائهما، وكيف يبدو الطفل الذي يهمل طلبات والديه بتصرفاته دون قصد.
جاد الولد العنيد يأكل كثيرا، أصبحت ملابسه ضيقه وفقد لياقته ولم يعد يمارس الرياضة ولا يلعب كرة القدم، لكنه أدرك بمساعدة أسرته وأصدقائه له كيف يصبح متزنا في تناول الأطعمة ويمارس الرياضة المناسبة.
والأهم من كل ذلك تعلم ألا يعصي والديه.
بالجد والعمل نحقق الأمل
تروي لنا الكاتبة صفية البكري قصة مهند الطالب الضعيف بمادة الرياضيات وكيف تغلب بالإرادة والمثابرة والجد على ضعفه.
تخبرنا الكاتبة بأن مهند حزن لتأخره بالدرجات، وفكر بطريقة صحيحة، فقرر زيادة ساعات الدراسة وتنظيم الوقت كما أنه اشترك في مسابقة الحساب الذهني وفاز فيها.
أحبوني كما أنا
تحكي القصة حكاية ولد أعجبه موقف صديقه وجاره نضال الذي يجلس على كرسي متحرك عندما حاول أن يتميز بقدرته على الرسم وكتابة القصص حتى استطاع أن يرسم لوحات باعها بمعرض فني، وكذلك طباعة قصته التي تحكي عن تقبل الإنسان لنفسه ولقضاء الله..وكان يقول: أحبوني كما أنا فاالله يحبني.
القصة من تأليف الكاتبة الأردنية صفية البكري.
النظارات العجيبة
هذه القصة تنمي الخيال وتذكرنا بأن نبتعد عن الغرباء وهداياهم دون إخبار العائلة، وكيف علينا أن نحب لأنفسنا ما نحب لغيرنا بتجسيد شخصيات وهمية من الخيال.
أبنائي الصغار
التعاون
إعداد: د.طارق البكري
التعاون أيها الأصدقاء ميزة فريدة يتميز بها أي فريق ناجح، ولا يقتصر التعاون على مجموعة معينة من الأصدقاء، بل قد يكون التعاون فعالا حتى في حالة التنافس بين فرق مختلفة.
فلو كنت مثلا في فريق رياضي مقابل فريق منافس وفجأة وأنتم تلعبون على جائزة في ساحة المدرسة، حدثت مشكلة لأحد أعضاء الفريق المنافس سوف تسارع أنت وأصدقاؤك لمساعدته دون اعتبار أنه خصم.. وكذلك مثلا لما كنت في مسابقة فرق على إنجاز ما واحتاج أحد أعضاء الفريق الخصم لمعونتك لا شك أنك سوف تهب لمساعدته، لأن التعاون ميزة لا يمكن أن نتجاوزها حتى بين المتنافسين.. وكما قال الله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى).
فالتعاون شيء رائع يجب أن يتحلى به كل إنسان، ومن لا يكون متعاونا سوف يفقد احترام زملائه، وربما يخاصمونه ولا يكون له مكان بينهم.. ما رأيكم أيها الأصدقاء لو كتب لي كل واحد منكم عن تجربته في التعاون لننشرها في الجريدة فيطلع عليها أكبر عدد من القراء.. كما يمكنكم إرسال ما ترغبون من تجاربكم وأفكاركم وأنشطتكم المختلفة مع صوركم لننشرها في أعداد مقبلة على الإيميل أو على الواتساب تسهيلا للتواصل مع الصفحة.. مع خالص محبتي.
للتواصل مع الصفحة يمكنكم مراسلتي على الإيميل:
[email protected] / الواتساب: 97860918
قصة قصيرة
كتبها: د. طارق البكري
رأى سليم قطة تسير قرب حديقة قريبة من بيته.. كان اليوم حارا والقطة تبدو مرهقة.. عطشانة... جائعة..
سليم كان يحمل كأس ماء بارد.. ويشرب من خلف زجاج النافذة حينما لفت انتباهه منظر القطة التي تمشي وكأنها تزحف على الأرض الحارة الجافة..
لم يقدر على الوقوف مكتوف اليدين أمام هذا المشهد المؤلم.. استأذن أمه للخروج ومساعدة القطة..
قالت أمه: انتبه يا سليم.. الجو حار جدا والشمس قوية..
قال لها: ما أروعك يا أمي.. من أجل هذا أخرج الآن..
شجعته أمه على مساعدة القطة المسكينة، لأنها تعرف قصة المرأة التي عذبها الله في قطة لم تطعمها ولم تتركها تأكل وتبحث عن طعامها بنفسها بعد أن حبستها في غرفة ضيقة.. كما تذكرت قصة الرجل الذي احضر الماء للكلب العطشان بأن حمل له الماء من البئر بحذائه..
راحت الأم تتأمل ماذا يفعل ابنها عبر النافذة ؟
خرج سليم ومعه بعض الماء في إناء صغير.. وفي صحن وضع بعض الطعام..
اقترب من القطة التي حاولت أن تموء فما استطاعت من شدة التعب والعطش..
حملها بقطعة قماش بيديه حتى لا تصيبه جراثيم قد تحملها القطة.. ووضعها في زاوية البيت حيث الظل ورطوبة الماء المرشوش على أرض الحديقة..
فرحت القطة بهذا العطف..
تذكرت الأم أن الكلب الذي سقاه الرجل من حذائه دعا للرجل فدخل الجنة بدعاء الكلب بعدما رواه من الماء..
في هذه اللحظة.. وضع سليم إناء الماء قرب القطة ووجه فم الإناء نحوها وكان الماء البارد يلمع مع شعاع الشمس اللاهبة..
شربت القطة.. شربت وشربت وشربت..
ثم قدم لها الطعام وتركها ومضى عائدا داخل البيت ليراقب المشهد من خلف النافذة..
قصة مصورة
تاريخ
«النقعة»
شاهد حي على تميز أهل الكويت في التجارة البحري
إعداد: سارة المخيزيم
اشتهر كبار أصحاب السفن في الكويت منذ القدم (بنقع) خاصة بهم وسميت بأسمائهم واحتفظوا بها مقابل (عمايرهم) أي دكاكينهم التجارية أو دواوينهم بغية إيواء سفنهم التجارية وسفن غيرهم بعد انتهائها من موسم العمل، وصممت هذه (النقع) بحكمة ودراية مشهودة لأولئك الرجال الذين شيدوها بفطرتهم، معتمدين على خبرات قيمة تعلموها منذ نعومة أظفارهم.
وتعتبر النقع قديمة قدم الكويت نفسها التي اعتمد اقتصادها منذ البداية على البحر والتجارة البحرية، وبدأت الحكومة الكويتية في أوائل القرن الماضي بإصدار وثائق لأصحاب النقع تثبت تبعيتها لهم.
وعرف الباحث في التراث الكويتي محمد جمال في كتابه (الحرف والمهن والأنشطة التجارية القديمة في الكويت) النقعة بأنها عبارة عن حوض على ساحل البحر، محاط بسور من صخور البحر يستخدم لرسو السفن الشراعية لحمايتها من الرياح والأمواج، كذلك لصيانتها مما قد يصيبها من تلف أثناء فترة العمل.
وكانت السفن تقف في النقعة في صفوف على امتداد الساحل بعد انقضاء فترة العمل، وتغطى (بالعرشان) و(البواري) أي جريد النخل الذي يغطى به سقف المكان الذي تقف فيه السفينة لحمايتها من حرارة الشمس والعوامل الجوية الأخرى، انتظارا لبدء موسم العمل الجديد، حيث يتم تنظيفها وتجهيزها استعدادا للعمل.
وكانت النقع تستقبل على مدار العام سفن الصيد التي تجلب صيدها إلى هناك ليتم نقله إلى سوق السمك، بينما تتوجه سفن نقل المياه من شط العرب إلى عدد من النقع ليستقبلها (الكندري) وهو الذي يقوم ببيع الماء العذب للناس.
وكان تصميم النقعة وبناؤها يخضعان لقواعد وشروط يعرفها بحارة الكويت ونواخذتها وتجارها فيبلغ عرض السور عند قاعدته حوالي أربعة أمتار، يضيق تدريجيا إلى أن يصل لحوالي مترين عند سطحه، ويساعد ذلك على تقوية السور وبقائه أطول فترة ممكنة لمقاومة الأمواج العاتية التي تتكسر على جدرانه وبذلك يحمي السفن الراسية داخل النقعة.
قصة وعبرة
النظارات العجيبة
تأليف: صفية البكري
شعر عفريتو بحرّ شديد فخرج إلى حديقة بيته الكبير واستلقى تحت شجرة الخوخ التي يحبها فسمع صوتا مخيفا، اقتربت منه البومة ورأت الفأر «نسناس» يصدر أصواتا مخيفة فأبعدته بحركة جناحيها.
قالت البومة: «لا تخف يا عفريتو، هذا صوت الفأر نسناس؟».
أمسكت بيده وأعادته إلى البيت، وعندما علم أبوه بما فعلته البومة قال لها: «أيتها البومة الطيبة، سأهديك هذه النظارات العجيبة التي تساعدك في رؤية الأشياء على حقيقتها في الليل والنهار، إنها هديتي لك جزاء معروفك».
وضعت البومة نظارة على عينيها فشاهدت الأشجار والأزهار وبيوت السناجب الصغيرة بألوانها الحقيقية.
طارت طويلا مستمتعة بالمشاهد التي تراها لأول مرة بهذا الشكل، فشعرت بالتعب فاستراحت على أحد الأغصان.
شعرت بوجود شيء ما يختبئ خلف الأشجار القريبة منها، خافت وحركت جناحيها، فعلقت قدمها اليسرى بغصن متشابك، ثم سقطت على الأرض متألمة.
شعرت البومة بالصوت المخيف يقترب منها أكثر فأكثر، فصاحت مستنجدة بحيوانات الغابة، لكنها رأت أحد الأشخاص يبتعد وهو يضحك، فأدركت أن حركته وصوته هما السبب.. ولم تكن تعرف لماذا كان يتبعها.
تناولت البومة غصنا جافا من الأرض واتكأت عليه، وهي تقول: «يا لك من ولد شقي!».
طارت البومة من جديد حتى وصلت الى بيت عفريتو فجلست تستريح على طرف نافذة واسعة.
سمعت البومة أبوه يتحدث مع مع مجموعة من الرجال: «غدا نذهب إلى أرض السناجب، ونستولي على محصول الفستق، فاستعدوا لمهاجمتهم في الصباح الباكر».
قال أحدهم:«لكننا لا نعرف أماكنهم جيدا».
فقال له: «لا تقلق، لقد أرشدتنا البومة بنظارتها التي تحمل كاميرا صغيرة أرشدتنا إلى أرض السناجب؟».
سارعت البومة إلى تحذير السناجب وتحريض الفئران لحمايتهم من شر اللصوص، واتفقت مع الفأر نسناس على أن يدعو أصدقاءه للهجوم.
وبينما كان اللصوص يستعدون كانت أصوات السناجب والفئران تعلو وهي تلقي بالحجارة الصغيرة أمام مدخل البيت حتى فر الجميع وأدرك صاحب البيت أن حيلته باءت بالفشل، خاصة عندما شاهد نظارته العجيبة تسقط من الأعلى وتتكسر.
شعر
خواطر
بقلم: عالية سويد
أكتب وأمسح ما أكتبه بقلمي
لا أستطيع التعبير عما يدور بخاطري هناك حروف عجزت أن أرويها، تتشتت أفكاري حين أتذكرها.
لا أعلم ماذا حل بي؟ ولم أنا هكذا؟
٭ أشعر بضياع كبير بين أوراقي وكتبي.
٭ لقد جف حبر قلمي وأصبح باهتا في نظري\
٭ لم تعد كتاباتي تلهمني.
أنظر باستغراب من حولي فلا أجد سوى القوي يأكل الضعيف والغني يسلب حق الفقير، أهكذا أصبحت أمتي؟!
٭ أطفالها مشردون بلا مأوى..
٭ شبابها تائهون قطعوا البحار هربا من القتل والدمار..
٭ شيوخها ونساؤها لا حول لهم ولا قوة!
٭ ينتظرون فرج الله ليلتم شمل أحبتهم الذين فرقتهم الحروب.
يؤلمني ما حل بأمتي..
كانت مهد الحضارات تتعلم منها سائر الأمم،
أين زمن الفلاسفة والشعراء؟
أين المخترعون والأدباء الذين أثروا القارات بعلمهم واختراعاتهم في الطب، الهندسة، الكيمياء، الرياضيات والفيزياء؟
أما حان الوقت لترتقي من جديد وتعودي الى أمجادك التي لطالما تغنينا بها أينما كنا أو تواجدنا؟!
عودي إلينا وانهضي فأنت أمسنا نفخر به..حاضرنا..ومستقبلنا.
أسماء ومعانٍ
ـ نور: الضوء، الضياء، الوسم، حسن النبات وطوله.
وقد سموا به مفردا، كما سموا به جمعا «أنوار» وخصوه بالأنثى.
وقد يركبونه مثل: نور الهدى، نور الدين.
ـ صبري: منسوب إلى الصبر، والمعنى: الحليم، الصبور.
مؤنث صبرية.
ـ نور الهدى: اسم علم مؤنث ويذكر عربي، معناه: ضوء الإيمان ولا يكون إلا في القلب، ولا يسطع إلا فيه.
ـ منيرة: تنيرين حياة الاسرة وتبددين ما قد يكون من ظلام يقال: أنار أي أضاء ويقال أنار الشجر أزهر خرج نواره، ويقال أنار النبات ظهر وحسن وأنار فلان أشرق وحسن لونه، وانت منيرة مشرقة الوجه حسنة اللون.
ـ جهرة: الجهراء من الأرض المستوية لا شجر فيها ولا آكام، وانما هي فضاء والرابية السهلة العريضة والجهراء من القوم جماعتهم وأفاضلهم، ومن كانوا من البنين ذوي جهارة فقد حسن منظرهم.
والجهرة ما ظهر ويقال: رآه جهرة عيانا غير مستتر عنه بشيء، وسواء كنت جهراء أم جهرة ففي اسمك وضوح وظهور وجمال.